الفصل 4 | من 9 فصل

رواية جواز صدفة الفصل الرابع 4 - بقلم دهب مبروك

المشاهدات
19
كلمة
1,722
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

حمزة... لها تقف عند البلكونة، ووجدها تبكي. قرب منها وحضنها من ظهرها، وقال: "أحم، بتعيطي ليه بقا؟ أيه بتوتر: لفت وجهها، وأصبح وجهها قريباً جداً من حمزة، فشعرت بالخجل. عادت ولفت وجهها مرة أخرى، وقالت: "ابعد يا حمزة عشان أعرف أتكلم." حمزة: ابتعد عنها، ومسك يدها، وخرجا من الغرفة ونزلا تحت في الصالون. حمزة: "ها، بقا مالك؟ أيه: "ما أنا لو اتكلمت، أنت هتتعصب وهتفضل تزعق لي جامد قوي." حمزة: "...

أيه: "أهو، اتضايقت من قبل ما أتكلم حتى." حمزة: "مش هزعق، اتكلمي." أيه: "هو أنت ليه اتجوزتني؟ وبابا قاتل مين؟ وليه مجاش يسأل عني لحد دلوقتي؟ أكون ملوش بنت أصلاً؟ مصدق إنها بعدت عنه؟ هو للدرجة دي أنا كنت تقيلة عليه؟ حمزة: "ربنا يهدي، وتعالي، هطلب أكل ونأكل." أيه: اتضايقت جداً، وقالت بصوت عالي: "أنت ليه مش راضي تقولي بابا عمل إيه وقتل مين؟ أنا تعبت من كتر التفكير، عايزة أفهم! أفهم! حمزة: قام وقرب من أيه.

أيه بدموع: "آسفة، آسفة، مقصدتش، متضربنيش، نبي، أنا، أنا... حمزة: رفع يده ليضربها. أيه: "أنا آسفة، قلت... حمزة: ضغط على يده وأنزلها، وقال: "الحقيقة هتكون كبيرة عليكي، وهتكون صدمة بالنسبالك." أيه: هدأت خلاص، وقالت: "أنا هستحمل." حمزة: "صدقني، مش هتستحملي." أيه: "قول." حمزة: "أحم، باباكِ قتل مامتك، وقتل مامتي وباباها." أيه بصتله بصدمة... ولم تتكلم ولا كلمة، ولكن دموع نزلت كانت عبارة عن شلالات. قربت من حمزة بهدوء رهيب،

وقالت: "أنت كداب يا حمزة، صح؟ وفضلت تخبط فيه وتقول: "إزاي؟ وليه؟ أنت كداب! كداب! حمزة: حاول يسيطر عليها وحضنها، وقال لها: "اهدي يا أيه، اهددي." ولقاها تقلت. حمزة: "أيه؟ أيه؟ " ولكن أيه أغمي عليها. حمزة: شالها وطلع على أوضته، واتصل بالدكتورة تيجي... *** الدكتورة جت وكشفت، وقالت إنها انهيار، وأدتها حقنة تهديها، وقالت إنها مش هتفوق منها دلوقتي.

وقالت إن المشاكل تبعد عنها، وبلاش أي خبر وحش، عشان ده هيأثر على نفسيتها وكده. *** حمزة: دخل لأيه الأوضة، وقعد جنبها، ومسك إيديها، وقال: "أنا عارف إني الصدمة كبيرة قوي، بس دي الحقيقة. أنا كنت ناوي أدمرك، بس مقدرتش. في حاجة جوايا منعتني. وأنتي أصلاً بريئة قوي، مش عارف ده إزاي يكون باباكِ." وباس راسها وخرج... حمزة نزل قعد تحت... *** بعد مرور 3 ساعات... *** حمزة: دخل الأوضة يطمن على أيه، ولقاها بتتحرك، وقال: "أيه؟

أنتي كويسة؟ أيه: "بابا، بابا، لازم يموت، لازم يموت." حمزة: قرب منها وفوقها، وقال: "اهدي يا حبيبتي، ده كابوس." أقصد: "اهدي يا أيه." أيه: قامت ودفنت نفسها في حضن حمزة، وفضلت تعيط جامد قوي، وقالت: "احكيلي، عرفت إزاي؟ ولحظت إنها في حضن حمزة، وقالت: "أحم، أنا آسفة." حمزة: "أنا زي جوزك برضوا." أيه: ابتسمت، وقالت: "خلاص، أنا خدت الصدمة، احكي بقا." حمزة: مسك إيديها،

وقال: "في يوم كنت رايح لماما الأوضة، وبابا لما جه، كان وشه كله غضب، وعينيه بتطلع شرار من كتر ما هي كانت حمرا. وقفت مكاني، بس كنت شايف اللي بيحصل، لأني كنت واقف في وش الأوضة من بعيد. لقيت ماما المظلومة بتخون بابا. طبعاً بابا أول ما شاف كده، طلع مسدسه اللي مش بيفارقوه، وصوبه ناحية الرجال. ماما جت وقفت قدام بابا، وخدت طلقها في قلبها وماتت. والرجال ده ضرب بابا بعد ماما، وبعدها بحركة سريعة من بابا، ضربوه طلقة في قلبه زي ما ضربوه، وبقوا التلاتة ميتين قدامي. كان عندي 13 سنة. فصلت واقف مصدوم، ودموعي مغرقة وشي، وصرخت بأعلى صوت. وجت داده فاطمة حضنتني وطلبت الشرطة. أنا في الوقت ده خرجت برا الفيلا، مكنتش مصدق اللي شفته. وأنا خارج،

