الفصل 10 | من 14 فصل

رواية جوزي طلقني بسبب اخته روحت اتجوزت جوزها الفصل العاشر 10 - بقلم هويدا زغلول

المشاهدات
20
كلمة
1,688
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

في الوقت ده رقيه ام عزه قالت ليها رقيه أنا غلط والله بس ندمانه أن سمعت كلام صلاح زمان وفي يوم ما كان في بيت العيله وقالي صلاح عايز كوباية قهوه يا رقيه معلش هي ماما راحت فين رقيه خرجت ولازم اقولك على حاجه انا حامل وبطني قربت تكبر هروح في داهيه بجد انت ناوي تكتب عليا أمتى صلاح اششش وطي صوتك وبعدين قولتك نزلي أنا دلوقتي خالص اتجوزت ومينفعش أروح أقول لمراتي أن أعرف واحدة عليها رقيه

قولتك مافيش حد هنا وبعدين حرام عليك استر عليا الله يخليك بدل ما أروح في داهيه صلاح خدي الفلوس دي ومش عايز أشوف وشك تاني انتي فاهمه ولا لا وبعدها سبني ومشي وجت أم صلاح من برا الام ازيك يا رقيه عامله أي صلاح جه انهارده ولا لا مالك شكلك عامل ليه كده رقيه أنا عايزه أقولك حاجة يا مدام بس والنبي تسامحني على اللي حصل مني انا حامل من ابنك وهو رافض دلوقتي أنه يعترف إن كان في بينا حاجة الام

انتي بتقولي أي انتي حامل من صلاح طيب إزاي وامتى انتي كدابة امشي من هنا يلا رقيه والله ما بكذب وأقدر أثبت ليكي ده وبعتت رقيه لصلاح صلاح فيه إيه تاني مش خلاص نهينا الحوار أنا بقولك إيه أنا مش عايز مشاكل مع مراتي بسببك رقيه مش هنزل الحمل وهقول على كل حاجة بيني وبينك صلاح هههههه وانتي فاكرة الناس هتصدق كلامك يعني هيقولوا إنك كدابة وأنا هخلي أمي ترميكي في الشارع فاهمه ولا لا نزلي الحمل أحسن ليكي رقيه

سمعتي كل حاجة يا مدام أظن اتأكدتي دلوقتي إن مش بكذب عليكي وفي الوقت ده خرجت أم صلاح الام ادخلي انتي جوا يا رقيه دلوقتي وبعدها دخلت انت يا صلاح ومع مين الخدامة إزاي يعني ليه تعمل فينا كده صلاح اسمعي بس يا أمي البت دي كدابة أنا معملتش حاجة الام سامعاك بودني انت فاهم لو البت دي مشيت في البلد وقالت الكلام اللي حصل ده هيحصل فينا إيه صلاح خلاص اديها فلوس كتير وخليها تمشي من هنا خالص الام

لا مش هعمل كده امشي انت دلوقتي مش عايزة أشوف وشك وعدت شهور الحمل وأنا كنت عايشة في البيت معاه ام صلاح لحد ما جه يوم الولادة وولدت رقيه آه تعبانة أوي خلفت إيه هاتي الله يخليكي أشوف الام اسمعي كلامي كويس يا رقيه تختاري إيه في الاتنين البنت يحصلها حاجة دلوقتي وأنا أقول للناس إنك كنتي حامل ومعرفش من مين ولا بنتك تتربي مع صلاح رقيه أكيد تتربي مع أبوها بس إزاي ه. مش موافق يتجوزني خالص.

الام: لا، مهو من غير جواز منك، اختاري إن بنتك تعيش عيشة كريمة مع أبوها أحسن، وإنتي شوفي حياتك بقى. رقيه: عايزني أسيب بنتي؟ حرام عليكي، إزاي يعني؟ الام: مش أحسن لما تمشي إنتي وهي من هنا ومعرفكيش تربيها؟ اختاري إن البنت تربى أحسن في بيت نظيف. رقيه: موافقة بس عايزة أشوف بنتي كل فين وفين طيب.

الام: مينفعش خالص، وإنسي إنك خلفتي بنت أحسن ليكي وليها. وفي الوقت ده مكنش عندي تفكير خالص غير إني أوافق على الكلام ده وفعلاً وافقت. وجه صلاح لأمه. صلاح: أخيراً سامحتيني على اللي عملته يا أمي. أنا غلطان والله وبقيت بحب مراتي. الام: خد بنتك وروح ربيها مع عبدالرحمن ابنك. صلاح: إزاي يعني يا أمي؟ عايزني أعمل كده؟ وهقول لمراتي إيه؟ جبت البنت دي منين؟

الام: هتقوليلها إنك لقيتيها في الشارع. لازم تربي بنتك، وبالنسبة لرقيه خالص، هي هتمشي من هنا ومش راجعة هنا تاني. صلاح: ماشي، بس بشرط مش عايز أشوف وش رقيه تاني خالص. الام: أنا هجوزها واحد من البلد من عندنا وهديله فلوس كتير، المهم مش عايزة فضايح واسم أبوك الله يرحمه مش يحصل له حاجة. صلاح: حاضر يا أمي. وبعدها أخد صلاح البنت وراح على البيت. وفتحت روحيه. روحيه: إزيك يا صلاح؟ إيه ده؟

