في الوقت ده، عزة قالت: "هي مين عزة دي اللي الكل فاكرني هي؟ أنا مش عزة، أوف بقى." وبعدها قامت ومشيت. رقية قالت: "معقول مش هي دي؟ شبهها أوي." وخرجت. عزة في الشارع قابلت الدكتور. الدكتور: "أي رايحة فين يا عزة؟ قبل ما تتكلم، عزة قالت: "في واحدة جوه عاملة تتكلم إنها تعرفني، بس أنا مش عارفها. وبجد بقيت أخاف أمشي في الشارع خالص. الست خارجة أهي من الكافيه، أنا هامشي دلوقتي وبعدين نتكلم." ومشت عزة. راح الدكتور اتكلم مع رقية.
الدكتور: "مساء الخير. حضرتك اللي كنتي فاكرة اختي؟ واحدة اسمها عزة. هي مين عزة دي؟ أصل ناس كتير بيقولوا ليها نفس الكلام." رقية: "عزة دي بنتي اللي عمري ما شفتها. ويوم ما فكرت آجي أشوفها لقيتها ميتة. أنا آسفة والله إن عملت كده." الدكتور: "لا ولا يهمك. بس معلش، انتي بتقولي بنتك اللي عمرك ما شفتيها؟ طيب إزاي؟ أنا آسف إن بدخل والله، بس كنت عايز أساعدك." رقية: "تساعدني إزاي بقى؟ بقولك ماتت الله يرحمها ويغفر لها." الدكتور:
"تعالي معايا يا أمي، شكلك تعبان أوي. تعالي ندخل نشرب حاجة جوه وارتاحي شوية." وأخدها الدكتور ودخل الكافيه. في شقة يوسف، يوسف قال: "التاكسي بتاعي اتحرق. أنا مش عارف يا رب إيه اللي بيحصل فيا ده." الأم: "إزاي يا حبيبي ده حصل؟ بس المهم إنك كويس." يوسف: "كويس إيه بس يا أمي؟ أنا كنت جايب التاكسي علشان أقدر أشتغل وظيفة تانية. أعمل إيه أنا دلوقتي؟ الأم: "ده قدر ومكتوب يا حبيبي، هنعمل إيه؟ ربنا يعوض عليك."
وفي الوقت ده نزلت مني. يوسف: "عايزة إيه مننا يا مني؟ وإيه اللي نزلك هنا؟ انتي حدودك شقتك اللي فوق. ملكيش دعوة بينا هنا." مني: "أخس عليك يا يوسف، ده كلام برضه تقوله لأخت مراتك؟ الأم: "عايزة إيه يا بنتي؟ إحنا مش عايزين مشاكل، وخليكي في حالك." مني: "والله أنا جاية أطمن عليكي يا ماما. تكون دي آخرتها برضه؟ والله زعلانة منك." الأم: "اسمعي يا مني، الشقة خلاص خدتوها. ابعدوا بقى عن عيالي. حرام عليكم، سيبونا باللي إحنا فيه."
مني: "عمري ما هسيبك. ابنك طلقني وأنا ما عملتلوش حاجة، ولازم يدفع تمن اللي هو عمله ده." الأم: "مهو دفع، في الأول والآخر. الأول إنه طلق داليا، والآخر بنته اللي راحت اللي هي بنتك. إنتي إيه؟ ماعندكيش قلب؟ أنا قلت إن موت بنتك خلاص هيكسرك، إنما اللي زيك عمره ما هيتغير." مني: "مش هتغير. وعايزة أقولك إن في وقت قريب أوي هاخد البيت ده منك. وبكرة تشوفي." وفي شقة عزة، راح لها أحمد. وفتحت عزة. عزة: "أحمد يا راجل!
