زين: أنا آسف يا زين بيه، بس أنا عملت اللي أقدر عليه.
زين: قصدك إيه؟ أنت بتقول إيه؟ أنا هعيش إزاي؟
الدكتور: أنا قولتلك العالم الأساسي نفسيتك، وأنت وصلت لمرحلة كويسة.
زين: طيب، وبتقول للأسف إيه؟
الدكتور: عشان كان ممكن توصل لمرحلة العلاج التامة، بس أنت اخترت تتأخر.
زين: يعني إيه؟ فهمني بوضوح يا دكتور.
الدكتور: أنت دلوقتي وصلت لمرحلة 70% من العلاج، يعني فاضل 30% وهتعرف تدخل على مراتي إن شاء الله، بس أنا كنت محتاج منك نفسيتك تبقى كويسة.
زين: طيب، عادي استنى شوية وأجي.
الدكتور: بس خلي بالك يا زين بيه، نفسيتك لو ساءت النسبة هتقل من 70% لصفر%.
خرج من المستشفى وهو مش عارف يروح فين. كلام الدكتور بيرن في دماغه. مش عارف يعمل إيه.
رجع البيت.
ريتال: كانت في الأوضة منكمشة على السرير بتعيط.
زين: أنتِ عايزة إيه؟
ريتال: بصت عليه بدموع: تطلقني يا زين.
زين: مش هيحصل.
ريتال: وبتسألني ليه؟
زين اتجه للدولاب وبدأ يلم هدومه.
ريتال بشهقة: أنت بتلم هدومك؟ رايح فين؟
زين: لازم أمشي بعيد عنك عشان تكوني ارتحتي مني، وفي نفس الوقت نفسيتي تتحسن.
ريتال: وهتسبني هنا لوحدي؟
زين بلا مبالاة: مش أنتِ عايزة كده؟
ريتال قامت من على السرير وهو كان بيلم هدومه.
ريتال: أنت شايف إن الحل نبعد عن بعض؟
زين: مش أنتِ عايزة الطلاق؟
زين.
ريتال مسكت إيديه بقوة ورمت شنطة السفر من على الأرض في وسط دموعها وانهيارها. قربت على شفايفه وبا*سته كأنه واحشها، بس مش عارفة سبب بعدهم.
بعد دقايق بتمسك وشه وهو كانت دموعه نازلة.
زين: عايزة تبعدي ليه؟ طالما كده.
ريتال: مستحيل أفكر أبعد عنك، أنت روحي يا زين، روحي.
زين بدموع: واللي حصل الصبح؟
ريتال: انساه، وهنبدأ كأن محصلش حاجة. زين، أنا جسمي ملكك، حتى لو تحاول فيه يحد مانمو*ت، بس افهم إن أنا ملكك يا زين.
زين مستحملش وبدأ يبو*سها من بداية خدها وبدأ يتسلسل وهي متجاوبة معاه.
اليوم التالي.
شهاب: طمني يا دكتور، هي كويسة دلوقتي؟
الدكتور: صدقني، إحنا عملنا اللي علينا، والباقي في إيد ربنا.
شهاب: هي لو مفقتش إيه اللي هيحصل؟
الدكتور: هنشيل الأجهزة وهتكون ما*تت.
شهاب وقع على الكرسي حس بكسرة: يعني إيه؟
الدكتور: شد حيلك وادعيلها تقوم منها. عن إذنك.
شهاب بعد دقايق استوعب إنه عايز يشوفها. دخل عليها الأوضة واتجه للسرير، كانت نايمة والأجهزة حواليها. مسك إيدها ودموعه نازلة.
شهاب: قومي يانيفين، عشان خاطري قومي. أنا آسف والله آسف، بس قومي.
مكنش في رد.
شهاب حط راسه في كفها وهو بيعيط بكتمان: أبوس إيديكي قومي يانيفين، أبوس إيديكي.
حس بحركة تحت كفه. رفع راسه شاف عيونها البريئة بتبص له.
نيڤين بهمس: طلقني!
أنتِ إيه اللي بتقوليه ده؟ يعني إيه؟ ما عارفة تعملي حاجة.
زي ما قولتلك، أنا كل ما ببعدهم يقربوا تاني، مش عارفة اللي بيحصل إيه.
صباح: اديكي الفلوس اللي أنتِ عايزاها، بس تخليهم يطلقوا.
صدقيني، أنا مش عارفة أعمل إيه، دي أول حالة تجيلي كده.
صباح: أومال الفلوس اللي اتدهالك دي عملتي بيها إيه؟ أنتِ عبيطة؟ أنا عايزهم يطلقوا.
صفية: من وراهم: فهمتي إنهم لبعض يا صباح هانم!!!