الفصل 6 | من 18 فصل

رواية جوزي ظابط الفصل السادس 6 - بقلم فتاة بالخمار تجملت

المشاهدات
20
كلمة
690
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

وفجأة أمه وأخته دخلوا. "يانعم، إيه اللي جابكم هنا؟ "لا ياحبيبتي، إحنا نيجي وقت ما نحب. ومافيش حاجة هتنزل من هنا، دا بيت ابني." "هه، ابنك خلاص. قولي عليه يا رحمن يا رحيم." "قتلتيه يآكلة ناسك! "لا، لسه شوية على موته. متخفيش، هو بس هيتعلم الأدب ويرجعلك." "ي ط، ط.نط! "صدقي إنك مستفزة." ووقعتني هي وبنتها، ونزلوا خراشيش في وشي وقطعوا عبايتي. حاشوني من تحتهم القوات اللي معانا، وخدوهم.

طبعاً محمود وخالد وأحمد كملوا بقية الحاجة على العربيات. محمود جه ورايا. "يا حضرة الظابط، أنا طرف تالت، لا تبع دي ولا تبع دي. واللي حصل إنهم اتهموا علينا أثناء نقل العفش وضربوها." "وإنتي يامدام، كان ليكي أي عداء معاهم قبل المشاجرة دي؟ "آه ياحضرة الظابط، الست دي عيشتني أسود أيام حياتي هي وبنتها وابنها اللي اتسجن بسبب ضربه وإهانته ليا ورفعت عليه قضية." "طب عاوز صورة محضر اللي عملاه ضد طليقك ولا جوزك دا اللي هو ابن الست؟

"تمام، بس هو في قسم... ومحتاج سفر. لو حضرتك تعرف تتواصل معاهم ورقم المحضر... "طب اتفضلوا بره لما أندهلكم." وقفنا برا. محمود نزل جاب لي عصير وباتيه وحاجات كتير ودوا القولون اللي كنت نسيته أساساً. وقعد بعيد عني خالص، خاف لو حسام ياخد باله ويقول إنه تبعي. لحد دلوقتي هي عارفة إنه شغال معانا. "الشويش: هناء... "الظابط عاوزها." "حاضر."

"الظابط: اتفضلي يامدام، بصي دلوقتي كلمت الظابط اللي ماسك القضية بتاعتك، وكلامك طلع صح. بس أنا حبيت أنده لك وأقولك كلمتين، إن دي مهما عملت فيكِ وأذتك، حقك تاخديه من ابنها اللي اتجوزك ووصلك للمرحلة دي وكدب عليكي. لاكن ست زي دي مش بإيدها حاجة. وحتى لو جات عليكي، ليها بنت هيترد لها."

"والله أنا بس جيت أعمل محضر عدم تعدى، ومش هأذيها أكيد. ومهما عملت أنا مسامحة، دا ربنا بيسامح. هتكتب حضرتك محضر عدم تعدى ونمضي عليه واللي حضرتك تشوفه." "كتر خيرك، وإن شاء الله يعود لكِ في صحتك. إنتي قد أخواتي البنات على فكرة، وقولت أنصحك." "شكراً جداً ليكوا." خلاص ندهلهم ومضينا كلنا. ومشيت روحت على الشقة لقيتها الساعة تلاتة ونص بالليل.

"محمود: طب يجماعة، مستحيل نسافر كده في نص الليل ومعانا المدام هناء. أنا بقول نستنى للصبح." "خالد: طب مش فارقة، دلوقتي من الصبح. بقول نمشي دلوقتي وأوراقنا سليمة. وكمان هنبات فين؟ الشقة على البلاط، مافيش غير الخشب." "هناء: بص، أنا ممكن أبّات عند جارتي اللي في وشنا دي، جوزها مسافر. بس إنتوا بقى... "أحمد أخو حسام: أنا ممكن تباتوا معايا في شقتي." "لاء ياحمد مش هينفع."

"أحمد: هناء، لو على أمي زمانها نامت. ودي شقتي، مش هتقدر تكلم معايا. طبعاً، يلا بسم الله." "محمود: والله مش عارفين نقولك إيه، بس مافيش حل تاني." "أحمد: يا دكتور، إحنا تحت أمركم." "محمود: حبيبي." ومشوا. راحوا الشقة عند أحمد، وبيت عند جارتي. وصحيت على فون وسارة بترن. "ألو." "ألو، ي هناء الحقيني." "في إيه يا سارة؟ مالك؟ "أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...