مالك اقترب ليحتضن ملك. لقاها رجعت له بخوف ومسكت ذراع يوسف. مالك وهو يجز على أسنانه: ممكن تسيبنا لوحدنا شوية. يوسف: ملك متخافيش، أنا في الأوضة لو عزتي حاجة ناديني عليا. ملك هزت رأسها بنعم. مالك بحنية: تعالي يا ملوكة اقعدي. جلست ملك بتوتر. مالك: ملك أنا هسيبك تفتكري براحتك ومش هضغط عليكي. ملك بابتسامة: تمام. مالك بسرحان قرب وحضنها: وحشتيني أوي يا ملك، مكنتش عايش من غيرك. ملك حسّت براحة وبادلته الحضن.
مالك بعد عنها وقالها: بصي يستي، انتي هتيجي تعيشي معانا في الفيلا، كلهم مستنين على نار. ملك باستغراب: كلهم مين؟ مالك: أول ما نوصل هعرفك عليهم. ملك: تمام. ونادت على يوسف. يوسف: ها يا جماعة. ملك: هروح مع مالك. يوسف: هاجي معاكي أطمن عليكي. مالك بغضب: اتفضل. ملك: هجيب هدوم. مالك: خليهم، أصلاً هدومك هناك زي ما هي. مالك: أوكي. وفعلاً قاموا وراحوا على القصر. في قصر الشناوي. الكل قاعد على نار عشان يشوف ملك. بعد شوية.
مالك دخل ومعه ملك. الشناوي قرب حضنها: حمد الله على السلامة يا حبيبتي. وسلموا عليها كلهم، وهي حسّت بالدفء وسطهم. ولاحظوا بروز بطنها. نادية: انتي حامل يبنتي. ملك أومأت بخجل. مالك حضن ملك: أيوا يا أمي، حامل مني. الشناوي: إمتى دا حصل؟ مالك: الاه، هي مش مراتي ولا إيه؟ وحصل قبل الفرح بيوم. وغمز لملك. احمرّت ملك خجلًا منهم. مالك حضنها وشالها: عن إذنكم بقى نطلع نريح شوية.
ملك دفنت وشها في حضنه من كسوفها، وطلعوا جناح ملك ومالك اللي كان مجهزوا ليها. تحت بقى اتعرفوا على يوسف وحبوه أوي. طنط نادية بقولك. التفت الجميع لها. يوسف بصدمة: انتي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!