الفصل 4 | من 54 فصل

رواية جوازة صالونات الفصل الرابع 4 - بقلم ندى علي

المشاهدات
34
كلمة
2,102
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

صباح يوم جديد. أدهم صحي من النوم بدري جداً، بص على الشباك كان النهار طلع. أدهم بضيق: نايم بعد المغرب علشان صلاة الفجر متفوتنيش وبرضه فاتتني. وسمع خبط على الباب. غزل وهي بتخبط جامد: يا عمو افتح الأوكرة طويلة مش عارفة أطولها. أدهم ضحك وقام فتح الباب وشالها: دا إيه الصباح العسل دا. غزل ضحكت: بابا مش راضي يديني فلوس بيقولي مش معايا وجدو نايم مش راضي يرد عليا. أدهم بص لها بحب: طيب وغزالتي عايزة كام؟

غزل بتفكير: أنت معاك كام؟ أدهم باس خدها وهو فرحان إنها ناصحة: طيب إيه رأيك آخدك الدكان وتختاري اللي أنتِ عايزاه. غزل سقفّت: ماشي موافقة يلا هروح أقول لماما أنا جاية معاك وأجي. ونزلت جري على المطبخ تعرف أمها. أدهم لسه مبتسم من كلام غزل، سمع صوت زمارة عربية وحد بيرن الجرس: أكيد الراجل بتاع المعرض بعت عربية العفش، بس ابن النصابة كان بيقول العصر. وبص في فونه: باعتهم الساعة ٨ الصبح. سلوى لقت باب أوضة أدهم مفتوح،

دخلت: أدهم عربية العزال وصلت تحت. أدهم أخد محفظته وفونه وباس دماغ أمه: طالعلهم أهو يغليه، بس معلش هتعبك اعملي دور شاي. وطلع من البيت ووراه سالم وصلاح. نوال طلعت وهي شايلة غزل: في إيه يا ماما مين الناس اللي برا دي؟ سلوى: دا عربية جايبة عزال أدهم من دمياط، ادخلي اعملي دور شاي وتعالي ومتحطيش سكر، هاتي برطمان السكر والمعلقة هما يحطوا براحتهم. وسابتها وطلعت تبص على العزال من البرندة. نوال بصت عليه وهي

رافعة حاجبها وقالت بهمس: رضينا بالهم والهم مش راضي بينا، لا جوز بيريح ويقول كلمة حلوة وحما محسساني إن الخدامة اللي شغالة عند أهلها. ودخلت على المطبخ تعمل الشاي وهي حاسة إنها هتتفجر. أدهم سلم على الرجالة: طيب العزال دي هتدخل منين؟ صلاح بص له: هطلع أفتح البوابة اللي بتطلع على الشقق فوق وأفتح شقتك على ما الرجالة تطلع العزال.

أدهم هز راسه وصلاح طلع فتح البوابة والشقة، والرجالة طلعوا العزال على الشقة برفقة أدهم اللي معاهم خطوة بخطوة، وسلوى اللي بتزغرط بفرحة، والجيران كلهم طلعوا يتفرجوا وهما مستغربين امتى أدهم خطب علشان يجيب العزال. سالم جاب عصير وشاي ووزع على الكل: عقبال عندكم جميعاً. نوال وقفت في البرندة وجنبها جميلة وبيزغرطوا بفرحة. جميلة: انتي شوفتي العروسة ولا لسه يا نوال؟

نوال بصت لها: لأ لسه، بس أمي سلوى بتقول العروسة زي فلقة القمر، وبعدين بكرة نشوفها. جميلة بصت قدامها وفضلت ساكتة وهي كلها حماس تشوف مرات أدهم شكلها إيه، تقريباً كل البلد عندها نفس الحماس يشوفوا مرات أدهم. الساعة أصبحت ٥ المغرب. نهال قاعدة في أوضتها قدام المرايا بتفكر هل دي خطوة صح في حياتها ولا هي استعجلت؟ هي شايفة أدهم كويس ومتفاهم، بس هل بعد الجواز هيبقى كده ولا هيتغير؟ قطع تفكيرها دخول تغريد وضحي اللي بيزغرطوا.

