الفصل 6 | من 8 فصل

رواية جواز صعيدي الفصل السادس 6 - بقلم نادية محمود

المشاهدات
27
كلمة
617
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

الحمدلله على السلامة يا محروس. مروان دخل أوضته ومش بيرد عليها عشان مش يحصل مشاكل. مروان: استغفر الله… ربنا يتوب علينا من الهم ده. الهم وراك وراك يا مصطفى. مروان: اللهم احفظنا… حضر الشيطان. رهف بغضب طفولي: بقا أنا شيطان يا مارو. مروان بضحك: أنا أقدر أزعل أختي وبنتي الصغيرة. رهف بهمس: تعال أحكيلك على اللي هتعمله العقـ ـربة اللي بره. مروان: كده عيب يا رهف. رهف: اسكت يا عم أنت غلبان، دي سوسة. سمعتها

بتكلم حد في الفون وبتقوله: هقوله النهارده لما يجي، بس أهم حاجة المبلغ يكون حلو. دي فلقة قمر. مروان: مش لينا دعوة بيها يا حبيبتي. المهم قوليلي عاملة إيه في المذاكرة؟ عايز السنة الجاية مجموع حلو كده يا دكتورة رهف. رهف: اهو اللي مصبرني على الدنيا دي كلها هو أنت. (رهف أخت مروان عندها 17 سنة، تمتلك عيون خضراء، بشرتها بيضاء ومحجبة) (سوسن مرات أبوهم) مالك: اطلبوا الإسعااااف بسرعة. شوق بدموع: أنا هروح معاه.

إيمان بدموع: وأنا كمان هروح معاهم. مالك: مينفعش حد يروح معاه. شوق: لا ينفع يروح معاه مرافق واحد، وأنا اللي هروح. مالك استسلم لإصرارها وراح هو وإيمان وراهم بالعربية. في عربية الإسعاف: شوق بتكلم سليم وهي بتعيط ودموعها نازلة. سليم مش واعي بحاجة، بس أخيراً فتح. شوق بدموع: أنت كويس؟ سليم بتعب: مش تقلقي، أنا كويس. وبعدين مش تنسي أنت معاكي مين. شوق ابتسمت بين دموعها: سليم الجبالي.

سليم: طب كويس إنك عارفة…. ومش قدر يقاوم الألم فـ أغمي عليه. (الرائد مالك السيوفي صديق سليم 28 سنة، عيونه سودا سواد الليل وشعره بني كثيف) في المساء: سوسن: بقولك يا خويا. أشرف: إيه يا حبيبتي؟ سوسن: هو الموضوع يعني عشان رهف. أشرف: مالها رهف؟ سوسن بتمثيل: ولا حاجة يا خويا، أنت شايف أنا بحاول أعوضها عن أمها وأنا بعتبرها بنتي اللي مش خلفتها. وفي عريس متقدملها وهيدفع مبلغ كبير أوي، وأنت شايف العيشة باقت صعبة أوي.

أشرف: طب خلاص خليها تشوفه، مش عجبها كل شيء قسمة ونصيب. سوسن: يعني أنت مش ليك كلمة ولا إيه يا راجلي؟ أنا بقول هنام النهارده لوحدي لحد ما أهدي. أشرف: مقدرش على زعلك يا روحي. خلاص ادام أنت واثقة فيه، نكتب الكتاب على طول بقا وخلاص. (أشرف أبو مروان ورهف) مالك: دكتورررر بسرعة. الدكتور: جهزوا أوضة العمليات بسرعة.. الكل في حالة من القلق والتوتر. محسن راح المسجد يصلي ويدعي يقوم ابنه بالسلامة.

والستات منهم اللي بتدعي زي فتحية وشوق، ومنهم اللي بيمثلوا الحزن زي سهير وبنتها. وإيمان مش بطلت عياط. الكل خاف، راحوا عند أوضة العمليات يشوفوه من ورا الإزاز. بعد وقت خرج الدكتور. الدكتور: الحمدلله عدى مرحلة الخطر. هيتنقل غرفة عادية وتقدروا تشوفوه بعد ما يفوق. مروان: رهف يا حبيبتي عايزك تخلي الفون ده معاكي، ولمي كتبك كلها في الشنطة بتاعتك بسرعة. رهف: لي يا مروان؟ هنروح في حتة؟

مروان: أنتي لازم تهربي من هنا النهارده قبل بكرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...