الفصل 6 | من 9 فصل

رواية جواز صدفة الفصل السادس 6 - بقلم دهب مبروك

المشاهدات
19
كلمة
1,676
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

ايه بجمود: إحنا هنطلق إمتى يا حمزة؟ حمزة: مشي ومردش عليها. ايه: ياربي أنا مش ناقصة. وطلعت فوق لحمزة. خبطت على الباب وحمزة قالها: ادخلي. ايه: عايزة إجابة لسؤالي. حمزة: وأنا معنديش إجابة. ايه: يعني أنا عايزة إجابة حالا. حمزة: صوتك ميعلاش يا إيه واخرجي برا. ايه: من نبرة صوته خرجت. حمزة: إنت ليه اتضايقت كده لما قالتلك هنطلق إمتى؟ وغير ونزل.

عند إيه في الأوضة كانت قاعدة تفكر تاخد إزاي حق مامتها وجتلها فكرة في دماغها وهتزفزها. حمزة: نزل ملقاش إيه. حمزة: داده فاطمة فين إيه؟ الدادة: منزلتش من ساعات، مطلعت وراك يا ابني. حمزة: طيب. وطلع لإيه الأوضة. ودخل من غير ما يخبط. ايه: إنت إزاي تدخل كده من غير ما تخبط؟ حمزة: بخبث: أخبط على مراتي برضه؟ ايه بتوتر: طب جيت ليه؟ خير؟ لقيت إجابة على سؤالي؟ حمزة: تعالي ننزل ناكل. ايه: أنا مش جعانة.

حمزة: أنا قولت كلمة ومش هقررها تاني، انزل ألاقيكي ورايا. ونزل حمزة. ايه: ياربي أنا نقطة العند دي كمان، بس أنا بقول أنزل باحترامي وكرامتي أحسن. ونزلت. حمزة: قولت إنك مش نازلة. ايه بكسوف: منا قولت أسمع الكلام. حمزة: شطورة يا إيه. وقعدوا ياكلوا. حمزة: تعالي نبقى أصحاب. ايه: اممم هفكر. حمزة: إنتي تطولي أصلاً. ايه: إنت شايف نفسك أوي على فكرة. حمزة: نبي؟ ايه بابتسامة: أه، إنت مغرور. حمزة: بصلها وطلع يجري وراها وهي تجري.

ايه: قعدت مرة واحدة وقالت: واللهي أنا تعبت بسرعة. حمزة: قعد جنبها وضحك. دادة فاطمة كانت متابعاهم كل ده وقالت: شكلكم حبيتوا بعض بس بتكبروا أوي. ايه: بصي بقا أنا موافقة إننا نكون أصحاب. حمزة: اتفشخري بيا بقى! ايه: ههههههه. عندك ثقة غريبة، مش عارفة جايبها منين دي. حمزة: جايبها من السوبر ماركت. ايه: دمك سم. حمزة: واللهي؟ ايه: هنهز معاك مثلاً؟ وفضلوا قاعدين مع بعض يهزروا ويضحكوا وخلص اليوم على كده وكل واحد راح أوضته.

بعد شوية، عند إيه. ايه: فضلت تدور في كل حتة في الفيلا على التسجيل اللي حمزة كان بيقول عليه وملقتهوش. ايه: اممم يبقى أكيد في أوضته، بس هدور عليه إزاي وهو في أوضته؟ امم لا أنا شجاعة وهدخل الأوضة أدور عادي ومش هعمل صوت. بس هو ممكن يكون مسجل في فون مثلاً أو أي حاجة. بس بس ادخلي دوري وهتعرفي. ايه: دخلت أوضة حمزة وبدأت تتسحب وتدور براحة علشان حمزة ما يحسش بيها. وقربت من كومودينو جمب السرير وفتحت براحة. بس

سمعت صوت حمزة وهو بيقول: بتدوري على إيه يا إيه؟ ايه: إنت صحيت؟ حمزة: قام وقال: بتدوري على إيه يا إيه؟ ايه: بدور على علي. حمزة: اخلصي اتكلمي. ايه بصوت عالي: بدور على التسجيل اللي إنت مسجله لبابا علشان أجيب حق ماما. هبلغ عليه وأسجنه وأجيبله إعدام. هو ليه يعمل فيا كده؟ أنا بحبه أوي وهو حرامني منه. بس أنا رغم اللي عمله ده أنا كنت بحبه. بس أنا كرهته أوي علشان حرامني منه. وأنا لازم أجيب حقها، لازم أجيب حقها.

حمزة: قرب منها وحضنها وهي استسلمت لحضنه. حمزة: هششش، أهدي. ده برضه باباكِ. سيبي حق مامتك ربنا هيجيبهولك. ايه: بعدت عنه وقالت: أنا هجيب حق ماما. ولو ملقتش أي دليل أعدمه بيه، هقتله بإيدي. وبعدها أعدم، يحصل اللي يحصل. أنا أصلاً مليش حد ولا حد بيحبني. حمزة: طب وأنا؟ ايه بدموع: إنت أي اتجوزتني علشان تنتقم مني وتعذبني؟

