الفصل 11 | من 18 فصل

رواية جوزي ظابط الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فتاة بالخمار تجملت

المشاهدات
18
كلمة
838
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

الآن، إليك النص بعد التحرير والتنسيق المطلوب: الـباب خبط، وفتحت لقيت محمود واقف ومعاه دستة عصير وكيس مليان حاجات كأنها أكل، وبقول: "إيه دا يا محمود؟ عامل إيه؟ طنط فيها حاجة؟ "إيه يا حجة، في إيه؟ هو لازم تكون فيها حاجة بس؟ هي باعتالكم الحاجة دي بتقولك شيليها في التلاجة عشان ما عندهاش مكان." وخدت منه الأكياس وقولتله: "حاجة تانية؟ "آه بصي بصي كدا، أنا لقيت الكارت دا واقع من شنطتك وعليه الرقم دا." فلاش باك:

وأنا بنت كنت بشتغل مع مدرس أحياء، كان مشهور جدًا وكان طابع كروته، وعلى ضهرهم رقمي، بس رقمي القديم اللي كسرته بسبب حسام. كنت بروح سناتر كتير وأماكن كتير وبودي فيها الكروت دي. وظهر كدا لما وقعت ع الأرض، وقع من شنطتي إني كنت ناوية أرجع للمستر تاني بعد ما لقيت سارة محتفظة بكارت من الكروت دي وبتقولي: "فاكرة أيام الشغل يا هناء وانتي صغيرة؟

لسه محتفظة بالكروت اللي كنتي بتقرفينا بيها." عشان كدا كنت محتفظة بالكارت دا في شنطتي، وقولت أول ما أجيب الخط الجديد أتصل بيه وأسأله على شغل عشان أبتدي حياة جديدة. باك. "آه دا كارت بتاع حد أعرفه." "طب و دا رقمك؟ أصل بصراحة أنا قولت رقمك ولقيته ع التروكولر متسجل بـ هناء، وقولت أكيد بتاعك، وقولت أتصل يعني أطمن عليكي بس لقيته مغلق." "لا ما أنا عندي مشاكل ع الخط دا ووقفته." سارة: "هناء، مين ع الباب يا بنتي؟

"أحم، دا أستاذ محمود جارك يا يزن." "في حاجة يا أستاذ محمود؟ "لا لا أنا بس كنت بطمن على مدام هناء، وماما باعتالها الحاجة دي، وفي شوكولاتة يا هناء ما تسيبهاش كدا لتسيح." "مـ نانا... وشوكولاتة؟ أنت مش قولتلي... "أيوه أيوه، ما أنا كان لازم أقولك. يلا عن إذنكم." "طب ثانية بس." "معلش متأخر." ونزل، وقفلت الباب وسارة بتبصلي وبتضحك وبتقولي: "أيوه بقى يا ست، كل دي فواكه وعصاير وشوكولاتات يا بت؟ اغمى عليكي كل يوم!

ما أنتِ لقيتي اللي يجيبلك حاجات حلوة بقى! "إيه يا سارة بقى بس! (واتكسفت ودخلت أوضتي)

وقعدت في أوضتي أفكر في محمود وهل ليا نصيب معاه ولا لأ. مش قادرة أنسى لمسة إيده وهو بيفوقني، ولا خضته عليا. أي نعم هو ما يعرفنيش أوي ومجرد إعجاب، بس برتاحله في الكلام جدًا وبنسى نفسي وأنا بتكلم معاه، وبتمنى ساعتها الوقت ما يجريش. بجد مش عارفة أنا بعمل إيه. بقول لنفسي أحيانًا: "فوقي يا هناء، أنتي لسه متجوزة يعني على ذمة راجل، حرام عليكي تفكري في غير جوزك إلا بعد الطلاق عشان يعتبر خيانة."