أنا قلت إنك خلاص نسيت." أحمد: "بقولك إيه يا عزة؟ زي ما انتي ماسكة عليا حاجات، أنا كمان ماسك عليكي حاجات. فبلاش اللي بتعملي ده معايا." عزة: "أنا كده حياتي خلاص راحت. بس انت حياتك مهمة عندك يا أحمد، وبلاش تنسى إني أنا اللي ساعدتك في كل حاجة وخلّيتك تدخل البيت ده تاني." أحمد: "البيت ده كان من حق أمي وخالي سرقه منها. انتي عارفة كويس أوي إن خالي سرقه من أمي الله يرحمها." عزة:
"أنا مليش فيه يا أحمد. أنا عايزة نصيبي اللي اتفقنا عليه. أنا لازم أمشي من هنا وأسافر بره البلد." أحمد: "هههههه، وهتسافري إزاي يا حلوة؟ انتي ناسيه إن طلع لكِ شهادة وفاة ولا إيه؟ عزة: "حاجة مش تخصك. اديني الفلوس، لأحسن والله أقل حاجة ممكن أعملها معاك إني أروح وأقول لمي إنك أنت السبب في موت بنتها. ولأنسى يوم ما كلمتني." وبدأ أحمد يتفكر يوم ما كلم عزة لما عرف إن بنت مني تعبانة. #فلاش باك أحمد:
"أيوه يا عزة، أنا عايز منك حاجة بس تعمليها دلوقتي." عزة: "معقول العريس مكلمني دلوقتي علشان عايز مني حاجة؟ خير يا عريس، عايز إيه؟ أحمد: "بنت مني تعبانة وأنا عايزها. الله يرحمها. الكلام ده يحصل دلوقتي؟ إني لازم أحرق قلب عبد الرحمن." عزة: "هو انت فاكرني إيه؟ لا طبعاً. أنا لا يمكن أعمل كده. انت معندكش قلب." أحمد: "أنا هديكي تمن البيت كله، مش نصه زي ما اتفقنا. بس تعملي بسرعة الكلام ده." عزة:
"بتدخلي ليا من صغراتي. انت عارف إن بحب الفلوس أوي. حاضر يا سيدي." وفعلاً عزة سمعت كلامه وراحت المستشفى وهي لابسة النقاب ودخلت الأوضة على إنها ممرضة. وبعدها خرجت والدكتور دخل بعد كده وعرف إن البنت ماتت. #رجوع أحمد: "بقولك إيه؟ أنا زي ما عملت كل ده، أنا قادر أخلص منك إنت كمان يا عزة. فبلاش تخليني أعمل كده. وبعدين لما أبقى آخد البيت، أبقى اعملي اللي انتي عايزاه." عزة:
"حاجة مش تخصني. أنا دخلتك البيت وعملت كل حاجة كنت بتطلبها مني. جه دلوقتي وقت الحساب. ويلا مع السلامة، أنا عايزة أنام." ومشي أحمد. وفي شقتي، علاء كان قاعد وماسك الفون. علاء: "هو فيه إيه بالظبط بقى؟ ليه تلفونك بقى عالطول مقفول؟ داليا: "مالك يا علاء؟ إنت بتكلم نفسك؟ وبعدين هو فيه إيه؟ انت مش بقيت تروح الشغل خالص من يوم ما أنا نزلت الشغل؟ علاء: "معلش، بالي مشغول شوية اليومين دول. أرجوكي مش عايز أتكلم." داليا:
"هو فيه إيه بالظبط يا علاء؟ أنا مش فاهمة حاجة. انت ليه بقيت عصبي أوي كده وطريقة كلامك بقت معايا مش كويسة؟ علاء: "يوووو، انتي اللي بقيتي زنّانة أوي. أنا قايم وسايب لكِ المكان كله." وفي الوقت ده هو دخل الأوضة وكان سايب موبايله في الصالة. وأنا مسكت الموبايل وفتحته وشوفت الرسائل اللي بينه وبين عزة. وطبعاً انصدمت. وخرج. علاء: "هو فين موبايلي؟ إيه ده؟ انتي بتعملي إيه في تليفوني؟ داليا:
