الفصل 12 | من 18 فصل

رواية جوزي ظابط الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فتاة بالخمار تجملت

المشاهدات
19
كلمة
512
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

ودخلت الكافيه ولقيت خالد ابن عمي وأخويا وبابا. حريرت أوام وأنا بأعيط حضنته. ياااه، مش قادرة أوصف لكم مدى فرحتي، كأن روحي ما كانتش فيا ورجعت لي. قعدت أحضن فيه وأعيط وهو يطبطب عليا. "هان عليكِ أبوكِ وأمك يا بنت الكلب؟ تبعدي عننا كل دا، وأمك اللي تعبانة من يوم ما كسفتيها." "بابا ونبي كفاية تأنيب فيا. أنا عارفة إني غلطت والله ربنا جزاني ع اللي عملته. شفت ذل وعذاب ما شفتهوش في حياتي من غيركم." "هو فاكر إن أهلك ماتوا يعني؟

أنا هوريه هنعمل إيه. أنتِ لازم تروحي البيت معايا حالًا عشان نعرف نتكلم." "لا لا يا عمي مينفعش هناء تروح خالص عند أي حد مننا وإلا حسام هيعرف مكانها ويجي ياخدها غصب، حتى لو بالقوة. دا فاجر ويعملها." "خالد صح يا بابا. أنا في مكان آمن ما تخافش عليا وهكلمكم ليل نهار فيديو كول أطمن عليكم. أنا قاعدة عند سارة يا بابا أم يزن." "آه فاكرها. البنت اللي طلقت في أول جوازها دي. بنت كويسة أوي."

"آه والله يا بابا. وأنا إن شاء الله هطلق من حسام بس كل اللي عايزاه عربية تاخد حاجتي. هيتجوز عليا وعلى فرشي! "ما تخافيش. أنا كلمت عمي واتفقنا هنروح بكرة الساعة ٧ الصبح ننزل حاجتك، بس الحاجة اللي في القايمة بس عشان ما يعملش محضر سرقة وتعدي. عايزين بس المفتاح وتعملي محضر إثبات حالة بكل كدمة في جسمك. أول ما نمشي من هنا هتطلعي ع القسم وتقولي إنه ضربك وتاخدي إذن إنك هتاخدي هدومك وكل حاجتك."

"تمام. المفاتيح أهي. طب والإذن دا هتاخدوه إزاي؟ افرض رحتوا لقيتوه بايت في الشقة." "ودي تفوتني؟ أنا هروح معاكِ القسم وآخد الإذن بنفسي عشان لو اتكلم أحطه في عينه." "ماشي يلا بينا طب." "هروح أبوكِ وأخوكِ وأجي أروح معاكِ." "تمام. وأنا هطلع أغير اللبس بتاع الذوات دا وألبس أي عباية سمرا وأبهدل شكلي." "عايزة حاجة؟ خدي الـ ٣ آلاف دول خليهم معاكِ اصرفي منهم."

"بجد يا بابا، ما تعرفش أنا كنت محتاجة للفلوس دي إزاي. تسلم لي يا حبيبي." وحضنته أوي. مشيت ع بيت سارة وأنا طالعة قابلت أم محمود اللي هي طنط رضوى. "إيه الشياكة دي كلها؟ كنتِ فين يا قمر؟ "إيه دا طنط، عاملة إيه؟ دا أنا كنت في كافيه هنا مع بابا." "ماشي يا حبيبتي. سلمي لي على سارة وخليها تكلمني." "حاضر يا طنط عن إذنك." "اتفضلي يا حبيبتي." سبتها ودخلت الشقة. كانت أظاهر كدا سارة مش موجودة ولقيت فوني بيرن. "ألو."

"ألو القمر معايا؟ "لا مش القمر الشمس وغور بقى لأحرق ميتينك ع المسا." "إيه بس الوش دا؟ أنا محمود. نسيتيني؟ "أحم سوري." "لا سوري إيه؟ شفت وش التاني خلاص." "آسفة بس ما ليش خلق أنا للسهوكة بتاعت الشباب وكدا." "آه تمام ماشي يا ستي. رجعتي ولا لسه برا؟ "لا رجعت وكمان لسه سايبة مامتك." "آه ما هي كانت بتحضر لي الأكل عشان كسلت أجي آكل معاها." "والله مامتك دي كيوت أوي وطيبة." "كيوت إيه؟ ههههههه." والباب بيرزع جامد أوي.

"ثانية، حد بيخبط عليا." "سيبي أم يزن تفتح." "مش موجودة. ثانية بس خليك معايا." وبكلمه كدا وعمالة أقول إيوا هفتح ما براحة خلاص جاية. وبفتح ولقيت حسام وراح رزعني بالقلم وقعت ع الأرض والفون جنبي وقمت وفضلت أصرخ وأجري منه في الشقة و…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...