مالك ي ساره انطقي يزن قاطع النفس ومش عارفه اعمل إيه، وديته المستشفى وبقالهم ربع ساعه جوا ومش عارفه اعمل. ي هناء الحقيني نبي أنا لوحدي، ابني بيضيع مني. طب اهدي يا ساره نبي، طب هركب وهنيجيلك متقلقيش. فوراً محمود راح حجز قطر سريع، وف ساعتين كنا عندها. إحنا التلاتة. مدام ساره، يزن ماله؟ ممكن تهدي، هيبقا كويس. افتحوا باب الأوضة ده. (وقعد يرزع ع الباب وساره وقعت ع الأرض وأنا بهدي فيها) محمود اهدى، هيخرجونا برا.
يا ست هما مش معبرين أبونا ليه، في إيه؟ أنا دكتور زي زيكم وأوديكم في الداهية، افتحوا الباب ده. ساره نبي فوقي، ابنك هيكون بخير. وعشان أفوقها فتحت شنطتي لقيت برفان، رشيتلها منه. فاقت وبقت تصرخ ع خروج الدكتور. قالها: للأسف الشديد ابن حضرتك جاله نزيف داخلي. وحاولنا بكل الطرق ننقذه بس ربنا يعوض عليكي. شد حيلك. خالد ومحمود قعدوا. وأنا بحلقت وأنا مش عارفه الدموع بتنزل إزاي. وساره تترج فيا وتقولي: هناء أنا ابني هيخرج صح؟
هما بيهزروا عشان آخد بالي منه صح؟ يا يززززززززن رد عليا. (وفضلت ترزع ع الباب وأنا ماسكاها وبقرأ في قرآن بصوت عالي وبعيط)
ونزلنا أنا ومحمود وأنا بترعش وهو طبعاً ساندني. مكنتش قادرة أقف وبنعيط بصراحة. محدش يتوقع اللي حصل ده أبداً. وخلصنا تصاريح الدفن. بس للأسف الليل ليل وعاوزين نروح، بس ساره قاعدة ف التلاجة مع ابنها ومحدش قادر يخرجها. وللأسف محدش عرف يسيبها ف الحالة دي. ونمنا في الاستراحة. وعلى الساعة ٧ الصبح. وفضلنا ساعة ونتحرك.
قولت لها: أنا هروح أجيب لنا لبس غير ده عشان مينفعش نقضي اليوم بملون. وطبعاً روحت أنا ومحمود. وخالد سافر عشان جاتله قضية مستعجلة. وعزاها وكله تم.
دخلت باب العمارة وظابط ورايا. ولقيته بديلي ورقة بحضور جلسة بكرة الساعة ٩ في محكمة الأسرة. ودخلت غيرت. ومحمود رجعني المستشفى. كان طلقيها جه. وشادين قدام المستشفى. طبعاً قعدنا نهدي فيهم. بس للأسف مفيش فايدة. موقف وحش ع الاتنين. واحد مش عايش مع ابنه وفجأة يسمع خبر وفاته. وواحدة ملهاش في الدنيا غير ابنها وراح منها غفلة. يارب م يكتبها على حد. وعدى يوم متعب جداً جداً. وبليل ساره نامت. ودخلت أوضتي، وفوني رن. ومحمود بيتصل.
نمتي ي قمري؟ يلا ي محمود. لسه أهو داخلة أوضتي بعد ما نيمت ساره. حالتها صعبة أوي، متسبهاش يا هناء. لأ طبعاً. بتقول إيه يبني، دي أختي. ربنا يصبرها ياربي. يارب يا هناء. يارب. طب بقولك، إيه؟ ممكن أعزمك ع الغدا بكرة؟ اشمعنى يعني؟ عادي. حاسس إننا هنسمع أخبار حلوة. بس إنت عارف ظروف ساره وكده. عارف. بس يا هناء، نفسي نتكلم شوية على انفراد. يعني في كلام كتير مش بعرف أعبر لك عنه في وجود طرف تالت. إيه بس الكلام الكبير ده؟
بإذن الله يطلع النهار ويعدلها ربنا. ماشي ي قمر. تصبحي على خير. وإنت من أهله. باي باي. وصحيت كانت ٨. ودخلت أعرف ساره إني نازلة. ساره. أصحي أنا صاحية. خشى. ي حبيبتي. صباح الخير. منمتيش ولا إيه؟ أنام إيه. نمت ساعتين. وحلمت بيزن يا هناء. (وحضنتني وعيطت) يا حبيبتي. راح للأحسن مني ومنك ومن باباه. ويا عالم ما افرض كان جاله مرض وحش وفضل راقد، مكنش هيبقا في إيدك حاجة تعمليها له وهو بيتوجع. بس دا ابني يا هناء. عارفه يعني إيه؟
عارفة طبعاً. ادعيله وباذن الله ربنا يعوض عليكي. ياااارب. إنتي راحة فين؟ في جلسة الساعة ٩ في محكمة الأسرة. رايحة لوحدك كده؟ لأ. ما محمود هيوصلني. ماشي. خدي بالك من نفسك. حاضر. وإنتي كمان. وأنا هخلص وأجي جري عشان العزا والناس. لأ لأ. أنا نزلت استوري. أنا العزا في الفون. مش قادرة أقابل أي حد هنا. ماشي ي حبيبتي. باي باي. نزلت لقيت محمود في العربية. صباح الخير. كل دا داخل تصحي ساره؟ أيوة. طب قول صباح النور. دي مقابلة.
أطلع مش طالع. إيه دا كله؟ في إيه ي محمود؟ صاحي تقول يا شر! أشطر الله أنزل يعني. بس لو أعرف إن الأسود فيكي قمر كدا. هموتلك كل يوم حد. أخلص. أخلص دي كلمة تتقال. طيب. وبصراحة كنت مبسوطة. حسيت إنه خايف كده عليا وقلق. وقطع حبل أفكاري. إنتي يبتها. عاوزة تاكلي إيه؟ ولسا خلصنا مشاورنا. بس بسالك يا متشائم عشان نحجز. لأ نخلص بس مشاورنا عشان نلحق العزا. يا بنتي. لأ ساره قالت مش هتقعد في عزا. وباقي يعني براحتنا؟
أخلص بقا مانت فايق كدا ع الصبح. ومفوقش لي يعني؟ معايا قمرايا. وسكت ومعرفتش أرد عليه. ووصلنا المحكمة وطلعنا ودخل حسام وف عينه غل وشر. والقاضي قالي: قولي. والله العظيم هقول الحق. قولتله: والله العظيم هقول الحق. قالي: وشوية أسئلة كتير. وراح قال: كنتي طالبة الطلاق والمحكمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!