الفصل 9 | من 14 فصل

رواية جوزي طلقني بسبب اخته روحت اتجوزت جوزها الفصل التاسع 9 - بقلم هويدا زغلول

المشاهدات
20
كلمة
1,711
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

عزه عايزه إيه يا منى وجاية عند أحمد ليه؟ وبعدين هو إنتِ تعرفي أحمد منين؟ منى براحة يا حبيبتي عشان أعرف أرد عليكي. أولاً، اللي كنت عايزاه خالص أهو، الحمد لله. لقيت حلة بس عايزة أعرف هو إنتِ عملتي كده ليه؟ عزه مش يخصك، قولي عايزة إيه وخلاص. إنما أنا عاملة ليه كده بقت حاجة مش تخصك. منى تعرفني على أحمد وتخليه يتجوزني، هموت وأحرق قلب عبد الرحمن. عزه إيه ده، لا طبعاً، لا يمكن أعمل كده، أنا أصلاً مش بديكي الأمان. منى

خلاص براحتك يا حبيبتي، بس أنا هروح وأقول لهم، الحقوا عزه عايشة وفي شقة أحمد، وهما يشوفوا بقى إنتِ عاملة ليه كده. وفي الوقت ده أحمد دخل. أحمد إيه يا عزه مين دي وجاية هنا بتعمل إيه؟ منى ههههههههههه، ده إنت شكلك واخد على الشقة قوي وبتدخل وتخرج براحتك. أنا ماشية، وفكري في كلامي يا عزه وشوفي هتعملي إيه. وبعدها مشيت منى. أحمد مين دي يا عزه وبتعمل إيه هنا؟ هو إنتِ يا بنتي عايزة مشاكل؟ عزه

دي كانت جايه لك إنتِ، وبعدين شافتني عندك، عايزة تتجوزك، دي تبقى طليقة عبد الرحمن وعايزة توجع قلبه. أحمد إنتِ مش قولتي إنها متجوزة جوزك، إزاي يعني عايزة تتجوزني؟ عزه لا، دي الحرباية التانية اللي دخلتها بإيدي البيت عندهم. أحمد حلو قوي الكلام ده، أنا أعمل نفسي متجوزها وأروح بيها البيت، وكده أكون انتقمت من عبد الرحمن. عزه بقولك إيه، البت دي مش سهلة، اسمع كلامي، خليك بعدين عنها أحسن. أحمد

اقعدي إنتِ بس على جنب وملكيش دعوة بالحوار ده، وبعدين نتكلم. وفي شقتي علاء دخل الأوضة. علاء عاملة إيه يا حبيبتي دلوقتي؟ شكلك أحسن. الحمد لله. داليا آه أحسن بكتير، من بعد ما مامتك جابت ليا الدوا ده وأنا بقيت مش بشوفها خالص، شكلي كنت بتوهم بيها. علاء دوا إيه؟ مش فاهم، مهدئ ليه؟ مهدئ؟ إنتِ كويسة؟ وبعدها بدأ علاء يكلم نفسه، معقول ماما اللي كانت بتعمل حاجة لداليا وتخليها إنها بتشوف عزه؟

طيب الدقيق اللي كان في الأرض، معقول تكون ماما اللي كانت بتطلع وعزه ماتت أصلاً؟ داليا مالك يا حبيبي؟ ساكت ليه كده؟ فيه إيه؟ علاء مفيش حاجة، المهم إنك بقيتي كويسة، وعايز أقولك إني هخليكي تنزلي الشركة معايا عشان خاطر متكونيش مخنوقة في البيت. داليا حبيبي يا علاء، ربنا يخليك ليا يا عمري، والله أنا عارفة إن تعبتك الفترة اللي فاتت دي. وفي شقة حماتي. رؤوف أنا عندي رأي، نسيب البيت كله، لأن مش هنقدر نقعد مع أحمد في بيت واحد.