تغريد بابتسامة: هشوفك عروسة أخيراً يا نووولة. نهال بصت لها وهي مش فاهمة حاجة، مش المفروض تكون زعلانة إنها هتتجوز عريسها، لكن هي العكس دي مبسوطة وداخلة بتزغرط. نهال بصت لها بشك: تغريد انتي كويسة؟ تغريد بابتسامة: كويسة أوي كمان، انتي مالك حساكي مش مبسوطة كده ليه؟ نهال اتنهدت وبصت للمرايا تاني: أنا كويسة بس علشان صاحية بدري حاسة بدوخة شوية. ضحي فتحت دولاب نهال وقالت بحماس: هتلبسي إيه النهاردة؟

نهال: مش عارفة، في أكتر من حاجة في بالي بس محددتش، بفكر ألبس البدلة السودا والهيلز الوردي والطرحة الوردي. تغريد بتفكير: هي حلوة بس أسود ليه؟ نهال بلا مبالاة: النهاردة مش كتب الكتاب يا تغريد علشان ألبس أبيض، النهاردة مجرد هيتفقوا لسه على القايمة، يعني عادي، بعدين مش عايزة ألبس ألوان. زينب دخلت عليهم الأوضة وفي إيدها صينية عليها كوباية ينسون كبيرة: خدي اشربي الينسون هيريح بطنك، أمك فين يا تغريد؟

تغريد: جاية ورانا، قولنا نسبقها نسقف شوية لنهال، بس الظاهر إنها معدومة العافية، مالها كده؟ زينب: عندها مغص وتعبانة من الصبح، بتعيط من وجع بطنها. تغريد: أوبس، طيب أخدت مسكن يريحها شوية؟ زينب: هي تشرب الينسون وهترتاح طول. هطلع أنا أخلص اللي ورايا، الوقت بيجري مني. وطلعت برا الأوضة. تغريد بصت لنهال بشك: تغريد انتي تعبانة من المغص ولا فيه حاجة شاغلة تفكيرك؟ نهال بصت لها وهي بتشرب الينسون: مش واخدة بالك إن فيه حاجة غلط؟

المفروض انتي اللي تكوني العروسة مش أنا، إزاي بقيت مكانك وإزاي انتي مش زعلانة أصلاً؟ تغريد بابتسامة: ببساطة أنا مكنتش موافقة عليه من الأول، لكن انتي عارفة أمي وتحكماتها، أنا مش جاهزة نفسياً لخطوة الجواز يا نهال، ممكن محدش منهم يفهمني، بس افهميني انتي، أنا حاسة إن مش جاهزة بمعنى الكلمة. نهال بصت لها بتركيز: ماشي أنا فاهماكي، بس انتي مش جاهزة ليه؟ قوليلي يمكن الخوف اللي عندك هو نفسه اللي عندي.

تغريد أخدت نفس عميق: بصي يا ستي، أولاً أنا معرفش أروح أعيش في عزبة، ثانياً مش عايزة أتجاوز في بيت عيلة، عايزة بيت بعيد عن حماتي أكون مستقلة بنفسي، بالعربي محدش يتحكم عليا، ثالثاً مش عايزة جوزي يكون بيسافر، لو لقيت كل الحاجات دي في حد أنا هوافق، لكن كل اللي جم مفيش منهم حاجة من اللي أنا عايزاه، فهمتي؟ نهال بصت

لها كتير وشربت من الينسون: مخاوفك نفس مخاوفي، بس أدهم عنده شقة لوحده، يعني مش هعيش في بيت العيلة، لو عايزة أتقسم وأقعد في شقتي منزلش براحتي، يعني محلولة. تغريد لسه هترد عليها، دخلت عليهم زينب. زينب: نهال جدك لسه قافل معايا، الجماعة كلها نص ساعة ويكونوا عندنا، قومي اجهزي يلا. نهال شربت آخر شوية في كوباية الينسون: حاضر هقوم ألبس أهو، بس هاتيلي الطرحة الوردي من على المنشر بالله. زينب: طيب يلا.