وساعات بقول: "ما هو كمان هيتجوزك وهيرميني وأنا صغيرة وأشوف نفسي... " وفجأة تتقطع حبل أفكاري والفون بيرن برقم غريب. "ألو." "ألو يا هناء، أنا أحمد." "أحمد، جبت رقمي منين؟ "سارة لسه باعتالي ع الواتس." "عامل إيه؟ إيه الأخبار عندك؟ "حسام مش ساكت يا هناء، رايح جاي ع القسم هنا والمستشفيات، وبات إمبارح في شقتكم و... "وإيه يا أحمد؟ عمل إيه؟ قولي." "وجاب كل بواقي هدومك رماها في الشقة اللي هنا عشان هيتجوز في شقتكم." "إيه؟

اتجنن ولا إيه؟ إزاي يعمل كدا؟ أنا من بكرة هاجي وآخد كل حاجتي." "اعقلي تيجي فين؟ ما أنتِ عارفة إنك على ذمته ومفيش قوة تمنعه إنه ياخدك تاني. لو على عفشك يا ستي يغور بيه هو ومراته الجديدة، المهم تخلعي منه يا ستي." "عندك حق، بس ما تعرفش أهلي تعبوا إزاي وأنا في شغلي عشان أجيبه." "خلاص ابعتي راجل ياخد الحاجة." "راجل؟ منين بس؟ "خلاص فوضي أمرك لله." "ونعم بالله، بس أنا هتصرف."

"بصي اتصلت أطمن عليكي وأقولك ما تجيش عاوزة حاجتك، ابعتي حد، تمام؟ "تمام." "عاوزة حاجة؟ "سلامتك، باي." "باي." وكأن جرح في قلبي مكبوس بالبن انصب عليه حبة خل وفتح الجرح من تاني. بجد كنت في لحظات حلوة بيني وبين محمود، وفجأة عكنن عليا سيرة حسام. بس أنا لازم أتصرف بجد وأخلي حد من أهلي يروح يجيب الحاجة. أنا هتصل بخالد ابن عمي، هو محامي وهيعرف يروح ياخد حاجتي غصبًا عنه. ودخلت على صفحة الفيس عندي وجبت رقمه. "ألو." "مين؟

"أنا هناء يا خالد." "عاملة إيه؟ مال صوتك كدا؟ "تعبانة، أنا في مصيبة." (وعيطت) "مالك بس؟ اهدي." "حسام أنا هربانة منه عند صحبتي، وهيتجوز على فرشي بعد أسبوعين ومش عارفة أعمل إيه." "ننننعم؟ هربانة منه عند حد غريب؟ أنتي اتجننتي؟ وكمان يتجوز على فرشك؟ ليه؟ موتي يعني ولا رجالتك ماتت؟ "اهدأ بس أنت، لازم تساعدني أجيب منه حقي والنبي." "مش دا برضه اللي عارضتي أهلك عشانه وكسفتي أمك قدامه؟

"يا خالد، أنا دفعت تمن غلطتي. عذبني هو وأمه وشفت ذل عمري ما شفته، دا كان بيربطني و... "وإيه يا هناء؟ أنتي اللي عملتي في نفسك كدا. بس أنا عمري ما هرميكي. هجيب أخوكي ونيجي، أنتي فين؟ "قابلني عند كافيه... "تمام، ساعة ونكون عندك."

لبست أشيك دريس وميكب خفيف وضوافر. بصراحة حسيت براحة نفسية شوية لما لقيت حد من أهلي هيستجيب معايا، وحد دخل حياتي زي محمود كدا. المهم نازلة وحسيت بوجع القولون، دخلت الصيدلية آخد برشامة ولقيت محمود. "إيه دا إيه دا الشياكة دي؟ هو في قمر بالنهار كدا؟ "إيه دا؟ بتعرف تعاكس أهو. عاوزة برشام القولون... "حاضر اتفضلي." "شكرًا، اتفضل الفلوس." "هزعل أنا بجد، اتفضل."

"طب الصيدلية فيها توصيل للمنازل، ممكن رقمك وهطلعلك الحاجة لحد عندك؟ (بصراحة أنا قولت فرصة أتعرف عليه عشان لو مش هيناسب همنع أي إعجاب مني للشخصية دي) . "آه تمام، ٠١١... "تمام بس ما قولتليش على فين." "هقابل أخويا هنا في الكافيه." "تمام." "باي." ورحت الكافيه وألاقي خالد وأخويا و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...