الفصل 28 | من 34 فصل

رواية جوازة مؤجله الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
22
كلمة
746
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

زين: أنا آسف يا زين بيه، بس أنا عملت اللي أقدر عليه. زين: قصدك إيه؟ أنت بتقول إيه؟ أنا هعيش إزاي؟ الدكتور: أنا قولتلك العالم الأساسي نفسيتك، وأنت وصلت لمرحلة كويسة. زين: طيب، وبتقول للأسف إيه؟ الدكتور: عشان كان ممكن توصل لمرحلة العلاج التامة، بس أنت اخترت تتأخر. زين: يعني إيه؟ فهمني بوضوح يا دكتور.

الدكتور: أنت دلوقتي وصلت لمرحلة 70% من العلاج، يعني فاضل 30% وهتعرف تدخل على مراتي إن شاء الله، بس أنا كنت محتاج منك نفسيتك تبقى كويسة. زين: طيب، عادي استنى شوية وأجي. الدكتور: بس خلي بالك يا زين بيه، نفسيتك لو ساءت النسبة هتقل من 70% لصفر%. خرج من المستشفى وهو مش عارف يروح فين. كلام الدكتور بيرن في دماغه. مش عارف يعمل إيه. رجع البيت. ريتال: كانت في الأوضة منكمشة على السرير بتعيط. زين: أنتِ عايزة إيه؟ ريتال:

بصت عليه بدموع: تطلقني يا زين. زين: مش هيحصل. ريتال: وبتسألني ليه؟ زين اتجه للدولاب وبدأ يلم هدومه. ريتال بشهقة: أنت بتلم هدومك؟ رايح فين؟ زين: لازم أمشي بعيد عنك عشان تكوني ارتحتي مني، وفي نفس الوقت نفسيتي تتحسن. ريتال: وهتسبني هنا لوحدي؟ زين بلا مبالاة: مش أنتِ عايزة كده؟ ريتال قامت من على السرير وهو كان بيلم هدومه. ريتال: أنت شايف إن الحل نبعد عن بعض؟ زين: مش أنتِ عايزة الطلاق؟ زين.

ريتال مسكت إيديه بقوة ورمت شنطة السفر من على الأرض في وسط دموعها وانهيارها. قربت على شفايفه وبا*سته كأنه واحشها، بس مش عارفة سبب بعدهم. بعد دقايق بتمسك وشه وهو كانت دموعه نازلة. زين: عايزة تبعدي ليه؟ طالما كده. ريتال: مستحيل أفكر أبعد عنك، أنت روحي يا زين، روحي. زين بدموع: واللي حصل الصبح؟ ريتال: انساه، وهنبدأ كأن محصلش حاجة. زين، أنا جسمي ملكك، حتى لو تحاول فيه يحد مانمو*ت، بس افهم إن أنا ملكك يا زين.

زين مستحملش وبدأ يبو*سها من بداية خدها وبدأ يتسلسل وهي متجاوبة معاه. اليوم التالي. شهاب: طمني يا دكتور، هي كويسة دلوقتي؟ الدكتور: صدقني، إحنا عملنا اللي علينا، والباقي في إيد ربنا. شهاب: هي لو مفقتش إيه اللي هيحصل؟ الدكتور: هنشيل الأجهزة وهتكون ما*تت. شهاب وقع على الكرسي حس بكسرة: يعني إيه؟ الدكتور: شد حيلك وادعيلها تقوم منها. عن إذنك.

شهاب بعد دقايق استوعب إنه عايز يشوفها. دخل عليها الأوضة واتجه للسرير، كانت نايمة والأجهزة حواليها. مسك إيدها ودموعه نازلة. شهاب: قومي يانيفين، عشان خاطري قومي. أنا آسف والله آسف، بس قومي. مكنش في رد. شهاب حط راسه في كفها وهو بيعيط بكتمان: أبوس إيديكي قومي يانيفين، أبوس إيديكي. حس بحركة تحت كفه. رفع راسه شاف عيونها البريئة بتبص له. نيڤين بهمس: طلقني! أنتِ إيه اللي بتقوليه ده؟ يعني إيه؟ ما عارفة تعملي حاجة.

زي ما قولتلك، أنا كل ما ببعدهم يقربوا تاني، مش عارفة اللي بيحصل إيه. صباح: اديكي الفلوس اللي أنتِ عايزاها، بس تخليهم يطلقوا. صدقيني، أنا مش عارفة أعمل إيه، دي أول حالة تجيلي كده. صباح: أومال الفلوس اللي اتدهالك دي عملتي بيها إيه؟ أنتِ عبيطة؟ أنا عايزهم يطلقوا. صفية: من وراهم: فهمتي إنهم لبعض يا صباح هانم!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...