تحميل رواية جراح الحب بقلم ميساء عنتر pdf
بقلم ميساء عنتر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هي بدموع: مالك، أنت عارف إن الجروح دي مش بإيدي. مالك بعصبية: ملك، انتي لو ملقتيش حل لجروحك دي هزعلك مني جامد أوي من اللي هعمله فيكي. ملك بعياط وشهقات عالية: ح... حاض... مالك قام من جمبها وبصلها بقرف ولبس هدومه ومشي. ملك لنفسها بعد ما مشي: يارب أنا تعبت من حياتي دي. وسرحت في اليوم اللي قابلت فيه مالك. *** مالك: إيه الدوشة اللي برا دي؟ العسكري: دي واحدة جاية في سرقة يا مالك باشا. مالك بزهق: دخّلها يا بني. العسكري: أوامرك يا باشا. العسكري دخل ملك والشخص اللي معاها. مالك ببرود: خير؟ الشخص: سرقني يا...
رواية جراح الحب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ميساء عنتر
شخص بغضب:الله الله ولا عاد ليا اي لازمه ف حياتكو
مالك:جدي
الشناوي بغضب:ايوا جدك ي بيه
مالك بهدوء:اتفضل معايا ف المكتب نتكلم بهدوء
الشناوي دخل ومالك حكاله كل حاجه
الشناوي بسخريه:كتبت ع مراتك تاني
مالك بصدمه:حضرتك كنت عارف
الشناوي:هو انت شايفني اهبل ولا شعري شاب من الا شئ
مالك : انا آسف ي جدي بس انا بحبها اوي
الشناوي بتنهيده:يارب اسعدكو يولاد
مالك قام حضن جده:يارب ي جدي ويديمك لينا
الشناوي طلع وبارك لياسمين وعمار
وراح وقف قدام ملك
الشناوي:مبروك يبنتي
ملك:الله يبارك ف حضرتك
الشناوي بابتسامه:حضرتك اي بقي قوليلي جدو زيهم
ملك بابتسامه: حاضر ي جدو
الشناوي:انتي من النهارده بنتي زيهم وبما انكو كتبتو الكتاب هتعيشي هنا لحد الفرح
ملك:بس
الشناوي:مبسش انتي بنتي زيهم
ملك؛حاضر
الشناوي:يلا كل واحد ع اوضته
وفعلا كل واحد راح اوضته
مالك كان مبسوط أن اخيرا حياته ف حلوه وفي نفس الوقت زعلان ع اخته وال حصلها
مالك لنفسه:هلاقيك ي حازم هلاقيك (مش سالك الولا دا)
ونامو ابطالنا
ف صباح يوم جديد
الشناوي:صباح الخير
الكل:صباح النور
الشناوي:الفرح كمان اسبوع يولاد جهزوا نفسكو
مالك وملك بفرحه:حاضر
ناديه بسخريه:عمار خد عروستك ع تشتري فستانها
ياسمين عنيها اتملت دموع
عمار:حاضر
رؤي كانت قعده ف الجنينه بتقرأ كتاب
بتقرإي اي
رؤي التفتت:استاذ مازن
مازن قعد: مبلاش استاذ دي
رؤي بابتسامه:ماشي ي مازن
وقعدو يتكلمو شويه من غير ما يحسو بالوقت
وعدي اليوم من غير اي جديد
تاني يوم#
صحيو ابطالنا وبدءو يجهزوا كل حاجه ع الفرح
مالك:عمار خد ياسمين هاتلها الفستان
عمار:تمم
مالك:يلا ي ملك
ملك:اوك
وكل واحد اخد حبيته جابلها الفستان
ف مكان بعيد
عادل:الفرح كمان اسبوع ي باشا
حسام: التنفيذ بعد ما الفرح يخلص
عادل:تمام ي باشا
شخص:أنا كدا نفذت ال انت عاوزه ي باشا
حسام:ايوا تمام كدا
شخص:عن اذنك ي باشا
رواية جراح الحب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ميساء عنتر
صباح يوم جديد، الكل قاعد ع السفرة.
نادية: بكرة الفرح يا ولاد، جهزتوا كل حاجة ولا فيه حاجة ناقصة؟
مالك: كل حاجة جاهزة يا أمي.
نادية: تمام.
مالك قام وقف: هروح أشيك ع القاعة وكده يبقى كل حاجة تمام.
مازن: ألو رؤى، ازيك؟
رؤى: الحمد لله، ازيك انت؟
مازن: الحمد لله كويس.
رؤى بابتسامة: دايماً يا رب.
مازن: رؤى، ممكن نتقابل؟
رؤى: أكيد ممكن، تيجي القصر؟
مازن: لأ، عايز نتقابل برا، في مكان عام.
رؤى: تمام، ممكن كافيه.
مازن: الساعة 4.
رؤى: تمام، باي.
ياسمين كانت قاعدة في الجنينة سرحانة.
شمس: ازيك يا ياسمين؟
ياسمين بحزن: الحمد لله.
شمس: ياسمين، متزعليش من طريقة كلامي معاكي آخر مرة.
ياسمين: حقك، مش زعلانة.