مين العيل اللي إنت شايله على إيدك ده يا أخويا؟ صلاح: دي بنت ولقيتها مرمية قدام الجامع وأنا بصلي، والكل كان عايز ياخد الثواب وياخدها، بس أنا قولت لا، إحنا أولى بالثواب ده. روحيه: طيب إزاي دي مسؤولية يا صلاح؟ مينفعش. صلاح: أنا كانت عندي مشكلة كبيرة أوي في شغلي، أول لما فكرت آخد البنت دي، الحمد لله جالي حل المشكلة على طول. اعملي لله يا روحيه بس.

روحيه: ونعم بالله يا أخويا، ماشي. وأهي تربى مع عبدالرحمن وتكون ونس ليه يا حبيبي. إلا إنت عرفت منين يا حاج إنها بنت وهي لابسة هدومها؟ صلاح: ها... آه، أصل إحنا جبنالها لبس غير اللي كانت لابسة. الهدوم اللي عليها كانت وحشة أوي الناس بصراحة راحوا جابولها هدوم. بقولك إيه؟ أنا قررت اسميها عزة، ماشي؟ روحيه: اللي تشوفه يا أخويا. وفعلاً ربت عزة، ومحدش في الدنيا كلها كان عارف إنها بنته غير أمه، ولا حتى أخت صلاح كانت تعرف.

روحيه: يعني كل ده كان بيربي بنته وأنا مكنتش أعرف؟ طيب إزاي؟ معقول هو يعمل فيا كده؟ رؤوف: الست دي كدابة يا أمي، وأكيد أحمد اللي بعتها عشان تقول كده. روحيه: لا مش كدابة يا رؤوف، بس بنتك ماتت. أيوه ماتت بعد ما دمرت البيت كله. رقيه: يا حبيبتي يا بنتي، يوم ما خلاص كل المشاكل تتحل ونفع إني أشوفك، أعرف إنك متي. أرجوكي مفيش صورة ليها؟ نفسي أشوف شكلها كان عامل إزاي. روحيه: حاضر، هجيب ليكي صورة.

هتشوفيها. وفعلاً حماتي جابت صورة عزة وأمها، وقالت. رقيه: أرجوكي ممكن آخد الصورة؟ خليها معايا، بجد ندمانة إني سبتك يا بنتي. رؤوف: خديها، إحنا مش عايزين أي حاجة تفكرنا بيها. وفعلاً أخدت الصورة ومشيت. وفي شقة مني، الباب خبط. مني: مين؟ أحمد؟ تعالي ادخل. معقول انت جاي عشان تعزيني؟ أحمد: لا، جاي أقولك ترجعي بيتك ونكمل اللي كنا بنعمله. لازم ناخد حقنا من عبدالرحمن.

مني: خالص بقى، أنا مش بقيت عايزة حاجة من الدنيا بعد ما بنتي ماتت. أحمد: وإزاي تسيبي حق بنتك؟ يعني هو السبب في اللي حصلها؟ أيوه طبعاً، إنتي قولتي إنك طلبتي منه إنه يرجعك وهو رفض. مني: أرجوك يا أحمد، سبني في حالي بقى. أنا خالص مش عايزة أي حاجة من الدنيا. أحمد: تبقي عبيطة لو فكرتي في كده. إنتي ليكي حق عند الناس دي ولازم تاخديه. قومي، قومي تعالي معايا. وبعدها فعلاً راحت مني. وأول لما هند عرفت، طلعت ليها.

هند: إيه اللي جابك تاني يا مني؟ مش خالص خلصنا بقى من الحوار ده. مني: راجعة بيت جوزي، وابعدي بقى عن وشي. هند: هو إنتي عايزة ربنا يعمل فيكي إيه تاني؟ أخد منك بنتك؟ يا بنتي، ارحمي نفسك بقى. واسمعي لما أقولك، والله لو فكرتي تأذي أي حد في البيت ده، محدش هيقف ليكي غيري أنا. مني: نورتي يا هند. وفي الوقت ده قفلت الباب في وش هند. وفي شقتي، كانت حماتي عندي. حماتي: فين علاء يا داليا؟

أنا أمه اللي ساكنة معاه في نفس البيت، مش بقيت أشوفه خالص. داليا: أنا عايشة معاه في نفس الشقة يا ماما، ومش بشوفه. هو موجود، أيوه الأوضة بس بيقول عندي شغل. الام: طيب يا بنتي، اعملي لي كوباية شاي لحد ما أدخل أشوفه. داليا: حاضر يا ماما. وحماتي كانت داخلة الأوضة وسمعت علاء بيقول. علاء: يا بنتي، حرام عليكي بقى. أنا زهقت كلام في التليفون، أنا نفسي أشوفك.

