الفصل 3 | من 54 فصل

رواية جوازة صالونات الفصل الثالث 3 - بقلم ندى علي

المشاهدات
36
كلمة
2,198
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

ادهم بهدوء: السلام عليكم، ازيك يا جدي راشد. راشد بابتسامة: وعليكم السلام يغالي، أنا عارف إن اتصالي في آخر الليل ده عملك قلق، بس والله من فرحتي معرفتش أستنى للصبح. ادهم بابتسامة: ترن في أي وقت ومن غير ما تفكر، بس إيه الموضوع اللي فرحك ده بقا. راشد باستنكار: ياواد يعني أنت مفهمتش خالص، على العموم مش هكسفك، أنا اتصلت أقولك إن نهال موافقة.

ادهم ابتسم أوي: على بركة الله، ربنا يقدم اللي فيه الخير إن شاء الله، وأنا بوعدك إني أخليها ملكة متوجة والله العظيم. راشد بابتسامة: عارف ومتأكد من كده والله، أنا بديلك نهال، يعني الوحيدة اللي أخدت الدلع كله، اديتك أجمل بناتي قلباً وقالباً، وبإذن الله هستناك تيجي نحدد معاد كتب الكتاب. ادهم: خلاص اتفقنا، بس عندي طلب ومحرج جداً والله وأنا بطلبه.

راشد: أنت دلوقتي زي أحمد ابن رامي ابني، مفيش ولا إحراج ولا كسوف، وأنا لو أقدر والله ما هتأخر. ادهم بشكر: الله يخليك يا جد، والله معزتك غالية في قلبي، بس كنت عايز رقم نهال. راشد بابتسامة: كنت مستنيك تطلبه بصراحة، المهم اكتب ورايا. "ادهم سجل الرقم وقفل مع راشد وهو حاسس براحة نفس رهيبة، حاسس بانبساط."

سلوي بفرحة: عارف لولا العزبة كلها نايمة والدنيا ليل كنت رقعتلك زغرودة وصلت لدكرنس من شدة فرحتي، ربنا يتمملك على خير يا كبدي. ادهم باس راس أمه بحب: ويخليكي ليا يا ست الكل، السؤال الأهم، أنتِ سايبة أبويا نايم لوحده في الأوضة ليه بقا. سلوي بعدم فهم: ما هو نايم، شخيره موصل لودنك أهو، اقف جنبه أحرسه على ما يصحى ولا إيه.

ادهم ضحك وحضن أمه: هتفضلي مش فاهمة حاجة برضه مهما كبرتي، أنا أقصد يعني سايبة الراجل وجاية تقفي معايا أنا، يغير برضو. سلوي ضحكت: آه، مش تقول كدا، لأ يا أخويا اطمن، أبوك أدان العشاء بيجي عليه بيقولك النهار طلع، شقطني بدري وضيع شبابي. "ادهم وأمه فضلوا صاحيين يضحكوا لحد أذان الفجر، هي صلت في البيت، وادهم نزل يصلي في المسجد اللي جنب البيت على طول."

"خلص صلاة وفضل قاعد يبص على الأراضي شوية، بعدين طلع غير هدومه ونام في أوضته على سريره، يتقلب في السرير." ادهم بزهق: استغفر الله العظيم، طب أنا مبنمش ليه، إيه اللي مصحيني لحد دلوقتي. "ومسك تليفونه وفضل يقلب فيه، بعدين قفله ورماه على السرير، وقام فتح الشباك بتاع الأوضة يشم هوا." "لكن الوضع كان أبشع مما تخيل، أول ما فتح الشباك دبان كتير جداً دخل الأوضة وريحة الزريبة اللي جنب بيتهم مالية المكان، قفل الشباك بسرعة وقرف."