شمس قامت حضنتها: متزعليش نفسك، عمار هيصونك، متقلقيش.
عمار من وراها: أكتر كلمة صح قولتيها من ساعة ما بقيتي أختي.
شمس: يسلااام.
عمار قعد معاهم وهزروا، حاولوا يطلعوا ياسمين من اللي هي فيه.
بعد شوية.
رؤى لبست وراحت الكافيه تشوف مازن.
رؤى: مازن، ازيك عامل إيه؟
مازن: الحمد لله، تشربي إيه؟
رؤى: ممم، مانجة.
مازن: أوكي.
وطلب اتنين مانجة.
رؤى: ها، يسيدي.
مازن بدون مقدمات: أنا بحبك.
رؤى: إييي؟
مازن: أنا عارف إننا مش بقالنا كتير مع بعض، بس حبيتك بجد، واكتشفت اللي كان تجاه ياسمين هو إعجاب، وأنا قدامها من زمان، بس حسيت معاكي بحاجات أول مرة أحسها.
رؤى بتوتر: أن، أن أنا...
مازن ضحك على توترها: مش لازم تقولي دلوقتي، اللي في قلبك مش مهم، فكري براحتك.
رؤى بابتسامة: تمام.
وقعدوا شوية وقامت ومشيت.
مالك رجع القصر بعد ما ظبط كل حاجة في القاعة.
مالك: عمار، تعالي عايزك في المكتب.
عمار: تمام.
دخل وراه وقفل الباب.
مالك: عمار، أنا عارف إنك ملكش دعوة بموضوع ياسمين، وإن اللي عمل كدا واللي كانت بتحبه اسمه حازم.
عمار: عرفت منين؟
مالك: سمعتك وانت بتتكلم مع مازن، وأنا بدور حالياً على حازم ده.
مالك: فا حبيت أشكرك على اللي عملته.
عمار: هي دلوقت مراتي، مفيش شكر بينا، إحنا أخوات، ولا إيه؟
مالك قام حضنه: معاك حق، يلا نطلع ليهم.
وطلعوا وقضوا باقي اليوم عادي خالص.
بالليل.
كل واحد راح أوضته، ومالك راح أوضة ملك.
ملك بخضة: مالك، بتعمل إيه هنا؟
مالك قرب منها: ششش.
وقرب من شفتيها وقبلها بعمق، وبادلته ملك.
شالها، نيمها ع السرير.
في صباح يوم جديد.
الكل صحي بنشاط لأن النهارده فرح أحفاد الشناوي.
رواية جراح الحب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ميساء عنتر
في إحدى قاعات الأفراح المتميزة، يقف بحلّته السوداء ينتظر عروسته وملكة قلبه التي سحرته بجمالها الخلاب.
لتنخفض الأضواء وتسلط على أعلى المنصة، لتطل بثوبها الأبيض ليلائم جسدها.
مالك: مبروك يروح قلبي.
ملك: الله يبارك فيك يروحي.
الكل متوقع إنه يبوس جبينها، ولكن هو خالف توقعات الكل، وانحنى التقط شفتيها وقبّلها بعمق، ووشالها ولف بيها.
أما عمار، أخذ ياسمين وقبّل جبينها، ضمّها إليه بعشق.
أثناء الرقصة، يهمس بكلمات تجعلها تذوب خجلاً.
مالك: أنا مش مصدق اللي أنا فيه، بقيتي ملكي ياملكتي.
ملك: هنفضل سوا طول العمر.
مالك: طول العمر ياملكة قلبي.
عمار: مبروك.
ياسمين بنبرة حزن: الله يبارك فيك.
عمار: ياسمين انسي اللي حصل بقى، ونبي ونعيش حياة طبيعية.
ياسمين هزت رأسها وهي بتعيط.
عمار حضنها وكملوا رقص.
خلص الفرح، ركب الجميع سياراتهم متجهين إلى القصر، إلا مالك الذي أخذ حورية قلبه إلى مكان آخر، وتركها مفاجأة، لتتحمس ملك بشدة.
وفجأة تظهر شاحنة تعترض طريقتهم. حاول مالك تفاديها لكنه لم يستطع. فانحرفت السيارة بشدة، حتى أنه طار خارجها، ولكن ملك مازالت عالقة بها.
لتنحدر السيارة وتسقط من فوق الجبل تحت نظرات مالك المصدومة وصوت انفجار هائل. هذا ما سمعه قبل أن يفقد الوعي.
