عمار دخل الأوضة لياسمين.
عمار: حمد الله ع السلامة ي ياسمين.
ياسمين بتعب: الله يسلمك.
عمار: إيه اللي حصل؟ مين ضربك بالشكل ده؟
ياسمين بتعب وبكاء: حازم. حازم هو اللي جه وضربني جامد أوي.
عمار بغضب: ورحمة أمي ما هسيبه.
ياسمين: هو البيبي حصله حاجة؟
عمار بأسف: للأسف البيبي مستحملش الضرب.
ياسمين بابتسامة: الحمد لله إن مش هيبقى عندي طفل ناتج من علاقة مش كويسة.
عمار: خدي الدوا ونامي ي ياسمين.
وفعلاً أخدت الدوا ونامت.
عند مالك.
مالك: الو مراد باشا، عملت إيه؟
مراد: للأسف ي مالك ملهاش أثر.
مالك: هي عايشة، أنا قلبي حاسس.
مراد: خلاص ي مالك بقي، حاول تعيش حياتك.
مالك: هفضل أدور عليها لحد آخر يوم في عمري، سلام.
قفل مالك مع مراد واتنهد بحزن: أنا قلبي بيقولي إنك عايشة ي ملك، ي ترى انتي فين ي حبيبتي.
عند مازن ورؤي.
مازن: رؤي، هاجي أطلب إيدك امتى بقي ي روحي؟
رؤي: انت شايف الظروف ي مازن.
مازن: يمكن الفرح ده ينسي مالك الحزن شوية.
رؤي: يمكن. خلاص ي مازن، هفتح جدو في الموضوع وأقولك.
مازن: تمام ي روحي.
رجع لبيته بعد أن اطمئن عليها ولكنه لم يخبرها بأمر حملها حتى تتحسن حالتها. جلس ع الأريكة يتنهد بتعب ويفكر في رد فعلها، خاصة وهي لا تعلم من يكون والد الطفل. ليقاطعه شروده صوت أنوثي رقيق.
"انت جيت ي يوسف؟"
يوسف بابتسامة: تعالي ي عليا.
عليا: عامل إيه ي حبيبي؟
يوسف بتنهيدة: الحمد لله. قوليلي نتيجتك هتظهر امتى؟
عليا: بعد يومين إن شاء الله، بس قلقانة أوي.
يوسف: متقلقيش ي حبيبي، إن شاء الله تجيبي مجموع عالي وتدخلي الكلية اللي نفسك فيها.
عليا بسرحان: الله، وأتجوز ضابط.
يوسف بحدة: نعم ي روح أمك.
عليا بخضة: بهزر، مبتهزرش ي رمضان.
يوسف: لا مبهزرش ياختي. وتابع بجدية: كنت عاوزك في موضوع.
عليا: إيه هو؟
قص عليها يوسف كل شيء عن ملك.
يوسف بتكملة: إيه رأيك أجيبها تعيش معانا هنا، وخصوصاً إنها مش فاكرة أهلها وكمان معندهاش بيت.
عليا بتأثر: ي حرام، أكيد هاتها. بس هتقول للناس إيه؟
يوسف بحيرة: مش عارف.
عليا بحماس: بص قول إنها قريبتنا وجاية تغير جو هنا بعد ما جوزها مات.
يوسف: اممم، فكرة والله.
عليا بغرور مصطنع: هو إيه حد؟
يوسف بضحك: لا يختي.
يوسف: هروح أرتاح شوية وبعدين هروح المستشفى أجيب ملك.
عليا: أوكيه ي حبيبي.
في مكان بعيد.
"ها ي حازم، عملت اللي قولت عليه؟"
حازم: كله تمام ي حسام باشا.
حسام: تمام، خد فلوسك اهي، وعينك تبقى ع العيلة دي.
حازم: تمام ي باشا.
في المستشفى مساءً.
دخل لغرفتها، رأى الدموع تنهمر بشدة ع وجهها الملائكي. ليشفق عليها بشدة، وخاصة أنه لديه شعور جميل يكنه لها داخله منذ أن رآها.
يوسف بابتسامة: إيه ي ملك، ناوية ع النكد ده كتير؟
ملك بابتسامة وسط دموعها: عاوزني أعمل إيه ي دكتور؟
يوسف: وبعدين بقي، مش قولت بلاش دكتور دي.
ملك بخجل: تمام ي يوسف.
يوسف بتوتر: ملك أنا..