الأم عايزني أسيب بيت أبوك ده؟ لا يمكن يحصل أبداً. رؤوف عندك حل تاني يا أمي؟ أنا عرض عليه مبالغ كبيرة أوي وهو مش راضي يبيع. الأم وأنا عمري ما هسيب الشقة دي لو حصل إيه. عبد الرحمن يا أمي، هو معاه عقد بيع وشرا، ومينفعش نعمل معاه أي مشاكل خالص. الأم هاجر منه الشقة لحد ما أموت، إنما أسيبها، لا. وعدى 4 شهور وأحمد مرحش هناك خالص، وهما كانوا مستغربين من اللي بيحصل وإزاي هو مجاش، وفي يوم جه. الأم

أحمد، كويس إنك جيت، أنا عايزة أطلب منك طلب، أرجوك يا ابني سيب ليا الشقة دي، وأنا مستعدة أعمل لك اللي إنت عايزه. أحمد مهو أنا جاي عشان كده، العروسة اللي هتجوزها مش عايزة شقة في الدور الأول، وقولت أجي أعرض عليكي آخد شقة عبد الرحمن مقابل الشقة دي. الأم بفرحة معقول يا بني؟ والله العظيم أنا مش عارفة أشكرك إزاي على اللي عملته ده، ربنا يخليك. أحمد مش نشوف رأي عبد الرحمن الأول يا مرات خالي. الأم حاضر، أنا هتصل بيه.

وفعلاً كلم عبد الرحمن ووافق، وبعد ما مشي أحمد. رؤوف أنا مش مرتاح للي بيحصل ده، وأكيد فيه ملعوب بالنسبة لينا. الأم المهم إنه ساب الشقة يا حبيبي، بجد أنا كنت خايفة أوي. عبد الرحمن أنا معنديش مشكلة يا أمي، بس من إمتى أحمد وهو حنين كده؟ الأم بيقولك العروسة مش عايزة تقعد في أول دور. رؤوف هو إنتِ مصدقة الكلام ده يا أمي؟ ده قادر يجيب عمارة مش شقة. وفي الوقت ده دخل يوسف وهو مرعوب. يوسف عزه طلعت عايشة، مش ميتة. رؤوف

إنت بتقول إيه؟ أنا مش فاهم منك حاجة. يوسف أنا كنت راكب التاكسي النهاردة، وفي واحدة وقفتني، وبعدها بصت في وشها، طلعت عزه، أيوه هي. الأم إيه الكلام ده؟ معقول؟ طيب إزاي؟ عبد الرحمن ده مش أول حد يقول الكلام ده، داليا كمان بتشوفها. يوسف أيوه هي، أنا مش عبيط، متأكد إنها هي. والكل سكت، وبعدين رؤوف قال. رؤوف طيب سيبوا ليا أنا الموضوع ده، وأنا هعرف إزاي الكلام ده ممكن يكون حقيقي. وتاني يوم الباب خبط، وفتحت حماتي. حماتي

منى، إنتِ لابسة فستان فرح يا بنتي ليه؟ وفين بنتك؟ وهو عبد الرحمن رجعك ولا إيه؟ منى لا، أنا اتجوزت أحمد يا حماتي، هههههههه، أيوه، ومقدرتش أطلع شقتي إلا لما أجي أسلم عليكي. حماتي إيه اللي بيحصل فينا ده يا ربي؟ عملنا إيه لكل ده؟ ومش لاقية إلا ابن عمته عشان تتجوزي يا منى؟ منى أيوه طبعاً، هو إنتِ فاكرة إن هعدي طلاق ابنك ده بالساهل؟ ده أنا هوري النجوم في عز الظهر. الأم أرحمنا يا رب.