رواية جراح الحب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ميساء عنتر
الجميع ف حاله هرج ومرج يقفون أمام غرفه العمليات لا احد يصدق ماحدث ومعظمهم يحسبه كابوس مرعب وسيفيقون منه
مازن بحزن:اهدا ي جدو إنشاءالله خير
الشناوي بحزن:ملك ي مازن مش عارف هيا عايشه ولا لا
مازن: الشرطه بتدور عليها ي جدي وانشاءالله هتلاقيها
الجميع:يارب
خرج الطبيب اخيرا يتنهد يتعب ركض إليه مازن يساله بلهفه
مازن:مالك كويس ي دكتور
الطبيب:والله مخبيش عليك مالك بيه اصابته كانت قويه جدا ودخل ف غيبوبه للاسف
عمار : طب هيفوق امتي
الطبيب:للاسف مقدرش احدد ممكن يوم اسبوع شهر سنه الله اعلم ادعوله
الشناوي بحزن وأمر:عمار خد مراتك وروح بيتك
وانت ي مازن وصل رؤي وشمس وشاديه البيت
ما أن حاولوا الاعتراض
الشناوي يأمر:أنا قولت كلمه يلااا ناديه بس ال هتفضل معايا
وفعلا مشيو كلهم
بعد مرور شهر افاق مالك من غيبوبته والجميع حوله وكل واحد ينظر إلي الآخر بتوتر شديد فلم يعثروا علي ملك خاصه بعد تصريحات فريق البحث حيث أكد استحاله نجاتها بعد الوقوع من هذا الارتفاع
نظر لهم مالك بتعب:ملك فين ي جدي
لم يجد أي اجابه سوي دموع تنزل
مالك بغضب : ملك فين
مازن:مالك اهدي انت تعبان
مالك:بلا تعبان بلا زفت ملك فين ي مازن
الشناوي:يابني انت عارف ان الاعمار بيد الله
مالك:يعني اي ليصرخ بغضب:فهموني
الشناوي:مالك يابني ملك اكيد في مكان احسن من هنا
مالك بصرامه:لو انت اقتنعت بموتها أنا مستحيل اقتنع أنا هثبتلك أنها عايشه هدور عليها لحد اخر يوم في عمري
لينهض متجاهلا الالام جسده واعتراضهم حتي أن الطيب لم يستطع إيقافه ليخرج باحثا عن ملكت قلبه وزوجته الصغيره
ثلاثه اشهر نعم مرت ثلاثه اشهر يبحث عنها ولكن دون جدوى أصبح أكثر ضخامه بسبب ممارسته الرياضه ونمت دقنه لتعطيه جاذبيه
كان مازن يجلس مع عمار
عمار:وبعدين هيفضل كدا لحد امتي
مازن بحيره:والله مانا عارف
عمار:انت مصدق أنها ماتت
مازن:كل شي جايز بس المشكله أننا دورنا عليها ف كل حته ملهاش اثر
عمار:عندك حق بس انا حاسس أنها عايشه وهترجع
مازن:ربنا يقدم ال فيه الخير
عمار:يارب هقوم امشي أنا بقي
مازن:مع السلامه ي حبيبي
مشي عمار روح البيت واول ما دخل اتفاجئ...
رواية جراح الحب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ميساء عنتر
عمار دخل البيت واتفاجئ ياسمين واقعه ع الأرض
عمار جري عليها
عمار بقلق:ياسمين ياسمين اي الدم دا فووقي
لا رد
شالها وجري ع المستشفي
عمار بصوت عالي:دكتور بسرعه
جم اخدوها ع العمليات
عمار واقف برااا يدعي وفونه رن
عمار بصوت حزين:ايوا ي مازن
مازن:مالك ي عمار صوتك ماله
عمار:ياسمين ف المستشفي
مازن بقلق:ليه
عمار بغيره لانه يعرف أن مازن كان بيحب ياسمين:خلاص ي مازن سلام
بعد شويه"الدكتور طلع
عمار جري عليه بلهفه: ياسمين كويسه
الدكتور:للاسف فقدنا الجنين
عمار:طب هو اي ال حصل
الدكتور:المدام اتعرضت لضرب ودا ادي ال فقدان الجنين
عمار بحزن وغضب:ممكن ادخلها
الدكتور:تمم هننقلها اوضه عاديه
ف القصر
ناديه:قلبي قلبي مش مطمن
رؤي:لي ي طنط خير إنشاءالله
ناديه:يارب ي رؤي هقوم اصلي ركعتين لله يمكن قلبي يرتاح
مالك دخل الشقه بتاعته هو وملك
مالك بعياط وصراخ:ملللللككك وحشتيني اوي أنا ببين اني قوي لكن أنا اضعف خلق الله
ملك ردي عليا ي ملك
ونام مكانه
في احدي المستشفيات كان جالسا في مكتبه يرتدي نظراته الطبيه يراجع بعض الأوراق الخاصه بالمرضي لتدخل عليه الممرضه تقول بلهفه
الممرضه:دكتور يوسف الحق المريضه ال في غرفه ٤١٠ فاقت
يوسف بلهفه:انتي متاكده ي سلوي
سلوي:اه والله تعالي حضرتك شوف بنفسك
ذهب مسرعا الي غرفتها يقف أمامها ليبدأ عمله كطبيب يفحصها ليتأكد من سلامتها فقال بابتسامه لتلك التي بدي عليها الذهول
يوسف:حمدالله ع سلامتك ي انسه ملك
ملك:ملك مين انا مش فاكره حاجه
نظر لها ولكنه لم يصدم لانه توقع ذلك فبعد الحادثه التي تعرضت لها كان ولابد من حدوث مضاعفات ومنها فقدان ذاكره
يوسف:أنا آسف بس حضرتك جيتي هنا بعد حادثه شكلها فظيعه وسبب دا فقدان ذاكره
ملك بدموع:يعني أنا مش هفتكر ابدا
يوسف:لا طبعا هترجعي تفتكري تاني بس مش دلوقت ع لو حاولتي تجهدي نفسك هيحصل مضاعفات
ملك:طب ازاي عرفت أن اسمي ملك
يوسف بابتسامه:لقينا اسوره علي ايدك عليها اسم ملك قولت اكيد دا اسمك
ملك بتوهان:اه ماشي
يوسف بعمليه:سلوي اعمللها فحوصات شامله ع نطمن عليها اكتر
سلوي:تمم ي دكتور
خرج يوسف وملك بدأت تعيط فهي لاتدري شيئا عن حياتها وعقلها صفحه بيضاء
ظلت تبكي حتي غلبها النوم
دخلت سلوي مكتب يوسف بيدها نتائج الفحوصات الخاصه بملك لتعطيه إياه وتخرج بهدوء
بدأ ينظر إليها ويراجعها حتي توسعت عيناه بصدمه الجمته ليقول بدهشه بالغه:حاامل..