عزة: هههه، قولتك يا علاء، في الوقت المناسب والله. وخلاص، الوقت المناسب قرب. علاء: اسمعي، أما مش هكلمك في التليفون تاني إلا لما تقرري إننا نتقابل. عزة: حاضر، أوعدك يا حبيبي إنها هانت أوي. بس قولي، عامل إيه مع مراتك؟ علاء: أنا من يوم ما عرفتك وأنا نسيت مراتي وأمي وكل الناس. حرام عليكي بقى. وبعدها قفلت عزة في وشه السكة. ودخلت حماتي. حماتي: إنت يا علاء يا محترم؟ ليه بتعمل كده؟ ده إنت معاك ملاك، زوجة محترمة وبنت ناس.

علاء: مين؟ ماما؟ وطي صوتك بس أرجوكي. إنتي فاهمة الحوار غلط والله. الام: غلط إيه؟ أنا سمعت كل حاجة بودني. ليه كده؟ ومين دي اللي إنت كنت بتكلمها؟ علاء: دي... دي... دي تبقى عزة يا أمي والله، وإنتي فاهمة الحوار غلط. عزة عايشة، وأنا لازم أعرف هي ليه عملت كده. الام: إنت كمان بتقول عزة؟ هو فيه إيه بالظبط يا بني؟ علاء: اسمعي بس، أنا عايز أقولك إيه؟

يوم ما داليا قالت لي إنها بتشوف عزة في البيت هنا، وأنا كنت بشكك في كلامها. وبصراحة شكيت فيكي إنتي يا أمي تكوني بتحاولي تخوفيها، بالذات لما عرفت إنك بتديها برشام. بس أنا اتأكدت إنها فعلاً عزة. الام: طيب وعزة يا بني؟ هتدخل الشقة إزاي؟ ومعقول قلبها هيجيبها إنها تدخل الشقة وماتكونش خايفة إن يكون حد فيكم صاحي؟

علاء: أنا روحت جبت كاميرا عشان أركبها في الشقة عشان أشوف كلام داليا صح ولا لا، واتكشفت إن فيه كاميرات راكبة في شقتي بدون علمي. وعرفت إن عزة هي اللي عاملة كده. أول لما تعرف إن نايم كانت بتدخل الشقة لأن أنا مغيرتش الكالون، وكانت بتطلع تقعد فوق السطوح. واتأكدت من كلامي بوجود DVR فوق السطوح في الأوضة المقفولة. الام: أنا مش قادرة أصدق. طيب هي ليه بتعمل كل ده يا بني؟ عايزة إيه منك ومن مراتك؟ وليه عملت إنها ماتت؟

علاء: ده اللي عايز أفهمه. وأنا بكلمها في التليفون عشان أعرف هي عايزة إيه. أرجوكي، أنا مصدقت داليا بقت كويسة، مش عايزها تعرف أي حاجة خالص، ماشي؟ الام: ماشي يا حبيبي، بس خد بالك من نفسك. أرجوك. وفي شقة عزة. عزة: الو؟ عايز إيه يا دكتور؟ مش خلصنا خالص بقى؟ وخدت كل فلوسك. الدكتور: بقولك إيه؟ أنا عملت كل اللي إنتي عايزاه، بس أنا لازم أشوفك لأن عرفت كلام جديد. عزة: كلام؟ كلام إيه؟

بقولك إيه، إنسي بقى إنك شوقتني. أنا مش عايزة أتكلم في أي حاجة. الدكتور: مش بمزاجك. إنتي قدامك ساعة يا نتقابل في الكافيه اللي كنا بنتقابل فيه، يا أما هروح لأهلك وأقول كل حاجة، إنتي فاهمة ولا لأ؟ عزة: ماشي، حاضر. وقفت السكة. إنت بقيت خطر عليا أوي، ولازم أخلص منك إنت كمان. وفي الوقت ده اتصلت بأحمد. أحمد: عايزة إيه يا عزة دلوقتي؟ عزة: إيه؟ عملت اللي اتفقنا عليه مع يوسف؟

وكلها ساعة وتسمع صوتهم ههههههه. بس أنا عايزة منك خدمة، الدكتور قرفني وأنا مش عارفة أعمل معاه إيه. أحمد: وإنا مالي يعني؟ وبعدين إنتي اللي دخلتي بينا. شوفي بقى هتعملي إيه. عزة: ماشي يا أحمد، بس اعمل حسابك. إنت لازم تيجي ليا بليل عشان نتكلم في الموضوع ده، ولا تحب أبعت لمني وأقولها إن إنت السبب في موت بنتها؟ هههههه. إنت فاكرني مش عارفة؟ أحمد: طيب، طيب خالص. هجيلك.

وبعدها راحت عزة الكافيه. وكانت الصدمة لما رقيه كانت داخلة تدور على شغل عاملة نظافة، وشافت عزة قاعدة، وطلعت الصورة واتأكدت. رقيه: عزة؟ إنتي عزة؟ هو إنتي إزاي؟ عزة: هو حضرتك تعرفيني؟ أنا إزاي أنزل من غير النقاب؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...