زينب تبكي، هي تجرّ نفسها إلا أن تسقط على الأرض. أسد يمسك ليث من جاكيت البدلة ويرميه خارج المشفى. زينب: "أسد، انظر إليّ. ابنتي تريد أن أراها، أرجوك." أسد يمشي، "تعالي." زينب تتبعه وهي تبكي. ليث يجلس خارج المشفى، "أيضًا، لن أتركها." أسد يصل عند الغرفة، يمسك هاتفه ويتصل بالأمن. "أمن؟ "ألو، أسد باشا." "تعال إلى المشفى بسرعة." يغلق الخط ويدخل الغرفة مع زينب.
زينب تدخل وتجد جني نائمة على السرير، موصولة بالكثير من الأجهزة. تجري وتنزل على ركبتيها وتمسك يدها. "ابنتي، حبيبتي، حقك عليّ. أنا آسفة. هذا كله بسبب خوفي. لم أستطع الوقوف في وجه حسين، كنت جبانة." أسد يبكي على منظر جني، يخرج من الغرفة ويقف وهو غاضب من نفسه. يجد يامن يدخل عليه. أسد يمسك نظارته ويرتديها، يداري منظر عينيه. "يامن، أسد باشا."
"أريد أن تقف هنا. لا أحد يدخل جوه إلا الدكتور فقط. وأي أحد آخر، لو عرفت، سيكون موتك. أنت سامع؟ أنا ساعة وسأعود." يخرج من المشفى إلى البيت. لورين وهي تجهز الشنطة، "أنا لازم أختفي دلوقتي بأي طريقة." تلم كل الذهب والفلوس وتضعها في الشنطة، تغلفها وتمسكها وتنزل. يجلس منصور وجميلة في الصالون. جميلة: "لورين، إلى أين أنت ذاهبة بهذه الشنطة؟ هل أسد أغضبك أم شيء؟ تقوم وتقرب عليها. منصور وهو يقف أيضًا: "أنا لم أنهِ الموضوع هذا؟
لورين تبتسم في وجههم، "أنا ذاهبة إلى الساحل مع أصحابي يومين، أريح أعصابي بس." أسد وهو يدخل، "وليس المفروض أن تقولي لزوجك؟ أخيرًا من يعلم." لورين وهي ترتعش من منظر أسد، "كنت سأقول لك يا قلبي، بس جت فجأة." أسد يمسكها من شعرها فجأة ويجرها بقوة، "متى يا زبالة ستعملين هكذا؟ منصور وهو يصرخ، "أسد، أنت اتجننت؟ ما هذا الذي تفعله؟ اتركها، أقول لك." جميلة تضرب على صدرها، "أستر يا رب، عمري ما شفت أسد بهذا المنظر."
أسد يصرخ، "أنتِ تعملين هكذا؟ تبعثين أحدًا ليقتلها؟ يضربها بالقلم، "والله، لو حصل لها شيء، سأقتلك." يرميها خارج الغرفة، "غوري، وأنتِ طالق، طالق، طالق. لا أريد أن أراكم." منصور، "أسد، أنت اتجننت؟ تطلق زوجتك عشان واحدة من الشارع؟ أسد، "لا، ليست زوجتي. أنت الذي أجبرتني على هذه الزيجة. أنا عمري ما حبيتها، بس عشان أنت عملتها بخبث. وبما يردي الله، بس هي لا راعت ربنا فيّ. كل همها الفسح والخروج وبس. وأنا فين؟
بس لهنا وكفاية. أنا بقيت أتجوز جني مش عشان البيبي بس، دلوقتي لا، أنا أحبها. تعرف يعني إيه؟ يعني لن أتركها. وصح، أنا قدمت استقالتي من الشركة، وسأبدأ شغلاً جديدًا لوحدي." منصور يضع يده في جيب البنطلون وهو يضحك، "ههههه، وتأكلها منين وأنت مش معك جنيه في حسبك؟ أسد، "سأعمل باليومية، سأعمل عتال، أي زبالة، مش غريب، بس أكون مبسوط." يخرج من البيت. حسين يدخل الغرفة على سارة، "هيا قومي حضري الأكل، أخلص."
سارة تقوم بخوف، "كأنني حاضرة." حسين، "جاتك الهم." يخرج من الغرفة ويجلس على الكنبة في الصالة. سارة تمسك الهاتف وتبعت رسالة لوليد. "حبيبي، لا أقدر أن أقابلك. تعال تحت البيت على شان تأخذ الفيزا. ولمّا تأتي، سأبعث رسالة على شان عمي في البيت." وليد، "تمام كده." يخرج من الشقة ويذهب إليها. يجلس تحت البيت ويتصل عليها. حسين بصوت عالٍ، "أخلصي، هاتي الأكل." سارة تجهز الأكل وتخرج به وهي خائفة من منظره، وتضعه على الأرض بجواره.
حسين، "غور." تدخل سارة الغرفة بسرعة وتغلقها على نفسها. تترمي على السرير وهي تبكي. تسمع صوت الهاتف، تجري عليها وتفتح الهاتف بسرعة. "ألو، أنت فين؟ وليد، "أنتِ اللي فين؟ ده أنا ليه كثير واقف تحت البيت. إيه الحكاية؟ سارة، "ما فيش." تذهب إلى الشنطة وتخرج الفيزا. "خذ، اهي. بس يا ريت بسرعة تخلص الموضوع ده." تفتح الشباك وتنظر إليه، وتنظرفي جميع الجهات. ولمّا لا تجد أحدًا، ترمي بسرعة الفيزا وتدخل. وليد، "تمام يا تمرّي، سلام."
ليث يدخل المشفى ويذهب إلى غرفة جني. يفتح الباب ويدخل. زينب بسرعة، "أنت مين؟ اطلع بره." ليث يترك زينب ويذهب إلى جني وينظر إليها والدموع في عينيه. "حبيبتي، حقك عليّ. أنا اللي عملت كل ده. يا ريتني ما سمعت كلام حد." فجأة يدخل أسد وهو مليء بالغضب. "فين الزفتة اللي كانت على الباب؟ يجد ليث يجلس بالقرب من جني. يجري ويمسك جاكيت البدلة من الخلف ويصحه ويخرج به. "أنت إيه؟ مش بتفهم؟ ابعد عنها، افهم!
ليث، "مستحيل أتركها. تعرف يعني إيه مستحيل؟ يترك أسد ويمشي. أسد يذهب إلى الدكتور. زينب تبكي على منظر ابنتها. بعد مرور أسبوع. سارة، "يعني إيه؟ ما فيش طلوع من البيت." زينب، "زي ما سمعتي. ما فيش طلوع. أنا رايحة أجيب الخضار، وأنتِ روّقي المكان. يلا." تفتح الباب وتخرج.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!