وبصت لتغريد: تغريد رني على أمك تجيلي. وطلعت من الأوضة، ونهال بدأت تلبس وتفكيرها كله مشتت، وتغريد كلمت أمها تيجي. سالم وسلوي وصلاح ونوال واقفين تحت في الشارع قدام العربية. سالم بضيق: الساعة داخلة على ٨ بليل والحاج راشد رن عليا فوق الـ ٦ مرات، اتأخرنا ليه؟ أدهم نزل وهو في كامل أناقته، لابس بنطلون بدلة أسود وقميص أبيض وحزام جلد أسود وجزمة سودا، شكله جنتل وشيك أوي. أدهم

نزل وفي إيده محفظته وفونه: إيه يا جدعان، يعني الواحد يجي بعرقه مش لابس، أخد دش بعد الهدة اللي اتهديتها في نصب العزال، انتو خلصتوا امتى أصلاً ولحقتوا إزاي؟ سلوى بابتسامة: يحميك لشبابك يا زينة الشباب كلها، اركب يلا. أدهم باس دماغ أمه وباس دماغ أبوه: ربنا ميحرمني منكم يارب. وراح ركب العربية، ركب جنبه سالم وسلوي ونوال وصلاح ورا وغزل على رجلهم. نوال بهمس لصلاح: ابعد شوية الدنيا زنقة مش عارفة أعد.

صلاح بص لأمه: معلش يا أما ادخلي شوية كده، نوال مش عارفة تقعد. سلوى بصت له برفع حاجب: يعني انت شايف إن فيه مكان وأنا مبعدتش؟ أدهم غمز لأبوه إنه يفض الخناقة اللي على وشك الدخول. سالم نزل: تعالي يا سلوى اقعدي جنب أدهم وأنا هقعد ورا مع صلاح. سلوى فتحت الباب ونزلت وهي متنرفزة بدون سبب، وده طبعها أصلاً صعب جداً، ركبت جنب أدهم، وسالم ركب ورا، الموضوع اتحل، وأدهم دور العربية ومشي.

في أوضة نهال، نهال لبست البدلة السودا، البنطلون مجسم والجاكت مظبوط وشكلها شيك أوي عليها، بصت على نفسها بتركيز في المرايا وفي إيدها صباع روج. زينب دخلت الأوضة عليها بابتسامة: بسم الله ما شاء الله، زي القمر. نهال ضحكت بسخرية وقفلت درج المكياج: لبست البدلة كتير وقمرك ما قولتيليش كده، أشمعنى دلوقتي بقى؟ زينب ضحكت بفرحة: المرة دي انتي لابساها وإنتي عروسة، فمختلفة، المهم يلا، أدهم في الصالون والعيلة كلها موجودة المرة دي.

نهال باستغراب: عيلة مين اللي موجودة المرة دي؟ زينب: أخوه ومرات أخوه وبنت أخوه، بس يلا اطلعي اقعدي معاهم علشان أمه سألت عليكي. نهال: تغريد وضحي فين؟ زينب: قاعدين برا في الصالون معاهم، ونجوى كمان برا. نهال رشت برفان وخرجت مع أمها، دخلت على الصالون سلمت عليهم كلهم وقعدت جنب أم أدهم. سلوى بغمزة: يعني تسلمي علينا كلنا وأدهم لأ؟ نهال وشها احمر أوي ومعرفتش ترد، وأدهم ابتسم أوي على شكلها، بنسباله نهال ليها طلة خجولة بس حلوة.

نجوى بضحك: يا أم أدهم متحرجهاش، بكرة يكتبوا الكتاب ويسلم وياخد راحته يا ستي. كلام الستات مبيخلصش، قالها راشد في عقله. راشد: طيب بما إننا اتجمعنا للمرة التانية وأدهم ونهال في بينهم وفاق وأدهم جاهز ونهال جاهزة، يبقى مفيش داعي إننا نأجل الفرح، أعرفكم بشيخ محمد هو اللي هيكتب القايمة بإذن الله. الشيخ محمد ابتسم ليهم جميعاً: ربنا يتمم الجوازة على خير إن شاء الله ويجعل منها المال والعيال، نقول بسم الله. وبدأ يكتب القايمة.

