وفجأة أمه وأخته دخلوا. "يانعم، إيه اللي جابكم هنا؟ "لأ ياحبيبتي، إحنا نيجي وقت ما نحب، ومافيش حاجة هتنزل من هنا، دا بيت ابني." "هه، ابنك خلاص، قولي عليه يا رحمن يا رحيم." "قتلتيه ياماكلة ناسك! "لأ، لسا شوية على موته، متخفيش، هو بس هيتعلم الأدب ويرجعلك يا ط ط... نط." "صدقي إنك مستفزة...
ووقعتني هي وبنتها، ونزلوا خرابيش في وشي، وقطعوا عبايتي. حاشوني من تحتهم القوات اللي معانا، وخدوهم. طبعاً محمود وخالد وأحمد كملوا بقية الحاجة على العربيات، ومحمود جه ورايا. "يا حضرت الظابط، أنا طرف تالت، ولا تبع دي ولا تبع دي، واللي حصل إنهم اتهجموا علينا أثناء نقل العفش وضربوها." "وإنتي يامدام، كان ليكي أي عداء معاهم قبل المشاجرة دي؟
"آه ياحضرت الظابط، الست دي عيشتني أسود أيام حياتي، هي وبنتها وابنها اللي اتسجن بسبب ضربه وإهانته ليا ورفعت عليه قضية." "طب، عاوز صورة محضر اللي عملاه ضد طليقك ولا جوزك دا اللي هو ابن الست." "تمام، بس هو في قسم... ومحتاج سفر، لو حضرت تعرف تتواصل معاهم ورقم المحضر... "طب، اتفضلوا بره لما أندهلكم."
وقفنا برا، ومحمود نزل جابلي عصير وباتيه وحاجات كتير، ودوا القولون اللي كنت نسيّاه أساساً، وقعد بعيد عني خالص، خاف لا أم حسام تاخد باله وتقول إنه تبعي، لحد دلوقتي هي عارفة إنه شيّال معانا. "هناء... "الظابط عاوزها." "حاضر."
"اتفضلي يامدام، بصي، دلوقتي كلمت الظابط اللي ماسك القضية بتاعتك، وكلامك طلع صح، بس أنا حبيت أندهلك وأقولك كلمتين، إن دي مهما عملت فيكي وأذتك، حقك تاخديه من ابنها اللي اتجوزك ووصلك للمرحلة دي وكدب عليكي، لاكن ست زي دي مش بإيدها حاجة، وحتى إن جات عليكي ليها بنت هيتردلها."
"والله، أنا بس جيت أعمل محضر عدم تعدي، ومش هأذيها أكيد، ومهما عملت أنا مسامحة، دا ربنا بيسامح، هتكتب حضرت محضر عدم تعدي ونمضي عليه، واللي حضرتك تشوفه." "كتر ألف خيرك، وإن شاء الله يعودلك في صحتك، إنتي قد أخواتي البنات، على فكرة، وقولت أنصحك." "شكراً جداً ليك." وخلاص، ندهلهم، ومضينا كلنا، ومشيت روحت على الشقة، لقيتها الساعة تلاتة ونص بليل.
"طب يجماعة، مستحيل نسافر كدا في نص الليل ومعانا المدام هناء، أنا بقول نستنى للصبح." "طب مش فارقة، دلوقتي، من الصبح، بقول نمشي دلوقتي، ووراقنا سليمة، وكمان هنبات فين؟ الشقة على البلاط، مفيش غير الخشب." "هناء، بصي، أنا ممكن أبّات عند جارتي اللي في وشنا دي، جوزها مسافر، بس إنتوا بقا... "أنا ممكن تباتوا معايا في شقتي." "لأ ياحمد، مش هينفع." "هناء، لو على أمي، زمانها نامت، ودي شقتي، مش هتقدر تكلم معايا، طبعاً، يلا بس."
"والله مش عارفين نقولك إيه، بس مفيش حل تاني." "يدكتور، إحنا تحت أمرك." "حبيبي." ومشوا، راحوا الشقة عند أحمد، وبيت عند جارتي، وصحيت على فون وسارة بترن. "الوو." "الو ي هناء، الحقيني." "في إيه ي سارة، مالك؟ "أنا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!