فاقت من شرودها على صوت المأذون. المأذون: موافقة يا بنتي. نظرت له باستغراب، أكانت تتخيل منذ قليل؟ كانت ما زالت تنظر له، ليقول مرة أخرى: المأذون: موافقة يا بنتي. انتبهت له لتقول: روان: موافقة. المأذون: امضي هنا. أمسكت القلم ونظرت للورقة أمامها، لتنزل دموعها بصمت. كادت توقع، ولكن أوقفها صوت شخص ما. ماري: استني يا شيخنا. نظر لها الجميع باستغراب. ماري: هو ينفع واحدة متجوزة تتجوز تاني؟
كان الجميع ينظر لها بصدمة. وأمير الواقف بجانبها. أمير: أنا وروان متطلقناش، لأنها سافرت ومحدش فينا مضى على ورقة طلاق. وأنا طلقتها مرة واحدة، وكمان أنا رددتها غياباً من زمان في شهور العدة. كان الجميع ينظر لهم لا يفهمون شيئاً، حتى قال عمار. عمار بابتسامة: والله لو انتوا ما كنتوا وقفتوا الجوازة دي، كنت وقفتها أنا. نظرت له من بين دموعها، ليكمل: عمار: كله عارف إنكم بتحبوا بعض، بس انتوا عليكم دماغ عايزة تكسير والله.
ضحك الجميع على حديثه. أمير: عايزة تفضلي معايا؟ نظرت له بفرحة ودموع، لتقول: روان بابتسامة: انت لسه بتسأل؟ اقترب منها بسرعة ليأخذها في أحضانه. أمير: أنا آسف على أي حاجة حصلت بسببي. هعوضك عن الأذى اللي سببته لكِ، بس سامحيني. روان بابتسامة: مسامحاك. اقترب أمير من كارما ليحملها بين يديه وهو يقبلها. عند عمار، كان يقف بجانب ماري وينظران لهما بسعادة. عمار: هما اتجوزوا، إيه رأيك نلحقهم؟ ماري: أفهم من كده إن ده عرض جواز؟
عمار بابتسامة: أيوه، إيه رأيك بقى؟ ماري بابتسامة: عرضك مرفوض. ابتعدت عنه قليلاً لتنظر له وتضحك على شكله المصدوم. عمار: وماله، التقل حلو برضه. مرت الأيام عليهم بسعادة، وأمير وروان علاقتهما جيدة جداً. كانت تجلس في غرفتها ممسكة بهاتفها، حتى دخلت كارما بسرعة. كارما: بابا ومراته تحت. نظرت لها بصدمة، لترمى الهاتف من يدها بسرعة وتنزل الدرج بأقصى سرعة. دخلت الغرفة لتجد أمير يجلس وماري بجانبه.
روان وقد أوشكت على البكاء: إيه ده يا أستاذ أمير؟ نظر لها الاثنان باستغراب. روان ببكاء: هو ده اللي أنت اتغيرت، تتجوز عليا يا أمير؟ كانا ينظران لها بصدمة. دخل عمار الغرفة ليجدها تبكي. عمار: مالك يا روان بتعيطي ليه؟ روان: أمير يا عمار اتجوز عليا. نظر له عمار ليقول: أمير: وربنا كدابة، والله ما اتجوزت غيرها. روان: أنت اللي كداب، أمال ماري تبقى مين؟ أنهت حديثها لتجدهم جميعاً يضحكون عليها. روان بغيظ: بتضحكوا على أحزاني؟
اقترب منها ليأخذها في أحضانه. أمير: بنضحك عشان اللي إنتِ قولتي. نظرت لهم بعدم فهم. ماري: أنا وعمار هنتجوز، وجينا نعزمكم. روان: بس كارما قالتلي إن أبوها ومراته تحت. عمار: ما كارما متعودة تقولي بابا. نظرت لكارما بغيظ، لتبادلها الأخرى ببراءة. أمير بزعل مصطنع: إنتي ممكن تفكري إني اتجوز عليكي بجد؟ أنا مش مصدق. روان: لا يا حبيبي، أنا بس فهمت غلط. أمير: بس أنا زعلان. روان: حقك عليا.
عمار بصراخ: بطلو قرف بقى، يلا يا ماري، أنا جالي المرارة. أمير: أحسن، يلا هوينا. نظر له بقرف، ليبادله الآخر نفس النظرة، ثم يرحلا. في المساء، كان يجلس في غرفته، لتخرج هي من الحمام بتوتر. روان: أمير. أمير: نعم؟ روان بسرعة: أنا حامل. لم يستوعب ما قالته، ليقول: أمير: ماشي. مرت دقيقة صمت، حتى نظر لها بصدمة ممزوجة بالفرحة. أمير بسعادة: إنتي قولتي إيه؟ روان: أنا حامل. اقترب منها بسرعة ليأخذها في أحضانه.
أمير: ده أسعد خبر، أنا مبسوط جداً. روان بفرحة: وأنا كمان مبسوطة قوي. أمير بسرعة: تعالي اقعدي، متفضليش واقفة كتير، وهننقل الأوضة اللي تحت علشان متطلعيش السلم كتير، وهتفضلي في السرير متقوميش منه. كان يتحدث وهي تنظر له ببلاهة وفم مفتوح. روان: صبرني يارب. بعد أسبوع، كانت تجلس على كرسي في قاعة أفراح، فاليوم زواج عمار وماري. ولكن أمير أمره ألا تتحرك من على الكرسي. لوجي: قومي يا روان نسلم على ماري. روان بسرعة: يلا.
كادت تقوم، ولكن أمير نظر لها بشرار وتحذير، لتجلس مرة أخرى. روان ببلاهة: خليها يوم تاني. لوجي بضحك: لا، ده ربنا رعب بقا. عند عمار وماري، تم كتب كتابهم، وكان الجميع فرحاً بزواجهم. عمار: وأخيراً اتجوزت. ضحكت ماري عليه بشدة، وبدأت قصة حبهما. بعد ثلاث سنوات، في منزل أمير، كانت تقف في المطبخ تشرف على إعداد الطعام. روان: يلا بسرعة، زمانهم على وصول. دق الباب، لتجري كارما وتفتح الباب.
كارما بابتسامة: زهرة تعالي معايا، جبت لعبة جديدة. جرت كارما وزهرة معاً، في وسط صدمة لوجي ومروان. روان: بنتي بقى ومعندهاش ذوق، هنعمل إيه؟ ضحك عليها الجميع، ليدخلوا معاً للداخل. دق الباب مجدداً، وكان عمار وماري وابنتهما كيان ذات العام. كان الجميع يجلس في الحديقة الخلفية للقصر بسعادة. روان: عمار، إحنا عاوزين نقرب منكم أكتر، ونحجز بنتكم كيان لابني سيف. نظر لها عمار بقرف، ليقول: عمار: بنتي أنا تتجوز ابنك المتشرد ده؟
روان: وماله ابني يا أخويا، والنبي قمر زي أمه. أنهت حديثها لتجد زهرة صاحبة الثماني أعوام تتقدم منهم ببعض البكاء. زهرة: طنط روان، ابنك سيف ضربني. روان: هو شقي شوية صغيرين يعني. عمار: على جثتي أجوزهاله. روان: طب، اسكت بقى، وبنتك هتكون لابني. عمار: هنشوف. جلس الجميع يضحكون عليهم، وهما ينظران لبعض بعند وتحدي. تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!