رقيه ام عزه قالت ليها: "أنا غلط والله بس ندمانه أن سمعت كلام صلاح زمان." وفي يوم ما كان في بيت العيله وقالي: #فلاش باك صلاح: "عايز كوباية قهوة يا رقيه. معلش هي ماما راحت فين؟ رقيه: "خرجت. ولازم اقولك على حاجة. أنا حامل وبطني قربت تكبر. هروح في داهية بجد. انت ناوي تكتب عليا امتى؟ صلاح: "اششش. وطي صوتك. وبعدين قولتلك نزلي. أنا دلوقتي اتجوزت ومينفعش أروح أقول لمراتي إني أعرف واحدة عليها."
رقيه: "قولتلك مفيش حد هنا. وبعدين حرام عليك استر عليا الله يخليك بدل ما أروح في داهية." صلاح: "خدي الفلوس دي ومش عايز أشوف وشك تاني. انتي فاهمة ولا لا." وبعدها سبني ومشي. وجت أم صلاح من برا. الام: "ازيك يا رقيه عاملة إيه؟ صلاح جه انهارده ولا لا؟ مالك شكلك عامل ليه كده؟ رقيه: "أنا عايزة أقولك حاجة يا مدام بس والنبي تسامحني على اللي حصل مني. أنا حامل من ابنك وهو رافض دلوقتي إنه يعترف إن كان في بينا حاجة."
الام: "انتي بتقولي إيه؟ انتي حامل من صلاح؟ طيب إزاي وامتى؟ انتي كدابة. امشي من هنا يلا." رقيه: "والله ما بكذب وأقدر أثبت ليكي ده." وبعتت رقيه لصلاح. صلاح: "فيه إيه تاني؟ مش خلاص نهينا الحوار. أنا بقولك إيه؟ أنا مش عايز مشاكل مع مراتي بسببك." رقيه: "مش هنزل الحمل وهقول على كل حاجة بيني وبينك." صلاح: "هههههه. وانتي فاكرة الناس هتصدق كلامك؟ يعني هيقولوا إنك كدابة. وأنا هخلي أمي ترميكي في الشارع. فاهمة ولا لا؟
نزلي الحمل أحسن ليكي." رقيه: "سمعتي كل حاجة يا مدام. أظن اتأكدتي دلوقتي إن مش بكذب عليكي." وفي الوقت ده خرجت أم صلاح. الام: "ادخلي انتي جوا يا رقيه دلوقتي." وبعدها دخلت انت يا صلاح ومع مين؟ الخدامة. الام: "إزاي يعني؟ ليه تعمل فينا كده؟ صلاح: "اسمعي بس يا أمي. البت دي كدابة. أنا معملتش حاجة." الام: "سمعاك بودني. انت فاهم لو البت دي مشيت في البلد وقالت الكلام اللي حصل ده هيحصل فينا إيه؟
صلاح: "خلاص. اديها فلوس كتير وخليها تمشي من هنا خالص." الام: "لا مش هعمل كده. امشي انت دلوقتي. مش عايزة أشوف وشك." وعدت شهور الحمل وأنا كنت عايشة في البيت معاه. أم صلاح لحد ما جه يوم الولادة وولدت. رقيه: "آه تعبانة أوي. خلفت إيه؟ هاتي الله يخليكي أشوف." الام: "اسمعي كلامي كويس يا رقيه. تختاري إيه في الاتنين؟ البنت يحصلها حاجة دلوقتي وأنا أقول للناس إنك كنتي حامل ومعرفش من مين. ولا بنتك تتربي مع صلاح؟
رقيه: "اكيد تتربي مع أبوها. بس ازاي؟ هـ مش موافق يتجوزني خالص." الام: "لا مهو من غير جواز منك. اختاري إن بنتك تعيش عيشة كريمة مع أبوها أحسن. وانتي شوفي حياتك بقى." رقيه: "عايزني أسيب بنتي؟ حرام عليكي. إزاي يعني؟ الام: "مش أحسن لما تمشي انتي وهي من هنا ومتعرفيش تربيها؟ اختاري إن البنت تتربي أحسن في بيت نضيف." رقيه: "موافقة. بس عايزة أشوف بنتي كل فين وفين طيب." الام: "مينفعش خالص. وانسي إنك خلفتي بنت. أحسن ليكي وليها."
وفي الوقت ده مكنش عندي تفكير خالص غير إني أوافق على الكلام ده. وفعلاً وافقت. وجه صلاح لامه. صلاح: "أخيراً سامحتيني على اللي عملته يا أمي. أنا غلطان والله وبقيت بحب مراتي." الام: "خد بنتك وروح ربيها مع عبدالرحمن ابنك." صلاح: "إزاي يعني يا أمي؟ عايزني أعمل كده؟ وهقول لمراتي إيه؟ جبت البنت دي منين؟ الام: "هتقوليلها إنك لقيتها في الشارع. لازم تربي بنتك. وبالنسبة لرقيه خالص هي هتمشي من هنا ومش راجعة هنا تاني."
