الفصل 4 | من 19 فصل

رواية جراح العشق الفصل الرابع 4 - بقلم روان عبدالله

المشاهدات
22
كلمة
922
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

التفاعل قل ليه كده وفاء بصدمة: بنتي تنطلب في بيت طاعة ليه وهي مش متجوزة؟ روان: ادخلي يا ماما وأنا هفهمك. دخلت وفاء. أمضت روان على ورقة ورحل الرجل. وفاء بصراخ: فهميني بقى بيت طاعة إيه وإنتي مش متجوزة؟ روان بتوتر: أنا متجوزة. نظرت لها بصدمة: متجوزة إزاي يعني وامتى؟ روان: يوم موت أبويا كنت متجوزة من واحد غني عشان ينقذ أبويا، بس أبويا مات قبل ده ما يحصل أي حاجة. صفعة قوية استقرت على وجه روان.

وفاء: أنا بجد مصدومة فيكي. لو أبوكي عايش كان اتبرا منك والله. روان ببكاء: ماما افهميني. وفاء: اخرسي، متقوليش ماما. أنا من النهاردة مش عايزة أعرفك تاني. اطلعي بره، روحي لجوزك يا زبالة. روان ببكاء: ماما ارجوكي متقوليش كده. أنا مليش غيرك بعد ما اتحرمت من أبويا، متحرمنيش منك. وفاء ببكاء: إنتي بنتي وكنت بحبك أكتر من نفسي، بس إنتي عملتي حاجة مقدرش أعديها. اطلعي بره يا روان.

روان: والنبي متعمليش كده، ارجوكي. أنا محتاجاكي جنبي، متعمليش كده ارجوكي. وفاء: هتطلعي ولا أطلع أنا؟ روان: يا ماما. وفاء: هطلع أنا. روان بسرعة: لأ لأ خليكي، أنا هطلع. نظرت لها بدموع وهي تتحرك خارج المنزل. جلست على السلم أمام الباب وبدأت في البكاء. روان ببكاء: حراااام كده. أنا عملت إيه لكل ده؟ عمري ما آذيت حد ولا تمنيت الشر لحد، ليه يحصل كل ده معايا؟ ليييه؟ ركبت سيارتها، لا تعلم إلى أين تذهب.

بعد مدة من قيادة السيارة، وقفت أمام مسجد. نزلت من السيارة لتدخل للداخل. وجدت رجلاً كبيراً يقرأ قرآن بصوت عذب في أحد الأركان. توجهت له وجلست أمامه. بعد مدة، انتهى الرجل: صدق الله العظيم. روان: صدق الله العظيم. صوتك حلو قوي يا شيخ. الشيخ: شكراً. إيه اللي جابك هنا يا بنتي؟ روان ببكاء: الدنيا ضاقت بيا أوي، مبقتش قادرة أستحمل. لقيت نفسي قدام المسجد هنا. الشيخ: ده ربنا عايز يفرح قلبك عشان كده جابك هنا. احكيلي يا بنتي مالك.

روان: الدنيا جت عليا، أخدت مني سندي وخلت أعز الناس تتخلى عني. أنا زي أي بنت كنت أتمنى أتجوز واحد يكون سندي بعد أبويا، بس اللي اتجوزته كان السبب في كسر سندي. بقيت من غير ظهر، محدش طايقني، محدش بيحبني، مليش حد يطبطب عليا ويسألني مالك. زهقت وتعبت والله. أنا وحشة عشان يحصل كل ده ليا.

الشيخ: محدش فينا وحش يا بنتي. إنتي جواكي نور، طلعي بلاش الحزن. كل شيء بيتعدل. ربنا مابينساش عبد من عباده. فرجك هيجيلك بس إنتي اصبري واحمدي ربنا. روان ببكاء: الحمد لله. ابتسمت له لتقول: شكراً أوي إنك سمعتني. الشيخ: العفو يا بنتي. لو احتجتي أي حاجة أنا في المسجد على طول، ياريت تطلبيها مني. روان: شكراً. خرجت لسيارتها لتقودها لمكان ما. بعد مدة، وصلت أمام قصر الجارحي. لتنزل من السيارة وتجد لوجي أمامها.

لوجي: قلقت عليكي لما طلبتي عنوان بيتنا. روان: متقلقيش، أنا جاية بيتي. لوجي باستغراب: بيتك؟ روان: أنا وأمير اتجوزنا. نظرت لها بصدمة لتتحول لفرح. لوجي بفرحة: ألف ألف مبروك يا روحي، بجد فرحت. خرج أمير على صوت لوجي العالي ليجد روان أمامه. لوجي: ألف مبروك يا أمير. أمير: الله يبارك فيكي. روان: ممكن أطلع أوضتي؟ أمير: تعالي. ذهبت مع أمير لأحد الغرف في أعلى القصر ليدخل ويغلق الباب. أمير بسخرية: شايفك جيتي يعني.

روان ببكاء: جيت أدمر حياتك زي ما دمرت حياتي. أنا خسرت كل حاجة بسببك. عيلتي كلها خسرتها بسببك. إنت لو هكون بكرة حد فهو إنت يا أمير. وزي ما بدأت وأذيت عيلتي، هأذي عيلتك. تركته لتدخل للحمام وتغلق الباب بسرعة. كان يقف بذهول وصدمة. هل هذه الفتاة المكسورة أمامه هي نفس الفتاة القوية التي قتلها ذلك اليوم؟ أمير بغضب من نفسه: أنا عملت إيه؟ ترك الغرفة ليخرج للخارج.

في الحمام، كانت تنظر لنفسها ولدموعها التي تنهمر مثل الشلال. خرجت بعد مدة لتمسك هاتفها وتتصل بأحد وتغلقه مرة أخرى. روان بشر: أنا آسفة يا لوجي، بس أخوكي اللي بدأ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...