رواية جراح الحب الفصل السادس عشر 16 - بقلم ميساء عنتر
عمار دخل الأوضة لياسمين.
عمار: حمد الله ع السلامة ي ياسمين.
ياسمين بتعب: الله يسلمك.
عمار: إيه اللي حصل؟ مين ضربك بالشكل ده؟
ياسمين بتعب وبكاء: حازم. حازم هو اللي جه وضربني جامد أوي.
عمار بغضب: ورحمة أمي ما هسيبه.
ياسمين: هو البيبي حصله حاجة؟
عمار بأسف: للأسف البيبي مستحملش الضرب.
ياسمين بابتسامة: الحمد لله إن مش هيبقى عندي طفل ناتج من علاقة مش كويسة.
عمار: خدي الدوا ونامي ي ياسمين.
وفعلاً أخدت الدوا ونامت.
عند مالك.
مالك: الو مراد باشا، عملت إيه؟
مراد: للأسف ي مالك ملهاش أثر.
مالك: هي عايشة، أنا قلبي حاسس.
مراد: خلاص ي مالك بقي، حاول تعيش حياتك.
مالك: هفضل أدور عليها لحد آخر يوم في عمري، سلام.
قفل مالك مع مراد واتنهد بحزن: أنا قلبي بيقولي إنك عايشة ي ملك، ي ترى انتي فين ي حبيبتي.
عند مازن ورؤي.
مازن: رؤي، هاجي أطلب إيدك امتى بقي ي روحي؟
رؤي: انت شايف الظروف ي مازن.
مازن: يمكن الفرح ده ينسي مالك الحزن شوية.
رؤي: يمكن. خلاص ي مازن، هفتح جدو في الموضوع وأقولك.
مازن: تمام ي روحي.
رجع لبيته بعد أن اطمئن عليها ولكنه لم يخبرها بأمر حملها حتى تتحسن حالتها. جلس ع الأريكة يتنهد بتعب ويفكر في رد فعلها، خاصة وهي لا تعلم من يكون والد الطفل. ليقاطعه شروده صوت أنوثي رقيق.
"انت جيت ي يوسف؟"
يوسف بابتسامة: تعالي ي عليا.
عليا: عامل إيه ي حبيبي؟
يوسف بتنهيدة: الحمد لله. قوليلي نتيجتك هتظهر امتى؟
عليا: بعد يومين إن شاء الله، بس قلقانة أوي.
يوسف: متقلقيش ي حبيبي، إن شاء الله تجيبي مجموع عالي وتدخلي الكلية اللي نفسك فيها.
عليا بسرحان: الله، وأتجوز ضابط.
يوسف بحدة: نعم ي روح أمك.
عليا بخضة: بهزر، مبتهزرش ي رمضان.
يوسف: لا مبهزرش ياختي. وتابع بجدية: كنت عاوزك في موضوع.
عليا: إيه هو؟
قص عليها يوسف كل شيء عن ملك.
يوسف بتكملة: إيه رأيك أجيبها تعيش معانا هنا، وخصوصاً إنها مش فاكرة أهلها وكمان معندهاش بيت.
عليا بتأثر: ي حرام، أكيد هاتها. بس هتقول للناس إيه؟
يوسف بحيرة: مش عارف.
عليا بحماس: بص قول إنها قريبتنا وجاية تغير جو هنا بعد ما جوزها مات.
يوسف: اممم، فكرة والله.
عليا بغرور مصطنع: هو إيه حد؟
يوسف بضحك: لا يختي.
يوسف: هروح أرتاح شوية وبعدين هروح المستشفى أجيب ملك.
عليا: أوكيه ي حبيبي.
في مكان بعيد.
"ها ي حازم، عملت اللي قولت عليه؟"
حازم: كله تمام ي حسام باشا.
حسام: تمام، خد فلوسك اهي، وعينك تبقى ع العيلة دي.
حازم: تمام ي باشا.
في المستشفى مساءً.
دخل لغرفتها، رأى الدموع تنهمر بشدة ع وجهها الملائكي. ليشفق عليها بشدة، وخاصة أنه لديه شعور جميل يكنه لها داخله منذ أن رآها.
