تحميل رواية «جوزي طلقني بسبب اخته روحت اتجوزت جوزها» PDF
بقلم هويدا زغلول
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا داليا متجوزة وعايشة في بيت عيلة. البيت كان كله تمام لحد ما عزة أخت جوزي أطلقت وجت البيت. وكنا كلنا قاعدين تحت. وفي الوقت ده حماتي قالت: "خير يا عزة جاية ليه بشنطة هدومك؟ أوعي تقولي إنك جاية تقعدي عندنا فترة." "لا يا ختي مش جاية فترة، أنا جاية أعيش معاكي عالطول." "عالطول ليه يا بنتي؟ حرام عليكي، جوزك طيب والله وابن حلال." "مش وقته كلام يا أما، يلا يا حلوة منك ليها، كل واحدة على شقتها." وفي الوقت ده ردت سلفتي هند وقالت: "هنطلع بس حضرتك هتخلي بالك من الأكل اللي عالنار ولا إيه؟" "وأنا مالي يا حب...
رواية جوزي طلقني بسبب اخته روحت اتجوزت جوزها الفصل الأول 1 - بقلم هويدا زغلول
أنا داليا متجوزة وعايشة في بيت عيلة.
البيت كان كله تمام لحد ما عزة أخت جوزي أطلقت وجت البيت.
وكنا كلنا قاعدين تحت.
وفي الوقت ده حماتي قالت:
"خير يا عزة جاية ليه بشنطة هدومك؟ أوعي تقولي إنك جاية تقعدي عندنا فترة."
"لا يا ختي مش جاية فترة، أنا جاية أعيش معاكي عالطول."
"عالطول ليه يا بنتي؟ حرام عليكي، جوزك طيب والله وابن حلال."
"مش وقته كلام يا أما، يلا يا حلوة منك ليها، كل واحدة على شقتها."
وفي الوقت ده ردت سلفتي هند وقالت:
"هنطلع بس حضرتك هتخلي بالك من الأكل اللي عالنار ولا إيه؟"
"وأنا مالي يا حبيبتي؟ خدي معاكي شقتك وبعدين ابقي انزلي بيه، مش ناقصة هم."
وفعلاً طلعنا.
"عملتي إيه يا آخرة صبري؟ ردي، قولي."
"البيه عايز يتجوز، الـ أي نفسه يبقى أب، والـ بيه بيقولي خليكي على ذمتي، مش عايز أطلقك."
"وفيها إيه يا بنتي؟ ماهو برضه نفسه يكون أب، والراجل مش غلط، هو لو العيب منه، إنتي كنتي هتعملي إيه؟"
"بقولك إيه، أنا مش ناقصة وجع دماغ، سيبك، المهم عاملة أكل إيه؟ والعروسة الجديدة نزلت هنا ولا لأ؟"
"بقولك إيه يا عزة، ملكيش دعوة بحد هنا، فاهمة ولا لأ؟ أنا مصدقت إن أخوكي عبدالرحمن اتجوز."
"هو أنا عملت حاجة؟ أنا هطلع بس أقعد معاها."
وبعدها طلعت عزة وحماتي قالت:
"ربنا يرحمنا من سمك يا عزة ويبعد مرتات أخواتك عنك، وفي شقتي."
"عزة اتفضلي تعالي ادخلي."
"عزة إيه؟ عزة دي أنا عمتك يابت، هو جوزك مقالش ليكي إن أخته تبقى عمتك؟"
"آه قالي، بس بحس إنك صغيرة على كلمة عمتي دي ومش عايزة أكبرك."
"آه ياختي، مش فيكي إلا لسان، بعيد، هو انتي ليه مش بتنزلي تعملي الأكل مع سلايفك؟"
"والله أنا بشوف ماما محتاجة إيه وبعمله هنا، إنما مش بحب أنزل تحت خالص."
"هو البيت ده يا حبيبتي فيه بحب ومش بحب، كله هنا زي بعضه، فاهمة ولا لأ؟"
"والله ده كان كلامي مع أخوكي، وبعدين مامتك موافقة، تحبي أعملك عصير ولا أجيب لك تاكلي؟"
"والله أنا كلامي مع عبدالرحمن لما ييجي."
وبعدها خرجت وكانت سلفتي هند واقفة قدام الشقة.
"أيوه كده، اديها مش عارفة شايفة نفسها على إيه."
"هو انتي يا بت لسه فيكي الخصلة دي؟ واقفة تسمعي الكلام؟"
"انتو اللي صوتكم عالي يا عمتي، والله أنا قولت لأخوكي على أخته يتجوزها، بت طيبة وبنت حلال ومش ذنبها إنها مطلقة، يعني."
"سيبي الموضوع ده عليا، أنا مبقاش عزة إلا لما خليتوه يطلقها."
"حبيبتي يا عمتي، والله، تعالي بقي اقعدي عندي شوية."
"لا عايزة أنام، والله مش قادرة."
ونزلت عايزة، ولقت جوزها علاء.
"إنت إيه اللي جابك هنا تاني؟ مش خلاص اتفقنا على الطلاق؟ شوف عايز نخلص إمتى."
"عجبك الكلام ده يا ماما؟ يعني أنا عالطول عايش في الأسلوب ده؟"
"اهدي يا عزة وقومي اعملي حاجة لجوزك ياكلها."
"وانتي ناسيه إن الأكل لسه مخلصش، وأنا عايزة أعرف هو عايز يقول إيه؟"
"اتكلم يا حبيبي، أنا سامعاك."
"من يوم ما حصل اللي حصل وعزة مش بقت تخلف وأنا صابر، بس أنا نفسي أكون أب، والحمد لله ربنا كرمني بفلوس وأقدر أفتح بيتين."
"هو أنا قولت لك حاجة؟ اتجوز يا حبيبي، بس لازم تطلقني أنا الأول، آه، أنا عمري ما هقبل إنك تتجوز عليا."
"والله بنتك عالطول بتعاملني وحش، وعشان أنا بحبها مش بسيبها."
"ما توضح، إنت عايز تتجوز ليه؟ عشان خاطر بعملك وحش ولا عشان عايز تكون أب؟ وبعدين كلام أمي يعني مش هيغير حاجة، وامشي بقي، اطلع برا."
"عجبك يا أمي الكلام ده؟ أنا ماشي، ولو إنتي مصممة على الطلاق عادي جداً، هشوف أخواتك ونخلص."
وبعدها مشي.
"حرام عليكي والله اللي بتعمليه ده يا بنتي، جوزك زهق منك."
"بكرة يرجع، إنتي فاكرة إنه يقدر يعيش من غيري يوم واحد؟"
وفي الوقت ده دخل عبدالرحمن.
"عزة، إزيك؟ عاملة إيه؟ وحشاني."
"اسكت، البيت كله مولع بسبب مراتك."
"يابنتي حرام عليكي، أنا لسه راجع من الشغل، هو انتي اليوم اللي بتيجي فيه لازم تعملي كده؟ وبعدين مالها مراتي؟ ماهي في شقتها مع نفسها."
"مهو ده السبب بقي، سلايفها مش عاجبهم الوضع وعايزين يا يكونوا زيها يا هي تكون زيهم."
"وده من إمتى؟ ما من يوم ما اتجوزنا والأمور ماشية طبيعي، إيه اللي حصل بقي؟"
"زهقوا، نعمل لهم إيه يعني؟"
"ملكش دعوة بحد، أنا هتكلم معاهم، خليكي إنتي في مشكلتك."
"في بيت أم علاء."
"أنا جاي أقعد عندك يومين يا أمي."
"سبت لها شقة وجيت يا عبيط؟ أنا نفسي أفهم انت ساكت للبنت دي على إيه؟"
"عزة عند أهلها يا ماما، مصممة على الطلاق، مش عايزاني أتجوز، ومش عارف أعمل إيه، بجد أنا بحبها."
"بتحب فيها إيه يا ابني؟ ده كفاية لسانها، حرام عليك والله، إنت تستاهل واحدة أحسن منها."
"والله عزة كويسة جدا، بس موضوع الخلفه هو اللي مقصر فيها يا أمي، أنا اللي عايش معاها وأنا اللي عارفها."
"شوف يا حبيبي اللي يريحك وأنا معاك فيه، لو عايز تتجوز إنت حر، مش عايز تتجوز برده إنت حر، بس أنا نفسي أشوفك عيل."
"أنا سبتها يومين عند أهلها تهدى، وبعد كده هاروح أجيبها، وبجد أنا شلت موضوع الجواز من دماغي، أنا مش عايزة أتجوز."
"اللي يريحك يا حبيبي."
"وفي شقة عبدالرحمن."
"إنت جيت يا حبيبي؟ ثواني والأكل يكون جاهز، مالك؟ شكلك عامل ليه كده؟"
"اعملي حسابك، إنتي كل يوم هتنزلي معاهم تحت، وهناكل تحت، أنا مش عايز وجع دماغ."
"مش فاهمة كلامك، وده من إمتى؟ يعني من قبل ما نتجوز واحنا واخدين قرار إن مش هننزل تحت."
"وإنتي مش أحسن منهم يعني؟ الكل بينزل يخدم أمي تحت."
"آه، أختك حكمت عليك يا سيد الرجالة ولازم تنفذ كلامها صح."
"وفي الوقت لقيت عبدالرحمن بيقولي."
رواية جوزي طلقني بسبب اخته روحت اتجوزت جوزها الفصل الثاني 2 - بقلم هويدا زغلول
عبدالرحمن
سيد الرجاله انتي بتتريقي عليا طيب
وعد أهلك أنه عمره ما فيه يوم هيمد ايدو عليكي بس والله ما انتي بايته فيها انهارده
داليا
اخرتها يا عبدة عايز تمشيني هو ده اتفقنا
عبدالرحمن
كلامي خلص يلا خدي بعضك وامشي من هنا
مش عايز اشوف وشك خالص فاهمه ولا لا
داليا
حاضر يا عبدو بس اعمل حسابك الحركة دي كبيره اوي وفي الوقت ده طلعت حماتي
الام
اي يا ولاد مالكم صوتكم عالي ليه كده
داليا
ابنك عايز يمشيني من البيت يا حماتي وانا حاضر هعمله اللي أنا عايزه
الام
اكيد لازم يعمل كده مش بركه البيت نورت اعمل فيكي اي يا عزه ونزلت تحت وكانت عزه نايمه
الام
ملاك برئ نايم يا إخواتي قومي يا هانم كده أصحي عايزكي خربتي البيت يا هانم
عزه
حرام عليكي والله يا امي عايزه انام اهو أنا مكنتش عايزه اجي البيت هنا بسبب كده عالطول بتصحني من النوم
الام
عملتي اي تاني لاخوكي أنا مصدقت أن هو اتجوز دلوقتي مشاه مراته
عزه
ايوه كده اخويا سيد الرجاله والله خلي يحكمها شويه يا امي
الام
عارفه انك مفتريه والله وبعدها طلعت عزه شقه هند وفتح ليها اخوها يوسف
يوسف
خير يا عزه فيه اي طالعه في وقت متأخر زي ده ليه
عزه
هي فين مراتك عايزها دقيقه واحده ودخلت الاوضه انتي نائمه قومي يا هند عايزكي بسرعه
هند
ايه ده عمتي عزه خير فيه اي مالك طالعه ليه في وقت متأخر زي ده
عزه
مش مهم المهم اختك تيجي تقعد معاكي بكره فاهمه ولا قولي انك تعبانه داليا مشيت وانا عايزه عبدالرحمن يشوف اختك
هند
هو انتي بتتكلمي بجد يا عمتي معقوله عمل كده بسرعه عيني الاثنين انا هخليها تيجي بكره والله ما عارفه اشكرك ازاي
عزه
المهم اختك تبقي مطيعه زيك كده فاهمه ولا لا أنا مش بحب حد يقولي لا واديكي شوفتي اللي قالت لا حصل معاها اي
هند
لا اي أنا تحت امرك والله في اي حاجه انتي تقولي عليها ده انتي تؤمري يا عمتي وبعدها نزلت عزه وفي شقه امي فتحت ليا الباب
الام
مين داليا اي يا بنتي اللي جابك في وقت متأخر زي ده وفين جوزك
داليا
اسكتي يا امي علي اللي حصلي وحكت ليها علي اللي حصل
الام
أنا مش فاهمه عزه دي اي والله يا بنتي أنا ما جوزتك في العيله دي الا لما عرفت إن هي مش بتروح هناك كتير
داليا
أنا زعلي من جوزي والله يا امي معقول يعمل معايا كده وفي شقه عبدالرحمن طلعت عزه
عزه
ليه بس كده حرام عليك أنا كنت بتكلم معاك عادي تروح تمشيها
عبدالرحمن
خلاص يا عزه مش وقته كلام انا مش عايزه اتكلم في اي حاجه خالص
عزه
تصدق دي هند تعبانه وياسمين انت عارف مش هتقدر تشيل البيت لوحدها راحت عند كلمت اختها مني تيجي علشان تساعد في البيت
عبدالرحمن
وانتي فين يا عزه مش لازم تشيلي معاهم ولا اي
عزه
اه اه طبعا ايدي هتكون ب ايدهم المهم مش عايزك تزعل نفسك وفعلا مني جت البيت
هند
اهم حاجه عايزكي يا تقربي من عبدالرحمن
مني
يعني كنت بحاول اقرب ليه وهو مش متجوز وكان مش عايز بديني ريق حلو دلوقتي هيقرب بتحلمي
هند
ملكيش دعوه انتي بس اعملي اللي بقولك اي وفعلا كانت مهتمه اوي ب اكله وفي يوم حطت الاكل للكل ياكل. عبدالرحمن مكنش موجود
الأم
وافقه ليه يا مني ما تقعدي علشان تكلي علشان تروحي كفايه بقي بقالك كام يوم هنا
عزه
معقول يا امي الكلام اللي بتقوليه ده انت بتمشيها من البيت ولا ايه مش كفايه البنت شايلانه يعني
الام