وبعدها طلعت منى على شقتها، وحماتي طلعت شقة يوسف. هند طنط تعالي يا حبيبتي، إيه مالك فيكي إيه؟ شكلك عامل ليه كده؟ الأم إنتِ إيه؟ إنتِ وأختك شيطانين، لما أختك هتتجوز أحمد إزاي متقوليش لينا؟ يوسف أحمد مين؟ ابن عمتي؟ هي اختك اتجوزت أحمد؟ هند أنا معرفش حاجة عن الكلام ده والله، وآخر مرة شوفت فيها منى كان من شهر، ومقلتش ليا حاجة. الأم عايزة تقولي إنك مروحتيش فرح أختك؟ يوسف

هند مش نزلت انهارده من البيت يا ماما خالص، بس أنا عايز أعرف إزاي ده حصل. الأم اسألي مراتك، ما هي زي ما خلت أخوك يتجوز أختها، خلت الهانم تتجوز أحمد. هند قولتلك والله ما أعرف أي حاجة عن الكلام ده خالص، وأنا مش بقيت أكلم منى أساساً والله. يوسف إنتِ طالق يا هند، وملكيش قعاد في البيت ده تاني، امشي من هنا يلا. وهند كانت مصدومة من اللي حصل ده، وفعلاً مشيت من البيت. وجه عبد الرحمن من برا. عبد الرحمن

مساء الخير، هو أحمد جه ولا إيه يا ماما؟ أنا شايف نور قايد فوق في الشقة. الأم أحمد آه جه يا حبيبي، ادخل جوة يلا. وفي الوقت ده نزلت منى. منى مساء الخير يا طنط، أنا قولت لازم تدوقي الأكل اللي ماما عاملة. عبد الرحمن إنتِ إيه اللي جابك البيت ده تاني؟ أنا قولت لأختك لو عايزة تشوفيها تروح هي تشوفك، إنما إنتِ متجيش هنا تاني. منى إنا مش جايه عشان أختي يا عبدو، أنا جايه عشان جوزي حبيبي. عبد الرحمن إنتِ ناسيه إني طلقتك ولا إيه؟

بطلي تماحيك بقى. منى هو إنت فاكر إني أقصد جوزي؟ إنت لأ، أنا أقصد جوزي أحمد حبيب قلبي، هههههههههههههههه. وبعدها طلعت شقتها. أحمد إيه الكلام ده؟ أحمد اتجوز دي؟ طيب هو عرفها منين وإزاي يا أمي؟ أنا مش بقيت فاهم حاجة. الأم كل ده ذنب داليا بنت الناس اللي كانت معاك وانت بعتها يا عبد الرحمن. عبد الرحمن منها لله، عزه يا أمي هي السبب في كل حاجة. الأم اوعى تعمل حاجة يا حبيبي، هو عمل كده عشان عايز مشاكل، خلينا في حالنا.

عبد الرحمن هو إنتِ فاكرة إني زعلان عليها؟ خلي يشرب من اللي هيشوفه منها، المهم أنا لازم آخد بنتي، مش هخليها معاها. وفي شقة أحمد. أحمد أول لما شوفتي عبد الرحمن داخل البيت جريتي إنتِ، من ساعة ما جينا وإنتِ واقفة في البلكونة. منى آه طبعاً، كنت عايزة أحرق دمه والله، والحمد لله عملت كده، المهم إنت ناوي على إيه؟ أحمد أنا عايز مشاكل معاهم عشان يعملوا معانا إيه حاجة، وبعدين نروح نعمل محضر، وقصاد المحضر ده.

هخليهم يتنازلوا على البيت كله مني. وأنا أوعدك إن ده هو اللي هيحصل يا أحمد. بس أنت ليه بتعمل فيهم كده؟ احمد: أمي قالت إن كان ليها نصيب في البيت ده زمان. المهم خلينا في موضوعنا. وقبل ما يخلص كلامه تلفون مني رن وردت. مني: الو أيوه يا ماما عاملة إيه؟ ولوجي عاملة إيه؟ مالك صوتك عامل ليه كده؟ أي طيب أنا جايه. حلا. احمد: فيه إيه؟ مالك؟ شكلك عامل ليه كده؟ مني: لوجي تعبانة وماما راحت بيها المستشفى. وراحت مني جري.