ياريتك كنت عملت كده وكنت مت في أي مرة. مكنتش عايزة أعرف الحقيقة. أنا بكرهك أوي، بكرهك إنت وبابا. بكرهكم كلكم. بكرهكم. حمزة: بدأ يقرب منها. ايه: بتصرخ: ابعد عني، أنا بكرهك. بكرهك. إنت السبب في إني أعرف إن بابا قاتل. ابعد. حمزة: إنتي اللي كنتي بتزنّي وعايزة تعرفي. وأنا أهو قلتلك. ايه: كنت سبتني أفكر بس مكنتش تقولي. أنا اتخدعت في بابا أوي. وسبته وخرجت جريت على أوضتها. حمزة:

في نفسه: أنا مغلطش يا إيه. بس همنعك إنك تعملي في باباكِ كده. ده مهما كان باباكِ. لا بس ده قتل ماما وبابا. أنا المفروض إني أعمل كده مش هي. وفضل يكسر في كل حاجة. وليه؟ إيه سمعت الصوت وراحتله أوضته. ايه: إنت إيه اللي عملته ده؟ حمزة: شاورلها إنها تطلع برا. ايه: لاحظت إن إيده بتجيب دم.

وقربت منه وقالت: إيدك بتجيب دم. ومسكته من إيده التانية وخدته وقعته على السرير. وخرجت جابت الإسعافات الأولية وجت عقمتله الجرح. وحمزة كان باصص عليها وفرح أوي إنه شاف لمعة خوفها في عينه. ايه وهي مش واخدة بالها. حمزة: قرب منها وأداها بوسة سريعة. ايه: بصتله ووشها أحمر وقالت: إنت قليل الأدب على فكرة. حمزة: بابتسامة: وإنتي مراتي على فكرة. ايه: أيوه صح، أنا مراتك. حمزة: ههههه. ايه: هو أنا قلت نكتة؟

ولاحظت تليفون في الأرض ولقيته إنه مش بتاع حمزة. يعني تليفون غريب. حمزة: طب اضحكي، طب بلاش الحزن ده. امال الغمزة اللي في خدك الشمال دي لازمتها إيه؟ ايه: غصب عنها ضحكت. وجت تقوم حمزة مسكها من إيديها قالها: امم متخليكي شوية. ايه: امم، أنا عايزة أنام معلش. حمزة: ساب إيديها وهي خرجت. بس لسه في دماغها إنها تجيب حق مامتها. ومقررة إنها هترجع للتليفون اللي شافته ده.

حمزة: بص للتليفون اللي في التسجيل اللي في الأرض. وبعدين بص لإيده وابتسم. وبعيديها رجع كمل نوم. ايه: فضلت في أوضتها شوية. وبعد شوية رجعت أوضة حمزة تاني ولقيته نام. وخدت التليفون وخرجت. ايه: حاولت تفتحه بس كان معمول باسورد. وقالت: منا بعرف أعمل باسورد من غير ما أمسح حاجة. وحاولت إنها تفتحه. واتفتح معاها. وجابت التليفون يمين وشمال لحد ما لقت التسجيل.

وقالت: كده حق ماما هيرجع بكرة. بس حمزة ده يمشي من هنا الأول. وأنا هعرف أخرج. وخبت التليفون. حمزة: قام ينزل يشرب من المطبخ وسمع كلام إيه كله. ايه نامت. يوم جديد. حمزة: صحي بدري قبل ما إيه تصحي ولبس ونزل. بعد شوية إيه صحيت ونزلت. ملقيتش حمزة. ايه: في نفسها: طب واللهي أحسن. إنه خرج. أنا هروح بقا أنفذ. بس أروح للدادة أتفق معاها الأول. وراحت للدادة فاطمة. ايه: دادة. فاطمة: نعم يا بنتي. ايه: أنا خارجة بس متقوليش لحمزة.

دادة فاطمة: بس مينفعش تخرجي من غير ما تقولي. هيزعلك منه. ايه: مش مهم. أنا هخرج واللي يحصل يحصل. دادة فاطمة: حاسة عنيدة. في، اعملي اللي تعملي بقا. ايه: بالظبط كده. وطلعت تلبس. أما دادة فاطمة عملت مكالمة لشخص. دادة فاطمة: هي خارجة دلوقتي أهي. الشخص: تمام. دادة فاطمة: قفلت. وفي نفسها: ربنا يهدي يا رب. أما إيه لبست ونزلت وخرجت. في اتجاه القسم.

ايه: وصلت عند القسم وفضل تقدم برجليها خطوة وترجع خطوة. لحد ما شجعت نفسها ودخلت. ايه: ممكن أقابل أي حد كبير هنا؟ العسكري: مش فاهم قصدك. ايه: امم، أنا معايا حاجة تخص قضية من سنين وعايزة أفتح القضية. العسكري: طب تعالي معايا وأنا هوديكي. ايه: مشيت معاه. العسكري: تمام، خليكي هنا وأنا هستأذن الباشا وادخل. ايه: تمام. العسكري: دخل. الباشا: خير؟ العسكري: باشا، في آنسة برا معاها حاجة تخص قضية من زمان وعايزة تفتحها من تاني.

الباشا: تمام، دخّلها بسرعة. العسكري: تمام. وخرج. العسكري: اتفضلي يا آنسة. ايه: شكراً. وعلى فكرة أنا مدام. العسكري: تمام. اتفضلي ادخلي يا مدام. وفي نفسه: محسساني. ايه: دخلت. الباشا: قولي اللي عندك. ايه: طب إنت هتكلمني بضهرك كده؟ الباشا: قام وقف مرة واحدة ولف وشه وقال: خير يا إيه؟ ايه بصدمة: حمززززززززه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...