"يخرب كدااا، دا الريحة تسطل، وإيه الدبان ده كله." "رجع تاني نام على السرير وسند راسه على مخدة وراه، ومسك التليفون تلقائي إيده جت على رقمها." ادهم باستغراب: أنا عامل زي المراهق اللي بيحب جديد، إيه اللي أنا بعمله ده. "وغمض عينه وفكر، طب ما أنا من حقي أكلمها، ليه لأ، فتح عينه ورن على الرقم." "حلو، الساعة داخلة على ٧ أهي، يعني تكون صحت أكيد." نهال كانت نايمة بعمق والفون تحت المخده، فتحت عينها بضيق

من صوت الفون وردت بنوم: الوو. ادهم بنبرة رجولية: صباح الخير يا نهال. نهال شالت الفون من على ودنها وبصت فيه تتأكد إنه بيكلمها في الوقت ده وقالت بهدوء: صباح النور. ادهم بابتسامة خفيفة: صحيتك من النوم ولا إيه. نهال قعدت على السرير وقالت بصوت مبحوح أصر النوم: لأ، ولا يهمك، مفيش حاجة، اتصل في أي وقت وميهمكش. ادهم ابتسم على رقتها

وأسلوبها الراقي في الكلام: والله شاورت عقلي أكتر من مرة قبل ما أتصل، بس مقدرتش متصلش، عارف إنك مستغربة الوضع، جواز في يومين، خصوصاً منعرفش بعض، فبحاول على قد ما أقدر أخلق فرصة تعرفنا ببعض أكتر. نهال بابتسامة: الموضوع غريب بنسبة لي، عريس بنت عمي، أنا اللي أخدته، متضايقش من توتري وقلقي، أنا مكنش عندي أي علاقات أو تجارب قبل كده، فـ تلاقيني بلخبط في الكلام ومعرفش بقول إيه. ادهم ابتسم بخفة لما

عرف إنه أول حد في حياتها: هستحمل، وواحدة واحدة هتتعلمي كل حاجة وتبقي زي العسل، وكمان لما تيجي هنا هتتبسطي، هنا جميلة ونوال هيسلوكي. نهال باستغراب: مين جميلة ومين نوال. ادهم: جميلة بنت خالتي، ونوال مرات صلاح أخويا الصغير، عندها بنوتة اسمها غزل ٤ سنين. نهال بابتسامة: ما شاء الله، ربنا يخليها يا رب، طب كويس إن فيه بنات من سني. ادهم ضحك ضحكة خفيفة ولسه هيرد، الباب خبط: ثواني خليكي معايا. "وقال بصوت عالي: انسى." "ادخل."

صلاح فتح الباب ووقف بغمزة: صاحي بدري يعني. ادهم برفع حاجب: حرام أصحى بدري يعني ولا إيه، مش فاهم. صلاح بضحك: ولا حرام ولا حلال، مدام صاحي يلا تعال افطر معانا، لقمة أمك حطت الأكل على الطبلية، متتأخرش. ادهم: تمام، ٥ دقايق وهتلاقيني وراك، خد الباب في إيدك يا أبو غزل، الله يصلح حالك. "واتكلم بهدوء: كنا بنقول إيه." نهال بضحكة بسيطة: كنا بنقول أنت تروح تفطر، وأنا هلبس عشان هروح مع ماما أجيب شوية حاجات ناقصاني.

ادهم بجدية: تمام، رقمك ده عليه فودافون كاش. نهال باستغراب: أيوه، بس اشمعنى. ادهم: بصي، كدا كدا العريس عليه فستان الفرح والمكياج والحاجات بتاعتك دي كلها، وأنا حقيقي مبعرفش أختار ولا فاهم حاجة فيهم، فـ هبعتلك فلوس وأنتي اعملي اللي يريحك. نهال بدهشة: طيب، بس لسه بدري على فستان الفرح. ادهم حط السماعة

وهو بيغير هدومه وبكلمها: ولا بدري ولا حاجة، على ما تحجزي الفستان وتشوفي بتعملي إيه تاني، هنزل أبعتهولك دلوقتي، ابقي اسحبيهم بقا، هقفل أفطر، وأنتي لما ترجعي ابعتيلي رسالة على الواتس أرنلك. نهال برقة: خلاص ماشي، يلا مع السلامة. ادهم بابتسامة على رقتها: يسلم قلبك. "وقفل معاها وهو مبتسم أوي." "حتة البسكوتة دي هتيجي تعيش في العزبة وتشوف المناظر اللي هنا دي إزاي." سلوي بصوت عالي من الصالة: الفطار برد يا ادهم يلااا تعال.