هي برده ليها ام واكيد محتاجه لها مش عايزه اسمع صوتك خالص فاهمه ولا لا واقعدي كلي يا مني
مني
انا مش جعانه دلوقتي وكده كده باحضر الاكل علشان او اطلعه شقه استاذ عبد الرحمن
الام
لا معلش سيبي اكل استاذ عبد الرحمن علي انا ابقى احطه ليه هتاكلي ولا تروحي لماما عشان ماتتاخيريش عليها وفي الوقت ده مشيت مني وهي زعلانه اوي وجه عبدالرحمن من برا
عبدالرحمن
ازيك يا عزه عامله ايه ايه ده هي ماما نامت ولا ايه
عزه
اه يا حبيبي دخلت تنام شويه تحب احطلك تاكل اصل مني خالص مشيت
عبدالرحمن
ليه كده معقول انا كنت خالص اتعود علي وجودها في البيت والله
عزه
هي بنت حلال وطيبه والله.وسهل تكون معانا عالطول يعني وطلع شقته وتاني يوم نزل عبدالرحمن لامه
الام
جيت أمتي يا حبيبي انا مش حسيت بيك امبارح
عبدالرحمن
مش وقته أنا جاي اقولك أن خالص قررت اتجوز مني
الام
انت بتهزر ازاي يعني طيب ومراتك هتعمل معاها اي
عبدالرحمن
دي مسالتش فيا والله لعرفها الحركة اللي عملتها دي وفعلا اتجوز مني بسرعه وأمه كانت مضايقه اوي وهند قالت ليها
هند
والله يا ماما انا مليش علاقه بالحوار ده خالص هو قلبه اختارها اعمله اي
الام
اطلعي شقتك ومش عايزه حد ينزل هنا تاني وفي شقه ياسمين سلفتهم اتصلت بيا
داليا
والله فيكي الخير يا ياسمين عامله اي وحشاني اوي والله
ياسمين
كبرتي الحوار ليه حرام عليكي جوزك اتجوز عليكي وطبعا اول لما سمعت كده اتجننت وروحت جري علي البيت
عزه
اي اللي جابك خالص يا حبيبتي خليته يتجوز عليكي خليكي بقي في بيت امك
داليا
عايزه اشوف جوزي لو سمحت
عزه
هههههههههههه جوزك بكره اخلي يرمي عليكي يمين الطلاق ومشيت من البيت وانا عامله اعيط وعد وانا طلبت الطلاق وفعلا طلقني وعدا ٤شهور وبعدها جه تلفون لعزه وبعدها دخلت لمت هدومها وامها قالت
الام
رايحه فين يا حبيبتي بعد ما عملتي اللي في دماغك
عزه
راجعه بيتي لجوزي حبيبي انا مليش الا بيتي وحتى لو عايز يتجوز ده حقه وهو حر
الام
والله وراكي حاجه وبعدها مشيت وراحت البيت
عزه
وحشتني يا علاء اوي وانا راجعه اقولك اعمل اللي انت عايزه اتجوز لو عايز
علاء
هههههههههههه كنت عارف انك اول لما تعرفي أن ورثت هترجعي بس انا خلاص هتجوز تحبي تعرفي هتجوز مين
رواية جوزي طلقني بسبب اخته روحت اتجوزت جوزها الفصل الثالث 3 - بقلم هويدا زغلول
رواية جوزي طلقني بسبب اخته روحت اتجوزت جوزها الفصل الثالث
عزه
ياختي هو انتي فاكره أن أنا راجعه علشان سواد عينه انا عرفت ياختي ان ورث عمه اه يا حرقه قلبي انا اسمع
إن عمه ده غني اوي
الام
يابنتي ارضي بنصيبك بقي وبعدين مش هينفع
ترجعي ليه عايزه ترجعي ليه بعد ما قالك
إن هيتجوز مرات اخوكي
عزه
متقوليش مرات اخوكي ياختي أنا غلطانه أنا اللي طلقتها
منه اه اعمل اي ردي عليا وفي الوقت ده نزلت مني
مني
اي يا عزه الاكل متعملش ليه انتي مش عارفه أن أنا حامل
ولازم اكل كويس وبعدين ياختي ناويه تقعدي
هنا تقعدي بلقمتك اه أنا جوزي يا حبيبتي اللي بيصرف
عليكم
عزه
عايز تتجوز عليا يا علاء بعد الحب اللي كان
بينا حتي لو كنت غلط المفروض كنت اخدني
علي قد عقلي
علاء
انتي راجعه ليه يا عزه وبعدين اشمعنا المره دي
ساكته يعني وانا بقولك هتجوز عليكي
عزه
راجعه لاني بحبك وبعدين انا فكرت بعقل
لقيت أنه حقك انك تتجوز والشرع
حلل ليك اربعه
علاء
والله إنا عارف انك عرفتي بموضوع الورث
علشان كده جيتي صح
عزه
اخس عليك وبعدين هتورث من مين
مامتك ربنا يديها طوله العمر ازاي يعني تورث
علاء
مش مهم المهم هتوافقي تعيشي وداليا
تكون ضرتك
عزه
أنا أعيش معاك حتي لو .....اي بتقول
اي داليا تكون ضرتي داليا مين مرات
اخويا
علاء
اللي كانت مرات اخوكي إنما خلاص هو
طلقها وانا نويت اتجوزها وبعدها
عزه عيطت وقالت
عزه
هو انت لسه بتعمل فيا كده عملت
فيك اي ده انا بحبك يا علاء اه مشيت
من البيت علشان كنت غيرنا عليك
علاء
الكلام مبقاش ليه لازمه روحي وشوفي
انتي عايزه اي بالظبط لو موافقه أننا
نرجع وتكون داليا ضرتك موافق
عزه
ماشي يا علاء هفكر وبعدها روحت البيت
وكانت متغاظه اوي بقي خليته يطلقها
علشان اكسر مناخيرها تعمل فيا كده
الام
هي مين يا عزه عملتي اي تاني
يابنتي هو انتي عايشه تاذي في الناس ليه
حرام عليكي
عزه
داليا هتتجوز علاء أنا قلبي محروق اوي
ومش عارفه اعمل اي يا امي فكري معايا
أنا لازم ارجع ليه
الام
ياخرابي عليكي عايزه ترجعي بعد اللي عملتي
فيه انتي اي يا بت وفي الوقت ده هي
ردت عليها وقالت
عزه
ياختي هو انتي فاكره أن أنا راجعه علشان سواد عينه انا عرفت ياختي ان ورث عمه اه يا حرقه قلبي انا اسمع إن عمه ده غني اوي
الام
يابنتي ارضي بنصيبك بقي وبعدين مش هينفع
ترجعي ليه عايزه ترجعي ليه بعد ما قالك
إن هيتجوز مرات اخوكي
عزه
متقوليش مرات اخوكي ياختي أنا غلطانه أنا اللي طلقتها
منه اه اعمل اي ردي عليا وفي الوقت ده نزلت مني
مني
اي يا عزه الاكل متعملش ليه انتي مش عارفه أن أنا حامل
ولازم اكل كويس وبعدين ياختي ناويه تقعدي
هنا تقعدي بلقمتك اه أنا جوزي يا حبيبتي اللي بيصرف عليكم وفي الوقت ده ردت
عليها حماتي وقالت
الحما
عيب يا بنتي الكلام وبعدين جوزك
ده يبقي ابني وواجب عليه أنه يصرف
علي أمه
مني
أمه اه انما اخته ليه ما ترجع بيتها
بقي اصل يا حبيبتي لو فاكره نفسك
لسه نغه وعليكي الطلب وهيجي
ليكي عرسان تبقي عبيطه
انا طالعه انام يا ماما والقي الاكل عندي
وبعدها طلعت
عزه
شوفي بنت بياعه اللفت بتقول اي نسيت نفسها
ايام ما كانت بتيجي البيت هنا تعيط علشان
تتجوز اخويا
الام
مش عايزين مشاكل مع اخوكي حرام عليكي
قومي يلا اعملي ليها الاكل وطلعي وبعدين
مهي كانت معاكي الطيبه جيتي عليها
عزه
بقولك اي أنا همشي هرجع ل علاء واعيش
معاه احسن من البيت ده والله البيت بقي
دمه تقيل علي قلبي وفي شقه
علاء اتصل ب داليا
داليا
علاء والله كنت لسه هكلمك اصل عايزه
أسألك علي حاجه اي ده مال صوتك
عامل ليه كده
علاء
بقولك اي يا داليا بصراحه انا عايز اعرف
انتي وافقتي تتجوزني علشان بتحبني ولا علشان
تنقمي من عزه بس
داليا
والله كده افتكر أنا اصلا قبلتك تاني
ازاي وانت تعرف اجابه سؤالك
وبدأ علاء يفتكر
باك
كانت داليا وافقه في محل ملابس
ودخل علاء
علاء
مساء الخير اي ده داليا ازيك عامله اي
وعبدالرحمن عامل اي وبتعملي اي هنا
داليا
علاء الحمد لله كويسه بشتغل
علاء
بتشتغلي اللي اعرفه ان عبدالرحمن
مانع موضوع الشغل
داليا
مهو أنا أطلقت بسبب مراتك ربنا يسامحها وانا
حكيت ل علاء علي كل حاجه حصلت
علاء
عزه مش ناويه تبطل مشاكل
طيب انتي عارفه أن عندي مكتب وبصراحه
أنا كنت بدور على سكرتيره تعالي اشتغلي
لحد ما ربنا يهدي الحال بدل شغلك في المحل
داليا
أنا مش عايزه مشاكل ارجوك مع عزه
خليني هنا احسن
علاء
مافيش مشاكل متخافيش وخلاص
اصلا غزه طالبا الطلاق وفعلا اشتغلت عندة
وفي يوم لقيته داخل يقولي
علاء
والله انتي وشك حلو اوي عليا
أنا عمي مات
داليا
وكده اكون وشي حلو برضه
علاء
عمي كتب ليا ورثه كله بجد انا فرحان اوي
بقولك اي يا داليا هو لو اتقدمت ليكي انتي
ممكن توافقي وبعدها أنا اتكسفت وخرجت
وبعدها هو اتقدم ليا وانا وافقت
علاء
بجد انا بحبك وكنت خايف انك تكوني
عايزه تكوني معايا بس علشان خاطر
تردي اللي عملته فيكي عزه
داليا
أنا بحبك ولا يمكن اعمل فيك كده
المهم انا مش عايزك تطلقها برضه سبها
كده علي زمتك وبس
علاء
مش عارف انتي بتفكري فيه اي بس حاضر
وفي شقه عبدالرحمن
مني
اه مش قادره الحمل صعب اوي والله
مش بقدر اتحرك كتير
عبدالرحمن
حبيبتي ربنا يقومك بالسلامه طيب بلاش
تعملي حاجه في شغل البيت اليومين
دول
مني
ازاي يعني أنا مش عايزه مشاكل مع عزه
وانت عارف ان شرطتها أن اتجوزك أن اشتغل
اي البيت ده اه تعبانه اصل مسحت شقه
امك انهارده
عبدالرحمن
وهي عزه مالها هي ملهاش دعوه مش
كفايه أن مستحمل أنها عايشه معانا
في البيت هنا اصلا
مني
ارجوك وطي صوتك انا مش بحب المشاكل
واديني بعمل علي قدي وبصراحه هند
بتعمل معايا برضه أنا بحبك وخايفه
تطلقني زي ما طلقت داليا بسببها
امسح اي شقه واعمل الأكل للبيت
كله ولا انك تبعد عني لحظه
عبدالرحمن
اوعي تقولي كده انا مقدرش اعيش من
غيرك يا حبيبتي والله ومهما قالت عمري
ما هسمع ليها كلام
مني
أنا راي ترجع بيتها بقي وتبطل مشاكل يعني
بس الرأي رايك انت صاحب القرار
عبدالرحمن
ده اللي المفروض يحصل وانهارده كمان
انا نازل امشيها ونزل عند أمه
عزه
اي مالك شكلك عامل ليه كده
عبدالرحمن
لمي هدومك وامشي دلوقتي يا عزه مش عايزك
في البيت هنا
الام
لا انت تحكم على شقتك فوق ما لكش دعوه بالشقه دي يا عبد الرحمن
عبدالرحمن
عندك حق يا امي بس لو حصل اعملي حسابك اللي مش هدفع اي فلوس هنا ثاني
رواية جوزي طلقني بسبب اخته روحت اتجوزت جوزها الفصل الرابع 4 - بقلم هويدا زغلول
رقيه ام عزه قالت ليها:
"أنا غلط والله بس ندمانه أن سمعت كلام صلاح زمان."
وفي يوم ما كان في بيت العيله وقالي:
#فلاش باك
صلاح: "عايز كوباية قهوة يا رقيه. معلش هي ماما راحت فين؟"
رقيه: "خرجت. ولازم اقولك على حاجة. أنا حامل وبطني قربت تكبر. هروح في داهية بجد. انت ناوي تكتب عليا امتى؟"
صلاح: "اششش. وطي صوتك. وبعدين قولتلك نزلي. أنا دلوقتي اتجوزت ومينفعش أروح أقول لمراتي إني أعرف واحدة عليها."
رقيه: "قولتلك مفيش حد هنا. وبعدين حرام عليك استر عليا الله يخليك بدل ما أروح في داهية."
صلاح: "خدي الفلوس دي ومش عايز أشوف وشك تاني. انتي فاهمة ولا لا."
وبعدها سبني ومشي. وجت أم صلاح من برا.
الام: "ازيك يا رقيه عاملة إيه؟ صلاح جه انهارده ولا لا؟ مالك شكلك عامل ليه كده؟"
رقيه: "أنا عايزة أقولك حاجة يا مدام بس والنبي تسامحني على اللي حصل مني. أنا حامل من ابنك وهو رافض دلوقتي إنه يعترف إن كان في بينا حاجة."
الام: "انتي بتقولي إيه؟ انتي حامل من صلاح؟ طيب إزاي وامتى؟ انتي كدابة. امشي من هنا يلا."