سمعت حد بيقول: 'بقولك يا باشا، البوليس جي'. ومن اللي عرفتوه إن التلاتة ماتوا. وقتها باباكي كان اللي بيكلموه، أظاهر إني قالوه حاجة ضايقته، فالرجال اللي كان بيتكلم، لقيته بيقول: 'ما أنا لو اتفشيت، أنت هتيجي معايا يا محمود دسوقي.' لحد دلوقتي عالق معايا الاسم. والرجال اللي كان بيكلمه، فضلت حافظ شكله لحد دلوقتي، وفهمت ساعتها إن ده صاحب بابا اللي كان بيقول عليه. خدت عهد مع نفسي إني لما أكبر، هنتقم."

أيه: كانت منهارة من العياط، مش مصدقة اللي بتسمعه. وفي نفسها: "يا حمزة، أنت شايل جواك كل ده." حمزة: "أكمل." أيه: "طب ماما ماتت إزاي؟ حمزة: "من كام شهر، بعد ما مامتك ماتت، كنت بخلي ناس تراقبكم الـ 24 ساعة. رجالتى أدوني إشارة بأنه الراجل اللي كان بيكلم باباكِ يوم الحادثة، إنه بقى موجود. وأنا قولتلهم إنهم يخطفوه ويجيبوهولي." وسكت. أيه: "ها، كمل، أنا هستحمل، متقلقش."

حمزة: "أنا خدته على مكان كده، حكالي إنه كان بيبلغ باباكِ يوم الحادثة على اللي هيحصل. ولما سألته السبب إيه، قال إنه كان بيبص لماما وحاول يقرب منها، بس هي صدته. فـ اتفق مع الرجال اللي كان موجود إنه يمثل إن ماما بتخون بابا. والرجال ده كلم بابا وقالوه: 'تعالى شوف مراتك اللي مستأمنها على بيتك وشرفك وابنك بتعمل إيه، وبتخونك يا باشا؟ ' طبعاً بابا جه وحصل اللي حصل. هو من غير ما أسألوه عن مامتك،

قالي: 'مدام أنا اتكلمت في الحكاية من أولها، هكمل الباقي.' قولتله كمل. قال إن مامتك سمعتهم وهما بيتكلموا مع بعض بخصوص الحادثة. سجلت كل ده. جت تواجه باباكِ بالحقيقة. فضلوا كام يوم حبسها وموجودة في البيت عشان مامتك متخرجش. وبعدين حطلها سم في الأكل وماتت. وبكده تبقى قدام الكل ماتت موتة ربنا. والمهم، أنا كان مخلي الراجل ده يدور عليا ويموتني ويمحيني من الأرض، عشان يبقى اتأكد إن الحادثة مش هتتفتح تاني. بس صعبت على الراجل، مكنش حابب يموتني، فراح وقال إنه رماني في البحر. وبكده عيلتي انتهت. بس أي رسم كل حاجة كويس، الشرطة عملت إنها خاينة، وأدت للقتل. بس ده كل اللي مريت بيه، وده اللي خلاني أبقى قاسي كده."

أيه: فضلت ساكتة ودموعها نازلة تعبر عن الصدمة اللي فيها. حمزة: "اتكلمي، طلعي كل اللي جواكي يا أيه، اصرخي، بلاش الدموع اللي من غير صوت دي." أيه: أول ما سمعت كده، فضلت تقول: "آآآآآآآآآآآآآآآآه يا ماما، بقا كل ده يحصل منك؟ يابا، ليه؟ ليه مخفتش من ربنا؟ أنت متستاهلش إنك تكون أب، متستاهلش أبداً إنك تشيل اسم بابا. أنا بكرهك أوي يا بابا." حمزة: قرب منها. "أيه، اهدي، كفاية كده." أيه: "اهدي، هو ليه يعمل كده؟

أنا بكرهه أوي، بكرهه أوي." وهديت مرة واحدة، وقالت: "وديني له، بس أنا عايزاه يعرف إننا عرفنا." حمزة: "مش دلوقتي." أيه: "أنت هتموته؟ حمزة: "هتصدقني لو قولت، أنا مش عارف أعمل إيه. أنا معايا تسجيل بكل الاعترافات دي، بس مش عارف أعمل إيه." أيه: "يبقى تيجي معايا عند بابا، وأول ما تدخل تقول له اسمك كامل." حمزة: "بس... أيه: "عشان خاطري، ده أول طلب أطلبه منك." حمزة: "طب انزلي البسي، وأنا هلبس، وننزل، وتعالي نروح."

لبس حمزة ونزل، ولقى أيه لبست. بصلها وسرح. أيه بابتسامة: "مش يلا بقا؟ حمزة: "ماشي." ومسك إيديها، واتحركوا على العربية، وبعدين اتحركوا على بيت أيه... *** وأيه أول ما دخلت سلمت على بابها وقعدت، وحطت رجل على رجل. وحمزة هو كمان. حمزة: "امم، يعني مسقش على بنتك، ولا عرف أنا مين. بس استنى كده، هقولك أنا مين. أنا حمزة محمد أبو جهل." الأب بصدمة: "أنت إزاي عايش؟ أيه ههههههه، وقالت: "

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...