كان ساكت وبيبص على شفتاها الكريزتان فقط. بعد ثواني، ضعفت وقبلته من شفتيه بإشتياق. طقها بقرف وهو بيمسح بفمه: "انتي أي اللي بتهببيه ده؟ ريتال: "يعني إيه يازين اللي بهببه؟ زين، انت مين وليه بتعمل كدا وعشان إيه؟ زين: "أنا زين الأصولي، أكيد انتي عارفه. ومش بعمل حاجة غير اللي طلبتيها مني. انتي ياستي كنتي عايزة تطلقي، أنا بحقق أمنيتك." ريتال: "ليه اتغيرت؟ زين: "عايزة أعمل إيه؟
عايزة أرجع أحاول فيكي، وانتي كل مرة بتزهقيني مني. عايزة أحاول فيكي، وانتي بعد ما بنقوم من السرير بتعايريني بنقصي، ها؟ يا ريتال هانم." مكنتش لاقية رد تقوله. دخلت الحمام وقفلت على نفسها وهي بتكتم دموعها. فتحت الدش وهي بتنهار من العياط على كلامه. *** نهلة: "هتطلقني ولا هتجرجرني في المحاكم على آخر أيامي؟ شهاب: "أبوس إيديكي سامحيني، وأنا هطلقها." نهلة: "وابنك؟ ابنك عايز يتربي في الشارع يا شهاب؟
شهاب: "أبوس إيديكي يا نهلة متسبنيش." نهلة بثبات وبرود: "هتطلقني ولا أرفع القضية؟ شهاب وهو بيبص في عينها بكسرة: "انتي طالق يانهلة، طالق، طالق." ومشي من البيت. *** زين خرج من البيت، ركب العربية ووصل المستشفى. زين: "قولي، هل حالتي هينفع تشفى؟
الدكتور: "زين بيه، كله بعلم الغيب. بس باين قدامي إن مفيش أي تحسن. ولازم تكون عارف إن النفسية عامل مهم كدا. النفسية هي أهم حاجة في الحوار ده. ولو انت تحت ضغط، ابعد عنه، لأنه مش هيفيد بحاجة." زين: "يعني إيه؟ والأدوية؟ الدكتور: "أنا دكتور وفاهم اللي بقولهولك. في أي مرض يا زين بيه، النفسية هي الشيء الأول، حتى قبل الأدوية."
زين سمع منه الكلام ده وخرج. مكنش عارف يعمل إيه وهو قلبه كل شوية بيتقطع. نفسه يلمسها، نفسه يشم ريحتها، نفسه يشحن اشتياقه ليها. *** في المساء. شهاب: "انتي مالك؟ كل ده نايمة؟ نيڤين كان باين عليها التعب: "انت إزاي تتهمني في شرفي؟ انت واعي للي بتقوله؟ شهاب: "لا يابنتي، وانتي الشريفة العفيفة؟ نيڤين: "انت اللي دخلت عليا، ومافيش غيرك دخل عليا."
شهاب: "بس في واحد تاني نام معاكي، وسهل ينام معاكي تاني وتالت ويكون الولد ده ابنه." نيڤين ضربته بالقلم: "اخرس، اخررررس يا زبا*لة. مسمحش ليك تقول كدا على شرفي يا و*سخة." شهاب: "انتي عايزاني أصدق إن مش ممكن تضعفي وتروحي؟ يعني بدل ما انتي على السرير ده بالغصب، يبقى هناك بالرضى؟ ضربته بالقلم أكتر من مرة. وفجأة حسّت إن رجلها بينزل منها سائل. بتبص بصدمة. د*م. *** دخل الأوضة، مكنتش موجودة.
ريتال خرجت من الحمام، كانت لابسة ملابس خفيفة وشبه عا*رية. زين: "روحي البسي حاجة ياريتال." ريتال قربت عليه، وقفت على السرير وهي بتلف إيدها حواليه وتقرب أنفاسها ليه: "أنا راضية بيك، حتى لو هتحاول فيا مليون مرة... !!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!