رواية جوهرة الاسد بقلم شروق خالد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
زينب: لا مستحيل أجوزه بنتي ده عايز يجيب الولد ويرميها من طريقه. حسين: كلامك صح. زينب: وهو يمسك زينب من شعرها. حسين: مش مهم، المهم هنقلب على وش الدنيا واعتبريها يا ستي اتجوزت واتطلقت، إيه المشكلة. زينب: أنت مجنون صح؟ أدمر حياة بنتي على شان الفلوس. حسين: بقولك إيه، هو هييجي بكرة، البنت لازم تكون جاهزة. زينب: لا ولو على موتي بنتي مش للبيع، أنتِ سامعة؟ مش للبيع. حسين: أنتِ اللي اخترتي وبكرة هنشوف. ويفتح الباب ويخرج. زينب: تجلس على الانتريه وتبكي. زينب: مستحيل أجوزه بنتي. وفجأة تقوم وتدخل على جنى. زينب: ماما، أنتِ بتقولي إيه؟ أتجوزه مين ده؟ وهو بيحب مراته. جنى: يا بتي هي مش عايزة تخلف وهو عايز عيال على شان تورث الإمبراطورية بتاعته. زينب: وأنا مالي؟ يروح يشوف حد غيري. جنى: أنتِ بترفضى أسد الحديدي؟ أنتِ مجنونة؟ ده أكبر تاجر حديد في العالم، ده اللي هيطلعك من الفقر اللي أنتِ فيه، فوقي بقى. زينب: لا يعني...