فضلت أصرخ وأجري في الشقة كلها، طبعًا محمود كان على الخط بيسمع. جريت على المطبخ وحدفت فيه كل السكاكين، وروحت لقيت سكينة جات في إيد محمود وهو بيمسكه. أنا وقتها مكنتش شايفه والله غير إني أهوّشه عشان يبعد عني. طبعًا حسام أول ما شافني بصرخ على محمود، راح زق محمود في الحيطة وهو بيحوشه وبيقوله: "عيب يا أستاذ، طب نتكلم." راح حسام قاله: "انت مالك يا عم؟ دي مراتي."
محمود فضل يحوش فيه، وفجأة لقيت حسام جري عليا وشدني من شعري. محدش بقى قادر عليه، لا جيران ولا محمود. في مجي سارة هي وابنها والجيران متلمة. وهو بيدخلني العربية وأنا بصوت، وهي عمالة تشدني منه. زقها وطلع المسدس وقال: "اللي هيقرب مني هموته، دي مراتي محدش يدخل." ودخلني العربية، ولسا بيدورها لقي ابن عمي قدامه خالد. فلاش باك محمود من فوني وحسام بيحاول يدخلني العربية، لقى فوني على الأرض. "الو، انت ابن عم هناء؟ "آه، مين؟
"في واحد مجنون بيقول إنه جوزها، عاوز ياخدها بره وعمالة تصرخ والناس بتحوّشه بره." "أنا عند كافيه... اوصفلي البيت عندك." ".... بسرعة بس." "تمام، جي جري." باك خالد: "انت فاكر إن ملهاش أهل يا حسام؟ انزل." حسام: "أهل مين يا أبو أهل؟ دي مراتك وقرطستكم وباعتكم واحد واحد." "ما بلاش القرطسة دي عشان منزعلش." "العب بعيد يا ه." أحمد كان جاي جري وقف جنب خالد. "سبها يا حسام." حسام: "أحمد! انت بتقولي سيبها؟
دي جابتلي العار وهربت من حضن جوزها ومن بيت أهله." أحمد: "أنا يا حسام اللي... هناء: "هو اللي خلاني أعرفك، يا أخي كرهت اليوم اللي عرفتك فيه. ذلتني وكسرتني واهنتني، مبقتش طايقاك ولا طايقة نفسك ولا ريحتك ولا منظرك حتى، بقيت أكرهك. ضعف حبنا، انت نسيت عملت إيه عشان أنا تسبني أتهان من أهلك؟ دا جزاتي؟ حرام عليك يا حسام، دا أنا ناس سقطوني بسببك. رمتني في المستشفى معبرتنيش. يا ناس اشهدكم شهادة حق، في واحدة تسقط وتصبح تقف تطبخ؟
دا في شرع مين؟ قول لي يا حضرت الظابط، ولا انت مش ظابط؟ يا حسام درست قانون، لا وبعد دا كله رايح تتجوز؟ أه صحيح، مخدتش إذنها وانت جايبها كده، ما أنت هتبقى دلدول ليها زي ما دلدول لأمك يا حسام." حسام: "اخرسي." ولسا هيضربني، محمود وخالد مسكوه. وجه أحمد قالهم: "سبهولي، اجروا على القسم." ركبنا بسرعة عربية محمود وأحمد وحسام ماسكين في بعض بسببي طبعًا.
وطلعت على القسم، عملت إثبات حالة وخدت قوة وروحت على بيت سارة، لقيته واقفلي. قبضوا عليه وخدونا كلنا، ومحمود كشاهد ومامته وسارة برضه. وكل الشهود كانت ضده، والظابط رحله على النيابة وخد من سلاحه ويعتبر كده موقوف عن العمل. ولسه هيتحدد جلسة. أه صحيح، عملنا محضر سرقة وتعدي، وطبعًا عينوا شقة سارة وشافوا التكسير والشهود قالت إنه كان جرّني من شعري عاوز ياخدني غصب. فضلنا لحد 2:30 بليل في القسم والمحامي جه خرجني.
ونزلت من القسم لقيت سارة ومام محمود ومحمود وخالد وأحمد والمحامي معايا. وجه أحمد قالي: "أنا هاخد سارة وابنها وناخد تكتوك." خالد قالي: "وأنا هاخد خالتي وأمشي." محمود قاله: "ونبي تطلعها لحد ما أحصلكم." محمود: "هناء." (ومسك إيدي) "اهدّي، ممكن؟ أنا جنبك." هناء: "تعبت أوي يا محمود، يوم وحش أوي. نقطة سودا في حياتي بجد. بندم على كل لحظة فكرت إني أتجوزه فيها." محمود: "إنسي، بكرة المحكمة تطلقك منه وتاخدي عفشك وتشوفي حياتك."
هناء: "يارب يا محمود." وقعدنا نتكلم طول الطريق، وطبعًا جبلي أكل كنت على لحم بطني. وروحنا على بيت سارة، طبعًا كلنا كنا متجمعين. طبعًا اتفقنا إن هنروح الصبح ناخد كل حاجتي وبقوة من القسم. كان فاضل تقريبًا بتاع نص ساعة على الفجر. خالد اداني فلوس وقالي: "هبات على القهوة هنا لحد ما تيجي 7 وأجي آخدك ونروح ناخد حاجتك." وراح محمود قاله: "وأنا جي معاك." قاله: "مش عاوزين نتعبك، كفايا النهارده والله. مشكور يا خويا." محمود قاله:
"متقولش كده، دا إحنا جيران أم يزن ودي عشرة." أم محمود قالت: "عن إذنكم." وطلعت، ووراها خالد وأحمد. قالي: "أنا كمان في شقة صاحبي هنا، هطلع أبات عنده. أه صح، يا هناء معايا مفاتيح شقتكم." خدتها من القسم اداهاني ومشي. اتبقى محمود وقف معايا في الطرقة. هناء: "اطلع بقا نام، تعبتك معايا." محمود: "تعبك راحة." "آسفة. عورتك صح؟ "كنتي عنيفة أوي." "هههه، كنت مرعوووبة منه يا محمود قوي." "متخفيش، طول ما أنا معاكي. ماشي؟ "حاضر."
"يالا خشي نامي، وساعتين وأشوفك. تصبحي على خير." "وانت من أهله. باي." دخلت وقفت، ولقيت سارة بتقولي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!