رقيه: "والله ما بكذب وأقدر أثبت ليكي ده."
وبعتت رقيه لصلاح.
صلاح: "فيه إيه تاني؟ مش خلاص نهينا الحوار. أنا بقولك إيه؟ أنا مش عايز مشاكل مع مراتي بسببك."
رقيه: "مش هنزل الحمل وهقول على كل حاجة بيني وبينك."
صلاح: "هههههه. وانتي فاكرة الناس هتصدق كلامك؟ يعني هيقولوا إنك كدابة. وأنا هخلي أمي ترميكي في الشارع. فاهمة ولا لا؟ نزلي الحمل أحسن ليكي."
رقيه: "سمعتي كل حاجة يا مدام. أظن اتأكدتي دلوقتي إن مش بكذب عليكي."
وفي الوقت ده خرجت أم صلاح.
الام: "ادخلي انتي جوا يا رقيه دلوقتي."
وبعدها دخلت انت يا صلاح ومع مين؟ الخدامة.
الام: "إزاي يعني؟ ليه تعمل فينا كده؟"
صلاح: "اسمعي بس يا أمي. البت دي كدابة. أنا معملتش حاجة."
الام: "سمعاك بودني. انت فاهم لو البت دي مشيت في البلد وقالت الكلام اللي حصل ده هيحصل فينا إيه؟"
صلاح: "خلاص. اديها فلوس كتير وخليها تمشي من هنا خالص."
الام: "لا مش هعمل كده. امشي انت دلوقتي. مش عايزة أشوف وشك."
وعدت شهور الحمل وأنا كنت عايشة في البيت معاه. أم صلاح لحد ما جه يوم الولادة وولدت.
رقيه: "آه تعبانة أوي. خلفت إيه؟ هاتي الله يخليكي أشوف."
الام: "اسمعي كلامي كويس يا رقيه. تختاري إيه في الاتنين؟ البنت يحصلها حاجة دلوقتي وأنا أقول للناس إنك كنتي حامل ومعرفش من مين. ولا بنتك تتربي مع صلاح؟"
رقيه: "اكيد تتربي مع أبوها. بس ازاي؟ هـ مش موافق يتجوزني خالص."
الام: "لا مهو من غير جواز منك. اختاري إن بنتك تعيش عيشة كريمة مع أبوها أحسن. وانتي شوفي حياتك بقى."
رقيه: "عايزني أسيب بنتي؟ حرام عليكي. إزاي يعني؟"
الام: "مش أحسن لما تمشي انتي وهي من هنا ومتعرفيش تربيها؟ اختاري إن البنت تتربي أحسن في بيت نضيف."
رقيه: "موافقة. بس عايزة أشوف بنتي كل فين وفين طيب."
الام: "مينفعش خالص. وانسي إنك خلفتي بنت. أحسن ليكي وليها."
وفي الوقت ده مكنش عندي تفكير خالص غير إني أوافق على الكلام ده. وفعلاً وافقت. وجه صلاح لامه.
صلاح: "أخيراً سامحتيني على اللي عملته يا أمي. أنا غلطان والله وبقيت بحب مراتي."
الام: "خد بنتك وروح ربيها مع عبدالرحمن ابنك."
صلاح: "إزاي يعني يا أمي؟ عايزني أعمل كده؟ وهقول لمراتي إيه؟ جبت البنت دي منين؟"
الام: "هتقوليلها إنك لقيتها في الشارع. لازم تربي بنتك. وبالنسبة لرقيه خالص هي هتمشي من هنا ومش راجعة هنا تاني."
صلاح: "ماشي. بس بشرط مش عايز أشوف وش رقيه تاني خالص."
الام: "أنا هجوزها واحد من البلد من عندنا وهدي له فلوس كتير. المهم مش عايزة فضايح. واسم أبوك الله يرحمه مش يحصل له حاجة."
صلاح: "حاضر يا أمي."
وبعدها أخد صلاح البت وراح على البيت. وفتحت روحيه.
روحيه: "ازيك يا صلاح؟ إيه ده؟ مين العيل اللي أنت شايله على إيدك ده يا أخويا؟"
صلاح: "دي بنت ولقيتها مرمية قدام الجامع وأنا بصلي. والكل كان عايز ياخد الثواب وياخدها. بس أنا قولت لا. إحنا أولى بالثواب ده."
روحيه: "طيب إزاي دي مسئولية يا صلاح. مينفعش."
صلاح: "أنا كانت عندي مشكلة كبيرة أوي في شغلي. أول لما فكرت آخد البنت دي. الحمد لله جالي حل المشكلة على طول. اعملي لله يا روحيه بس."
روحيه: "ونعم بالله يا أخويا. ماشي. وأهي تتربي مع عبدالرحمن وتكون ونس ليه يا حبيبي. إلا انت عرفت منين يا حاج إنها بنت وهي لابسة هدومها؟"
صلاح: "ها... آه. أصل إحنا جبنا ليها لبس غير اللي كانت لابسة. الهدوم اللي عليها كانت وحشة أوي. الناس بصراحة راحوا جابوا ليها هدوم. بقولك إيه؟ أنا قررت أسميها عزة. ماشي؟"
روحيه: "اللي تشوفه يا أخويا."
وفعلاً ربت عزة. ومحدش في الدنيا كلها كان عارف إنها بنته غير أمه. ولا حتى أخت صلاح كانت تعرف.
#فلاش باك
روحيه: "يعني كل ده كان بيربي بنته وأنا مكنتش أعرف؟ طيب إزاي؟ معقول هو يعمل فيا كده؟"
رؤوف: "الست دي كدابة يا أمي. وأكيد أحمد اللي بعتها عشان تقول كده."
روحيه: "لا مش كدابة يا رؤوف. بس بنتك ماتت. أيوه ماتت بعد ما دمرت البيت كله."
رقيه: "يا حبيبتي يا بنتي. يوم ما خلاص كل المشاكل تتحل ونفع إني أشوفك. أعرف إنك متي. أرجوكي مفيش صورة ليها. نفسي أشوف شكلها كان عامل إزاي."
روحيه: "حاضر. هجيب ليكي صورة. هتشوفيها."
وفعلاً حماتي جابت صورة عزة وأمها. وقالت رقيه:
رقيه: "أرجوكي. ممكن آخد الصورة؟ خليها معايا. بجد ندمانة إني سبتك يا بنتي."
رؤوف: "خديها. إحنا مش عايزين أي حاجة تفكرنا بيها."
وفعلاً أخدت الصورة ومشيت.
وفي شقة مني. الباب خبط.
مني: "مين؟"
احمد: "تعالي. ادخل. معقول انت جاي عشان تعزيني؟"
احمد: "لا جاي أقولك ترجعي بيتك ونكمل اللي كنا بنعمله. لازم ناخد حقنا من عبدالرحمن."
مني: "خلاص بقى. أنا مش بقيت عايزة حاجة من الدنيا بعد ما بنتي ماتت."
احمد: "وإزاي تسيبي حق بنتك؟ يعني هو السبب في اللي حصل ليها؟ أيوه طبعاً. انتي قولتي إنك طلبتي منه إنه يرجعك وهو رفض."
مني: "أرجوك يا أحمد سيبني في حالي بقى. أنا خلاص مش عايزة أي حاجة من الدنيا."
احمد: "تبقي عبيطة لو فكرتي في كده. انتي ليكي حق عند الناس دي ولازم تاخديه. قومي قومي تعالي معايا."
وبعدها فعلاً راحت مني. وأول لما هند عرفت طلعت ليها.
هند: "إيه اللي جابك تاني يا مني؟ مش خلاص خلصنا بقى من الحوار ده؟"
مني: "راجعة بيتي جوزي. وابعدي بقى عن وشي."
هند: "هو انتي عايزة ربنا يعمل فيكي إيه تاني؟ أخد منك بنتك يا بنتي؟ ارحمي نفسك بقى. واسمعي لما أقولك. والله لو فكرتي تاذي أي حد في البيت ده محدش هيقف ليكي غيري أنا."
مني: "نورتي يا هند."
وفي الوقت ده قفلت الباب في وش هند.
وفي شقتي أنا. كانت حماتي عندي.
حماتي: "فين علاء يا داليا؟ أنا أمه اللي ساكنة معاه في نفس البيت مش بقيت أشوفه خالص."
داليا: "أنا عايشة معاه في نفس الشقة يا ماما. ومش بشوفه. هو موجود. أيوه الأوضة بس بيقول عنده شغل."
الام: "طيب يا بنتي اعملي ليا كوباية شاي لحد ما أدخل أشوفه."
داليا: "حاضر يا ماما."
وحماتي كانت داخلة الأوضة وسمعت علاء بيقول:
علاء: "يا بنتي حرام عليكي بقى. أنا زهقت. كلام في التليفون. أنا نفسي أشوفك."
عزة: "ههههه. قولتلك يا علاء في الوقت المناسب والله. وخلاص الوقت المناسب قرب."
علاء: "اسمعي. أنا مش هكلمك في التليفون تاني إلا لما تقرري إننا نتقابل."
عزة: "حاضر. أوعدك يا حبيبي. إنها هانت أوي. بس قولي عامل إيه مع مراتك."
علاء: "أنا من يوم ما عرفتك وأنا نسيت مراتي وأمي وكل الناس. حرام عليكي بقى."
وبعدها قفلت عزة في وشه السكة. ودخلت حماتي.
حماتي: "انت يا علاء يا محترم؟ ليه بتعمل كده؟ ده انت معاك ملاك. زوجة محترمة وبنت ناس."
علاء: "مين؟ ماما. وطي صوتك بس أرجوكي. انتي فاهمة الحوار غلط. والله."
الام: "غلط إيه؟ أنا سمعت كل حاجة بودني. ليه كده؟ ومين دي اللي انت كنت بتكلمها؟"
علاء: "دي... دي... دي تبقي عزة يا أمي. والله. وانتي فاهمة الحوار غلط. عزة عايشة. وأنا لازم أعرف هي ليه عملت كده."
الام: "انت كمان بتقول عزة؟ هو فيه إيه بالظبط يا ابني؟"
علاء: "اسمعي بس. أنا عايز أقولك إيه؟ يوم ما داليا قالت ليا إنها بتشوف عزة في البيت هنا. وأنا كنت بشكك في كلامها. وبصراحة شكيت فيكي انتي يا أمي تكوني بتحاولي تخوفيها. بالذات لما عرفت إنك بتديها برشام. بس أنا اتأكدت إنها فعلاً عزة."
الام: "طيب وعزة يا ابني هتدخل الشقة إزاي؟ ومعقول قلبها هيجيبها إنها تدخل الشقة ومتكونش خايفة إن يكون حد فيكم صاحي؟"
علاء: "أنا روحت جبت كاميرا عشان أركبها في الشقة عشان أشوف كلام داليا صح ولا لا. واتكشفت إن فيه كاميرات راكبة في شقتي بدون علمي. وعرفت إن عزة هي اللي عاملة كده. أول لما تعرف إن نايم كانت بتدخل الشقة لأن أنا مش غيرت الكالون. وكانت بتطلع تقعد فوق السطوح. واتأكد من كلامي بوجود DVR فوق السطوح في الأوضة المقفولة."
الام: "أنا مش قادرة أصدق. طيب هي ليه بتعمل كل ده يا ابني؟ عايزة إيه منك ومن مراتك؟ وليه عملت إنها ماتت؟"
علاء: "ده اللي عايز أفهمه. وأنا بكلمها في التليفون عشان أعرف هي عايزة إيه. أرجوكي أنا مصدقت داليا بقت كويسة. مش عايزها تعرف أي حاجة خالص. ماشي؟"
الام: "ماشي يا حبيبي. بس خد بالك من نفسك. أرجوك."
وفي شقة عزة.
عزة: "الو. عايز إيه يا دكتور؟ مش خلصنا خلاص بقى. وخدت كل فلوسك."
الدكتور: "بقولك إيه؟ أنا عملت كل اللي انتي عايزاه. بس أنا لازم أشوفك. لأن عرفت كلام جديد."
عزة: "كلام كلام إيه؟ بقولك إيه؟ انسى بقى إنك شوقتني. أنا مش عايزة أتكلم في أي حاجة."
الدكتور: "مش بمزاجك. انتي قدامك ساعة يا نتقابل في الكافيه اللي كنا بنتقابل فيه. يا أما هروح لأهلك وأقول كل حاجة. انتي فاهمة ولا لا."
عزة: "ماشي. حاضر."
وقفت السكة. "انت بقيت خطر عليا أوي. ولازم أخلص منك انت كمان."
وفي الوقت ده اتصلت بـ احمد.
احمد: "عايزة إيه يا عزة دلوقتي؟"
عزة: "إيه؟ عملت اللي اتفقنا عليه مع يوسف؟ وكلها ساعة وتسمع صوتهم. ههههه. بس أنا عايزة منك خدمة. الدكتور قرفني وأنا مش عارفة أعمل معاه إيه."
احمد: "وأنا مالي يعني؟ وبعدين انتي اللي دخلتي بينا. شوفي بقى هتعملي إيه."
عزة: "ماشي يا أحمد. بس اعمل حسابك. انت لازم تيجي ليا بليل عشان نتكلم في الموضوع ده. ولا تحب أبعت لـمني وأقولها إن انت السبب في موت بنتها؟ ههههه. انت فاكرني مش عارفة؟"
احمد: "طيب طيب. خالص. هجيلك."
وبعدها راحت عزة الكافيه. وكانت الصدمة لما رقيه كانت داخلة تدور على شغل عاملة نظافة. وشافت عزة قاعدة. وطلعت الصورة. وتأكدت.
رقيه: "عزة؟ انتي عزة؟ هو انتي؟ إزاي؟"
عزة: "هو حضرتك تعرفني؟ أنا إزاي أنزل من غير النقاب؟"
رواية جوزي طلقني بسبب اخته روحت اتجوزت جوزها الفصل الخامس 5 - بقلم هويدا زغلول
في الوقت ده، عزة قالت:
"هي مين عزة دي اللي الكل فاكرني هي؟ أنا مش عزة، أوف بقى."
