جود: مسا مسا على الناس الكويسة. قاسم بصوت واطي: أدى آخره اللي يحب واحدة خريجة بيطري. جود: ليه ومالها بيطري؟ يا عنيا، انت عارف أنا جايبة كام في المية ياض؟ قاسم: ياض، الله يسامحك يا هنا، بدل واحدة بقوا اتنين. جود: برضو مش عايز تقولي كنت هتتجوز هنا ليه؟ قاسم: عشان تهرب. جود: نعم؟ يعني إيه؟
قاسم: يعني باختصار، لإن مربي هنا يا جود، وعارف إنها مش هتقبل إن حد يفرض عليها أي حاجة. بالعكس، هتحاول إنها تمشي اللي في دماغها. طيب، مسألتيش نفسك إزاي هنا عرفت تهرب من الحراسة الكتير اللي كانت؟ إزاي عرفت توصل لخالها وهي عمرها ما نزلت الصعيد؟ أنا عارف مكان هنا من أول يوم يا جود. جود: طيب، ليه وافقت فادي؟ ليه موقفتش قدامه؟
قاسم: لإني مش عارف في إيه وراي فادي. متستغربيش، فادي في حاجة تاني في دماغه غير هنا، وإن هنا بس مجرد سلمه مش أكتر. بس أنا سايب كل حاجة تمشي كدا، بس أكيد عارف اللي بيحصل. جود: طيب لو هنا رجعت؟ قاسم: هنا هتيجي كمان ساعة يا جود. جود: إيه؟ انت بتتكلم جد؟ طيب وفادي هيسبها؟ وانت بتقول إنك مش هينفع تتدخل؟ قاسم: مش هيقدر يعمل حاجة يا جود، لإن يونس هيكون معاها. وفادي مش هيقدر يقرب منها طالما يونس حواليها. متخافيش. ***
يونس: هنا، وصلنا. يلا. هنا: هنطلع على بيتي. يونس: لا، أنا عندي شقة هنا في القاهرة. هنقعد فيها. هنا: طيب، هرجع أنا أقعد في بيتي، وانت خد راحتك. يونس: ده على أساس إن بيتك ده مش فيه ولاد أعمامك يا محترمة؟ استغفر الله العظيم. اسمعي يا بنت الناس، لحد اللي انتي عايزاه ما يحصل، ياريت متعترضييش على أي حاجة أقولها وتسمعي الكلام وانتي ساكتة. هنا: حاضر، هسمع الكلام. يونس: انزلي يلا، وصلنا للعماره.
انتي أوضتك إلى هناك دي، اتفضلي. هنا: وانت هتنام فين؟ يونس: ليه بس؟ عموماً، في الأوضة اللي جنبك. اتفضلي يلا. وآه، بالنسبة للأكل، بما إنك مليكيش فيه، فأنا هطلب جاهز، وانتي كذلك. وهسيبلك فلوس تشتري بيها اللي انتي عايزاه. هنا: يونس. يونس: عايزة إيه يا هنا؟ هنا وهي بتمسح دموعها زي الأطفال: انت ليه بتعاملني كدا؟ أنا عارفة إني غلطت معاك لما اتكلمت بالأسلوب ده، لكن بالله عليك متعاملنيش كدا. أنا ممكن أتخنق.
يونس: مش فاهم، يعني عايزاني أعمل إيه؟ هنا: تعاملني عادي يعني. تديني فرصة. أطلع عينك؟ لكن وانت محترم كدا، أنا الصراحة مش عارفة أكلمك. وتسبني أطبخ؟ ده أنا هبهرك. اديني انت فرصة، هتلاقي عظمه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!