ايه بصدمة: حمززززززززه! حمزه: ايه... حضرتك جايه في أي؟ ايه: انت ازاي ضابط؟ حمزه: جيت في أي يا فندم. ايه: قعدت وقالت، ونعم الصدمة. حمزه: ليه عملتي كده؟ عايزة تبلغي برضو عن بابوكي؟ ايه: عايزة أجيب حق ماما. حمزه: سامحيه وحاولي تروحي تتكلمي معاه. ايه: انت اللي بتقول كده؟ حمزه: مش مهم أنا بقول أي، بس حاولي تقربي منه. ايه: متأثرش عليا يا حمزه. حمزه: هههه، هأثر بس أي القمر كده. ايه: احم، بحرج على فكرة. حمزه: هههه.
ايه: بس انت ازاي هنا؟ حمزه: احم، أنا ياستي بشتغل هنا. هقولك، بابا وماما كانوا نفسهم إني أكون ضابط، وأنا حققتلهم أمنيتهم دي. وأنا هقدم الاستقالة أصلاً، وانهاردة آخر يوم ليا في الخدمة. بس سمعت امبارح واتفقت مع داده إنها تكلمني أول ما تخرجي، وأنا جيت وعملت كده عشان بجد عايزك تسامحي بابوكي، أو مش تسمحي، بس عايزك تقربي منه. ايه: ماشي، بس أنا حاسة إني مش عايزة أقرب له. هو أصلاً عمره ما عملني حلو. ماشفتش حنيته دي قبل كده.
حمزه: انتي قدها، ممكن تصلحي ده. ايه: حاولت مرة ومعرفتش. حمزه: حاولي تاني. ايه: هحاول عشان خاطرك انت. حمزه: طب مش يلا ولا عجبتك القاعدة هنا؟ ايه: لا، عجبتني أي، بس يلا. وخرجوا. ايه: وديني عند بابا البيت. حمزه: حاضر. واتحركوا على بيت بابا. في بيت بابا. الاب: خير؟ حمزه: طب أسيبكم أنا، وهستناكي تحت يا إيه. ايه: تمام. ونزل حمزه.
ايه: بابا اسمعني من غير ما تقاطعني. أنا جايه انهاردة أصلح حاجة من اللي بقا. يعني مش هقطع علاقتي بحضرتك. انت أه قتلت أمي، بس انت أبويا. على فكرة، اللي قتل باباه ومامته، منعني آخد حقي منك. أو بمعني أصح، أنا حبيته. أه حبيته. امتى وازاي مش عارفة، بس أنا حبيته. هو اتجوزني عشان ينتقم، بس غير كل ده. بس أنا يا بابا مسامحتكش على قتل ماما، وعمري ما هنسي ده. لولا حمزه كنت عدمتك، وانت تستاهل الإعدام ده أصلاً. بس مهم، أنا هبدأ معاك صفحة جديدة، ويا ريت متخلنيش أندم إني عملت كده.
الاب: أنا آسف. هقولك على حاجة، متزعليش. أنا كنت ناوي أقتل حمزه تاني. ايه: بس أي؟ عايزة تقتل تاني؟ مكفاكش بابا ومامته؟ فلت تقتل اللي باقي، صح يا شيخ؟ ده سايبك عايش، احمد ربنا. ليه بتعمل كده؟ حاول تقرب من ربنا، يمكن ينضفك من جواك زي ما باين للناس كده. أرجوك يا بابا، كفاية لحد كده. والكلام ده مش هقوله لحمزه، بس أنا هعتبر نفسي مسمعتش. بس فكر تقرب له، وأنا اللي هقفلك. عن إذنك. وجت تمشي. الاب: إيه. ايه: نعم.
الاب: أوعدك إني هغير. ايه: أنا عايزة كلام، أنا عايزة فعل. وأتمنى تكون بتتكلم جد. الاب: هتشوفي يا إيه. ايه: عن إذنك يا بابا. ونزلت. بعد مرور أسبوع. حمزه وإيه، كل واحد اتأكد إنوا بيحب التاني، واتعود على وجوده في حياته. إيه نزلت الجامعة بعد ما حمزه جهزلك كل حاجة. أنا بابا إيه بدأ فعلاً يتغير شوية، وندم اللي على عملوه. في الجامعة. ايه: أنا ربع ساعة وأخلص أهو. حمزه: تمام، وأنا هكون عندك يا قمر. ايه: ماشي. وقفلوا.
