حجم الخط:
18
اسمي يزن وعندي 27 سنة. كنت عايش بره مصر بعيد عن أهلي عشان الدراسة وكده. بدأت مع نفسي أفتح شركة صغيرة على قدي لحد ما كبرتها وبقى عندي أكبر شركات في الشرق الأوسط. حان الوقت إني أنزل وأستقر مع أهلي في مصر.
في مصر، عند عائلة يزن.
"يا بت يا حفصة جهزي الأكل يا بت عشان يزن ابني جاي من السفر."
"حاضر يا هانم."
"يا محمد يا محمد، يزن ابنك راجع من السفر."
"آه عرفت، اهدي عشان متتعبيش."
"لا مش هتعب، الغالي جاي يا محمد. أنا مبسوطة أوي ده راجع بعد غيبة."
"ومين سمعك، ده وحشني أوي يا حبيبتي."
"معاك حق يا حبيبي، ووحشني أنا كمان أوي."
أخد أم يزن في حضنه.
وفجأة يزن دخل عليهم.
"إيه اللي بيحصل هنا ده؟ بقى أبويا بيتحرّش بأمي؟ أمي بتتحرّش بأبويا؟ يا ويلتاه يا خبتك يا يزن في أهلك."
"إيه اللي بتقوله ده يا ولد، عيب كده دي مراتي."
"الله يسهلوا يا أبويا، هات حضن جاي وحشتني." وراح حضن أبوه.
حضن أمه وباس إيديها وقالها: "وانتي كمان وحشتيني أوي يا أمي، أنتي وأبويا."
"روح يا حبيبي ارتاح شوية عقبال ما الأكل ما يجهز."
"حاضر."
طلع على أوضته ارتاح شوية ونزل عشان يقعد مع أهله.
وهما قاعدين بياكلوا أم يزن قالت…
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!