قفل معايا وبقيت أتلفت حواليا، ومكنتش عارفه أعمل إيه، وندمت إني رديت عليه، بس قولت أرد عشان أمتص غضبه شوية وميفكرش يعمل حاجة يعني. وفكرت أرن على أحمد، بس خوفت يكون وصل البيت، وقولت أهم حاجة أشوف هنزل على فين، وملقتش غير سارة صاحبتي، ولازم أرن عليها أشوفها في شقتها ولا لأ. بالمناسبة سارة مطلقة ومعاها يزن، اتجوزت شهرين وكانت حملت واتطلقت عشان جوزها شرب مخدرات، ومن ساعتها وهي عايشة هي وابنها لوحدهم. واتصلت: "ألو"
"إيه دا هناء، إزيك؟ "الحمد لله يا روحي، عاملة إيه ويزن إيه أخباره؟ "كويسين الحمد لله، وحسام عامل معاكي إيه؟ "أنا هربانة من حسام ومش لاقية مكان أروحه." "إيه دا بتقولي إيه؟ طب أنتي فين؟ "في القطر، خمس ساعات وهوصل القاهرة." "طب أنا هستناكي عند المترو في المنيب، نركب سوا ونيجي على هنا، ماشي؟ "مش عارفة أقولك إيه والله، بس حرفيًا مفيش مكان أروحه." "أوعي تقولي كدا، دا أنتي أختي يا هبلة." "ماشي يا قلبي، هنزل وأكلمك، باي."
"باي." وقاعدة ولقيت الفون بيرن، وأحمد اللي بيرن، ومش عارفة أرد ولا خايفة أرد يطلع حسام جنبه، ولقيت بعد ساعتين مسدج على الواتس بيقولي: "ردي عليا يا هناء أنا أحمد"، وبعتلي ريك. روحت رنيت عليه. "يا بنتي خضتيني، أنتي فين كدا؟ "زي ما أنت عارف." "آه، أنتي خايفة أكون في البيت؟ لا يا ستي أنا في الشغل، حسام خارب الدنيا وراح شقتكم وبلغ كل الناس لو حد شافك وكدا يقولوا أنتي بقيتي فين." "فضل لي ٣ ساعات وهوصل."
"هتنزلي فين طيب يا بنتي؟ "عند سارة." "ياااه هي لسا عايشة لوحدها متجوزتش؟ "آه كلمتها وهتيجي تاخدني من المنيب." "تمام، هقفل عشان ورايا ميتينج، وقولت أطمن عليكي، ولما أرن عليكي تردي، أول ما توصلي اديني رنة واشحني كارت عشان أتواصل معاكي على واتساب، تمام؟ "حاضر، باي." "باي." وأخيرًا وصلت المحطة في القاهرة، والظابط واقف وعمال ينده: "هناء حرم الأستاذ حسام فين؟
"، وأنا عملت نفسي من بنها، وقولت أكيد حسام اللي بلغه، بس مليون في المية مجاش قبلي عشان تاني قطر كان بعد ٥ ساعات. ونزلت من القطر كانت على ٨ بليل كدا، وقفت ورنيت على سارة، جات وخدتني وجبنا أكل وتسالي وطلعنا، وإحنا طالعين قابلنا شاب على السلم في التلاتينات كدا، وبصراحة نظرته أعجبت بيها جدًا. "بت يا سارة، إيه المز اللي نازل من عمارتك دا؟ "دا يا ستي محمود ابن طنط رضوى في الدور الرابع، اركبي الأسانسير." ركبنا وبنتكلم في:
"ودا كام سنة بقى وحالته الاجتماعية إيه وكدااا؟ "إيه دا إيه دا؟ أنتي عينك من الواد ولا إيه؟ دا يا ستي حب بنت وماتت في خطوبتهم من عملية التكميم، عنده ٢٨ سنة، شغال في شركة أدوية، خريج صيدلة." "شفتي يا أختي؟ شفتي؟ يالا شيلي معايا."
خرجنا من الأسانسير ودخلنا الشقة، وشقتها بصراحة هادية وجميلة وواسعة، ودخلتني أوضتي وطلعتلي بجامة بكيس من عندها، مع إن كان معايا لبسي يعني بس كسلت أرتب حاجتي في الدولاب، وخدت شاور ولبستها ومسكت الفون وقعدنا أنا وهي على سريري وبنحكي كل اللي حصلنا خلال الكام سنة دول، وفوني رن وحسام اللي بيتصل. "سارة، أرد ولا لأ؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!