سلمي: ابت، واللهي الواحد مش قادر أصدق إنك اتجوزتي. لا وحكت حكاية كمان. ايه: يا أختي، خلصنا. كل شوية الراديو ده. سلمي: لا، بس الواد مز برضه. ايه: عيب، ده جوزي يا حبيبتي، مسمحلكيش. وقرب عليهم كريم، زميل ليهم في الجامعة. كريم: هاي، ازيكم. ايه وسلمي: تمام. سلمي: وانت؟ كريم: تمام الحمد لله. وفضلوا واقفين يضحكوا مع بعض. وقاطعهم حمزه. حمزه: انتي أي اللي وقفك كده؟ كريم: وانت أي اللي تمسك كده أصلاً؟ انت مين؟
حمزه: أنا جوزك يا أستاذ. وخد إيه وركبوا العربية. حمزه: عماله تضحكي ياهانم؟ انتي نسيتي نفسك ولا أي؟ ايه: عادي، إحنا زملاء. حمزه بصوت عالي: انتي متجوزة، يعني متهزريش إلا معايا أنا وبس، مفهوم يا هانم؟ ايه هزت دماغها بمعني تمام. وفضلت باصة من الشباك. عند سلمي. سلمي: آسفة يا كريم، أصلوا بيغير عليا. كريم: لا عادي، ولا يهمك. سلمي: طب همشي بقا. كريم: ماشي، مع السلامة. ومشت سلمي. عند حمزه وإيه.
دخلوا الفيلا، وإيه طلعت على أوضتها على طول. وحمزه طلع وراها. وجت تقفل الباب، حمزه كان أسرع منها وزقه ودخل. حمزه: ما كنت تفهميني، انتي زعلانه ليه؟ ايه: وأنا مش زعلانه يا حمزه. حمزه: لا زعلانه يا إيه، أنا فاهمك وحافظك كويس أوي. ايه في نفسها: طب واللهي لأستفزه. وقالت: فيها أي يعني إن إني أهزر معاه. بس عارف، ده مرة قالي لسلمي إنه معجب بيا. بس يا حرام عرف إني متجوزة. حمزه بغضب: معجب بمين يا روح أمك؟
وانتي بقا واقفة تهزري معاه وتضحكي، صح؟ ايه في نفسها: جدعة يا بن. وإنتا مالك مدايق ليه؟ حمزه: عشان بحبك. ايه: قلتي أي؟ حمزه قرب منها وقال: أنا بحبك، وانتي تخصني. وكريم ده تبعدي عنه نهائي، قال معجب بيكي قال. ايه واقفت مكانه وخدودها احمرت. حمزه لاحظ كسوفها ده وحب يستفزها أكتر. وقرب منها وقال: هتفضلي كده كتير ولا أي؟ ايه: ها. وخرجت من الأوضة وهي مش قادرة من الفرحة. وفي نفسها: معقول يكون حبني زي ما بحبه؟
لا بجد أنا مش مصدقة نفسي. دول أسبوعين اللي قضيناهم مع بعض، بس هو أنا حبيتوه ولا اتعودت على وجوده؟ لا، بس هو بيوحشني أوي لما يكون بعيد. وبغير عليه أوي. لا، أيوه أنا بحبه. لا، أحبه أي، أنا عاشقة. ياربي، طب أعمل أي؟ أروح أقوله بحبك؟ ياربي. أما حمزه. قعد بحزن على السرير وقال: هي هتحبني ليه أصلاً؟ عشان اتجوزتها؟ عشان انتقم؟ طب أنا ليه قولتلها؟
بس هي استفزتني بكلامها. أنا عايزها ملكي أنا وبس. أنا بحبها أوي. أنا حبيتها من أول ما جت هنا. ده أنا منتقمتش من بابها ولا هي عشان حبيتها. وكنت بنكر ده. بس هي مردتش، معناها إنها مش بتحبني خلاص. لو مش بتحبني أطلقها. بس لا، إزاي هقدر أدخل الفيلا دي وملقهاش. ده أنا اتعودت على وجودها. وضحك، وافتكر موقف ليهم مع بعض. فلاش باك. حمزه كان راجع من الشركة ودخل المطبخ على صوت الأغنية اللي إيه بتسمعها وبتدندن مع الأغنية.