صلاح: "ماشي. بس بشرط مش عايز أشوف وش رقيه تاني خالص." الام: "أنا هجوزها واحد من البلد من عندنا وهدي له فلوس كتير. المهم مش عايزة فضايح. واسم أبوك الله يرحمه مش يحصل له حاجة." صلاح: "حاضر يا أمي." وبعدها أخد صلاح البت وراح على البيت. وفتحت روحيه. روحيه: "ازيك يا صلاح؟ إيه ده؟ مين العيل اللي أنت شايله على إيدك ده يا أخويا؟
صلاح: "دي بنت ولقيتها مرمية قدام الجامع وأنا بصلي. والكل كان عايز ياخد الثواب وياخدها. بس أنا قولت لا. إحنا أولى بالثواب ده." روحيه: "طيب إزاي دي مسئولية يا صلاح. مينفعش." صلاح: "أنا كانت عندي مشكلة كبيرة أوي في شغلي. أول لما فكرت آخد البنت دي. الحمد لله جالي حل المشكلة على طول. اعملي لله يا روحيه بس."
روحيه: "ونعم بالله يا أخويا. ماشي. وأهي تتربي مع عبدالرحمن وتكون ونس ليه يا حبيبي. إلا انت عرفت منين يا حاج إنها بنت وهي لابسة هدومها؟ صلاح: "ها... آه. أصل إحنا جبنا ليها لبس غير اللي كانت لابسة. الهدوم اللي عليها كانت وحشة أوي. الناس بصراحة راحوا جابوا ليها هدوم. بقولك إيه؟ أنا قررت أسميها عزة. ماشي؟ روحيه: "اللي تشوفه يا أخويا."
وفعلاً ربت عزة. ومحدش في الدنيا كلها كان عارف إنها بنته غير أمه. ولا حتى أخت صلاح كانت تعرف. #فلاش باك روحيه: "يعني كل ده كان بيربي بنته وأنا مكنتش أعرف؟ طيب إزاي؟ معقول هو يعمل فيا كده؟ رؤوف: "الست دي كدابة يا أمي. وأكيد أحمد اللي بعتها عشان تقول كده." روحيه: "لا مش كدابة يا رؤوف. بس بنتك ماتت. أيوه ماتت بعد ما دمرت البيت كله."
رقيه: "يا حبيبتي يا بنتي. يوم ما خلاص كل المشاكل تتحل ونفع إني أشوفك. أعرف إنك متي. أرجوكي مفيش صورة ليها. نفسي أشوف شكلها كان عامل إزاي." روحيه: "حاضر. هجيب ليكي صورة. هتشوفيها." وفعلاً حماتي جابت صورة عزة وأمها. وقالت رقيه: رقيه: "أرجوكي. ممكن آخد الصورة؟ خليها معايا. بجد ندمانة إني سبتك يا بنتي." رؤوف: "خديها. إحنا مش عايزين أي حاجة تفكرنا بيها." وفعلاً أخدت الصورة ومشيت. وفي شقة مني. الباب خبط. مني: "مين؟
احمد: "تعالي. ادخل. معقول انت جاي عشان تعزيني؟ احمد: "لا جاي أقولك ترجعي بيتك ونكمل اللي كنا بنعمله. لازم ناخد حقنا من عبدالرحمن." مني: "خلاص بقى. أنا مش بقيت عايزة حاجة من الدنيا بعد ما بنتي ماتت." احمد: "وإزاي تسيبي حق بنتك؟ يعني هو السبب في اللي حصل ليها؟ أيوه طبعاً. انتي قولتي إنك طلبتي منه إنه يرجعك وهو رفض." مني: "أرجوك يا أحمد سيبني في حالي بقى. أنا خلاص مش عايزة أي حاجة من الدنيا."
احمد: "تبقي عبيطة لو فكرتي في كده. انتي ليكي حق عند الناس دي ولازم تاخديه. قومي قومي تعالي معايا." وبعدها فعلاً راحت مني. وأول لما هند عرفت طلعت ليها. هند: "إيه اللي جابك تاني يا مني؟ مش خلاص خلصنا بقى من الحوار ده؟ مني: "راجعة بيتي جوزي. وابعدي بقى عن وشي." هند: "هو انتي عايزة ربنا يعمل فيكي إيه تاني؟ أخد منك بنتك يا بنتي؟
ارحمي نفسك بقى. واسمعي لما أقولك. والله لو فكرتي تاذي أي حد في البيت ده محدش هيقف ليكي غيري أنا." مني: "نورتي يا هند." وفي الوقت ده قفلت الباب في وش هند. وفي شقتي أنا. كانت حماتي عندي. حماتي: "فين علاء يا داليا؟ أنا أمه اللي ساكنة معاه في نفس البيت مش بقيت أشوفه خالص." داليا: "أنا عايشة معاه في نفس الشقة يا ماما. ومش بشوفه. هو موجود. أيوه الأوضة بس بيقول عنده شغل."
الام: "طيب يا بنتي اعملي ليا كوباية شاي لحد ما أدخل أشوفه." داليا: "حاضر يا ماما." وحماتي كانت داخلة الأوضة وسمعت علاء بيقول: علاء: "يا بنتي حرام عليكي بقى. أنا زهقت. كلام في التليفون. أنا نفسي أشوفك." عزة: "ههههه. قولتلك يا علاء في الوقت المناسب والله. وخلاص الوقت المناسب قرب." علاء: "اسمعي. أنا مش هكلمك في التليفون تاني إلا لما تقرري إننا نتقابل."