"طلقني يا علاء. أنا مش عايزة أعيش معاك. ولما انت مش مرتاح معايا وبتكلم واحدة وبتشتكي مني ليها، عايشة معايا ليه؟ علاء: "والله انتي فاهمة الحوار غلط. اهدي بس يا داليا، أرجوكي وافهمي الحوار. معلش." داليا: "أفهم إيه؟ بعد اللي شوفته بعيني؟ أنا ماشية ومستنية ورقة طلاقي." ومشيت وطلعت. حماتي الشقة. حماتي: "إيه يا علاء؟ مراتك نازلة وهي عاملة تعيط. وبكلمها مش عايزة ترد عليا ليه؟ علاء:
"داليا شافت كلامي مع عزة. وأنا مش قادر أقول لها حاجة غير لما أتأكد إن فعلاً عزة... حماتي: "يا بني خالص، دي واحدة عايزة خراب بيتك. بلاش تكلمها بقى. عايشة ولا مش عايشة، حاجة مش تخصنا." علاء: "إزاي يعني يا أمي؟ انتي عايزني أسبها كده؟ دي أكيد وراها مصيبة. والله وأنا لازم أعرف وراها إيه." الأم: "هتخسري بيتك ومراتك. وبعدين انت ليه مش قلت لـ داليا على الحقيقة؟ علاء: "عايزني أقولها إيه يا ماما؟
لا طبعاً، أنا مقدرش أقول لها حاجة زي كده. أنا مصدقت إنها بقت كويسة، عايزني أتعبها تاني." الأم: "مش أحسن لما تخسرها يا ابني؟ ربنا يهدي لك حالك." علاء: "أنا هبقى أروح لها وأكلمها وأحاول أقنعها إنها فاهمة غلط." وفي بيت أم عبد الرحمن، نزلت مني. مني: "إزيك يا طنط؟ عاملة إيه؟ أنا عايزة أقول لكِ إني حامل. وتصدقي انتي أول واحدة تعرفي، حتى قبل أمي." عبد الرحمن: "وإحنا مالنا؟ نازلة تقولي لينا ليه؟
دي حاجة تخصك إنتي. ولو انتي فاكرة إني زعلان، تبقي عبيطة. أنا مقصدتش، خلصت منك." مني: "ليه بس كده؟ أنا عايزة أعرف سبب واحد يخليك تكرهني كده؟ أنا حبيتك من قلبي." عبد الرحمن: "انتي كدابة. انتي أصلاً مش بتعرفي تحبي. انتي عملتي كده علشان الفلوس." الأم: "بس بس، مش عايزة أسمع كلام. وبعدين يا بنتي، حملك ده ليكي، دي حاجة مش تخصنا." مني: "إزاي يعني؟ مش لازم نفرح معانا؟ الأم: "هو انتي إيه؟ ملكيش أهل يقولوا لكِ عيب؟
أنا خالص زهقت منك ومن أفعالك. عزة راحت، جت لينا عزة جديدة. ابعدي بقى عننا." وفي الوقت ده حماتي قالت: "أنا طالعة لأختك تشوف أهلك بدل اللي انتي بتعمليه معانا ده." وطلعت. وطلعت وراها مني. وبعدين رمت نفسها من عالسلّم. هند: "أختي! انتي كويسة؟ مني: "حرام عليكي ترميني من عالسلّم. مش عايزة حملي يكمل. وأنا أعمل لابنك إيه؟ مش هو اللي سابني؟ الأم: "والله أنا ما عملت ليها حاجة." ومنت مني عالمستشفى، والكل راح وراها. أحمد:
"أنا مش هسكت، ولازم أحبس أمك يا عبد الرحمن على اللي هي عملته ده." عبد الرحمن: "شوف انت عايز إيه، وأنا تحت أمرك يا أحمد. والله في أي حاجة، بس بلاش حبس." أحمد: "بس ده ابني اللي راح مني. كانت حامل والجنين نزل. انت فاهم يعني إيه ضنا؟ عبد الرحمن: "والله أنا تحت أمرك في أي حاجة تقول عليها." أحمد: "البيت كله تكتبه ليا بيع وشراء، وأنا هقول إنها وقعت من عالسلّم." وفي الوقت ده جه رؤوف. رؤوف:
"بس انت عارف كويس أوي إن دي لعبة إنت ومراتك عملتوها." أحمد: "إثبت إنها لعبة. هههههه. سكت أخوك يا عبد الرحمن، وشوف ناوي تعمل إيه." عبد الرحمن: "بس يا رؤوف، خالص موافق أبيع لك البيت واللي انت عايزه، بس بلاش أمي." وفي الوقت ده راحت هند وقالت: "ما فيش بيت يا أحمد. أنا قلت إن أنا اللي رميتها من عالسلّم. ولو عايز حد يتحبس، أنا اللي هتحبس." أحمد: "بس أختك هتقول غير كده. وبعدين انتي مالك بالحوار ده أساساً؟ هند:
"أنا السبب في الحوار ده. أنا اللي دخلت أختي البيت. وبعدين يا أحمد، مش هتقدر تعمل حاجة تاني للعيلة دي." أحمد: "ده كلامك إنتي؟ هنشوف بقى إيه اللي هيحصل." وبعدها دخل لـ مني. مني: "آه، أنا تعبانة أوي يا أحمد. أنا غلطانة إني سمعت كلامك." أحمد: "شششش، وطي صوتك. مش عايزين كلام كتير هنا. عرفتي إن أختك قالت إنها هي اللي وقعتك." مني: "أنا مش قادرة لأي كلام. أنا تعبانة أوي." وبعدها
دخل الدكتور وقال لأحمد: "أنا عايزك برا دقيقة واحدة." أحمد: "تحت أمرك." وبعدها خرج معاه الدكتور. الدكتور: "هي لسه والدة في أقل من سنة؟ وبعدها حصل حمل تاني عالطول وحصل سقط." أحمد: "أيوه يا دكتور، هو فيه إيه؟ معلش أنا مش فاهم منك حاجة." الدكتور: "لازم نعمل لها عملية ونشيل الرحم." أحمد: "ليه؟ هو معقول حالتها خطر أوي كده؟ الدكتور: "أيوه. ومعلش، أنا عايز تديني الرد دلوقتي وتقولي أعمل إيه." أحمد:
"تمام يا دكتور، ما فيش مشكلة. بس مش عايزها تعرف دلوقتي." وبعدها مشي الدكتور علشان يبدأ العملية. "حلو أوي الشغل ده والله، لحبسك يا مرات خالي. هههههه." وفي شقة علاء، عزة بعتت ليه رسالة. عزة: "إزيك عامل إيه؟ أكيد وحشتك صح؟ علاء: "فينك كل ده؟ ينفع كده؟ أنا كنت هموت وأطمن عليكي." عزة: "معلش أصل بابا شاف كلمنا وكان واخد مني التليفون. المهم انت أخبارك إيه؟ أنا عايزة أطمن عليك." علاء:
"مش كويس. ولازم أشوفك. حلا بقى، أنا خالص زهقت من كلام التليفون ده." عزة: "بابا وماما مسافرين. تحب تيجي البيت دلوقتي؟ علاء: "أكيد طبعاً هحب." وبعتت له العنوان. وراح علاء. وبعدها رجع البيت وهو مرعوب. الأم: "مالك يا علاء؟ شكلك عامل كده ليه يا ابني؟ داليا كويسة يا علاء؟ علاء: "عزة ماتت يا أمي. والمشكلة إن بصماتي في الشقة كلها." الأم: "عملت كده ليه يا ابني؟ حرام عليك. وديت نفسك في داهية."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!