غزل قامت من على رجل نوال راحت خبطت على الباب بتاع أوضة ادهم: يا عموو البيض قرب يخلص، تعال يلا. ادهم فتح الباب بابتسامة وشال غزل على ضهره: أوباا، غزل هانم بنفسها جايا تصحيني عشان أفطر. صلاح بغمزة: قال يعني الباشا مش صاحي يكلم في العروسة من النجمة. "نوال برقت لصلاح إنه يسكت." سلوي: ما يكلم ويتبسط، أمال إحنا جايبينه ليه عشان يبسطه، وأشوف وشه منور بابتسامته كده. ادهم قعد جنب أبوه

على الطبلية وبدأ ياكل: الحاج راشد كلمني امبارح بليل وقالي العروسة موافقة ومستني معاد نروح نتكلم في تفاصيل كتب الكتاب. سالم وهو بياكل: امم، طب وأنت شايف إيه، لو جاهز نروح بكرة نتفق، وكتب الكتاب والدخلة مع بعض. صلاح: الأول أنت ناوي تكتب قايمة بقد إيه وكام جرام دهب. سلوي: هو إيه اللي قايمة بقد إيه وكام جرام دهب، إحنا هنجيب لها ٦٠ جرام زي مراتك، وقايمة بالحاجة اللي هتجيبها، وفي الآخر ده حبر على ورق.

ادهم: أهو الحبر على ورق ده بعدين بيخرب البيوت، أنا ربنا شاهد عليا، ناوي عمار للأبد، بس الله أعلم الدنيا مخبية إيه، وحوار الدهب والقايمة دي نتفق عليه لما نقعد مع الرجالة هناك. سالم: صح كده، كلام سليم، لما نروح ونتفق معاهم الأول ونشوف هنعمل إيه، هاتي رغيف عيش يا سلوي. "في بيت رامي." "نجوى قاعدة في الصالة ورابطة راسها بالطرحة من كتر الصداع، متغطية بالبطانية من البرد، الجرس رن."

نجوى: أحمد، تعال افتح الباب، مش قادرة أقوم أفتح. أحمد خرج من أوضته بنرفزة، فتح الباب، ضحك بسخرية لما شاف نهال: إيه الاحترام ده كله، أول مرة تيجي عندنا ترني الجرس، طول عمرك بتكسري الباب بالخبط. نهال بغيظ: ابعد يلا من طريقي، أمك وإخواتك البنات فين. نجوى سمعت صوتها: تعالي يابت يا نهال، ادخلي، أنا هنا، والمايلة الكبيرة مدفونة في أوضتها، وضحي في الدرس. نهال دخلت وقعدت جنبها: يسلااام على الدفى، الجو بره متلج والله يا نجوى.

نجوى بابتسامة: أمال أنتِ لابسة هدوم خروج كده ورايحة على فين. نهال بصتلها: راحة أنا وأمي نجيب باقي الهدوم بتاعت جهازي، عشان تقريباً أول ما أخلص العفش بتاعي هيروح العزبة. نجوى: ربنا يتمم عليكم بخير يارب يا حبيبتي. نهال بتوتر: نجوى، أنتِ مش زعلانة مني. نجوى باستغراب: وأنا هزعل منك ليه.

نهال بتوتر أكبر: يعني العريس كان جاي لتغريد وأنا اللي اتخطبت ليه، فـ قولت أكيد أنتِ وتغريد شايلين مني، قولت أجي أفهمكم، أنا والله العظيم موافقة من كتر زن أمي على دماغي و...

نجوى بمقاطعة: اسكتي، ده ضربة، أنا هزعل لما تتجوزي وأشوفك عروسة، ده يبقى يوم الهنا والمنى، أنتِ وضحي وتغريد معزة واحدة، التلاتة بناتي، وبعدين أنتِ ملكيش ذنب، المايلة حالها بنتي هي اللي رفضت وقالت مش عايزاه، وقالوا بدل تغريد تبقى نهال، وتغريد إيه ونهال إيه، الاتنين عيالي. نهال ابتسمت وباست خدها: ربنا يخليكي ليا يا أغلى نوجا في الدنيا كلها، هقوم أنا أمشي، زمانها نزلت الشارع، هتتلج.