يوسف بابتسامة: إيه ي ملك، ناوية ع النكد ده كتير؟
ملك بابتسامة وسط دموعها: عاوزني أعمل إيه ي دكتور؟
يوسف: وبعدين بقي، مش قولت بلاش دكتور دي.
ملك بخجل: تمام ي يوسف.
يوسف بتوتر: ملك أنا..
رواية جراح الحب الفصل السابع عشر 17 - بقلم ميساء عنتر
يوسف بتوتر: ملك، أنا أنا عاوز أقولك حاجة.
ملك باستغراب: حاجة إيه؟
يوسف بتنهيدة: انتي حامل.
صدمة ألجمت لسانها وشلت أطرافها. هل سمعته صحيح؟ هي تحمل طفل في أحشائها من أب مجهول؟ لا تدري أهو ابن شرعي أم غير شرعي؟
ملك ببكاء هستيري: انت بتقول حامل إزاي؟ معرفش حاجة عن الطفل ده، ومعرفش أبوه، ولا حتى جاي بالحلال ولا الحرام.
ليصرخ يوسف للممرضة لتأتي له بحقنة مهدئ لتستكين بين يديه وتذهب في سبات عميق.
حملها بين ذراعيه واتجه إلى منزله لتستقبله عليا بلهفة.
عليا: مالها يا يوسف؟
يوسف: هدخلها الأوضة وأقولك.
دخلها ونيمها على السرير وطلع.
عليا: إيه اللي حصل؟
يوسف: قلتلها إنها حامل.
عليا: صعبة عليا أوي.
يوسف: خايفة يكون ابن غير شرعي.
عليا: عندها حق بردو.
يوسف بانفعال: لأ طبعًا.
عليا: وانت إيه اللي خلاك متأكد كده؟
يوسف: يوم الحادثة لما جت كانت لابسة فستان فرح، أي نعم كان مقطع من الحادثة بس كان باين. وكمان لابسة دبلة في إيديها الشمال، يعني متجوزة.
عليا: الحمد لله يا رب. طب هروح أقعد معاها، وانت انزل هات هدوم.
يوسف: تمام.
بعد فترة عاد يوسف، دلف إلى الغرفة فوجد ملك تبكي وبجانبها عليا تحاول تهدئتها. ليتقرب ويربت على كتفها بحنان.
يوسف: ابنك ابن حلال على فكرة.
ملك بصدمة: إيه؟
يوسف: أيوا، انتي متجوزة لأنك لما جيتي المستشفى كنتي لابسة فستان فرح ودبلة في إيدك الشمال.
وأخرج دبله وأعطاها إياه.
أخذتها منه ناظرة لها بصدمة، لتردف بدون وعي لفت انتباهها الاسم المحفور على الدبلة، لتقرأه بدهشة: مالك.
يوسف باستغراب: بتقولي إيه؟
ملك: الدبلة مكتوب عليها مالك.
عليا: أكيد ده اسم جوزك.
يوسف: شفتي بقى؟ اهو المشكلة اتحلت، وانتِ ست متجوزة.
ملك بفرحة: الحمد لله، الحمد لله.
عليا: الحمد لله. يلا بقى قومي تاكلي، أنا اللي حضرت الأكل.
يوسف: طب الحق بقى أطلب الإسعاف.
نظرت له بشر قائلة: متتاكلش.
ضحكت ملك بتلقائية من حديثهم، وذهبوا لتناول الطعام في جو مرح.
مرت الأيام والأسابيع لتصبح شهور. نعم، لقد مرت أربع شهور أخرى لتصبح ملك في شهرها السادس، لتظهر بطنها المنتفخة التي تحمل طفل تجعل هويته.
ملك وهي تتحسس بطنها: أنا بحبك أوي، مع إني مش عارفة أبوك، بس حاسة إني كنت بحبه. نفسي آخدك في حضني وأشم ريحتك.
طرق يوسف الباب لتسمح له بالدخول.
يوسف بمرح: حبيب خالو عامل إيه؟
ربتت على بطنها بحنان: زعلان منك عشان مجابلوش شوكولاتة.
أخرج لوح من الشوكولاتة يضعه على يدها مردفًا: اهو يا سيدي، متزعلش.
ملك وهي تلتهم القطعة: خلاص مش زعلان.
يوسف: انتي مفجوعة على فكرة.
ملك: عارفة.
يوسف بجدية: أنا عملت حاجة كدا، مش عارف هتعجبك ولا لأ.
ملك: إيه هي؟
يوسف: أنا اديت صورتك لواحد بيشتغل في جرنال مشهور، قولتله ينشرها على أمل لو حد من أهلك شافها.
ملك بفرح: بجد؟ يعني أنا ممكن أرجع لأهلي تاني؟
يوسف بحزن: أيوا يا ملك، بس هتسبيني أنا وعليا بعد ما اتعودنا عليكي واعتبرناكي أختنا.
ملك بدموع: وأنا كمان خايفة أسيبكم، أنا بحبكم أوي.
يوسف بمرح: هي هرمونات الحمل هتشتغل وتقلبها نكد ولا إيه؟
ملك: رخيم على فكرة.
