الفصل 16 | من 20 فصل

رواية جراح الحب الفصل السادس عشر 16 - بقلم ميساء عنتر

المشاهدات
20
كلمة
685
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

عمار دخل الأوضة لياسمين. عمار: حمد الله ع السلامة ي ياسمين. ياسمين بتعب: الله يسلمك. عمار: إيه اللي حصل؟ مين ضربك بالشكل ده؟ ياسمين بتعب وبكاء: حازم. حازم هو اللي جه وضربني جامد أوي. عمار بغضب: ورحمة أمي ما هسيبه. ياسمين: هو البيبي حصله حاجة؟ عمار بأسف: للأسف البيبي مستحملش الضرب. ياسمين بابتسامة: الحمد لله إن مش هيبقى عندي طفل ناتج من علاقة مش كويسة. عمار: خدي الدوا ونامي ي ياسمين. وفعلاً أخدت الدوا ونامت. عند مالك.

مالك: الو مراد باشا، عملت إيه؟ مراد: للأسف ي مالك ملهاش أثر. مالك: هي عايشة، أنا قلبي حاسس. مراد: خلاص ي مالك بقي، حاول تعيش حياتك. مالك: هفضل أدور عليها لحد آخر يوم في عمري، سلام. قفل مالك مع مراد واتنهد بحزن: أنا قلبي بيقولي إنك عايشة ي ملك، ي ترى انتي فين ي حبيبتي. عند مازن ورؤي. مازن: رؤي، هاجي أطلب إيدك امتى بقي ي روحي؟ رؤي: انت شايف الظروف ي مازن. مازن: يمكن الفرح ده ينسي مالك الحزن شوية.

رؤي: يمكن. خلاص ي مازن، هفتح جدو في الموضوع وأقولك. مازن: تمام ي روحي. رجع لبيته بعد أن اطمئن عليها ولكنه لم يخبرها بأمر حملها حتى تتحسن حالتها. جلس ع الأريكة يتنهد بتعب ويفكر في رد فعلها، خاصة وهي لا تعلم من يكون والد الطفل. ليقاطعه شروده صوت أنوثي رقيق. "انت جيت ي يوسف؟ يوسف بابتسامة: تعالي ي عليا. عليا: عامل إيه ي حبيبي؟ يوسف بتنهيدة: الحمد لله. قوليلي نتيجتك هتظهر امتى؟ عليا: بعد يومين إن شاء الله، بس قلقانة أوي.

يوسف: متقلقيش ي حبيبي، إن شاء الله تجيبي مجموع عالي وتدخلي الكلية اللي نفسك فيها. عليا بسرحان: الله، وأتجوز ضابط. يوسف بحدة: نعم ي روح أمك. عليا بخضة: بهزر، مبتهزرش ي رمضان. يوسف: لا مبهزرش ياختي. وتابع بجدية: كنت عاوزك في موضوع. عليا: إيه هو؟ قص عليها يوسف كل شيء عن ملك. يوسف بتكملة: إيه رأيك أجيبها تعيش معانا هنا، وخصوصاً إنها مش فاكرة أهلها وكمان معندهاش بيت. عليا بتأثر: ي حرام، أكيد هاتها. بس هتقول للناس إيه؟

يوسف بحيرة: مش عارف. عليا بحماس: بص قول إنها قريبتنا وجاية تغير جو هنا بعد ما جوزها مات. يوسف: اممم، فكرة والله. عليا بغرور مصطنع: هو إيه حد؟ يوسف بضحك: لا يختي. يوسف: هروح أرتاح شوية وبعدين هروح المستشفى أجيب ملك. عليا: أوكيه ي حبيبي. في مكان بعيد. "ها ي حازم، عملت اللي قولت عليه؟ حازم: كله تمام ي حسام باشا. حسام: تمام، خد فلوسك اهي، وعينك تبقى ع العيلة دي. حازم: تمام ي باشا. في المستشفى مساءً.

دخل لغرفتها، رأى الدموع تنهمر بشدة ع وجهها الملائكي. ليشفق عليها بشدة، وخاصة أنه لديه شعور جميل يكنه لها داخله منذ أن رآها. يوسف بابتسامة: إيه ي ملك، ناوية ع النكد ده كتير؟ ملك بابتسامة وسط دموعها: عاوزني أعمل إيه ي دكتور؟ يوسف: وبعدين بقي، مش قولت بلاش دكتور دي. ملك بخجل: تمام ي يوسف. يوسف بتوتر: ملك أنا..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...