هند: جايه ليه يا عروسة؟ هي بنتك تهمك ولا حاجة؟ خليكي مع عريسك خالص. مني: مش وقته كلامك ده، بنتي عاملة إيه؟ هند: راحت للي أحسن منك. هي هناك هتكون أحسن. أنا مش إنتي. جايبة كمية الشر دي منين؟ مني: بنتي راحت. مني: لا طيب، إزاي؟ حقك عليا يا بنتي. أرجوكي ارجعي. هند: ذنبها في رقبتك يا مني والله. وبعدها مشيت هند وراحت ليوسف. يوسف: عايزة إيه تاني؟ مش خلاص خلصنا بقى؟

هند: أنا غلط والله في اللي حصل. بس والله ما كنت عارفة إن مني هتتجوز أحمد. سامحني أرجوك. يوسف: بعد إيه؟ لما البيت اتدمر؟ واختك جاية وهنا عشان تعمل مشاكل بين أحمد وأخويا. هند: اختي خالص انكسرت، بنتها ماتت وهي مش هتيجي البيت ده تاني. يوسف: إيه؟ بنت أخويا ماتت؟ وبعدين هي أختك دي عندها عزيز ولا غالي؟ أختك مش بيفرق معاها حاجة. هند: أرجوك رجعني عشان خاطر العيال. والله العظيم أنا ما ليا ذنب. وكمان بحبك.

يوسف: ادخلي يا هند. وأنا هنزل أشوف عبدالرحمن عشان أقوله على اللي حصل. دي بنته ولازم يروح ليها برضه. وفعلاً نزل وراح لأخوه وقاله. وفي شقتي علاء كان قاعد ماسك الفون. داليا: أنت ليه بقيت عالطول مركز مع التلفون ومش بقيت معايا خالص؟ علاء: ابدأ يا حبيبتي، شغل والله. قربت أخلص وهكون معاكي. داليا: تمام. أنا داخلة أعمل شاي، هعملك معايا. وبعدها دخلت المطبخ. وبعدها كمل علاء المحادثة. علاء: ها يا بنتي؟

بقي أنا عايز أشوفك في الحقيقة. طيب افتحي الكاميرا عايز أشوف. وكانت عزة اللي بتكلمه. عزه: قولتك مش وقته، في الوقت المناسب. علاء: بقالنا شهرين بنتكلم ولحد دلوقتي الوقت المناسب لسه ما جاش. حرام عليكي بقى. من ساعة ما شفت صورتك وأنا هموت وأشوفك. عزه: ههههه. أنت مش سعيد مع مراتك ولا إيه؟ شكلك كده مش مبسوط معاها. علاء: مراتي مين دي؟ نكد والله. وأنا هموت وأسيبها. المهم سيبك من مراتي دلوقتي وقولي ليا هشوفك إمتى بقى.

عزه: قولتك في الوقت المناسب. وبعدين أنا هقفل نت بقى، لأحسن بابا جه. باي. وقفلت. "والله لخليك تسيبها يا علاء." "معقول إني ترميني عشانها؟ وفي شقة أم عبدالرحمن. الام: متزعليش نفسك يا ابني. ربنا يرحمها. وبصراحة بقى أنا مكنتش عايزة عيال من مني. عبدالرحمن: بدأت أصدق إن فعلاً ما اللي بيحصل ده ذنب داليا واللي عملته فيها. الام: ده نصيب يا ابني. استغفر أنت بس ربك. وفي الوقت ده الباب خبط وفتح عبدالرحمن.

عبدالرحمن: أيوه مين حضرتك؟ الست: عايزة أم عبدالرحمن في موضوع مهم. وبعدها دخلت. الام: مين حضرتك؟ وشكلك مش غريب عليا. حاسة إني شوفتك قبل كده. الست: أنا اللي كنت شغالة عند حماتك زمان وحصل بيني وبينك جوزك حاجة. وبعدها أخد بنتي مني وهددني لو اتكلمت مس هيسكت. ولسه عارفة دلوقتي إنه مات. لأن كنت عايشة في الصعيد. وأرجوكي عايزة أشوف بنتي. الام: مش معقول. عزه بنتك؟ يعني كانت بنت جوزي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...