نجوى: وأنتي راجعة عدي عليا يا بت، أشوف الهدوم الجديدة. نهال من على السلم: حااضر، يلا سلام. "ونزلت وهي مبسوطة من عند نجوى، راحت تشوف أمها اللي كانت واقفة مع جدها." "صباح العسل يا راشد." راشد: صباح الجمال على عروستنا. زينب: جدك بيقول نجهز العفش عشان بعد ما نمضي القايمة هنودي العزال على طول. نهال بعدم فهم: طيب، مش لما نمضي القايمة هنجهز الحاجات من دلوقتي ليه.

راشد: ما هما ممكن ييجوا بكرة ولا بعده بالكتير يمضوا القايمة، لما عزال ادهم توصل الشقة بس، وبعدين هنبدأ نجهز لكتب الكتاب، انتوا رايحين على فين دلوقتي في التلج ده. زينب وهي بتتاوب: مكنتش عايزة أنزل عشان التلج اللي في الجو ده، بس لازم أجيب الحاجات الناقصة في جهاز نهال. نهال قالت بتردد: وأدهم بعتلي فلوس عشان أحجز فستان الفرح والميكب، هحجزهم بالمرة. راشد بابتسامة: ربنا يتمم على خير. "وطلع مبلغ من جيبه حطه في إيد زينب."

زينب برفض: أنت بتعمل إيه يا حاج، معايا والله العظيم. راشد بصرامة: بعمل إيه في إيه، أنا كنت طالع عندكم أديكي الفلوس لولا لقيتك واقفة في الشارع، بعدين هو أنا بدي لحد غريب، ده بنتي يوليه، امسكي. زينب مسكت الفلوس بإحراج: تعيش وتجيب لها يا حاج، المهم هنمشي إحنا عشان نلحق نيجي قبل بليل، مش عايز حاجة أجبهالك وأنا جايا. راشد: سلامتكم، يلا روحوا، ولو احتاجتوا حاجة اتصلوا عليا على طول.

"زينب أخدت نهال ومشيت تروح محلات وسط البلد تجيب لها اللبس اللي ناقص." "زينب ماشية عمالة تختار كل اللي تشوفه مناسب للعرائس، ونهال ماشية جنبها حاسة إنها مش فاهمة حاجة، أمها بتختار كل ده ليه، يعني هل هي لازم تلبس الحاجات دي، طب ما هي ممكن تلبس لبسها العادي وتعود جوزها إن ده نظامها، وكانت هتعترض على كل اللبس اللي أمها بتجيبه بس شافت أمها مبسوطة وفرحانة، سكتت ومردتش تكسر فرحتها."

نهال: ماما، أنا عايزة أجيب شراب تقيل، أوعي تنسي. زينب باستغراب: شراب تقيل ليه، هتلبسي لجوزك اللي هيقعد معاكي أقل من شهرين شراب تقيل. نهال بعصبية: لا إله إلا الله، الموضوع زاد عن حده، أقسم بالله، إحنا في عز الشتا والدنيا برد وعايزة شراب عشان أدفي رجلي، وأنتي تقوليلي جوزك، هو إيه دخله في الشراب، وخلتيه جوزي إمتى. زينب بصت عشان الناس تشوف حد سمعها ولا لأ،

وبصت لبنتها: أنتِ عايشة في الحياة، تعملي كل حاجة بتضايقني، الله يكون في عون الراجل، قسماً بالله، تعالي يا بلوة نجيب جوز شراب. "بعد أذان المغرب كل بيت في العزبة اتقفل وناموا، مستحيل في الوقت ده وخصوصاً في فصل الشتاء تلاقي حد في الشارع." "ادهم واقف في البلكونة لابس هودي أسود وبنطلون بيتي رصاصي، ماسك تليفونه بيتكلم فيه."

ادهم: بالظبط، بدأت تفهمني، الشقة كلها مودرن، فـ عايز حاجة تكون عملية ونضيفة، بعتلك صور، عايز حاجة شبيهة ليهم. صاحب معرض الخشب: بكرة العصر بالكتير أوي، العربية بالعزال هتكون قدام بيتك. ادهم: خلاص بإذن الله، هستناهم. "وقفل معاه." سالم جه وقف جنبه: أنت يا ابني مش سقعان، إيه اللي موقفك بره كده. ادهم: الجو ده حلو بنسبة لي، بس متخيلتش إن مصر برد أوي كده في الشتا، أنا هناك في الشتا بلبس بنص كم عادي، الجو بيبقى حر.