عزة: "حاضر. أوعدك يا حبيبي. إنها هانت أوي. بس قولي عامل إيه مع مراتك." علاء: "أنا من يوم ما عرفتك وأنا نسيت مراتي وأمي وكل الناس. حرام عليكي بقى." وبعدها قفلت عزة في وشه السكة. ودخلت حماتي. حماتي: "انت يا علاء يا محترم؟ ليه بتعمل كده؟ ده انت معاك ملاك. زوجة محترمة وبنت ناس." علاء: "مين؟ ماما. وطي صوتك بس أرجوكي. انتي فاهمة الحوار غلط. والله." الام: "غلط إيه؟ أنا سمعت كل حاجة بودني. ليه كده؟
ومين دي اللي انت كنت بتكلمها؟ علاء: "دي... دي... دي تبقي عزة يا أمي. والله. وانتي فاهمة الحوار غلط. عزة عايشة. وأنا لازم أعرف هي ليه عملت كده." الام: "انت كمان بتقول عزة؟ هو فيه إيه بالظبط يا ابني؟ علاء: "اسمعي بس. أنا عايز أقولك إيه؟
يوم ما داليا قالت ليا إنها بتشوف عزة في البيت هنا. وأنا كنت بشكك في كلامها. وبصراحة شكيت فيكي انتي يا أمي تكوني بتحاولي تخوفيها. بالذات لما عرفت إنك بتديها برشام. بس أنا اتأكدت إنها فعلاً عزة." الام: "طيب وعزة يا ابني هتدخل الشقة إزاي؟ ومعقول قلبها هيجيبها إنها تدخل الشقة ومتكونش خايفة إن يكون حد فيكم صاحي؟
علاء: "أنا روحت جبت كاميرا عشان أركبها في الشقة عشان أشوف كلام داليا صح ولا لا. واتكشفت إن فيه كاميرات راكبة في شقتي بدون علمي. وعرفت إن عزة هي اللي عاملة كده. أول لما تعرف إن نايم كانت بتدخل الشقة لأن أنا مش غيرت الكالون. وكانت بتطلع تقعد فوق السطوح. واتأكد من كلامي بوجود DVR فوق السطوح في الأوضة المقفولة." الام: "أنا مش قادرة أصدق. طيب هي ليه بتعمل كل ده يا ابني؟ عايزة إيه منك ومن مراتك؟ وليه عملت إنها ماتت؟
علاء: "ده اللي عايز أفهمه. وأنا بكلمها في التليفون عشان أعرف هي عايزة إيه. أرجوكي أنا مصدقت داليا بقت كويسة. مش عايزها تعرف أي حاجة خالص. ماشي؟ الام: "ماشي يا حبيبي. بس خد بالك من نفسك. أرجوك." وفي شقة عزة. عزة: "الو. عايز إيه يا دكتور؟ مش خلصنا خلاص بقى. وخدت كل فلوسك." الدكتور: "بقولك إيه؟ أنا عملت كل اللي انتي عايزاه. بس أنا لازم أشوفك. لأن عرفت كلام جديد." عزة: "كلام كلام إيه؟ بقولك إيه؟
انسى بقى إنك شوقتني. أنا مش عايزة أتكلم في أي حاجة." الدكتور: "مش بمزاجك. انتي قدامك ساعة يا نتقابل في الكافيه اللي كنا بنتقابل فيه. يا أما هروح لأهلك وأقول كل حاجة. انتي فاهمة ولا لا." عزة: "ماشي. حاضر." وقفت السكة. "انت بقيت خطر عليا أوي. ولازم أخلص منك انت كمان." وفي الوقت ده اتصلت بـ احمد. احمد: "عايزة إيه يا عزة دلوقتي؟ عزة: "إيه؟ عملت اللي اتفقنا عليه مع يوسف؟
وكلها ساعة وتسمع صوتهم. ههههه. بس أنا عايزة منك خدمة. الدكتور قرفني وأنا مش عارفة أعمل معاه إيه." احمد: "وأنا مالي يعني؟ وبعدين انتي اللي دخلتي بينا. شوفي بقى هتعملي إيه." عزة: "ماشي يا أحمد. بس اعمل حسابك. انت لازم تيجي ليا بليل عشان نتكلم في الموضوع ده. ولا تحب أبعت لـمني وأقولها إن انت السبب في موت بنتها؟ ههههه. انت فاكرني مش عارفة؟ احمد: "طيب طيب. خالص. هجيلك."
وبعدها راحت عزة الكافيه. وكانت الصدمة لما رقيه كانت داخلة تدور على شغل عاملة نظافة. وشافت عزة قاعدة. وطلعت الصورة. وتأكدت. رقيه: "عزة؟ انتي عزة؟ هو انتي؟ إزاي؟ عزة: "هو حضرتك تعرفني؟ أنا إزاي أنزل من غير النقاب؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!