وفضلوا يضحكوا في القصر.
نادية: وبعدين يا بابا، مالك زي ما هو مش بيتغير، ولو اتغير يبقى للأسوأ.
الشناوي: أعمل إيه يعني؟ مفيش في إيدي حاجة.
نادية: أنا عندي فكرة.
الشناوي باستغراب: قولي.
نادية: ....
رواية جراح الحب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ميساء عنتر
نادية: إيه رأيك نجوز مالك؟
الشناوي: لمين؟ وهو مالك هيوافق أصلا؟
نادية: سيب حتة يوافق دي عليا أنا، ومين مش هنلاقي أحسن من شمس؟
الشناوي: امممم، شوفي يستي، ولو على العروسة مرحبين كلنا طبعًا.
نادية: تمام.
وسابته ومشيت.
مازن كان سامع الحوار: جدي أنا آسف بس سمعتكم بتتكلموا بالغلط.
الشناوي: عادي يا مازن، ما كناش بنقول سر ولا حاجة.
مازن: بس مالك مش هيوافق.
الشناوي: والله يا ابني ما أنا عارف، بس أهي محاولة.
مازن: خير إن شاء الله.
الشناوي: المهم، عامل إيه مع رؤى؟
مازن: الحمد لله يا جدي، زي الفل وزي ما حضرتك عارف، بتنزل نجيب العفش كل يوم.
(مازن ورؤى اتخطبوا)
الشناوي: ربنا يتمم بخير يا حبيبي.
مازن: يارب.
عند مالك في الشقة.
مالك: ملوكة يا روحي، أنا خلاص من أول ما سبتيني وأنا بقيت عايش هنا.
أنا أصلًا مش عايش من بعدك، ارجعيلي بقى، حرام عليكي. وحشتيني أوي يا ملك.
أنا بحبك أوي.
وقعد يعيط على فراقها.
في شقة عمار وياسمين.
عمار: ياسمين تعالي، عاوزك.
ياسمين: نعم.
عمار: مش ملاحظة إننا بقالنا كتير متجوزين؟
ياسمين: عاوز تطلقني؟
عمار: لا مش قصدي والله، بس عاوزين نبقى زي المتجوزين بقى، إحنا متجوزين قولًا ناقص فعلًا.
وغمزلها.
ياسمين بخجل: طيب ممكن تديني فترة؟
عمار بضحك على خجلها: براحتك يستي.
هوبا، فات أسبوع كمان من غير أي أحداث.
مالك عرف اللي حصل مع ياسمين وبيحاولوا يقبضوا على حازم.
وفي يوم وهما متجمعين في المكتب (مالك ومازن وعمار) دخل عليهم مراد.
مراد بفرحة: لقيت ملك!
هب الجميع منتصبًا بفرحة.
مالك بلهفة شديدة: هي فين؟
أعطاه مراد الجرنال ليمسكها بلهفة ليقرأ بدهشة ممزوجة بفرحة.
(الرجاء ممن يتعرف عليها الاتصال بهذا الرقم)
مازن: ألف مبروك يا صاحبي، ملك رجعتلك.
عمار: الحمد لله، ملك رجعت.
مالك لم ينطق إلا بكلمات قليلة: جايلك يا ملكة قلبي.
ذهب إلى سيارته مسرعًا وانطلق إلى العنوان المكتوب في الجريدة.
ترجل من سيارته مسرعًا، ودخل إلى المستشفى بعد أن هاتف يوسف وتأكد من وجودها معه.
تجاهل مشاعر الغيرة، ليتبقى الشوق والحنين هو سيد الموقف.
فتح أحد الغرف المكتبية التي عرف أنها غرفة يوسف، ليندفع بلهفة شديدة.
رآه يوسف أنه الزوج المنتظر.
يوسف: حضرتك أستاذ مالك؟
مالك بلهفة وحماس: أيوا، أنا مالك جوز ملك.
يوسف بابتسامة مرحبًا به: أهلاً وسهلاً، أنا كنت مستني حضرتك، اتفضل.
مالك بنبرة جادة: أنا مش جاي أقعد، أنا جاي أشوف ملك.
يوسف: أنا آسف، مش هخليك تشوفها قبل ما تسمعني.
أمسك مالك يوسف من لياقة قميصه بغضب: أقسم بالله لو ما قلت مراتي فين، لكون دافنك مكانك.
حرر يوسف نفسه من مالك: يا أستاذ مالك، اقعد على ما أقولك حالتها الصحية إيه.
مالك بخوف: إيه اللي حصلها؟ هي كويسة؟
يوسف بهدوء: اقعد على ما أشرحلك حالتها بالظبط.
مالك بنفاذ صبر: قعدت، اتفضل.
بدأ يوسف يشرح له حالتها بجدية بخصوص حملها وفقدانها الذاكرة.
مالك بذهول: حامل؟ هل ملكة قلبه تحمل في أحشائها طفل نتيج ة عشقهم الخالد؟
مالك: طب أنا... أنا عاوز أشوفها.
يوسف: اتفضل، هي معايا في البيت.
نظر له بشر وقال بشراسة: وهي معاك في البيت ليه؟
يوسف: اهدا يعم، في إيه؟ أختي عايشة معايا على فكرة.