وبعدها قامت ومشيت.
رقية قالت:
"معقول مش هي دي؟ شبهها أوي."
وخرجت.
عزة في الشارع قابلت الدكتور.
الدكتور:
"أي رايحة فين يا عزة؟"
قبل ما تتكلم، عزة قالت:
"في واحدة جوه عاملة تتكلم إنها تعرفني، بس أنا مش عارفها. وبجد بقيت أخاف أمشي في الشارع خالص. الست خارجة أهي من الكافيه، أنا هامشي دلوقتي وبعدين نتكلم."
ومشت عزة.
راح الدكتور اتكلم مع رقية.
الدكتور:
"مساء الخير. حضرتك اللي كنتي فاكرة اختي؟ واحدة اسمها عزة. هي مين عزة دي؟ أصل ناس كتير بيقولوا ليها نفس الكلام."
رقية:
"عزة دي بنتي اللي عمري ما شفتها. ويوم ما فكرت آجي أشوفها لقيتها ميتة. أنا آسفة والله إن عملت كده."
الدكتور:
"لا ولا يهمك. بس معلش، انتي بتقولي بنتك اللي عمرك ما شفتيها؟ طيب إزاي؟ أنا آسف إن بدخل والله، بس كنت عايز أساعدك."
رقية:
"تساعدني إزاي بقى؟ بقولك ماتت الله يرحمها ويغفر لها."
الدكتور:
"تعالي معايا يا أمي، شكلك تعبان أوي. تعالي ندخل نشرب حاجة جوه وارتاحي شوية."
وأخدها الدكتور ودخل الكافيه.
في شقة يوسف، يوسف قال:
"التاكسي بتاعي اتحرق. أنا مش عارف يا رب إيه اللي بيحصل فيا ده."
الأم:
"إزاي يا حبيبي ده حصل؟ بس المهم إنك كويس."
يوسف:
"كويس إيه بس يا أمي؟ أنا كنت جايب التاكسي علشان أقدر أشتغل وظيفة تانية. أعمل إيه أنا دلوقتي؟"
الأم:
"ده قدر ومكتوب يا حبيبي، هنعمل إيه؟ ربنا يعوض عليك."
وفي الوقت ده نزلت مني.
يوسف:
"عايزة إيه مننا يا مني؟ وإيه اللي نزلك هنا؟ انتي حدودك شقتك اللي فوق. ملكيش دعوة بينا هنا."
مني:
"أخس عليك يا يوسف، ده كلام برضه تقوله لأخت مراتك؟"
الأم:
"عايزة إيه يا بنتي؟ إحنا مش عايزين مشاكل، وخليكي في حالك."
مني:
"والله أنا جاية أطمن عليكي يا ماما. تكون دي آخرتها برضه؟ والله زعلانة منك."
الأم:
"اسمعي يا مني، الشقة خلاص خدتوها. ابعدوا بقى عن عيالي. حرام عليكم، سيبونا باللي إحنا فيه."
مني:
"عمري ما هسيبك. ابنك طلقني وأنا ما عملتلوش حاجة، ولازم يدفع تمن اللي هو عمله ده."
الأم:
"مهو دفع، في الأول والآخر. الأول إنه طلق داليا، والآخر بنته اللي راحت اللي هي بنتك. إنتي إيه؟ ماعندكيش قلب؟ أنا قلت إن موت بنتك خلاص هيكسرك، إنما اللي زيك عمره ما هيتغير."
مني:
"مش هتغير. وعايزة أقولك إن في وقت قريب أوي هاخد البيت ده منك. وبكرة تشوفي."
وفي شقة عزة، راح لها أحمد. وفتحت عزة.
عزة:
"أحمد يا راجل! أنا قلت إنك خلاص نسيت."
أحمد:
"بقولك إيه يا عزة؟ زي ما انتي ماسكة عليا حاجات، أنا كمان ماسك عليكي حاجات. فبلاش اللي بتعملي ده معايا."
عزة:
"أنا كده حياتي خلاص راحت. بس انت حياتك مهمة عندك يا أحمد، وبلاش تنسى إني أنا اللي ساعدتك في كل حاجة وخلّيتك تدخل البيت ده تاني."
أحمد:
"البيت ده كان من حق أمي وخالي سرقه منها. انتي عارفة كويس أوي إن خالي سرقه من أمي الله يرحمها."
عزة:
"أنا مليش فيه يا أحمد. أنا عايزة نصيبي اللي اتفقنا عليه. أنا لازم أمشي من هنا وأسافر بره البلد."
أحمد:
"هههههه، وهتسافري إزاي يا حلوة؟ انتي ناسيه إن طلع لكِ شهادة وفاة ولا إيه؟"
عزة:
"حاجة مش تخصك. اديني الفلوس، لأحسن والله أقل حاجة ممكن أعملها معاك إني أروح وأقول لمي إنك أنت السبب في موت بنتها. ولأنسى يوم ما كلمتني."
وبدأ أحمد يتفكر يوم ما كلم عزة لما عرف إن بنت مني تعبانة.
#فلاش باك
أحمد:
"أيوه يا عزة، أنا عايز منك حاجة بس تعمليها دلوقتي."
عزة:
"معقول العريس مكلمني دلوقتي علشان عايز مني حاجة؟ خير يا عريس، عايز إيه؟"
أحمد:
"بنت مني تعبانة وأنا عايزها. الله يرحمها. الكلام ده يحصل دلوقتي؟ إني لازم أحرق قلب عبد الرحمن."
عزة:
"هو انت فاكرني إيه؟ لا طبعاً. أنا لا يمكن أعمل كده. انت معندكش قلب."
أحمد:
"أنا هديكي تمن البيت كله، مش نصه زي ما اتفقنا. بس تعملي بسرعة الكلام ده."
عزة:
"بتدخلي ليا من صغراتي. انت عارف إن بحب الفلوس أوي. حاضر يا سيدي."
وفعلاً عزة سمعت كلامه وراحت المستشفى وهي لابسة النقاب ودخلت الأوضة على إنها ممرضة. وبعدها خرجت والدكتور دخل بعد كده وعرف إن البنت ماتت.
#رجوع
أحمد:
"بقولك إيه؟ أنا زي ما عملت كل ده، أنا قادر أخلص منك إنت كمان يا عزة. فبلاش تخليني أعمل كده. وبعدين لما أبقى آخد البيت، أبقى اعملي اللي انتي عايزاه."
عزة:
"حاجة مش تخصني. أنا دخلتك البيت وعملت كل حاجة كنت بتطلبها مني. جه دلوقتي وقت الحساب. ويلا مع السلامة، أنا عايزة أنام."
ومشي أحمد.
وفي شقتي، علاء كان قاعد وماسك الفون.
علاء:
"هو فيه إيه بالظبط بقى؟ ليه تلفونك بقى عالطول مقفول؟"
داليا:
"مالك يا علاء؟ إنت بتكلم نفسك؟ وبعدين هو فيه إيه؟ انت مش بقيت تروح الشغل خالص من يوم ما أنا نزلت الشغل؟"
علاء:
"معلش، بالي مشغول شوية اليومين دول. أرجوكي مش عايز أتكلم."
داليا:
"هو فيه إيه بالظبط يا علاء؟ أنا مش فاهمة حاجة. انت ليه بقيت عصبي أوي كده وطريقة كلامك بقت معايا مش كويسة؟"
علاء:
"يوووو، انتي اللي بقيتي زنّانة أوي. أنا قايم وسايب لكِ المكان كله."
وفي الوقت ده هو دخل الأوضة وكان سايب موبايله في الصالة. وأنا مسكت الموبايل وفتحته وشوفت الرسائل اللي بينه وبين عزة. وطبعاً انصدمت. وخرج.
علاء:
"هو فين موبايلي؟ إيه ده؟ انتي بتعملي إيه في تليفوني؟"
داليا:
"طلقني يا علاء. أنا مش عايزة أعيش معاك. ولما انت مش مرتاح معايا وبتكلم واحدة وبتشتكي مني ليها، عايشة معايا ليه؟"
علاء:
"والله انتي فاهمة الحوار غلط. اهدي بس يا داليا، أرجوكي وافهمي الحوار. معلش."
داليا:
"أفهم إيه؟ بعد اللي شوفته بعيني؟ أنا ماشية ومستنية ورقة طلاقي."
ومشيت وطلعت.
حماتي الشقة.
حماتي:
"إيه يا علاء؟ مراتك نازلة وهي عاملة تعيط. وبكلمها مش عايزة ترد عليا ليه؟"
علاء:
"داليا شافت كلامي مع عزة. وأنا مش قادر أقول لها حاجة غير لما أتأكد إن فعلاً عزة..."
حماتي:
"يا بني خالص، دي واحدة عايزة خراب بيتك. بلاش تكلمها بقى. عايشة ولا مش عايشة، حاجة مش تخصنا."
علاء:
"إزاي يعني يا أمي؟ انتي عايزني أسبها كده؟ دي أكيد وراها مصيبة. والله وأنا لازم أعرف وراها إيه."
الأم:
"هتخسري بيتك ومراتك. وبعدين انت ليه مش قلت لـ داليا على الحقيقة؟"
علاء:
"عايزني أقولها إيه يا ماما؟ لا طبعاً، أنا مقدرش أقول لها حاجة زي كده. أنا مصدقت إنها بقت كويسة، عايزني أتعبها تاني."
الأم:
"مش أحسن لما تخسرها يا ابني؟ ربنا يهدي لك حالك."
علاء:
"أنا هبقى أروح لها وأكلمها وأحاول أقنعها إنها فاهمة غلط."
وفي بيت أم عبد الرحمن، نزلت مني.
مني:
"إزيك يا طنط؟ عاملة إيه؟ أنا عايزة أقول لكِ إني حامل. وتصدقي انتي أول واحدة تعرفي، حتى قبل أمي."
عبد الرحمن:
"وإحنا مالنا؟ نازلة تقولي لينا ليه؟ دي حاجة تخصك إنتي. ولو انتي فاكرة إني زعلان، تبقي عبيطة. أنا مقصدتش، خلصت منك."
مني:
"ليه بس كده؟ أنا عايزة أعرف سبب واحد يخليك تكرهني كده؟ أنا حبيتك من قلبي."
عبد الرحمن:
"انتي كدابة. انتي أصلاً مش بتعرفي تحبي. انتي عملتي كده علشان الفلوس."
الأم:
"بس بس، مش عايزة أسمع كلام. وبعدين يا بنتي، حملك ده ليكي، دي حاجة مش تخصنا."
مني:
"إزاي يعني؟ مش لازم نفرح معانا؟"
الأم:
"هو انتي إيه؟ ملكيش أهل يقولوا لكِ عيب؟ أنا خالص زهقت منك ومن أفعالك. عزة راحت، جت لينا عزة جديدة. ابعدي بقى عننا."
وفي الوقت ده حماتي قالت: "أنا طالعة لأختك تشوف أهلك بدل اللي انتي بتعمليه معانا ده."
وطلعت. وطلعت وراها مني. وبعدين رمت نفسها من عالسلّم.
هند:
"أختي! انتي كويسة؟"
مني:
"حرام عليكي ترميني من عالسلّم. مش عايزة حملي يكمل. وأنا أعمل لابنك إيه؟ مش هو اللي سابني؟"
الأم:
"والله أنا ما عملت ليها حاجة."
ومنت مني عالمستشفى، والكل راح وراها.
أحمد:
"أنا مش هسكت، ولازم أحبس أمك يا عبد الرحمن على اللي هي عملته ده."
عبد الرحمن:
"شوف انت عايز إيه، وأنا تحت أمرك يا أحمد. والله في أي حاجة، بس بلاش حبس."
أحمد:
"بس ده ابني اللي راح مني. كانت حامل والجنين نزل. انت فاهم يعني إيه ضنا؟"
عبد الرحمن:
"والله أنا تحت أمرك في أي حاجة تقول عليها."
أحمد:
"البيت كله تكتبه ليا بيع وشراء، وأنا هقول إنها وقعت من عالسلّم."
وفي الوقت ده جه رؤوف.
رؤوف:
"بس انت عارف كويس أوي إن دي لعبة إنت ومراتك عملتوها."
أحمد:
"إثبت إنها لعبة. هههههه. سكت أخوك يا عبد الرحمن، وشوف ناوي تعمل إيه."
عبد الرحمن:
"بس يا رؤوف، خالص موافق أبيع لك البيت واللي انت عايزه، بس بلاش أمي."
وفي الوقت ده راحت هند وقالت:
"ما فيش بيت يا أحمد. أنا قلت إن أنا اللي رميتها من عالسلّم. ولو عايز حد يتحبس، أنا اللي هتحبس."
أحمد:
"بس أختك هتقول غير كده. وبعدين انتي مالك بالحوار ده أساساً؟"
هند:
"أنا السبب في الحوار ده. أنا اللي دخلت أختي البيت. وبعدين يا أحمد، مش هتقدر تعمل حاجة تاني للعيلة دي."
أحمد:
"ده كلامك إنتي؟ هنشوف بقى إيه اللي هيحصل."
وبعدها دخل لـ مني.
مني:
"آه، أنا تعبانة أوي يا أحمد. أنا غلطانة إني سمعت كلامك."
أحمد:
"شششش، وطي صوتك. مش عايزين كلام كتير هنا. عرفتي إن أختك قالت إنها هي اللي وقعتك."
مني:
"أنا مش قادرة لأي كلام. أنا تعبانة أوي."
وبعدها دخل الدكتور وقال لأحمد: "أنا عايزك برا دقيقة واحدة."
أحمد:
"تحت أمرك."
وبعدها خرج معاه الدكتور.
الدكتور:
"هي لسه والدة في أقل من سنة؟ وبعدها حصل حمل تاني عالطول وحصل سقط."
أحمد:
"أيوه يا دكتور، هو فيه إيه؟ معلش أنا مش فاهم منك حاجة."