وبعد وقت كبير عدى على أدهم بالتوتر لتحصل مشكلة أو اختلاف على سعر القايمة، لكن عدت على خير وأدهم مضى وانتهت مهمة القايمة. سلوى زغرطت وحضنت نهال: ألف مبروك، ربنا يتمم عليكم بخير يارب. نهال بابتسامة رقيقة: الله يبارك فيكي يارب. سالم بعد ما بارك للكل وهو حاسس بفرحة كبيرة: طيب بما إن القايمة امضت، عايزين نحدد معاد لكتب الكتاب والفرح بقى.

راشد بابتسامة: والله أنا كده بدأت مهمتي تخلص، دي بداية مهمة أدهم، يشوف المعاد اللي يناسبه هو ونهال ويعرفونا، وبكرة إن شاء الله هنجيب العزال ونيجي عندكم. أدهم ابتسم: تشرفونا بإذن الله. وبص المرة دي لنهال: والله أنا شايف إنكم تسيبونا نتفاهم ونتناقش أنا ونهال في معاد الفرح ده لو ١٠ دقايق. نهال ابتسمت وبدأ التوتر يروح لأنها فكرت إنه من الشخصيات اللي ممكن تقرر عندها وتلغي شخصيتها. راشد لما شاف ابتسامة

نهال قلبه ارتاح وقال: طيب نهال خدي أدهم على البلكونة اتكلموا شوية مع بعض. نهال وقفت وقالت بصوت هادي رقيق: اتفضل يا أدهم. أدهم ابتسم ومشي قدامها، عرفته مكان البلكونة، راحوا وقفوا قدام السور. أدهم بص لها بابتسامة خفيفة: أظن التوتر بدأ يخف عن المرة اللي فاتت. نهال بخجل: يعني. أدهم بص قدامه وهو مبتسم: واحدة واحدة كل حاجة هتبقى تمام، المهم انتي شايفة إنك جاهزة ولا إيه؟ نهال بصت له وبدأ الخوف يحتل قلبها: جاهزة لإيه؟ للفرح؟

أدهم بتنهيدة: بصي، إحنا دلوقتي بنقرر حاجة مع بعض، لو قولتي مش جاهزة مفيش حاجة هتحصل، يبقى ليه الخوف اللي أنا شايفه ده؟ نهال بصت في الأرض وبدأت تفرك إيديها في بعض: مش خوف، ممكن بس قلق علشان هتنقلي حياة جديدة معرفش عنها حاجة مع ناس تانية الله أعلم هعرف أتعامل معاهم ولا لأ، يمكن ده قلقي بس. أدهم بابتسامة حنونة: وأنا فين من كل ده؟

الحياة الجديدة دي زي ما هي جديدة عليكي هي برضه جديدة عليا، هبقى معاكي خطوة بخطوة، لو قلقانة هطمنك، خلي عندك ثقة فيا ومتقلقيش من حاجة طول ما أنا موجود. كلامه ونظرة عيونه طمنوها بشكل مفيش حد في الدنيا قدر يطمنها كده، الخوف اللي كان مالي قلبها اتشال واتبدل مكانه راحة وسكينة. أدهم لاقي منها صمت، فاتكلم: ها يا ست البنات، أقول يوم الخميس الجاي وعلى بركة ربنا. نهال بصت له بدهشة: الخميس الجاي اللي زي النهارده؟

أدهم: إحنا قولنا إيه؟ متقلقيش طول ما أنا معاكي، اديني الثقة وأنا أوعدك مش هخذلك أبداً، قولتي إيه؟ نهال بقلة حيلة: قولت خير، اللي انت شايفه صح اعمله. أدهم ابتسم أوي: يبقى على بركة الله، بكرة بإذن الله عزالك هتيجي وهتتلهي في الفرش، هحاول أخطفك ساعتين منهم ننزل نشوف قاعة مطابقة للمعاد. نهال بابتسامة: خلاص اتفقنا. أدهم ونهال اتفقوا على معاد فرحهم اللي لسه عليه بالظبط أسبوع. أدهم خرج وطلع قعد معاهم في الصالون.

