الفصل 5 | من 9 فصل

رواية جواز صدفة الفصل الخامس 5 - بقلم دهب مبروك

المشاهدات
27
كلمة
1,473
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

ايه... هههه وقالت: اهلا بيكي يا قاتل! قتلت ماما ليه يا أخي؟ عملتلك إيه يعني؟ لا ومش كده، قتلت بابا. حمزة ومامتوه... كل ده ليه؟ علشان حفظت على شرف جوزها وبيتّها؟ تعمل كده تقتلها؟ ياهاا يا با! الأب: أنا إيه؟ إنت إيه؟ إنت عمرك ما كنت أب أصلاً. بتاكلني وتشربني وتصرف عليا... بالنسـبة لك كده أنا خلاص مش ناقصني حاجة، صح؟

أنا ناقصني كتير أووي حنية الأب اللي هو أصلاً ميلقش عليه كلمة الأب، وناقصني حنية ماما، نقصني اهتمام، ناقصني حد يحبني ويخاف عليا. لا وبعد كل ده عندك فلوس وعيشتك مرتاحة، كنت عايز تبعتني لواحد هيتجوز شهر اتنين تلاتة ويطلقني وأنا لسه صغيرة؟ أنا بكرهكككك أووووي. وحقي ماما أنا هجيبوه، وحق مامت حمزة وباباه أنا هجبوا. أوعدك إني هجيبوا. وجت تمشي. الأب: اسمحيني يا إيه... ممكن؟ يلا يا حمزة.

الأب: هو إنت عايش إزاي وعرفت إني أنا إزاي؟ حمزة: ميخطكش. ونزل هو وإيه. الأب في نفسه: واللهي يا حمزة موتك هيبقى على إيدي. *** حمزة: أنا اتبقا كده سؤال أجابوك عليه. إيه: أها. اللي هو إنت اتجوزتني ليه؟ أقولك؟ علشان تنتقم من بابا وتدمرلي حياتي، صح؟ حمزة بحزن: صح. اتحركوا والصمت كان شخص تالت ما بينهم. إيه: ده مش طريق الفيلا. حمزة: هنتمشى شوية. إيه: أنا عايزة أروح. اليوم متعب أووي وأنا مش هقدر ألف. معلش روحني. حمزة: ماشي.

واتحرك في طريقه للفيلا. *** في الفيلا: إيه: احمم، أنا داخلة أنام. حمزة: مش هتاكلي طب؟ إيه: مليش نفس. أنا عايزة أنام. حمزة: طيب. أنا هجيب داده فاطمة تيجي تكمل شغلها. إيه: اممم. وسبته ودخلت أوضتها تنام. أول ما دخلت الأوضة غيرت هدومها وقعدت على السرير وقالت: موتك يا بابا هيكون على إيدي، أوعدك بكده. حق ماما أنا اللي هجيبوه. ونامت من كتر التعب بتاع اليوم. *** حمزة طلع أوضته واتصل على داده فاطمة إنها ترجع الشغل من دلوقتي.

وفضل قاعد يفكر هو إيه اللي خلاه يغير طريقة انتقامه مرة واحدة أول ما شاف إيه. عقله: إنت غبي. قلبه: حبتها. عقله: إزاي هتحب بنت اللي قتل باباك ومامتك؟ قلبه: وهي مالها يعني؟ عقله: هي بنته. قلبه: سيب نفسك ليها. عقله: هفضل فاكر موت بابا وماما طول ما هما قدامي. حمزة: بس بقاااا اسكتوا بقاااا. ونام. *** يوم جديد. إيه: صحيت. خدت شاور ومسكت فونها وجت أرن على سلمى صحبتها.

إيه: أووف، مغلق برضوا. الله يخربيتك يا شيخة، عايزة أحكيلك المصايب اللي أنا فيها. حمزة: اممم. طب ما تحكيلي أنا وأنا هسمعك. إيه: بصتله وقالت: إنت قليل الأدب. لبس تيشرت. حمزة: بيتي وأعمل فيه اللي أنا عايزو. إيه: بصت في الأرض ووشها بقى طماطم. حمزة: بتتكسفي؟ إيه: طب اطلع براا. حمزة: فضل يقرب منها، وإيه مع كل خطوة بيقرب لها بترجع لورا لحد ما حط إيده على الحيطة ومحوطها بيهم. إيه بتوتر: ابعد يا حمزة. حمزة: أنا عاجبني كده.