مالك: أنا بشكرك على اللي عملته، وأنا تحت أمرك في أي حاجة تطلبها.
يوسف بحدة وانفعال: أنا عملت كدا على ده واجبي.
مالك: أنا آسف، ممكن أشوفها؟
يوسف بخبث: مستعجل ليه؟ لسه ورايا شغل.
مالك بحدة: بتقول إيه؟
يوسف: بقول يلا يلا نشوفها.
مالك قام معاه بسرعة.
يلا، أوصلوا البيت في وقت قياسي بسبب سرعة مالك في السواقة.
يوسف: احم، اتفضل ادخل أشوفها.
مالك بغيظ: ماشي.
يوسف وهو يطرق على الباب.
ملك بصوت رقيق: اتفضل.
دخل يوسف وقال: عندي لك مفاجأة.
ملك بحماس: إيه إيه؟
يوسف: جوزك برا.
ملك ببلاهة: برا فين؟
يوسف بمرح: في الصالة.
ملك بغباء: صالة مين؟
يوسف: صالة بيتنا.
ملك بغباء أكتر: بيت مين؟
يوسف: جري إيه يا ملك؟ ما تصحصحي كدا.
ملك بصدمة: بنتكلم جد؟
يوسف: اه والله، شاف الصورة وجه جري.
يلا تعالي بقى، زمانه خلل برا.
لتذهب معه ملك ومشاعرها متلخبطة.
مالك قام يقلب أمه على نار.
قرر يقوم يشوفها، وأول ما وقف، وقف زي الجماد.
إنها أمامه، ملامحها البريئة الطفولية.
قرب منها عشان يحضنها وتفاجئ...
رواية جراح الحب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ميساء عنتر
مالك اقترب ليحتضن ملك.
لقاها رجعت له بخوف ومسكت ذراع يوسف.
مالك وهو يجز على أسنانه:
ممكن تسيبنا لوحدنا شوية.
يوسف:
ملك متخافيش، أنا في الأوضة لو عزتي حاجة ناديني عليا.
ملك هزت رأسها بنعم.
مالك بحنية:
تعالي يا ملوكة اقعدي.
جلست ملك بتوتر.
مالك:
ملك أنا هسيبك تفتكري براحتك ومش هضغط عليكي.
ملك بابتسامة:
تمام.
مالك بسرحان قرب وحضنها:
وحشتيني أوي يا ملك، مكنتش عايش من غيرك.
ملك حسّت براحة وبادلته الحضن.
مالك بعد عنها وقالها:
بصي يستي، انتي هتيجي تعيشي معانا في الفيلا، كلهم مستنين على نار.
ملك باستغراب:
كلهم مين؟
مالك:
أول ما نوصل هعرفك عليهم.
ملك:
تمام.
ونادت على يوسف.
يوسف:
ها يا جماعة.
ملك:
هروح مع مالك.
يوسف:
هاجي معاكي أطمن عليكي.
مالك بغضب:
اتفضل.
ملك:
هجيب هدوم.
مالك:
خليهم، أصلاً هدومك هناك زي ما هي.
مالك:
أوكي.
وفعلاً قاموا وراحوا على القصر.
في قصر الشناوي.
الكل قاعد على نار عشان يشوف ملك.
بعد شوية.
مالك دخل ومعه ملك.
الشناوي قرب حضنها:
حمد الله على السلامة يا حبيبتي.
وسلموا عليها كلهم، وهي حسّت بالدفء وسطهم.
ولاحظوا بروز بطنها.
نادية:
انتي حامل يبنتي.
ملك أومأت بخجل.
مالك حضن ملك:
أيوا يا أمي، حامل مني.
الشناوي:
إمتى دا حصل؟
مالك:
الاه، هي مش مراتي ولا إيه؟ وحصل قبل الفرح بيوم.
وغمز لملك.
احمرّت ملك خجلًا منهم.
مالك حضنها وشالها:
عن إذنكم بقى نطلع نريح شوية.
ملك دفنت وشها في حضنه من كسوفها، وطلعوا جناح ملك ومالك اللي كان مجهزوا ليها.
تحت بقى اتعرفوا على يوسف وحبوه أوي.
طنط نادية بقولك.
التفت الجميع لها.
يوسف بصدمة:
انتي!
رواية جراح الحب الفصل العشرون 20 - بقلم ميساء عنتر
يوسف بصدمة: انتو تعرفوا بعض؟
شاديه: أيوه يا طنط. لما كنت مسافرة قابلت يوسف برا وكده.
يوسف: أيوه. وكمل بابتسامة: أخبارك إيه؟
شمس: الحمد لله تمام. صدفة غريبة.
يوسف: فعلاً غريبة.
في مكان هادئ شوية ع البحر.
هي: ميرو هتفضل قاعد كده؟ مراد رد بقى.
التفت مراد إلى الواقفة أمامهم.
مراد: عليا، انتي هتيجي كل يوم ولا إيه؟
عليا: قولتلك قاعدة ع قلبك.
مراد بمرح: بس متأخديش راحتك أوي يعني.
عليا بضحك: براحتي يا جدع.