الدكتور:
"لازم نعمل لها عملية ونشيل الرحم."
أحمد:
"ليه؟ هو معقول حالتها خطر أوي كده؟"
الدكتور:
"أيوه. ومعلش، أنا عايز تديني الرد دلوقتي وتقولي أعمل إيه."
أحمد:
"تمام يا دكتور، ما فيش مشكلة. بس مش عايزها تعرف دلوقتي."
وبعدها مشي الدكتور علشان يبدأ العملية.
"حلو أوي الشغل ده والله، لحبسك يا مرات خالي. هههههه."
وفي شقة علاء، عزة بعتت ليه رسالة.
عزة:
"إزيك عامل إيه؟ أكيد وحشتك صح؟"
علاء:
"فينك كل ده؟ ينفع كده؟ أنا كنت هموت وأطمن عليكي."
عزة:
"معلش أصل بابا شاف كلمنا وكان واخد مني التليفون. المهم انت أخبارك إيه؟ أنا عايزة أطمن عليك."
علاء:
"مش كويس. ولازم أشوفك. حلا بقى، أنا خالص زهقت من كلام التليفون ده."
عزة:
"بابا وماما مسافرين. تحب تيجي البيت دلوقتي؟"
علاء:
"أكيد طبعاً هحب."
وبعتت له العنوان. وراح علاء. وبعدها رجع البيت وهو مرعوب.
الأم:
"مالك يا علاء؟ شكلك عامل كده ليه يا ابني؟ داليا كويسة يا علاء؟"
علاء:
"عزة ماتت يا أمي. والمشكلة إن بصماتي في الشقة كلها."
الأم:
"عملت كده ليه يا ابني؟ حرام عليك. وديت نفسك في داهية."
رواية جوزي طلقني بسبب اخته روحت اتجوزت جوزها الفصل السادس 6 - بقلم هويدا زغلول
وفي الوقت ده أنا انصدمت وقولت:
داليا: انت عايز أي مني وماما فين؟
عبدالرحمن: عمري ما هسيبك تروحي لحد غيري فاهمه ولا لا، أنا بحبك وانتي بتاعتي انتي وبس.
داليا: ارجوك ابعد عني أنا ست متجوزه ومش عايزه مشاكل.
أرجوك.
وفي الوقت ده عزه كانت عند حماتي ونزل ليها علاء.
علاء: عايزه اي يا عزه خير، مش قولت ليكي خليكي لحد ما اشوف أنا ناوي اعمل اي.
عزه: أنا باحبك يا علاء وهي معاك علشان خاطر فلوسك وبس، ارجوك حس بيا شويه.
علاء: مش عايز اسمع كلام منك ومش عايزك انتي شخصيا، انتي طالق وامشي اطلقي برا.
عزه: انت بطلقني أنا علشانها؟ طيب الست هانم اي شقه اخويا الجديده وده عنوانها اتفضل روح هتلاقيها هناك.
علاء: انتي كدابه.
واخد منها الورقه.
عزه: اتفضل روح ليها وشوف بعينك.
وبعدها راح العنوان وفضل يخبط مش لقاه حد خالص، بعدين كسر الباب ومكنش في حد في الشقه واتصل على عزه.
علاء: عارفه يا عزه لو شوفت وشك تاني في اي مكان أنا هعمل فيكي اي.
وقفل السكه.
وفي شقه ماما دخلت أنا وماما وام عبدالرحمن.
الام: والله ما عارفه اشكرك ازاي انتي تجدتي بنتي من ابنك.
الحما: والله انا برضه خوفت عليه ليعمل مصيبه، منها لله عزه هي السبب في كل ده.
داليا: ممكن اعرف انتي عرفتي باللي حصل ازاي؟
وبدأت حماتي تقول اللي سمعته لما كانت داخله الاوضه وسمعت علاء بيتكلم في التلفون مع عزه.
علاء: بلاش تمثيل بقي يا عزه انتي برضه عامله الموضوع ده علشان مصلحتك.
عزه: انتي عايزه علاء يعرف بالكلام ده علشان يطلق داليا؟
عزه: مهو انت كده هترجع ليها وانا كمان هرجع لجوزي اللي خطفته مني مراتك.
اسمع بس الكلام انت تتصل ب امها وتقولها إن هي عندك وكانت بتيجي ليك من ورا جوزها واغم عليها وانت مش عارف هتعمل اي.
عبدالرحمن: طيب هعمل اي ب امها وبعدين مين قالك إن امها ممكن تيجي؟ ما ممكن تتصل ببنتها وتتاكد من الكلام.
عزه: امها عبيطه واول لما تسمع كده هتجري، وبعدين يعني تكلم امها لما تيجي ليك أنها لازم تتصل وتقول الكلام اللي انت عايزه لاحسن مش هتسيبها في حالها.
وفي الوقت ده حماتي كانت وافقه سامعه كل حاجه علشان خاطر هو كان فاتح الاسبيكر.
الحما: اعمل فيكي اي يا عزه، عايزه خراب بيوت والسلام منك لله يا عزه.
وكانت مش عارفه تعمل اي وانا فعلا حصل اللي متفقين عليه.
راحت الام علي شقه عبدالرحمن.
عبدالرحمن: امي انتي اي اللي جابك هنا؟
الام: لو ينفع اربيك من اول وجديد كنت عملتها، والله طول عمرك محترم اي اللي حصلك؟
داليا: الحقني يا ماما ابنك عايز يوديني في داهيه.
الحما: خدي امك وامشي من هنا يا داليا وانا اعودك إن مش هيحصل حاجه تاني ليكي من بعد انهارده.
داليا: يلا بينا يا ماما.
واخد امي ومشيت.
الحما: انت تعمل كده ليه مهي كانت معاك وعايشه انت اللي طلقتها ورميتها ولما اتجوزت عايز تعمل معاها كده اخس عليك.
عبدالرحمن: مش قادر اصدق اللي حصل ده، هي تسبني وتروح تتجوز بسرعه.
الحما: أنا مش شيفاها غلطانه.
واللي عايزه اقولوا ليك أن عزه مش اختك، ايوه زي ما بقولك كده دي بنت ابوك لقاها في الشارع وانا ربيتها وهو كان بيتعامل معاها كأنها بنته وانا كمان.
عبدالرحمن: انتي بتقولي اي وازاي ده حصل وازاي احنا منعرفش بالكلام ده وهي كمان تورث معانا؟
الام: ابوك كان طيب وانا كان نفسي في بنت وعمرنا ما عملنها وحش بس هي غدرت بينا كلنا وهي راحت لعلاء علشان يجي هنا ويشوف مراته معاك ومش عارفه ممكن كان يعمل اي معاك.
عبدالرحمن: أنا مش قادر اصدق اللي حصل ده.
الام: يلا بينا انت لازم تمشي من هنا دلوقتي.
وفعلا مشيوا.
داليا: والله ما عارفه اشكرك ازاي بجد انتي انقذتي عمري.
الحما: وانا مش شوفت منك اي شي وحش والله يا بنتي وكان لازم اعمل معاكي كده.
وفي الوقت ده رنت هند علي حماتها.
هند: الو ايوه يا ماما الحقي.
عزه عملت حادثه وفي عربيه خبطتها وهي في المستشفي.
الام: اي ازاي يعني؟
والكل جري عالمستشفي.
الدكتور: البقاء لله ربنا يصبركم.
عبدالرحمن: ذنب كل واحد هي ظلمته وجت عليه.
وفي الوقت ده كانت داليا وافقه.
علاء: حقك عليا يا داليا أنا اسف والله علي اللي حصل مني واوعدك مش هاجي جمبك تاني.
داليا: ربنا يوفقك في حياتك يا عبدالرحمن والبقاء لله.
الام: أنا عايزه ادخل اشوفها يا دكتور لو سمحت.
الدكتور: تقدري تشوفيها بس اخر طلب طلبته إن محدش يحضر الغسل عليها.
عبدالرحمن: واحنا مش عايزين اصلا احنا شوفنا منها اي حلو علشان نزعل عليها.
وفعلا كل حاجه خلصت وروحت أنا في شقتي.
علاء: مش عارف اي لازمته وجودك معاهم حتي في العزا.
داليا: ده واجب وخلاص اهي راحت وكل شي انتهي ربنا يرحمها.
علاء: اللهم امين.
منها لله اخر حاجه جت عملتها شككتني فيكي ومشيت لولا ان فعلا اتاكد انك كنت عند مامتك كان زمانى بشك لحد دلوقتي.
وفي شقه الدكتور فتح الشقه ودخل وكان في حد قاعد علي الكرسي.
الدكتور: شوفتي عملت كل حاجه زي ما كنتي عايزه ومخلتش حد يحضر الغسل.
عزه: ايوه ده اللي كنت عايزه علشان اعرف اخد حقي منهم هههههههههههه.
رواية جوزي طلقني بسبب اخته روحت اتجوزت جوزها الفصل السابع 7 - بقلم هويدا زغلول
داليا
وانا كنت فاكرة أن حياتي خلاص ارتاحت بعد موت عزة بس للأسف دي ادمرت أكتر وأكتر.
وفي يوم كان علاء نايم وأنا دخلت صحيته.
داليا
علاء قوم بسرعة أنا شفت عزة في الصالة وكانت واقفة بتبص ليا.
علاء
إنتي أكيد كنتي بتحلمي يا قلبي، عزة مين؟ مانتي حضرتي الدفنة.
داليا
مش عارفة ده حصل إزاي بجد أنا خايفة أوي.
علاء
متخافيش وتعالي نامي.
وفعلاً حاولت أنام بس بجد كنت خايفة أوي من اللي حصل.
وبعدها روحت عزة شقتها.
الدكتور
مش فاهم ليه بتعملي كده وعايزة إيه منهم؟ رغم إنك كنتي بتقولي إنهم بيعملوكي زي بنتهم.
عزة
أول لما عرفت إني مش بنتهم مش عارفة إيه اللي حصل ليا بجد كرهي ليهم زاد أوي.
الدكتور
وإنتي عرفتي منين إنك مش بنتهم؟
عزة
كنت في يوم رايحة عند اللي المفروض كانت أمي، فاتحة باب الشقة.
باك.
عزة
إيه ده إنتي سايبة باب الشقة مفتوح؟
وفجأة سمعت عزة صوت عالي وحماتي بتقول لأخت بابا.
الحما
والله أخوكي اللي كتب ليها الشقة يا حبيبتي الله يرحمه، وبعدين هو إنتي عايزة إيه جاية تعملي مشاكل دلوقتي؟
نحمده
أه عيال أخويا لازم يعرفوا إن عزة مش أختهم ومينفعش تورث معاهم.
حماتي
اعملي كده وأنا أطلعك كدابة، وأظن ده شيء مش يخصك يا نحمده وامشي بقى من هنا.
وفعلاً مشيت نحمده وحماتي بصت لصورة حمايا وقالت.
حماتي
عمري ما هقول للعيال زي ما طلبتي مني، بس ربنا يحنن قلب عزة على أخواتها.
الدكتور
ما الناس كويسة معاكي أهو والست كانت كويسة، ليه بقى عايزة تعملي معاهم مشاكل؟
عزة
ها بعدين بعدين، أنا لازم أنزل دلوقتي ورايا مشوار ومتنساش تعمل اللي قولتهولك عليه.
وبعدها نزلت عزة.
الدكتور
والله حاسس إن وراكي مصيبة يا عزة، ولما أشوف آخرتها معاكي إيه.
وفي شقة حماتي الجرس رن.
حماتي
مين؟ رؤوف حمد الله على السلامة يا حبيبي، إنت جيت من السفر إمتى يا ابني وإزاي متقولش لينا إنك راجع؟
رؤوف
حبيت أعملها ليكم مفاجأة، عاملة إيه يا ست الكل؟ وحشتيني أوي، وإخواتي والله. ومبروك لعبد الرحمن.
الأم
مبروك على إيه؟ منها لله عزة بقى فضلت ورا لحد ما طلق مراته، المهم سيبك إنت، ألف حمد الله على سلامتك يا ابني.
رؤوف
الله يسلمك، أمال فين إخواتي؟ وحشني أوي والله.
وفي الوقت ده دخل أحمد ابن نحمده.
أحمد
مساء الخير يا مرات خالي، لا الشقة واسعة وجميلة والله، فعلاً زي ما قالت الله يرحمها.
رؤوف
إيه ده إنت إيه اللي جابك هنا؟ مش من ساعة أمك ما ماتت وقلنا خلاص مش عايزين نعرف بعض تاني.
أحمد
إزاي يعني تقول الكلام ده؟ وإحنا هنكون جيران، مش عزة باعت ليا الشقة دي؟
الأم
لا لا مش قادرة أصدق، إمتى وإزاي وأنا معرفش يعني؟ وشقة إيه اللي إنت عايزها؟
أحمد
شقة خالي الله يرحمه، وادي العقد أهو علشان متقوليش إني كداب.
الأم
يارب معقول؟ كان غلطة حياتنا إن ربينا بنت جاية من الشارع، أنا مش قادرة أصدق اللي بيحصل ده معقول.
رؤوف
طولي بالك يا أمي، بس أرجوكي هات العقد يا أحمد نشوفه.
أحمد
دي صورة من العقد تقدر تشوفها وتتأكد من كلامي ده، سلام.
رؤوف
أنا مش فاهم حاجة يا ماما والله، وإزاي عزة باعت الشقة لأحمد؟
الأم
أنا هقولك على كل حاجة يا ابني.
وفعلاً حماتي قالت لـ رؤوف على كل حاجة.
رؤوف
وبابا ليه يعمل كده؟ وبعدين يعني إزاي يربي واحدة من الشارع؟ مهو كان عنده عيال.
الأم
اللي حصل بس أنا لو سبت شقة أبوك ممكن يحصل ليا حاجة، أرجوك اتصرف.
رؤوف
هحاول والله يا أمي، ربنا يسترها.
وفي شقتي.
علاء
مالك واقفة عاملة ليه كده يابنتي؟ ردي أنا بكلمك.
