نادية: إيه رأيك نجوز مالك؟ الشناوي: لمين؟ وهو مالك هيوافق أصلا؟ نادية: سيب حتة يوافق دي عليا أنا، ومين مش هنلاقي أحسن من شمس؟ الشناوي: امممم، شوفي يستي، ولو على العروسة مرحبين كلنا طبعًا. نادية: تمام. وسابته ومشيت. مازن كان سامع الحوار: جدي أنا آسف بس سمعتكم بتتكلموا بالغلط. الشناوي: عادي يا مازن، ما كناش بنقول سر ولا حاجة. مازن: بس مالك مش هيوافق. الشناوي: والله يا ابني ما أنا عارف، بس أهي محاولة.
مازن: خير إن شاء الله. الشناوي: المهم، عامل إيه مع رؤى؟ مازن: الحمد لله يا جدي، زي الفل وزي ما حضرتك عارف، بتنزل نجيب العفش كل يوم. (مازن ورؤى اتخطبوا) الشناوي: ربنا يتمم بخير يا حبيبي. مازن: يارب. عند مالك في الشقة. مالك: ملوكة يا روحي، أنا خلاص من أول ما سبتيني وأنا بقيت عايش هنا. أنا أصلًا مش عايش من بعدك، ارجعيلي بقى، حرام عليكي. وحشتيني أوي يا ملك. أنا بحبك أوي. وقعد يعيط على فراقها. في شقة عمار وياسمين.
عمار: ياسمين تعالي، عاوزك. ياسمين: نعم. عمار: مش ملاحظة إننا بقالنا كتير متجوزين؟ ياسمين: عاوز تطلقني؟ عمار: لا مش قصدي والله، بس عاوزين نبقى زي المتجوزين بقى، إحنا متجوزين قولًا ناقص فعلًا. وغمزلها. ياسمين بخجل: طيب ممكن تديني فترة؟ عمار بضحك على خجلها: براحتك يستي. هوبا، فات أسبوع كمان من غير أي أحداث. مالك عرف اللي حصل مع ياسمين وبيحاولوا يقبضوا على حازم. وفي يوم وهما متجمعين في المكتب (مالك ومازن وعمار)
دخل عليهم مراد. مراد بفرحة: لقيت ملك! هب الجميع منتصبًا بفرحة. مالك بلهفة شديدة: هي فين؟ أعطاه مراد الجرنال ليمسكها بلهفة ليقرأ بدهشة ممزوجة بفرحة. (الرجاء ممن يتعرف عليها الاتصال بهذا الرقم) مازن: ألف مبروك يا صاحبي، ملك رجعتلك. عمار: الحمد لله، ملك رجعت. مالك لم ينطق إلا بكلمات قليلة: جايلك يا ملكة قلبي. ذهب إلى سيارته مسرعًا وانطلق إلى العنوان المكتوب في الجريدة.
ترجل من سيارته مسرعًا، ودخل إلى المستشفى بعد أن هاتف يوسف وتأكد من وجودها معه. تجاهل مشاعر الغيرة، ليتبقى الشوق والحنين هو سيد الموقف. فتح أحد الغرف المكتبية التي عرف أنها غرفة يوسف، ليندفع بلهفة شديدة. رآه يوسف أنه الزوج المنتظر. يوسف: حضرتك أستاذ مالك؟ مالك بلهفة وحماس: أيوا، أنا مالك جوز ملك. يوسف بابتسامة مرحبًا به: أهلاً وسهلاً، أنا كنت مستني حضرتك، اتفضل. مالك بنبرة جادة: أنا مش جاي أقعد، أنا جاي أشوف ملك.
يوسف: أنا آسف، مش هخليك تشوفها قبل ما تسمعني. أمسك مالك يوسف من لياقة قميصه بغضب: أقسم بالله لو ما قلت مراتي فين، لكون دافنك مكانك. حرر يوسف نفسه من مالك: يا أستاذ مالك، اقعد على ما أقولك حالتها الصحية إيه. مالك بخوف: إيه اللي حصلها؟ هي كويسة؟ يوسف بهدوء: اقعد على ما أشرحلك حالتها بالظبط. مالك بنفاذ صبر: قعدت، اتفضل. بدأ يوسف يشرح له حالتها بجدية بخصوص حملها وفقدانها الذاكرة. مالك بذهول: حامل؟
هل ملكة قلبه تحمل في أحشائها طفل نتيج ة عشقهم الخالد؟ مالك: طب أنا... أنا عاوز أشوفها. يوسف: اتفضل، هي معايا في البيت. نظر له بشر وقال بشراسة: وهي معاك في البيت ليه؟ يوسف: اهدا يعم، في إيه؟ أختي عايشة معايا على فكرة. مالك: أنا بشكرك على اللي عملته، وأنا تحت أمرك في أي حاجة تطلبها. يوسف بحدة وانفعال: أنا عملت كدا على ده واجبي. مالك: أنا آسف، ممكن أشوفها؟ يوسف بخبث: مستعجل ليه؟ لسه ورايا شغل. مالك بحدة: بتقول إيه؟
يوسف: بقول يلا يلا نشوفها. مالك قام معاه بسرعة. يلا، أوصلوا البيت في وقت قياسي بسبب سرعة مالك في السواقة. يوسف: احم، اتفضل ادخل أشوفها. مالك بغيظ: ماشي. يوسف وهو يطرق على الباب. ملك بصوت رقيق: اتفضل. دخل يوسف وقال: عندي لك مفاجأة. ملك بحماس: إيه إيه؟ يوسف: جوزك برا. ملك ببلاهة: برا فين؟ يوسف بمرح: في الصالة. ملك بغباء: صالة مين؟ يوسف: صالة بيتنا. ملك بغباء أكتر: بيت مين؟ يوسف: جري إيه يا ملك؟ ما تصحصحي كدا.
ملك بصدمة: بنتكلم جد؟ يوسف: اه والله، شاف الصورة وجه جري. يلا تعالي بقى، زمانه خلل برا. لتذهب معه ملك ومشاعرها متلخبطة. مالك قام يقلب أمه على نار. قرر يقوم يشوفها، وأول ما وقف، وقف زي الجماد. إنها أمامه، ملامحها البريئة الطفولية. قرب منها عشان يحضنها وتفاجئ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!