سالم: كنت بتكلم مين كده في المحمول. ادهم بتنهيدة: كنت بكلم المعرض بتاع العفش، بأكد عليهم في العفش اللي أنا طالبه بدل ما يبعتوا حاجة تانية يدبسوني فيها. سالم طبطب على كتفه: ربنا يقويك، هنعمل الفرش بتاع الفرح في الشارع هنا، ولا ليك تخطيط تاني. ادهم: والله لسه محددتش، بس بنسبة كبيرة هنعمل خيمة للطبّاخ في الشارع هنا، والفرح في قاعة، عشان كتب الكتاب هيتكتب في قلب القاعة.

سالم: خلاص ماشي، ربنا يسهل، وطرقه وهتعدي، بكرة هخلي أمك ونوال يطلعوا يكنسوا الشقة ويمسحوها عشان العزال تيجي تطلع على نظافة. ادهم: طيب جهز نفسك بقا، بكرة بليل نروح نمضي القايمة، هتعرف عمي رجب ولا لأ. سالم بتنهيدة قوية: والله أنا من الواجب هعرفه وهعرف الشيخ عطية، واللي ييجي ييجي، واللي ميجيش ميجيش. ادهم: خلاص ماشي، المهم عرف عمي، وتبقي عملت اللي عليك.

سالم: هعمل كده الصبح، يلا تصبح على خير أنت بقا، لأن دماغي تقلت وعايز آخدلي تعسيلة لصبح كده. ادهم ضحك بخفة: طيب ادخل خدلك تعسيلة لصبح يا حاج سالم، أصحيك في صلاة الفجر. سالم وهو بيتاوب: أيوه، صحيني ننزل نصلي في الجامع. "سالم دخل ينام بدري كالعادة، وادهم فضل واقف في البلكونة شوية لحد ما حس بالبرد، دخل على أوضته." "حط تليفونه على الشاحن، ولسه هينام على السرير، التليفون بعت رسالة."

الرسالة كانت من نهال: أنا لسه داخلة البيت حالا. ادهم بص على الرسالة وكتب: مش راجعة متأخر شوية. نهال بعتت: كنت بحجز الفستان والميكب، وكنت بجيب باقي جهازي، ولما خلصنا. ادهم بص على الرسالة ورن عليها، ردت برقة: الوو. ادهم نام على السرير وحط التليفون على ودنه: حمد الله على السلامة. نهال وهي بتسرح شعرها والسماعة في ودنها: الله يسلمك. ادهم باستفسار: اشرحي الفستان اللي حجزتيه كده. نهال

سكتت شوية بعدين اتكلمت: هو عادي، مفيش فيه تفاصيل كتير، منفوش شوية، وديله طويل من ورا بس. ادهم حاول يتخيل صورة الفستان بس معرفش: عاجبك يعني ومبسوطة بيه. نهال: اه حلو.. أنا سمعت إن بعد ما نمضي القايمة العفش بتاعي هيجي عندك. أدهم باستغراب: طيب ما ده الطبيعي، العفش هييجي عشان يتفرش في الشقة، ولسه عايزين ننزل ندور على قاعة، بس الكلام ده بعد بكرة لما نحدد معاد الفرح. نهال بتتاوّب: خلاص ماشي، اتفقنا.

ونامت على السرير واتغطت كويس. نهال: الجو برد أوي. أدهم: دي حقيقي، الجو برد في مصر في الوقت ده. في السعودية بنام بملبس صيفي، الجو هناك مش برد كده خالص. نهال بنوم: وكمان تعبت من المشي النهاردة، مشينا كتير أوي. أدهم حس بصوتها إنها عايزة تنام: طيب لو عايزة تنامي نامي، بكرة اليوم هيبقى أطول عليكي.

أدهم بيتكلم ونهال أصلًا مش سامعة هو بيقول إيه من شدة تعبها وإرهاقها، محستش بنفسها غير وهي غرقانة في النوم. أدهم عارف إنه بيتكلم وهي بتنام، بس فضل يتكلم بحيث إنها تنام خالص. ولما حس إنها نامت قفل وهو مبتسم. أدهم بتفكير: مصيبة لو كانت من النوع اللي بينام من المغرب، بس لأ أكيد لأ، يمكن نامت من التعب والإرهاق. غمض عينه وراح في النوم هو كمان من غير ما يحس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...