زينب: لا مستحيل أجوزه بنتي ده عايز يجيب الولد ويرميها من طريقه. حسين: كلامك صح. زينب: وهو يمسك زينب من شعرها. حسين: مش مهم، المهم هنقلب على وش الدنيا واعتبريها يا ستي اتجوزت واتطلقت، إيه المشكلة. زينب: أنت مجنون صح؟ أدمر حياة بنتي على شان الفلوس. حسين: بقولك إيه، هو هييجي بكرة، البنت لازم تكون جاهزة. زينب: لا ولو على موتي بنتي مش للبيع، أنتِ سامعة؟ مش للبيع. حسين: أنتِ اللي اخترتي وبكرة هنشوف. ويفتح الباب ويخرج.
زينب: تجلس على الانتريه وتبكي. زينب: مستحيل أجوزه بنتي. وفجأة تقوم وتدخل على جنى. زينب: ماما، أنتِ بتقولي إيه؟ أتجوزه مين ده؟ وهو بيحب مراته. جنى: يا بتي هي مش عايزة تخلف وهو عايز عيال على شان تورث الإمبراطورية بتاعته. زينب: وأنا مالي؟ يروح يشوف حد غيري. جنى: أنتِ بترفضى أسد الحديدي؟ أنتِ مجنونة؟ ده أكبر تاجر حديد في العالم، ده اللي هيطلعك من الفقر اللي أنتِ فيه، فوقي بقى.
زينب: لا يعني لا، مستحيل مراته موجودة وهو مش بيحبها، ده بيعشقها يا ماما. جنى: آخر كلام، أنا هجوزك ليه. زينب: وأنا قولت لا، جوزيه لبنتك، أنا مش بنتك، أنا بت جوزك، ولا تكوني ناسيا؟ ولا على شان كده عايز ترميني الرمية دي. جنى: برافو عليكي، على شان بت جوزي، أديكي جبتي من الآخر. وبكرة هيكتب عليكي وغوري من وشي. وترميها بيدها تقع على السرير. جنى: تضم المخده وتبكي. تخرج زينب من الأوضة وتجلس في الصالة. يدخل عليها حسين.
حسين: مالك يا قلبي. زينب: شفت بت أخويا بتعمل إيه معايا؟ على شان بحبها وبعتبرها بنتي وعايز أريحها من الفقر ده، بتقول عليا إيه؟ إن أنا مرات أبوها؟ أنا عمري فكرت كده، ده أنا ببديها على بنتي، أهي أهي، وهي أمانة عندي بعد ما حسام سابها، أنا اللي ربيتها. تقول كده عليه؟ أهي أهي. حسين: يضم زينب. حسين: اهدى، وهي أكيد ما تقصدش تقول كده. زينب: خلاص اللي في قلبها قالته يا حسين. جنى: 20 سنة. بيضاء البشرة. يوجد نمش بسيط في وجهها.
زينب: مرات أبو جنى. حسين: عم جنى واتجوز مرات أخوه. سارة: أخت جنى من الأب وتكره جنى. حسين: يصرخ بصوت عالي. حسين: أنتِ يا زفتة تعالي هنا. جنى: تقوم مفزوعة. جنى: أكيد قالت حاجة لي عمي. وتبكي. حسين: يفتح الباب بشدة. حسين: يضرب في الحيط. جنى: تتخض وترجع للخلف. حسين: يعني على شان دلعناكي بتعملي كده؟ ويشدها من شعرها ويخرج بها ويرميها على الأرض تحت رجل زينب. ويصرخ فيها: أنتِ ليه مزعلاني أمك منك؟ جنى: بس.
حسين: اخرسي، واللي قالت عليه هتعمليه، ويلا على الأوضة، مش عايز أشوف وشك غير بكرة لمة العريس ييجي. والأنى. جنى: تقوم بسرعة وتدخل الأوضة وهي تبكي. في المساء. جنى: تنسحب وتخرج من البيت. جنا: أنتِ فين؟ ليث: أنا في المكان نفسه. جنا: تغلق الخط وتذهب إليه. وتدخل وتراه قاعد وحاطط رجل على رجل ويمسك فنجان القهوة. جنى: تجلس على الكرسي. جنى: ليث، أنا في مصيبة. ليث: إيه؟ خوفتني عليك. جنى: ماما جايبة لي عريس. ليث: يعني إيه.
جنى: اتصرف، اعمل أي حاجة، ده جايب لي عريس، عارف يعني إيه. ليث: ما قولتلك نتجوز وأنتِ اللي رافضة، أعملك إيه. جنى: أنت مجنون؟ نتجوز عرفي؟ ده كلام ناس عاقلة. ليث: يوووه يا جنى، كل شوية أقولك إن بابا رافض الجوازة دي. جنى: ليه يعني؟ أنا ما شرفش عيلة الحديدي؟ ليث: مش قصدي، بس بابا عايز يجوزني بنت صاحبه. جنى: سلام يا ليث، ويا ريت ما ترنش تاني عليا، على شان من النهارده مش هكون حبيبتك، هكون حاجة تانية. ليث: يعني إيه.
جنى: ههههه، هتفهم بعدين. وتجري من المكان وهي تبكي. ليث: أووووه، وفيها إيه لما نتجوز عرفي؟ يعني. جنى: تدخل البيت وهي تبكي وتفقد بقها جنب باب الشقة وتمسح دموعها وتدق الباب. تفتح لها أختها. أختها: أهلا بي ست البنات، ما بدري يا عمري. جنى: تمشي وتدخل الأوضة وتترمي على السرير وهي تبكي. زينب: تدخل عليها الأوضة. زينب: بقولك إيه، جهزي نفسك على شان كتب كتابك بكرة، وداري منظرك اللي يقرف ده. جنى: تقوم وتمسح دموعها.
جنى: حاضر، في أوامر تانية. زينب: تخرج من الأوضة. زينب: بس لو سمعت صوتك، عارف هعمل إيه. جنى: تضع يدها على بقها وتمنع دموعها من النزول. في صباح يوم جديد. في الشركة عند أسد. يجلس أسد على المكتب ويطلب قهوة. يدخل بعد مدة الساعي حسين. أسد: يخرج شيك ويعطيه لحسين. حسين: إيه ده يا أسد بيه. أسد: ده اللي اتفقنا عليه، إيه رأيك. حسين: بطمع. حسين: موافق يا بيه، إمتا هتيجي. وينظر إلى الشيك بطمع.
أسد: النهارده، وياريت الموضوع يخلص بسرعة على شان أنا مش فاضي، وتفهم البنت تمام، مش عايز وجع دماغ. حسين: تمام، بعد إذنك أروح أجهز الموضوع. ويخرج بسرعة من المكتب. أسد: يرجع بظهره للخلف. أسد: ماشي يا لورين. في المساء. عند أسد في الفل. لورين: أنت بتقول إيه؟ أسد: وهو يرتدي البدلة ويرش العطر ويفتح الباب. أسد: اللي سمعته، أنا رايح أتجوز. لورين: وهي تبكي. لورين: ليا. أسد: السؤال ده الإجابة عندك أنتِ. لورين: تصرخ بصوت عالي.
لورين: ده كله على شان مش عايز أخلف، حرام عليك، بتعمل ليه كده فيه، أنا بحبك يا أسد. أسد: يغلق الباب ويمشي بغضب. عند جنى وهي تبكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!