أدهم: بإذن الله الفرح يوم الخميس الجاي. سلوى وزينب ونجوى زغرطوا في صوت واحد، والكل سلم على أدهم ونهال. أدهم بابتسامة: بس اسمحولي آخد نهال وننزل نشوف قاعة مطابقة للمعاد لأن مفيش عندنا وقت خالص. راشد هز راسه بموافقة: مش هوصيك متتأخرش. أدهم: ساعتين زمن ومش هتأخر والله. راشد بمرح: أبوك وأمك هنخليهم هنا على ما تيجي. أدهم برفع حاجب: واحدة بواحدة يعني. صلاح بضحك: أو يمكن علشان يجيبك بدري. أدهم

ضحك بعدين اتكلم بجدية: لأ والله مش هنتأخر، هي قاعة واحدة بس اللي هنشوفها ويارب يبقى المعاد متاح ونخلص. أدهم أخد نهال ونزلوا، ركبوا العربية وهي متوترة أوي وبدون أي سبب. أدهم حاسس بتوترها ومش فاهم سببه إيه. أدهم بص لها وهو سايق: انتي متوترة أوي كده ليه؟ نهال بتوتر واضح: لأ ابداً مفيش، أنا مش متوترة، يمكن بس بطني وجعتني لأن شربت بيبسي كتير. أدهم بابتسامة جذابة: شكلك من البنات اللي بتحب أكل برا والكلام ده. نهال

ابتسمت وبدأ التوتر يخف: بحب كل الأكل من برا، وممكن آكل أي حاجة من برا مع إن مش بحبها وهي في البيت ومستحيل أحطها في بوقي، بس لو هي برا آكل منها عادي. أدهم: طيب بتحبي إيه من برا مثلاً، أكيلتك المفضلة إيه؟ نهال بتلقائية: البقلاويظ ده عشق ملوش نهاية بنسبالي. أدهم ضحك: بتحبي الفسفور بمعنى أصح، يعني بقلاويظ، جمبري، أي أسماك مثلاً؟

نهال: مبحبش الجمبري شكله بيقرفني فمش من مفضلاتي، ممكن الكابوريا بحبها بس مش أوي برضو، وانت أكيلتك المفضلة إيه؟ أدهم بتفكير: بحب الكوارع وبحب لحمة الخروف، تقريباً دول اللي ممكن أفضل آكل منهم مشبعش، غير كده بنسبالي عادي، المهم طلعينا من فقرة الأكل اللي دخلنا فيها دي وقوليلي حابة القاعة مقفولة ولا مكشوفة. نهال بابتسامة: لو مكشوفة تبقى كويسة، لكن لو مش متاح مكشوفة المقفولة حلوة برضو.

أدهم ابتسم ووقف قدام القاعة اللي عجباها ونزل وهي نزلت، ومد إيده علشان يمسك إيدها، في البداية هي توترت وكانت هترفض، لكن لقت نفسها بتمسك إيده، أدهم ابتسم وضغط على إيدها ودخل بيها لجوه. مدير القاعة قابلهم: نورتونا يا فندم، حابب تتفرج على القاعة؟ أدهم ابتسم له: بص أنا معنديش وقت أضيعه، فحابب أشوف يوم الخميس الجاي القاعة فاضية ولا مش فاضية، لو فاضية نتفرج ونحجز، لو مش فاضية نمشي من غير ما نعلق نفسنا بيها.

المدير بتقدير: تحت أمرك يا فندم، هشوفلك حالا إن كانت القاعة فاضية ولا لأ. ومشي يشوف المعاد فاضي ولا لأ. نهال بفرحة من جمال القاعة: يارب المعاد يبقى فاضي، القاعة شبه القصر. أدهم: أيوه القاعة فعلاً جميلة، بإذن الله المعاد يكون فاضي. نهال فتحت فونها واترددت تقوله ولا لأ: لو ممكن بس معلش ممكن تصوري هنا؟ أدهم ابتسم وأخد منها الفون وقال بمرح: ده شرف ليا يا فندم، روحي اقفي.

نهال وقفت وابتسمت ابتسامة خطفت قلب أدهم وصورها صورة جميلة. المدير جه عليهم وقال:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...