روان بصدمة... انت بتقول ايه أمير ببرود... تتجوزيني مقابل إني أصلح كل حاجة نزلت دموعها لتقول بخفوت... موافقة بس طلع بابا أرجوك أمير... نتجوز الأول وبعدين أطلع أبوكي. هتصل بالمأذون ونتجوز دلوقتي روان... دلوقتي أمير... روان... تمام بعد ساعة كانت تجلس بجانب أمير وأمامهم المأذون المأذون... موافقة يا بنتي روان ببكاء... آه موافقة انتهى المأذون ليعلنهم زوجان على سنة الله ورسوله بشهادة مراد ورجل آخر روان...
يلا بسرعة نطلع بابا أمير... يلا كادوا يخرجون حتى رن هاتف روان برقم وفاء روان... الو وفاء بصوت متقطع من البكاء... ر... و... روان أبوكي روان بخوف... ماله بابا وفاء ببكاء... أبوكي اتوفى سقط الهاتف من يدها لتجلس على الأرض وهي لا تصدق روان ببكاء... بابا لا مش معقول. بابا مش هيسبني. هو قالي كده. بابا مامتش. هما بيكدبوا عليّ أمير بقلق... روان في إيه روان بصراخ...
اخرس انت. اخرس. انت السبب. أنا بكرهك. ابعد مش عاوزة أشوف وشك تاني. أنا بكرهك فاهم قامت بسرعة وفتحت الباب وهي تجري بسرعة وبكاء جري أمير خلفها أمام جميع الموظفين وهو ينادي باسمها ركبت سيارتها لتتجه لمكان ما في منزل خال روان دخلت بسرعة لتجد والدتها تجلس تبكي وزوجة خالها تهدأها روان... ماما بابا كويس صح. انتي بتكدبي عليا لم ترد عليها وازدادت في البكاء روان... لا بابا مامتش. أرجوكي قولي إنك بتكدبي عليا. هو قالي وجع بسيط
أكملت ببكاء... أنا حليت كل حاجة. خليه يقوم والنبي متخليهوش يبعد عني. ماما روحي خليه يبطل هزار وفاء ببكاء... أنا آسفة يا بنتي بس أبوكي خلاص مات. أبوكي سابنا يا روان خضنتها وفاء بقوة وهما يبكيان روان بصراخ... بابااااا لاااا متسبنيشششش كان يقف على الباب يسمع كل هذا وقد فرت دمعة من عينه ليمسحها بسرعة ويتجه خارجاً بعد مرور يومين كانت تجلس في غرفتها ولم تجف عيناها من الدموع رن هاتفها برقم غريب ولكنها لم ترد ليعود الاتصال
روان... مين أمير... أنا أمير روان... عاوز إيه أمير... إيه اللي عاوز إيه. انتي مراتي وطولتي كتير عن أهلك. جه وقت تيجي بيت جوزك روان ببكاء... جوز مين انت. صدقت نفسك ولا إيه. انت مستحيل تكون إنسان. انت أحقر واحد شفته في حياتي. بسبب كلمة قولتها دمرت حياتي فاهم يعني إيه دمرت حياتي. انت السبب في قتل بابا. أنا بكرهك ومستحيل أعيش معاك أمير... هنشوف هتعيشي معايا ولا لا أغلقت الهاتف وهي تسبه وتلعنه روان... والله ما هرحمك
في الأسفل كانت تجلس وفاء وهي تبكي روان... صباح الخير وفاء وهي تمسح دموعها... صباح النور روان... أنا ماشية وفاء باستغراب... رايحة فين روان... هنزل شركة بابا وفاء وقد بدأت في البكاء... البيت وحش من غيره أوي روان... ربنا يرحمه يا ماما وفاء... ربنا معاكي يا حبيبتي ويوفقك يا رب خرجت روان لشركة والدها روان بصوت عالي... لو سمحتوا ممكن تتجمعوا هنا جاء الجميع ووقفوا أمامها روان...
من النهارده أنا همسك مكان بابا والشغل هيمشي زي الأول وأحسن كمان. واللي هيقصر ملهوش مكان وسطنا. سامعين الجميع... سامعين روان... تقدروا تتفضلوا على شغلكم دخلت روان مكتب والدها وأغلقت الباب خلفها بدأت تمشي ببطء وهي تتحسس كل شيء بيدها روان ببكاء...
مش عارفة هكمل إزاي من غيرك. أنا من دلوقتي تعبت. أنا محتاجاك أوي يا بابا. ليه مشيت وسبتني. أنا ضحيت عشانك وكان كل حاجة هتتحل. ليه كل ده حصل. أنا تعبت يا بابا تعبت بجد. مش قادرة أكمل جلست على الكرسي وهي تتذكر ذكرياتها مع والدها وتبكي بحرقة على فراقه في المساء كانت تتجه لمنزلها ليرن هاتفها برقم لوجي روان... الو لوجي... ازيك يا روان عاملة إيه روان... الحمد لله بخير سمعت صوت مروان وهو يأخذ الهاتف من لوجي مروان...
رورو حبيبتي انتي كويسة روان... آه كويسة يا مرو أكملت طريقها وهي تحادثهم وتضحك على شجارهم وصلت منزلها لتدخل تجد وفاء تجهز سفرة العشاء وفاء بابتسامة... حمد الله على السلامة روان... الله يسلمك يا ست الكل وفاء... إيه أخبار الشغل روان... الحمد لله كان كويس دق باب المنزل فجأة روان... أنا هفتح فتحت الباب لتجد رجل أمامها الرجل... ده بيت روان ماهر الفخراني روان... أيوه وأنا هيا الرجل... أمير الجارحي طلبك في بيت الطاعة
نظرت له بصدمة وفاء بصراخ... بيت طاعة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!