بيقرب بشهوة عليها: علي مكان محدش في الدنيا يشوفك غيري فيه. ريتال بتبعد بعصبية: أنا مش همشي من هنا. أنت أي فاكر أن كلامك هيمشي عليا؟ زين: آه هيمشي عليكي، أنا جوزك وكلامي اللي يمشي عليكي. ريتال: وهتقول إيه لأبوك وأمك؟ زين: قلتلهم. ريتال: أنا مش همشي من هنا. زين بعصبية: يوووه متعصبنيش. ريتال: أعصبك في إيه؟ البيت كله ستات، مش عايز مين يشوفني. بيقرب عليها وهو بيجذبها على صدره ويرفعها ليه:
أومال الزبالة اللي تحت وشافك ده عادي؟ ريتال بخجل: أنا مكنتش أعرف أنه راجل، وأنت عارف وكمان ضربني وحاسبني، فخلاص. زين: يعني مش عايزة تسيبيني هنا؟ ريتال: هبقى في بيت لوحدي وأنا هنا مع طنط صفية وصباح والحج، وأنت مش بتبقى موجود. عايزني أروح مكان وأبقى لوحدي؟ زين: لأ بس مش عايز راجل تاني يشوفك. ريتال: مش هتحصل تاني. زين: ريتال دي المرة الأخيرة. المرة الجاية أنا مش هسيبك لحظة. ريتال وهي بتبص في عينه: ليه؟ ليه عايزني؟
أنت اتجوزت فوق الـ 10 ستات وطلقتهم، ليه هتخليني معاك وعايزني؟ زين بيقرب عليها أكتر وهو بيشدد جذبه ليها: وإنتي مش عايزاني يا ريتال؟ ريتال هربت عينها: مش عايزة واحد معيشني معاه زي القلة. زين بيبعد عنها ويخرج من الأوضة بعصبية. صباح جريت لأوضتها بعد ما سمعت. ريتال بتتكلم بضحك في أوضتها: سهلة، أنت مش عايز راجل يشوفها، أنا هخلي الرجالة كلها تشوفها. متهيألي مش هتاخدها بيت تاني. لأ ده أنت هتطلقها. صفية:
خلاص يا صباح، أهي هتتجوز، متقلقيش عليها. صباح: البت كأنها مهووسة بزين، بس أنتِ عارفة والله أنا ياما بنصحها. صفية: خلاص بقى، البت كام ساعة وهتتجوز، متقلقيش أنتي بس. صباح: بيني وبينك أنا فرحت لزين أوي يا صفية. صفية: ريتال كانت ونعمة الزوجة، استحملت كتير ونالت، والاتنين تحسيهم اتخلقوا لبعض. في المساء، كانت الجنينة كلها زينة وبدأ الأغاني والطبل الصعيدي. عثمان: جهزت الشنط ولا إيه يا زين؟
زين كان سرحان في عيون وكلام ريتال عليه. عثمان بصوت أعلى: زين، زين أنت كويس؟ زين: آه، آه كويس يا بوي. عثمان: أنت مش هتسافر أنا ومرتك ولا إيه؟ زين: لأ يا بوي، مش هسافر. بعد دقايق، الفرح بدأ. صباح نزلت وفي إيدها نيفين وهي لابسة فستان الفرح. نزلت ريتال وهي لابسة فستان واسع وحاطة بعض لمسات الميكب، كانت لمة شعرها عشان زين. زين أول ما شافها حس إن شاف ملكة جمال العالم. قرب عليها وهو بيهمس جنب ودنها: إنتي إيه اللي عاملاه ده؟
ريتال بخوف: أنا لابسة زي ما قولتيلي. زين: للأسف، زي ما قولتيلي. بس أعمل فيكي إيه ولا إيه؟ أنتي جميلة في كل حالاتك. بعد عن ودانها: يلا روحي للستات، لحد ما الفرح يخلص. مشوفكيش عند ناحية الرجالة، مفهوم؟ ريتال بخوف: حاضر. بعد دقايق، المأذون: يلا نكتب كتب الكتاب. نيفين: ممكن بس يا حضرة الشيخ أعرض فيديو قبل كتب الكتاب. عثمان بإستغراب: فيديو إيه يا بنتي؟ نيفين: يا عمي، ده فيديو ليا وللعيلة عشان بودعكم. جهزته الصبح عشانكم.
زين: اعرضي الفيديو، خلينا نخلص. نيفين بخبث بتدوس لتعرضه. زين بصدمة..... !!!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!