اسمعي أنا اتجوزتك بس جوازنا مؤقت فترة وهنعيشها مع بعض لحد ما الموضوع يعدي. بصيتله وعيني مليانة دموع ورديت: أكيد طبعًا، وده الصح. قال بهدوء: أتمنى يا حنين تحطي ده في دماغك إن من المستحيل جوازنا يكمل أو أحبك حتى. كتمت دموعي بالعافية ورديت: أكيد ومقدرة موقفك إنك أنقذتني وأنقذت سمعة العيلة بعد اللي حصل وهروب حسن يوم فرحنا. لأن اللي أخويا حسن عمله كان غلط عشان كده كان لازم الجوازة دي تكمل. شكراً.
سبته ودخلت أوضة الأطفال وأنا ماسكة نفسي بالعافية. دخلت نمت على السرير بفستان الفرح وأنا بعيط بقهر من اللي حصل النهاردة. حسن اللي المفروض كان فرحنا النهاردة يبعتلي رسالة ويقولي إنه مش قد الجواز والمسئولية وعايز يعيش حياته. فأهلنا اتفقوا إني هتجوز قاسم أخوه الكبير عشان يلموا الموضوع. في الأوضة التانية. قاسم: يا ندى اسمعي أرجوكي، ده جواز فترة مؤقتة واستحالة أحبها وأنا فهمتها كده.
ندى: اسمع يا قاسم، مليش دعوة بالكلام ده. المفروض حضرتك كنت تيجي تخطبني بعد أسبوع جاي، دلوقتي تقول اتجوزت. قاسم بعصبية: وأنا هعمل إيه يعني يا ندى؟ غصب عني ودي مهما كان بنت عمي، مش كفاية اللي أخويا الزفت عمله. ندى بهدوء: والله مليش فيه، أنا متقدملي عريس حالته المادية كويسة ومهندس وجاهز للجواز. قاسم بغضب: عريس مين! قلت لك جوازنا فترة شهرين تلاتة وهنطلق وأنا هاجي أتجوزك. ندى: وأنا إيه اللي يخليني أقبل بواحد مطلق يا قاسم؟
قاسم: ده على أساس إني جوازي حقيقي. ندى: مليش فيه، عندك لآخر الأسبوع يا تيجي وتخطبني يا إما هوافق على العريس. ألغت الهاتف في وجهه ليغضب قاسم ويرمي الهاتف على السرير. في صباح اليوم التالي. العيلة جت عشان يسلموا علينا، بس كنت قاعدة حزينة على اللي حصل. صحيح جوازي أنا وحسن كان جواز قرايب وولاد عم، بس قلبي اتكسر على اللي حصل واللي هيحصل لما هطلق بعد كام شهر. ودا كله بسبب شخص مستهتر زي حسن، ضيعني وضيع أخوه.
لحد ما اتكلم قاسم فجأة. قاسم: طبعًا كلنا عارفين إني أنا وحنين اتجبرنا على الجوازة دي، عشان كده عندي قرار هبلغه ليكم. والد قاسم "محمد": قرار إيه يا ابني؟ قاسم بهدوء: أنا هروح أخطب واحدة زميلتي في الشغل آخر الأسبوع. بصت له الجميع بصدمة واتكلم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!