الفصل 11 | من 14 فصل

رواية جواز صالونات الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
19
كلمة
564
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

عشق فتحت التليفون وكانت قاعدة عليه، لحد ما فجأة شافت إن يزن بعت لها طلب صداقة على الفيس. عشق ابتسمت واتوترت ومكنتش عارفة تعمل إيه، يا ترى تقبله ولا ترفضه، فراحت تكلم ورد الأول. بعتت لها رسالة على الواتساب. عشق: ورد يا بنت يا ورد ردي يا ورد. ورد: في إيه يا عشق؟ عشق: الحقيني. ورد: ألحقك في إيه يا بنت، وقعتي قلبي! عشق: ده أنا اللي قلبي هيقع. ورد: يا بنت أنا مش فاهمة حاجة، اهدي وقولي في إيه. عشق: يزن يزن. ورد: ماله يزن؟

عشق: بعت لي طلب صداقة على الفيس. ورد: (بفرحة) بجد؟ طيب وقبلتي واتكلمتوا؟ طيب عملتوا إيه؟ عشق: اهدي يا بنت أنا لسه ما قبلتوش. ورد: وده ليه يا عشق؟ عشق: أصل معرفتش أتصرف، اللي هو أقبل ولا لأ. ورد: أنتي لسه هتفكري؟ روحي اقبلي، هو أخد خطوة أهو علشان يكلمك. عشق: بجد يا ورد؟ ورد: أيوه يلا روحي واتقلي كده شوية، مش أول ما يبعت تردي، لا اصبري شوية. عشق: طيب.

وراحت قبلت طلب الصداقة وفتحت الأكونت بتاع يزن وقعدت تتفرج على صوره ومنشوراته، وقد إيه هو لطيف. وشافت بوست بوست لحد ما نامت وهي بتتفرج على صورته، وأخذت صور ليه وحفظتها على التليفون. ويزن كان قاعد مستني أن عشق تقبل طلب الصداقة، وأول ما جاله الإشعار فرح وفتح الأكونت وقعد يشوف المنشورات اللي منزلها بوست بوست، ومع آخر بوست كان يزن نام وهو مبسوط.

أم عشق كانت قاعدة وعيونها بتدمع وكانت بتفكر في جوزها اللي اتوفى وسابها هي وبنتها، وإن مالهمش حد من بعده، وإن عشق هتتجوز وهتفضل لوحدها في البيت ومالهاش حد وهتعيش لوحدها، بس دي سنة الحياة ولازم بنتها ييجي الوقت أنها تتجوز وتأسس عائلة، واتمنت لها السعادة وإن يزن يحبها ويحافظ عليها وربنا يبارك في عمره ويديمهم لبعض، ونامت من كتر الإرهاق والتعب. محمد: لولو مبسوطة أن يزن هيتجوز؟

أم يزن: أوي يا محمد، أخيرًا هشوفه عريس وهيأسس عائلة ويجيب ولاد يملوا علينا البيت، وأنه فيه واحدة تهتم بيه وكده، اللي هو حاجة حلوة. محمد: أكيد يا حبيبتي، ربنا يتمملهم على خير. أم يزن: يا رب يا حبيبي. وفي الصباح عند يزن، أسر اتصل عليه. يزن: ألو، في إيه على الصبح؟ أسر: يا باشا صبح إيه، قول ضهر وكده يعني، شكلك كنت سهران يا برنس. يزن: يعني قول لي عايز إيه.

أسر: مسكت راجل من رجالة حامد ومعايا في المخزن وقدامي أهو، فمستنيك تيجي وكده. يزن: (قام وقال) بجد؟ طيب مسافة الطريق وأكون عندك، خلي بالك لا يهرب منك وأمن المكان كويس وخلي الرجالة تخلي بالها كويس فاهم؟ أسر: فاهم يا باشا، يلا سلام. يزن: سلام. وقام جهز نفسه ونزل. أم يزن: يزن حبيبي رايح فين دلوقتي؟ مش هتفطر؟ يزن: لا أنا عندي حاجة مهمة جدًا لما آجي. أم يزن: طيب خلي بالك من نفسك. يزن: حاضر سلام. وسابها ومشي.

محمد: ماله الولد ده؟ مشي بسرعة ليه كده؟ أم يزن: معرفش يا محمد، اتكلم معاه، حاسة إني مش مطمنة. محمد: ما تقلقيش، هتكلم معاه وأشوفه. أم يزن: طيب. وشوية وكان يزن وصل لأسر وشاف الراجل اللي كان عايز يخطف عشق، ونزل فيه ضرب لحد ما أسر خلص الراجل من تحت إيديه وفضل يشتم فيه. أسر: اهدي يا يزن مش كده، وبعدين خلينا نفكر هنعمل إيه فيه وفيه اللي مشغله، وبعدين ده الإيد اليمين لحامد الكلب، يعني خلاص راحت عليه، اهدي خلينا نخلص منه.

يزن: طيب كويس كده، اسمع مني هنعمل إيه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...