إيه: طب ابعد. حمزة: طب ارفع وشك وإنتي بتكلميني وهتلاقيني قمر. إيه: بطل رخامة. ورفعت وشها وابتسمت ونزلته تاني. حمزة: بعد وهو خارج قالها: هو أنا قبل كده قلت إنك قمر؟ وغمزلها وخرج. إيه: مردتش وابتسمت وقالت: شكلك هحبك وربنا. وخرجت تحضر الفطار. وبعد شوية حضرتوا. حمزة: لبس البدلة بتاعت الشغل ونزل وفطر. إيه: متكمل أكلك. حمزة: امم، كلت الحمد لله. إيه: ماشي. احمم، تبقا تاخد بالك من نفسك. حمزة: نسمي ده إيه؟

إيه: احمم، عادي يعني. حمزة: ماشي يا ستي. هاخد بالي من نفسي. وإنتي كمان خدي بالك من نفسك. أها، ودادة فاطمة جاية بعد ساعة وأوضتك هتتنقل تبقى فوق. وأنا هبقى أشوفلك سلمى مالها وهجيبهالك لحد عندك. إيه: كل ده واحد راغي. حمزة: يعني كل اللي لاحظتيه إني راغي؟ إيه: اممم. حمزة: ماشي يا ستي. أنا... بس هي اسمها سلمى إيه؟ إيه: سلمى محمد عبد الوهاب. حمزة: تمام. وخرج اتحرك على الشركة. *** في شركة حمزة: حمزة: نده على أميرة.

أميرة: نعم. حمزة: اندهيلي أي حد محروس علشان عايزه في حاجة كده. أميرة: حاضر يا فندم. حمزة: أها، وندهيلي على رحيم بالمرة. أميرة: تمام. وخرجت. *** بعد شوية: محروس: حضرتك طلبتني. حمزة: اها، عايزك تجيبلي كل المعلومات عن سلمى محمد عبد الوهاب. آخر النهار تجبلي عنوانها. محروس: تمام. أستأذن أنا، وكل اللي طلبتوه هيتنفذ. حمزة: تمام. وخرج محروس. وجيه رحيم. رحيم: خير، إيه المصلحة الجديدة؟ حمزة: أنا قولتلها الحقيقة. رحيم: نعم؟

حمزة: وراحت وجهت بابها. رحيم: اها، وإيه بقى اللي حصل؟ حمزة: عادي. بس الكلمة اللي مركزة معايا لحد دلوقتي: "بوعدك يا بابا إني هاخد حق ماما منك، وحق مامت حمزة وباباه". رحيم: تفتكر ممكن تعمل حاجة؟ حمزة: معرفش. رحيم: طب هتلقيها ولا هتعمل إيه معاها؟ حمزة: برضوا معرفش. رحيم: ماشي يا صاحبي. أنا هكمل شغل ولينا قاعدة كده مع بعض برا الشركة. حمزة: ماشي يا عم. رحيم: خرج راح على مكتبه. وبعد شوية كتير حمزة خلص شغل ومشي. ***

في الفيلا: دادة فاطمة: إنتي مين يا بنتي؟ إيه: أنا مرات حمزة. دادة فاطمة: ده إمتى وإزاي؟ إيه: كل حاجة حصلت بسرعة. دادة فاطمة: ماشي يا بنتي، بس اعتبريني أمك. ولم تعوزيني أنا موجودة في أي وقت. إيه: طبعاً يا دادة. إيه: اممم، لا خلاص. دادة فاطمة: كنتي عايزة إيه؟ إيه: لا خلاص، بعدين بقى نبقى نتكلم. دادة فاطمة: ماشي يا بنتي. إيه: ابتسمتلها وطلعت الجنينة. في الوقت ده جه حمزة. حمزة: مالك؟ إيه بجمود: إحنا هنطلق إمتى يا حمزة؟

حمزة: يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...