حمزه فضل ماشي من غير ما يعمل أي صوت، وقرب منها وحضنها من ضهرها وباسها من رقبتها. ايه: حمزه، ابعد يا قليل الأدب. حمزه: أنا جوزك يا هانم. ايه لفت وشها وبقوا وشهم قريب من بعض، وابتسمت. حمزه بعد عنها وقال في نفسه: هتجننيني يا شيخة، بس أعمل أي؟ بحبك. ايه سرحت وقالت في نفسها: انت الوحيد اللي بحس معاه بالأمان. أنا بحبك أوي يا حمزه. وأتمنى تكون بتحبني زي ما بحبك كده. حمزه: ها يا ستي، دخلت المطبخ تعملي أي؟ ايه: بعمل بيتزا.
حمزه: نكلم الإسعاف تستنانا بقا. ايه ضربته في كتفه وقالت: مرات شيف يا باشا. حمزه فرح أوي لما قالت مراتك دي، وقال: لما نشوف، بس لو مت مش هسمحك. ايه: تموت أي، بس مسمحكش تقول كده تاني. حمزه: حاضر يا فندم. وضحكوا. باااك. حمزه: يارب متبعدها عني. وخرج من أوضة إيه، راح على أوضته وغير واتوضأ وصلى. إيه. خرجت في الجنينة ووقفت عند حمام السباحة، وابتسمت وسرحت في موقف مع حمزه. فلاش باك. إيه كانت واقفة عند حمام السباحة وهي سرحانة.
حمزه جي من وراها ومسك فيها ونطوا في حمام السباحة. ايه: أي ده، مش بعرف أعوم. حمزه: أنا بعرف، سيبك وتعالي نلعب في الماية. إيه وحمزه فضلوا يلعبوا في الماية ويرشوا على بعض مايه ويضحكوا ويهزروا، وكل واحد فيهم كان فرحان إنه مع التاني. داده فاطمه كانت رايحلهم بالعصير ووقفت لما لقيتهم بيهزروا ويضحكوا. مردتش تقطع فرحتهم،
وفي نفسها: واللهي انتوا بتحبوا بعض، وكل واحد فيكم ميقدرش يستغنى عن التاني. ربنا يخليكم لبعض ويجعل حياتكم سعيدة دايما. ورجعت كملت شغلها. ايه: كفاية بقا، أنا هطلع أغير هدومي. حمزه بغمز: بس تصدقي، شكلك قمر وانتي مبلولة كده. ايه عضت على شفايفها وقالت: طبعاً، أنا قمر في كل حالاتي. حمزه ابتسم وفي نفسه: واللهي صدقتي. ايه: سرحت في جمالي صح؟ قول ما تتكسفش. حمزه: مغرورة أوي يا بت انتي. ايه: لا، ولا غرور ولا حاجة.
حمزه: طب روحي غيري يلا، صدعتيني. ايه: طب وانت؟ حمزه: خايفة عليا؟ ايه: أيوه طبعاً، مش انتي صاحبي برضه؟ حمزه: أمال. وطلعوا غيروا. باااك. ايه ابتسمت وفي نفسها: أحلى أيام وربنا. قعدت سرحانة. حمزه وهو بيقول: تعالي نعد نتكلم شوية. ايه: أشطات، يلا بينا. قعدوا وفضلوا ساكتين شوية. حمزه قاطع الصمت ده وقال: ها، قولي فتاة أحلامك ده عايز يكون عامل ازاي؟
ايه: اممم، سؤال حلو أوي. بص، أنا عايزاه يكون أطول مني شوية، ومش مهم الشكل أوي، الشكل أصلاً مش كل حاجة. بس يكون بيحبني وأحبه، ويهتم بيا، وميزعلنيش ولا يضربني، ويفهمني براحة وكده يعني. حمزه كان بيسمع كل كلمة وهو مكسور أوي. كان نفسه تقول: انت فتاه أحلامه، يبقا هي كده مش بتحبني. وقال: إيه، أنا عارف إنك مش بتحبني. ايه بصتله جامد أوي وسكتت. حمزه: ولو عايزة تطلقي هتطلقي. ايه:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!