مراد: براحتك يا باشا.
نروح بقى لجناح العشاق.
مالك: قومي غيري وخدى شاور يا ملوكة.
ملك بابتسامة: حاضر.
وأخدت بجامة رقيقة ودخلت، خدت شاور ولبست وطلعت.
مالك قرب منها وحضنها وقال بدموع: متتخيليش كنتي وحشاني قد إيه يا ملك. كنت بموت من غيرك.
ملك عينيها دمعت من كلامه: أنا... أنا آسفة بس أنا مكنتش فاكرة حاجة.
مالك بعد عنها وقبّل عينيها الاتنين: العينين القمر دول مش عاوز أشوف دمعة بتنزل منهم تاني.
ملك هزت راسها بابتسامة.
مالك: أنا آسف ع اللي هعمله ده بس مش قادر.
نزلت له ملك باستغراب.
أما مالك قرب وأخد شفتيها في قبلة وفضل يقبلها بلهفة وحب.
حاوطت ملك رقبته وقربته منها وشالها حطها ع السرير.
فات أسبوع ع أبطالنا.
مالك مش بينزل من جناحه.
مازن ورؤى حددوا ميعاد الفرح.
عمار وياسمين بيقربوا من بعض أكتر وياسمين بدأت تتعلق بيه.
شمس ويوسف بيتقابلوا على طول.
وعليا دايماً مع مراد عند البحر.
في شركة الشناوي.
عمار: عرفت حاجة عن حازم يا مازن؟
مازن: متقلقش، هو خلاص فاضل تكّة ونقبض عليه.
عمار: ربنا معاك يا صاحبي. هخلع أنا بقى أروح لمراتي.
مازن: يا واطي، عاوز تدبسني لوحدي في الشغل.
عمار حدفله بوسة في الهوا: سلام يا عسل.
ضحك مازن عليه واتنهد وكمل شغل.
عمار روح البيت ودخل بس مش سامع صوت ياسمين.
عمار: ياسو، انتي فين؟
دخل أوضة النوم واتفاجئ أنها متزينة ولسه بيلف شاف حورية من حوريات الجنة.
ياسمين كانت لابسة قميص أسود عكس بشرتها وكانت زي القمر.
عمار: إيه القمر ده؟
ياسمين بخجل: تعالي ناكل.
عمار قرب وشالها: ناكل إيه بس دا أنا مصدقت واخدها لعالمه الخاص.
والأيام بتعدي ع أبطالنا وقبضوا ع حازم وحسام.
واخيراً النهاردة فرح مازن ورؤى.
كل واحد من البنات لبست فستان وكانت قمر.
والشباب كذلك.
وكل واحد خد حبيبته.
في نص الفرح.
يوسف: احم احم، أنا آسف ع المقاطعة دي بس أنا بحب البنت دي. وشاور ع شمس ونزل عندها وركع على ركبته: تقبلي تتجوزيني؟
شمس بدموع فرحة: موافقة.
يوسف لبسها الخاتم وسألها ولف بيها واخدها للمأذون وكتبوا الكتاب.
مراد: استنوا استنوا، أنا كمان بحب البت دي. وشاور ع عليا وعاوز برضه أتجوزها. وبصوت عالي: قولتي إيه يا لولو؟
عليا بخجل: موافقة.
مراد خدها وكتب الكتاب.
والفرح خلص وهيصوا وكانوا كلهم فرحانين.
في شقة مازن ورؤى.
مازن: ادخلي يا روحي غيري واتوضي ع ما أصلي.
رؤى: حاضر.
دخلت اتوضت ولبست قميص وفوقه الأسدالو.
وطلعت.
مازن: يلا.
وصلى بيها وقال دعاء المتجوزين.
وقرب منها.
بالليل.
ملك بصراخ: آآآآه بولد الحقني يا ماااالك آآآآه.
مالك صحي بخضة: إيه؟ في إيه؟
ملك: انت لسه هتتخض؟ قوم بسرعة بقولك بوللللد!
شالها مالك ونزل بسرعة ع المستشفى وهو بلبس البيت والشبشب.
ودخلت العمليات وجابت توأم.
الممرضة: اتفضلوا ولد وبنت زي القمر.
مالك بدموع: ما شاء الله ما شاء الله. وملك عاملة إيه؟
الممرضة: الحمد لله، هتتنقل أوضة عادية دلوقتي.
واتنقلت ملك أوضة عادية.
مالك: مبروك يا روحي.
ملك بابتسامة: الله يبارك فيك يا حبيبي.
مالك بفرحة: أول مرة تقوليها من بعد ما فقدتي الذاكرة.
ملك بهمس: مش يمكن لأني دلوقتي مش فاقدة الذاكرة.
مالك ضحك وقام جاب دكتورة تكشف عليها.
الدكتورة: الطلق بتاع الولادة خلاها تفتكر كل حاجة. ألف مبروك ليكم. عن إذنكم.
مالك قرب من ملك حضنها: ألف مبروك يا روحي.
ملك بابتسامة: الله يبارك فيك يا عمري.
مالك: بحبك يا أم العيال.
ملك: بعشقك يا أبو العيال.