داليا
هو هيظهر دلوقتي، اصبر بس وإنت تشوفها. أرجوكي أنا عايزة أسيب الشقة دي، أنا بقيت بشوفها كتير والله.
علاء
كفاية بقى أنا تعبت والله، إنتي إيه يا شيخة؟ ارحميني، قولتك خلاص هي ماتت، كل شوية الكلام ده أنا زهقت.
وبعدها سابني ونزل.
داليا
والله حرام عليك، إنت مش عايز تصدقني؟ والله أنا بقول الحقيقة وفعلاً بشوفها.
واتصلت بـ حماتي.
حماتي
الو، أيوه إزيك يا داليا؟ عاملة إيه؟ مالك يا بنتي فيكي إيه؟
داليا
ماما هو إنتي بتشوفي عزة؟ أصل أنا بشوفها كتير في شقتي ولسه دلوقتي شوفتها خارجة من باب الشقة.
حماتي
إيه يا بنتي الكلام ده؟ اهدي كده، عزة ماتت خلاص يا حبيبتي.
داليا
أمال أنا بشوف مين؟ والله العظيم أنا تعبت ومش قادرة أتصرف تاني.
وبعدها قفلت السكة.
وعلاء كان قاعد عند مامته وفجأة جت ليه رسالة.
الرسالة
مراتك شكل عبد الرحمن وحشها، كل شوية تكلمه على موبيل مامته، هههههههههههه.
وفي الوقت ده طلع عبد الرحمن وأنا علشان مش يزعق مسكت الفون بسرعة ومسحت رقم حماتي.
علاء
إيه مالك؟ أول لما شوفتني مسكتي الموبيل ليه؟
داليا
أنا أنا عادي يعني مفيش حاجة، أنا داخلة أنام شوية أصل تعبانة أوي.
علاء
ماشي.
وبعدها مسك الموبيل وراحت حماتي رنت وفتح علاء.
حماتي
الو، قفلتي السكة ليه يا بنتي؟
وطبعاً علاء أول لما سمع كده شك فيا لأن الرقم كان ممسوح من عندي.
وفي شقة أحمد دخلت عزة لابسة نقاب.
أحمد
إيه ده، مش فاهم موضوع النقاب ده ليه كل شوية؟
عزة
أمال أمشي في الشارع كده يعني؟ المهم عملت إيه يا أحمد؟ وشكلهم كان عامل إزاي لما عرفوا؟
أحمد
أمك كانت مصدومة أوي، بس بجد متعرفيش أنا فرحت إزاي لما عملتي كده.
عزة
بطل تقول أمك دي، قولتلَك إنها مش أمي. المهم النقطة الجاية عايزك تشككهم في موت أبوهم، إنها هي اللي عملت فيه كده.
أحمد
إزاي يعني؟ وبعدين هما عمرهم ما هيصدقوا إنها هي اللي عملت كده، ومش عايزهم يشكوا فيا، أنا إنتي بالنسبة ليهم ميتة، إنما أنا عايش.
أحمد
بس عايز أعرف إنتي ليه ساعدتيني في موت خالي مع إنك الأول مكنتيش تعرفي إنه مش أبوكي؟
رواية جوزي طلقني بسبب اخته روحت اتجوزت جوزها الفصل الثامن 8 - بقلم هويدا زغلول
عزه
بقولك أي أنت مش ليك الحتة اتعملت وخلاص
ملكش فيه بقي
أحمد
وأنا مالي المهم إن شقة خالي رجعت ليا
وعرفت أكسر عياله
عزه
بقولك أي سيب ليا الشقة دي بقي علشان
خاطر أعرف أقعد فيها بدل ما أنا مدبدبة
كده
أحمد
ماشي يا ستي حاضر هعملك اللي أنتي عايزاه
يلا سلام
وبعدها مشي وبدأت عزه تفتكر
أبوها اللي مات ويوم ما مات وهي كانت
واقفة على الباب بتسمع كلامهم
فلاش باك
الأب
آه أنا تعبان جدا والله، أمال العيال فين أنا
عايز أشوفهم
الأم
حاضر أنا هبعت أجيبهم ليك، هي عزه
جت برا وكانت عايزة تشوفك
الأب
اسمعي الشقة دي أنا كتبتها باسم عزه
علشان أموت وأنا مستريح من اللي عملته
فيها زمان
الأم
ده كان نصيب يا حاج، هو أنت كان قصدك
تموت خطيبها اللي راح، وبعدين يعني
مهو ربنا كرمها بعريس تاني كويس
الأب
برضه أنا كنت عارف إن العربية فيها مشاكل
ورغم كده خليته يسافر بيها، بس والله
ما كنت أعرف إن كل ده هيحصل
الأم
ده نصيب يا حاج وربنا يرحمه، وأنا موافقة
إنك تكتب الشقة باسمها والله
وفي الوقت ده عزه سمعت الكلام
عزه
معقول أنت السبب في موت إبراهيم
أنا مش قادرة أصدق
وبعدها خرجت
الأم
مالك يا عزه واقفة كده ليه، ادخلي يا حبيبتي
شوفي أبوكي هو بيسأل عليكي
عزه
حاضر
ودخلت عزه وبعدها خرجت
وهي عاملة تعيط وتقول بابا مات بابا
مات، والكل معرفش إن عزه هي اللي
حطت المخدة على وشه
وفي شقة عبد الرحمن
عبد الرحمن
أنا مش فاهم عزه ليه عملت كده وهي
أصلا عرفت أحمد منين، إحنا طول عمرنا
بعيد عنه
يوسف
العيب مش عليها، العيب على
اللي جاب لينا عيلة من الشارع وكتب
ليها شقة
الأم
اخرس قطع لسانك، أنا مش هسمح لحد يجيب
سيرة أبوكم بحاجة وحشة
يوسف
طيب تقدري تقولي إحنا هنعمل إيه
دلوقتي، هتسيبي الشقة لأحمد
الأم
معرفش والله، أنا هعرض عليه فلوس
ويأخدها ويمشي من البيت
رؤوف
هو الموضوع فلوس يا أمي، أنتِ عارفة
كويس أوي إن هو مش هيوافق بكده
وبعدها تليفون عبد الرحمن رن
عبد الرحمن
ألو أيوه
هند
الحق يا عبد الرحمن، مني مراتك بتولد وفي
المستشفى تعبانة أوي
عبد الرحمن
متقوليش مراتك أنا خالص، أنا طلقت أختك
بس جاي علشان خاطر ابنها اللي في
بطنها
وبعدها قفل السكة، شوفوا عايزين
إيه وأنا معاكم في أي حاجة، لو عايزين
فلوس أنا تحت أمركم
يوسف
اصبر أنا جاي معاك
وبعدها مشي يوسف
وعبد الرحمن، أما كنت في شقتي
تعبانة أوي
علاء
مالك يا داليا، أنتِ لسه تعبانة، وإيه كل المفاتيح
دي مش فاهمة
داليا
هقفل باب الشقة بيهم آه، علشان هي متعرفش
تدخل
علاء
تاني يا داليا، حرام عليكي بقي، أنا خلاص
أعصابي تعبت بسببك، والكلام ده مينفعش
داليا
آه هي عاملة كده علشان أنا متجوزاك، طلقني
يا علاء أرجوك طلقني، والله أنا بخاف أنام
علاء
إيه كلامك ده، أهدي بس يا حبيبتي، أرجوكي
والله أنا هحل ليكي كل المشاكل
وبعدها أخدني ودخلني على السرير، وراح فتح
باب الشقة من المفاتيح ونام في الصالة
وبعدها صحي وأنا بصوت
داليا
حرام عليك، أنت خليتني هنا
في البيت برضه، أنا شفتها
علاء
طيب أهدي بس، أنا هروح أجيب ليكي
كوباية مياه
وخرج وبص عند الباب، كان حاطط
دقيق في الأرض، وبص على الأرض، لقاه
فعلاً بصمات رجل عند باب الشقة
علاء
فعلاً داليا مش بتكذب، فيه حد بيدخل
الشقة دي
وفي بيت مني
عبد الرحمن
خدي الفلوس دي، وأي فلوس أنتِ
عايزها أنا تحت أمرك فيها، أنتِ برضه
أم بنتي
مني
أنا عايزك أنت، والله رجعني ونربي
بنتنا سوا
عبد الرحمن
مبقاش ينفع خلاص، أنا مش عايز أعيش
معاكي تاني
مني
أنا بحبك يا عبد الرحمن، وعارفة كمان إنك
بتحبني، أرجوك سامحني على اللي حصل مني
وفي الوقت ده دخل يوسف
يوسف
عبد الرحمن يلا بينا، أحمد راح عند ماما وعايز
ياخد الشقة دلوقتي
عبد الرحمن
برضه طيب يلا بينا
وفعلاً مشيوا بسرعة
مني
بت يا هند مين أحمد ده وشقة إيه اللي
هو عايزها
وهند قالت ليها على كل حاجة
مني
ههههه حلو أوي، أنا هعرف أخليك ترجعني
تاني يا عبد الرحمن
هند
بلاش مشاكل يا مني، هما فيهم اللي مكفيهم
مني
مشاكل إيه، أنا هرجع ليهم شقة أمهم
وهو ساعتها هيعمل ليا إيه حاجة أنا عايزها
هند
بالسهل كده، أنتِ متعرفيش أحمد عامل إزاي، خليكي في حالك، أنا صدقت إن
يوسف سامحني على جوازك من عبد الرحمن
مني
اديني بس عنوان وملكيش أنتِ دعوة
وراح عبد الرحمن واتكلم مع أحمد، وبعدين
مشي أحمد
وعدا أسبوع، وراح علاء عند عبد الرحمن
عبد الرحمن
خير، إيه اللي جابك هنا، عايز إيه أنت كمان
علاء
جاي أقولك إن عزه مش ماتت، وعزه جت
البيت عندي
عبد الرحمن
إيه الهبل اللي أنت بتقوله ده، معقول يعني
إزاي
علاء
أنا اتأكدت إنها بتدخل شقتي، خير، أنا ركبت كاميرا
قدام الشقة أنهارده
عبد الرحمن
طيب إزاي الكلام ده، وليه هتعمل كده
علشان يعني أنت اتجوزت مراتي تروح تمثل
إنها ماتت
علاء
لا الموضوع أكبر من كده، وخليك معايا علشان
نعرفه، بس اللي عايزو منك إنك متقولش
لحد خالص
عبد الرحمن
ماشي حاضر، مع إن مش مقتنع بس تمام
ماشي
وفي شقة أحمد الجرس عامل يرن
عزه
إيه ده ياتري مين ....... أكيد أحمد ومش عايز
يفتح، أصل مين اللي هيجي الشقة دي
وفتحت والصدمة إنها كانت مني
مني
إيه ده، هو أنا دخلت المقابر ولا إيه ههههههه
عزه
مني أنتِ هنا إزاي، أقصد يعني أنتِ .....
مني
أهدي كده وابلعي ريقك وتعالي نتكلم
جوة أحسن حد يشوفك هههههه
وبعدها حصل
رواية جوزي طلقني بسبب اخته روحت اتجوزت جوزها الفصل التاسع 9 - بقلم هويدا زغلول
عزه
عايزه إيه يا منى وجاية عند أحمد ليه؟
وبعدين هو إنتِ تعرفي أحمد منين؟
منى
براحة يا حبيبتي عشان أعرف أرد عليكي.
أولاً، اللي كنت عايزاه خالص أهو، الحمد لله.
لقيت حلة بس عايزة أعرف هو إنتِ عملتي كده ليه؟
عزه
مش يخصك، قولي عايزة إيه وخلاص.
إنما أنا عاملة ليه كده بقت حاجة مش تخصك.
منى
تعرفني على أحمد وتخليه يتجوزني، هموت وأحرق قلب عبد الرحمن.
عزه
إيه ده، لا طبعاً، لا يمكن أعمل كده، أنا أصلاً مش بديكي الأمان.
منى
خلاص براحتك يا حبيبتي، بس أنا هروح وأقول لهم، الحقوا عزه عايشة وفي شقة أحمد، وهما يشوفوا بقى إنتِ عاملة ليه كده.
وفي الوقت ده أحمد دخل.
أحمد
إيه يا عزه مين دي وجاية هنا بتعمل إيه؟
منى
ههههههههههه، ده إنت شكلك واخد على الشقة قوي وبتدخل وتخرج براحتك.
أنا ماشية، وفكري في كلامي يا عزه وشوفي هتعملي إيه.
وبعدها مشيت منى.
أحمد
مين دي يا عزه وبتعمل إيه هنا؟ هو إنتِ يا بنتي عايزة مشاكل؟
عزه
دي كانت جايه لك إنتِ، وبعدين شافتني عندك، عايزة تتجوزك، دي تبقى طليقة عبد الرحمن وعايزة توجع قلبه.
أحمد
إنتِ مش قولتي إنها متجوزة جوزك، إزاي يعني عايزة تتجوزني؟
عزه
لا، دي الحرباية التانية اللي دخلتها بإيدي البيت عندهم.
أحمد
حلو قوي الكلام ده، أنا أعمل نفسي متجوزها وأروح بيها البيت، وكده أكون انتقمت من عبد الرحمن.
عزه
بقولك إيه، البت دي مش سهلة، اسمع كلامي، خليك بعدين عنها أحسن.
أحمد
اقعدي إنتِ بس على جنب وملكيش دعوة بالحوار ده، وبعدين نتكلم.
وفي شقتي علاء دخل الأوضة.
علاء
عاملة إيه يا حبيبتي دلوقتي؟ شكلك أحسن. الحمد لله.
داليا
آه أحسن بكتير، من بعد ما مامتك جابت ليا الدوا ده وأنا بقيت مش بشوفها خالص، شكلي كنت بتوهم بيها.
علاء
دوا إيه؟ مش فاهم، مهدئ ليه؟ مهدئ؟ إنتِ كويسة؟
وبعدها بدأ علاء يكلم نفسه، معقول ماما اللي كانت بتعمل حاجة لداليا وتخليها إنها بتشوف عزه؟ طيب الدقيق اللي كان في الأرض، معقول تكون ماما اللي كانت بتطلع وعزه ماتت أصلاً؟
داليا
مالك يا حبيبي؟ ساكت ليه كده؟ فيه إيه؟
علاء
مفيش حاجة، المهم إنك بقيتي كويسة، وعايز أقولك إني هخليكي تنزلي الشركة معايا عشان خاطر متكونيش مخنوقة في البيت.
داليا
حبيبي يا علاء، ربنا يخليك ليا يا عمري، والله أنا عارفة إن تعبتك الفترة اللي فاتت دي.
وفي شقة حماتي.
رؤوف
أنا عندي رأي، نسيب البيت كله، لأن مش هنقدر نقعد مع أحمد في بيت واحد.
الأم
عايزني أسيب بيت أبوك ده؟ لا يمكن يحصل أبداً.
رؤوف
عندك حل تاني يا أمي؟ أنا عرض عليه مبالغ كبيرة أوي وهو مش راضي يبيع.
الأم
وأنا عمري ما هسيب الشقة دي لو حصل إيه.
عبد الرحمن
يا أمي، هو معاه عقد بيع وشرا، ومينفعش نعمل معاه أي مشاكل خالص.
الأم
هاجر منه الشقة لحد ما أموت، إنما أسيبها، لا.
وعدى 4 شهور وأحمد مرحش هناك خالص، وهما كانوا مستغربين من اللي بيحصل وإزاي هو مجاش، وفي يوم جه.
الأم
أحمد، كويس إنك جيت، أنا عايزة أطلب منك طلب، أرجوك يا ابني سيب ليا الشقة دي، وأنا مستعدة أعمل لك اللي إنت عايزه.
أحمد
مهو أنا جاي عشان كده، العروسة اللي هتجوزها مش عايزة شقة في الدور الأول، وقولت أجي أعرض عليكي آخد شقة عبد الرحمن مقابل الشقة دي.
الأم بفرحة
معقول يا بني؟ والله العظيم أنا مش عارفة أشكرك إزاي على اللي عملته ده، ربنا يخليك.
أحمد
مش نشوف رأي عبد الرحمن الأول يا مرات خالي.
الأم
حاضر، أنا هتصل بيه.
وفعلاً كلم عبد الرحمن ووافق، وبعد ما مشي أحمد.
رؤوف
أنا مش مرتاح للي بيحصل ده، وأكيد فيه ملعوب بالنسبة لينا.
الأم
المهم إنه ساب الشقة يا حبيبي، بجد أنا كنت خايفة أوي.
عبد الرحمن
أنا معنديش مشكلة يا أمي، بس من إمتى أحمد وهو حنين كده؟
الأم
بيقولك العروسة مش عايزة تقعد في أول دور.
رؤوف
هو إنتِ مصدقة الكلام ده يا أمي؟ ده قادر يجيب عمارة مش شقة.
وفي الوقت ده دخل يوسف وهو مرعوب.
يوسف
عزه طلعت عايشة، مش ميتة.
رؤوف
إنت بتقول إيه؟ أنا مش فاهم منك حاجة.
يوسف
أنا كنت راكب التاكسي النهاردة، وفي واحدة وقفتني، وبعدها بصت في وشها، طلعت عزه، أيوه هي.
الأم
إيه الكلام ده؟ معقول؟ طيب إزاي؟
عبد الرحمن
ده مش أول حد يقول الكلام ده، داليا كمان بتشوفها.
يوسف
أيوه هي، أنا مش عبيط، متأكد إنها هي.
والكل سكت، وبعدين رؤوف قال.
رؤوف
طيب سيبوا ليا أنا الموضوع ده، وأنا هعرف إزاي الكلام ده ممكن يكون حقيقي.
وتاني يوم الباب خبط، وفتحت حماتي.
حماتي
منى، إنتِ لابسة فستان فرح يا بنتي ليه؟ وفين بنتك؟ وهو عبد الرحمن رجعك ولا إيه؟
منى
لا، أنا اتجوزت أحمد يا حماتي، هههههههه، أيوه، ومقدرتش أطلع شقتي إلا لما أجي أسلم عليكي.
حماتي
إيه اللي بيحصل فينا ده يا ربي؟ عملنا إيه لكل ده؟ ومش لاقية إلا ابن عمته عشان تتجوزي يا منى؟
منى
أيوه طبعاً، هو إنتِ فاكرة إن هعدي طلاق ابنك ده بالساهل؟ ده أنا هوري النجوم في عز الظهر.
الأم
أرحمنا يا رب.
وبعدها طلعت منى على شقتها، وحماتي طلعت شقة يوسف.
هند
طنط تعالي يا حبيبتي، إيه مالك فيكي إيه؟ شكلك عامل ليه كده؟
الأم
إنتِ إيه؟ إنتِ وأختك شيطانين، لما أختك هتتجوز أحمد إزاي متقوليش لينا؟
يوسف
أحمد مين؟ ابن عمتي؟ هي اختك اتجوزت أحمد؟
هند
أنا معرفش حاجة عن الكلام ده والله، وآخر مرة شوفت فيها منى كان من شهر، ومقلتش ليا حاجة.
الأم
عايزة تقولي إنك مروحتيش فرح أختك؟
يوسف
هند مش نزلت انهارده من البيت يا ماما خالص، بس أنا عايز أعرف إزاي ده حصل.
الأم
اسألي مراتك، ما هي زي ما خلت أخوك يتجوز أختها، خلت الهانم تتجوز أحمد.
هند
قولتلك والله ما أعرف أي حاجة عن الكلام ده خالص، وأنا مش بقيت أكلم منى أساساً والله.
يوسف
إنتِ طالق يا هند، وملكيش قعاد في البيت ده تاني، امشي من هنا يلا.
وهند كانت مصدومة من اللي حصل ده، وفعلاً مشيت من البيت.
وجه عبد الرحمن من برا.
عبد الرحمن
مساء الخير، هو أحمد جه ولا إيه يا ماما؟ أنا شايف نور قايد فوق في الشقة.
الأم
أحمد آه جه يا حبيبي، ادخل جوة يلا.
وفي الوقت ده نزلت منى.
منى
مساء الخير يا طنط، أنا قولت لازم تدوقي الأكل اللي ماما عاملة.
عبد الرحمن
إنتِ إيه اللي جابك البيت ده تاني؟ أنا قولت لأختك لو عايزة تشوفيها تروح هي تشوفك، إنما إنتِ متجيش هنا تاني.
منى
إنا مش جايه عشان أختي يا عبدو، أنا جايه عشان جوزي حبيبي.
عبد الرحمن
إنتِ ناسيه إني طلقتك ولا إيه؟ بطلي تماحيك بقى.
منى
هو إنت فاكر إني أقصد جوزي؟ إنت لأ، أنا أقصد جوزي أحمد حبيب قلبي، هههههههههههههههه.
وبعدها طلعت شقتها.
أحمد
إيه الكلام ده؟ أحمد اتجوز دي؟ طيب هو عرفها منين وإزاي يا أمي؟ أنا مش بقيت فاهم حاجة.
الأم
كل ده ذنب داليا بنت الناس اللي كانت معاك وانت بعتها يا عبد الرحمن.
عبد الرحمن
منها لله، عزه يا أمي هي السبب في كل حاجة.
الأم
اوعى تعمل حاجة يا حبيبي، هو عمل كده عشان عايز مشاكل، خلينا في حالنا.
عبد الرحمن
هو إنتِ فاكرة إني زعلان عليها؟ خلي يشرب من اللي هيشوفه منها، المهم أنا لازم آخد بنتي، مش هخليها معاها.
وفي شقة أحمد.
أحمد
أول لما شوفتي عبد الرحمن داخل البيت جريتي إنتِ، من ساعة ما جينا وإنتِ واقفة في البلكونة.
منى
آه طبعاً، كنت عايزة أحرق دمه والله، والحمد لله عملت كده، المهم إنت ناوي على إيه؟
أحمد
أنا عايز مشاكل معاهم عشان يعملوا معانا إيه حاجة، وبعدين نروح نعمل محضر، وقصاد المحضر ده.
هخليهم يتنازلوا على البيت كله مني.
وأنا أوعدك إن ده هو اللي هيحصل يا أحمد.
بس أنت ليه بتعمل فيهم كده؟
احمد: أمي قالت إن كان ليها نصيب في البيت ده زمان. المهم خلينا في موضوعنا.
وقبل ما يخلص كلامه تلفون مني رن وردت.
مني: الو أيوه يا ماما عاملة إيه؟ ولوجي عاملة إيه؟ مالك صوتك عامل ليه كده؟
أي طيب أنا جايه.
حلا.
احمد: فيه إيه؟ مالك؟ شكلك عامل ليه كده؟
مني: لوجي تعبانة وماما راحت بيها المستشفى.
وراحت مني جري.
هند: جايه ليه يا عروسة؟ هي بنتك تهمك ولا حاجة؟ خليكي مع عريسك خالص.
مني: مش وقته كلامك ده، بنتي عاملة إيه؟
هند: راحت للي أحسن منك. هي هناك هتكون أحسن. أنا مش إنتي. جايبة كمية الشر دي منين؟
مني: بنتي راحت.
مني: لا طيب، إزاي؟ حقك عليا يا بنتي. أرجوكي ارجعي.
هند: ذنبها في رقبتك يا مني والله.
وبعدها مشيت هند وراحت ليوسف.
يوسف: عايزة إيه تاني؟ مش خلاص خلصنا بقى؟
هند: أنا غلط والله في اللي حصل. بس والله ما كنت عارفة إن مني هتتجوز أحمد. سامحني أرجوك.
يوسف: بعد إيه؟ لما البيت اتدمر؟ واختك جاية وهنا عشان تعمل مشاكل بين أحمد وأخويا.
هند: اختي خالص انكسرت، بنتها ماتت وهي مش هتيجي البيت ده تاني.
يوسف: إيه؟ بنت أخويا ماتت؟ وبعدين هي أختك دي عندها عزيز ولا غالي؟ أختك مش بيفرق معاها حاجة.
هند: أرجوك رجعني عشان خاطر العيال. والله العظيم أنا ما ليا ذنب. وكمان بحبك.
يوسف: ادخلي يا هند. وأنا هنزل أشوف عبدالرحمن عشان أقوله على اللي حصل. دي بنته ولازم يروح ليها برضه.
وفعلاً نزل وراح لأخوه وقاله.
وفي شقتي علاء كان قاعد ماسك الفون.
داليا: أنت ليه بقيت عالطول مركز مع التلفون ومش بقيت معايا خالص؟
علاء: ابدأ يا حبيبتي، شغل والله. قربت أخلص وهكون معاكي.
داليا: تمام. أنا داخلة أعمل شاي، هعملك معايا.
وبعدها دخلت المطبخ.
وبعدها كمل علاء المحادثة.
علاء: ها يا بنتي؟ بقي أنا عايز أشوفك في الحقيقة. طيب افتحي الكاميرا عايز أشوف.
وكانت عزة اللي بتكلمه.
عزه: قولتك مش وقته، في الوقت المناسب.
علاء: بقالنا شهرين بنتكلم ولحد دلوقتي الوقت المناسب لسه ما جاش. حرام عليكي بقى. من ساعة ما شفت صورتك وأنا هموت وأشوفك.
عزه: ههههه. أنت مش سعيد مع مراتك ولا إيه؟ شكلك كده مش مبسوط معاها.
علاء: مراتي مين دي؟ نكد والله. وأنا هموت وأسيبها. المهم سيبك من مراتي دلوقتي وقولي ليا هشوفك إمتى بقى.
عزه: قولتك في الوقت المناسب. وبعدين أنا هقفل نت بقى، لأحسن بابا جه. باي.
وقفلت.
"والله لخليك تسيبها يا علاء."
"معقول إني ترميني عشانها؟"
وفي شقة أم عبدالرحمن.
الام: متزعليش نفسك يا ابني. ربنا يرحمها. وبصراحة بقى أنا مكنتش عايزة عيال من مني.
عبدالرحمن: بدأت أصدق إن فعلاً ما اللي بيحصل ده ذنب داليا واللي عملته فيها.
الام: ده نصيب يا ابني. استغفر أنت بس ربك.
وفي الوقت ده الباب خبط وفتح عبدالرحمن.
عبدالرحمن: أيوه مين حضرتك؟
الست: عايزة أم عبدالرحمن في موضوع مهم.
وبعدها دخلت.
الام: مين حضرتك؟ وشكلك مش غريب عليا. حاسة إني شوفتك قبل كده.
الست: أنا اللي كنت شغالة عند حماتك زمان وحصل بيني وبينك جوزك حاجة. وبعدها أخد بنتي مني وهددني لو اتكلمت مس هيسكت. ولسه عارفة دلوقتي إنه مات. لأن كنت عايشة في الصعيد. وأرجوكي عايزة أشوف بنتي.
الام: مش معقول. عزه بنتك؟ يعني كانت بنت جوزي.
رواية جوزي طلقني بسبب اخته روحت اتجوزت جوزها الفصل العاشر 10 - بقلم هويدا زغلول
في الوقت ده رقيه ام عزه قالت ليها
رقيه
أنا غلط والله بس ندمانه أن سمعت كلام صلاح زمان
وفي يوم ما كان في بيت العيله وقالي
صلاح
عايز كوباية قهوه يا رقيه معلش هي ماما راحت فين
رقيه
خرجت ولازم اقولك على حاجه انا حامل وبطني قربت تكبر هروح في داهيه بجد انت ناوي تكتب عليا أمتى
صلاح
اششش وطي صوتك وبعدين قولتك نزلي أنا دلوقتي خالص اتجوزت ومينفعش أروح أقول لمراتي أن أعرف واحدة عليها
رقيه
قولتك مافيش حد هنا وبعدين حرام عليك استر عليا الله يخليك بدل ما أروح في داهيه
صلاح
خدي الفلوس دي ومش عايز أشوف وشك تاني انتي فاهمه ولا لا
وبعدها سبني ومشي وجت أم صلاح من برا
الام
ازيك يا رقيه عامله أي صلاح جه انهارده ولا لا مالك شكلك عامل ليه كده
رقيه
أنا عايزه أقولك حاجة يا مدام بس والنبي تسامحني على اللي حصل مني انا حامل من ابنك وهو رافض دلوقتي أنه يعترف إن كان في بينا حاجة
الام
انتي بتقولي أي انتي حامل من صلاح طيب إزاي وامتى انتي كدابة امشي من هنا يلا
رقيه
والله ما بكذب وأقدر أثبت ليكي ده
وبعتت رقيه لصلاح
صلاح
فيه إيه تاني مش خلاص نهينا الحوار أنا بقولك إيه أنا مش عايز مشاكل مع مراتي بسببك
رقيه
مش هنزل الحمل وهقول على كل حاجة بيني وبينك
صلاح
هههههه وانتي فاكرة الناس هتصدق كلامك يعني هيقولوا إنك كدابة وأنا هخلي أمي ترميكي في الشارع فاهمه ولا لا نزلي الحمل أحسن ليكي
رقيه
سمعتي كل حاجة يا مدام أظن اتأكدتي دلوقتي إن مش بكذب عليكي
وفي الوقت ده خرجت أم صلاح
الام
ادخلي انتي جوا يا رقيه دلوقتي
وبعدها دخلت انت يا صلاح ومع مين الخدامة إزاي يعني ليه تعمل فينا كده
صلاح
اسمعي بس يا أمي البت دي كدابة أنا معملتش حاجة
الام
سامعاك بودني انت فاهم لو البت دي مشيت في البلد وقالت الكلام اللي حصل ده هيحصل فينا إيه
صلاح
خلاص اديها فلوس كتير وخليها تمشي من هنا خالص
الام
لا مش هعمل كده امشي انت دلوقتي مش عايزة أشوف وشك
وعدت شهور الحمل وأنا كنت عايشة في البيت معاه ام صلاح لحد ما جه يوم الولادة وولدت
رقيه
آه تعبانة أوي خلفت إيه هاتي الله يخليكي أشوف
الام
اسمعي كلامي كويس يا رقيه تختاري إيه في الاتنين البنت يحصلها حاجة دلوقتي وأنا أقول للناس إنك كنتي حامل ومعرفش من مين ولا بنتك تتربي مع صلاح
رقيه
أكيد تتربي مع أبوها بس إزاي ه.
مش موافق يتجوزني خالص.
الام: لا، مهو من غير جواز منك، اختاري إن بنتك تعيش عيشة كريمة مع أبوها أحسن، وإنتي شوفي حياتك بقى.
رقيه: عايزني أسيب بنتي؟ حرام عليكي، إزاي يعني؟
الام: مش أحسن لما تمشي إنتي وهي من هنا ومعرفكيش تربيها؟ اختاري إن البنت تربى أحسن في بيت نظيف.
رقيه: موافقة بس عايزة أشوف بنتي كل فين وفين طيب.
الام: مينفعش خالص، وإنسي إنك خلفتي بنت أحسن ليكي وليها. وفي الوقت ده مكنش عندي تفكير خالص غير إني أوافق على الكلام ده وفعلاً وافقت.
وجه صلاح لأمه.
صلاح: أخيراً سامحتيني على اللي عملته يا أمي. أنا غلطان والله وبقيت بحب مراتي.
الام: خد بنتك وروح ربيها مع عبدالرحمن ابنك.
صلاح: إزاي يعني يا أمي؟ عايزني أعمل كده؟ وهقول لمراتي إيه؟ جبت البنت دي منين؟
الام: هتقوليلها إنك لقيتيها في الشارع. لازم تربي بنتك، وبالنسبة لرقيه خالص، هي هتمشي من هنا ومش راجعة هنا تاني.
صلاح: ماشي، بس بشرط مش عايز أشوف وش رقيه تاني خالص.
الام: أنا هجوزها واحد من البلد من عندنا وهديله فلوس كتير، المهم مش عايزة فضايح واسم أبوك الله يرحمه مش يحصل له حاجة.
صلاح: حاضر يا أمي.
وبعدها أخد صلاح البنت وراح على البيت. وفتحت روحيه.
روحيه: إزيك يا صلاح؟ إيه ده؟ مين العيل اللي إنت شايله على إيدك ده يا أخويا؟
صلاح: دي بنت ولقيتها مرمية قدام الجامع وأنا بصلي، والكل كان عايز ياخد الثواب وياخدها، بس أنا قولت لا، إحنا أولى بالثواب ده.
روحيه: طيب إزاي دي مسؤولية يا صلاح؟ مينفعش.
صلاح: أنا كانت عندي مشكلة كبيرة أوي في شغلي، أول لما فكرت آخد البنت دي، الحمد لله جالي حل المشكلة على طول. اعملي لله يا روحيه بس.
روحيه: ونعم بالله يا أخويا، ماشي. وأهي تربى مع عبدالرحمن وتكون ونس ليه يا حبيبي. إلا إنت عرفت منين يا حاج إنها بنت وهي لابسة هدومها؟
صلاح: ها... آه، أصل إحنا جبنالها لبس غير اللي كانت لابسة. الهدوم اللي عليها كانت وحشة أوي الناس بصراحة راحوا جابولها هدوم. بقولك إيه؟ أنا قررت اسميها عزة، ماشي؟
روحيه: اللي تشوفه يا أخويا.
وفعلاً ربت عزة، ومحدش في الدنيا كلها كان عارف إنها بنته غير أمه، ولا حتى أخت صلاح كانت تعرف.
روحيه: يعني كل ده كان بيربي بنته وأنا مكنتش أعرف؟ طيب إزاي؟ معقول هو يعمل فيا كده؟
رؤوف: الست دي كدابة يا أمي، وأكيد أحمد اللي بعتها عشان تقول كده.
روحيه: لا مش كدابة يا رؤوف، بس بنتك ماتت. أيوه ماتت بعد ما دمرت البيت كله.
رقيه: يا حبيبتي يا بنتي، يوم ما خلاص كل المشاكل تتحل ونفع إني أشوفك، أعرف إنك متي. أرجوكي مفيش صورة ليها؟ نفسي أشوف شكلها كان عامل إزاي.
روحيه: حاضر، هجيب ليكي صورة.
هتشوفيها. وفعلاً حماتي جابت صورة عزة وأمها، وقالت.
رقيه: أرجوكي ممكن آخد الصورة؟ خليها معايا، بجد ندمانة إني سبتك يا بنتي.
رؤوف: خديها، إحنا مش عايزين أي حاجة تفكرنا بيها.
وفعلاً أخدت الصورة ومشيت.
وفي شقة مني، الباب خبط.
مني: مين؟ أحمد؟ تعالي ادخل. معقول انت جاي عشان تعزيني؟
أحمد: لا، جاي أقولك ترجعي بيتك ونكمل اللي كنا بنعمله. لازم ناخد حقنا من عبدالرحمن.
مني: خالص بقى، أنا مش بقيت عايزة حاجة من الدنيا بعد ما بنتي ماتت.
أحمد: وإزاي تسيبي حق بنتك؟ يعني هو السبب في اللي حصلها؟ أيوه طبعاً، إنتي قولتي إنك طلبتي منه إنه يرجعك وهو رفض.
مني: أرجوك يا أحمد، سبني في حالي بقى. أنا خالص مش عايزة أي حاجة من الدنيا.
أحمد: تبقي عبيطة لو فكرتي في كده. إنتي ليكي حق عند الناس دي ولازم تاخديه. قومي، قومي تعالي معايا.
وبعدها فعلاً راحت مني. وأول لما هند عرفت، طلعت ليها.
هند: إيه اللي جابك تاني يا مني؟ مش خالص خلصنا بقى من الحوار ده.
مني: راجعة بيت جوزي، وابعدي بقى عن وشي.
هند: هو إنتي عايزة ربنا يعمل فيكي إيه تاني؟ أخد منك بنتك؟ يا بنتي، ارحمي نفسك بقى. واسمعي لما أقولك، والله لو فكرتي تأذي أي حد في البيت ده، محدش هيقف ليكي غيري أنا.
مني: نورتي يا هند.
وفي الوقت ده قفلت الباب في وش هند.
وفي شقتي، كانت حماتي عندي.
حماتي: فين علاء يا داليا؟ أنا أمه اللي ساكنة معاه في نفس البيت، مش بقيت أشوفه خالص.
داليا: أنا عايشة معاه في نفس الشقة يا ماما، ومش بشوفه. هو موجود، أيوه الأوضة بس بيقول عندي شغل.
الام: طيب يا بنتي، اعملي لي كوباية شاي لحد ما أدخل أشوفه.
داليا: حاضر يا ماما.
وحماتي كانت داخلة الأوضة وسمعت علاء بيقول.
علاء: يا بنتي، حرام عليكي بقى. أنا زهقت كلام في التليفون، أنا نفسي أشوفك.
عزة: هههه، قولتك يا علاء، في الوقت المناسب والله. وخلاص، الوقت المناسب قرب.
علاء: اسمعي، أما مش هكلمك في التليفون تاني إلا لما تقرري إننا نتقابل.
عزة: حاضر، أوعدك يا حبيبي إنها هانت أوي. بس قولي، عامل إيه مع مراتك؟
علاء: أنا من يوم ما عرفتك وأنا نسيت مراتي وأمي وكل الناس. حرام عليكي بقى.
وبعدها قفلت عزة في وشه السكة. ودخلت حماتي.
حماتي: إنت يا علاء يا محترم؟ ليه بتعمل كده؟ ده إنت معاك ملاك، زوجة محترمة وبنت ناس.
علاء: مين؟ ماما؟ وطي صوتك بس أرجوكي. إنتي فاهمة الحوار غلط والله.
الام: غلط إيه؟ أنا سمعت كل حاجة بودني. ليه كده؟ ومين دي اللي إنت كنت بتكلمها؟
علاء: دي... دي... دي تبقى عزة يا أمي والله، وإنتي فاهمة الحوار غلط. عزة عايشة، وأنا لازم أعرف هي ليه عملت كده.
الام: إنت كمان بتقول عزة؟ هو فيه إيه بالظبط يا بني؟
علاء: اسمعي بس، أنا عايز أقولك إيه؟ يوم ما داليا قالت لي إنها بتشوف عزة في البيت هنا، وأنا كنت بشكك في كلامها. وبصراحة شكيت فيكي إنتي يا أمي تكوني بتحاولي تخوفيها، بالذات لما عرفت إنك بتديها برشام. بس أنا اتأكدت إنها فعلاً عزة.
الام: طيب وعزة يا بني؟ هتدخل الشقة إزاي؟ ومعقول قلبها هيجيبها إنها تدخل الشقة وماتكونش خايفة إن يكون حد فيكم صاحي؟
علاء: أنا روحت جبت كاميرا عشان أركبها في الشقة عشان أشوف كلام داليا صح ولا لا، واتكشفت إن فيه كاميرات راكبة في شقتي بدون علمي. وعرفت إن عزة هي اللي عاملة كده. أول لما تعرف إن نايم كانت بتدخل الشقة لأن أنا مغيرتش الكالون، وكانت بتطلع تقعد فوق السطوح. واتأكدت من كلامي بوجود DVR فوق السطوح في الأوضة المقفولة.
الام: أنا مش قادرة أصدق. طيب هي ليه بتعمل كل ده يا بني؟ عايزة إيه منك ومن مراتك؟ وليه عملت إنها ماتت؟
علاء: ده اللي عايز أفهمه. وأنا بكلمها في التليفون عشان أعرف هي عايزة إيه. أرجوكي، أنا مصدقت داليا بقت كويسة، مش عايزها تعرف أي حاجة خالص، ماشي؟
الام: ماشي يا حبيبي، بس خد بالك من نفسك. أرجوك.
وفي شقة عزة.
عزة: الو؟ عايز إيه يا دكتور؟ مش خلصنا خالص بقى؟ وخدت كل فلوسك.
الدكتور: بقولك إيه؟ أنا عملت كل اللي إنتي عايزاه، بس أنا لازم أشوفك لأن عرفت كلام جديد.
عزة: كلام؟ كلام إيه؟ بقولك إيه، إنسي بقى إنك شوقتني. أنا مش عايزة أتكلم في أي حاجة.
الدكتور: مش بمزاجك. إنتي قدامك ساعة يا نتقابل في الكافيه اللي كنا بنتقابل فيه، يا أما هروح لأهلك وأقول كل حاجة، إنتي فاهمة ولا لأ؟
عزة: ماشي، حاضر.
وقفت السكة. إنت بقيت خطر عليا أوي، ولازم أخلص منك إنت كمان.
وفي الوقت ده اتصلت بأحمد.
أحمد: عايزة إيه يا عزة دلوقتي؟
عزة: إيه؟ عملت اللي اتفقنا عليه مع يوسف؟ وكلها ساعة وتسمع صوتهم ههههههه. بس أنا عايزة منك خدمة، الدكتور قرفني وأنا مش عارفة أعمل معاه إيه.
أحمد: وإنا مالي يعني؟ وبعدين إنتي اللي دخلتي بينا. شوفي بقى هتعملي إيه.
عزة: ماشي يا أحمد، بس اعمل حسابك. إنت لازم تيجي ليا بليل عشان نتكلم في الموضوع ده، ولا تحب أبعت لمني وأقولها إن إنت السبب في موت بنتها؟ هههههه. إنت فاكرني مش عارفة؟
أحمد: طيب، طيب خالص. هجيلك.
وبعدها راحت عزة الكافيه. وكانت الصدمة لما رقيه كانت داخلة تدور على شغل عاملة نظافة، وشافت عزة قاعدة، وطلعت الصورة واتأكدت.
رقيه: عزة؟ إنتي عزة؟ هو إنتي إزاي؟
عزة: هو حضرتك تعرفيني؟ أنا إزاي أنزل من غير النقاب؟