وصلنا لشالوا أم أيهم خلوها على السدية وراحوا بيها للردهة. باهر وأيمن يسألون الدكتور شبيها. جاوبهم وقال لهم: "انتظروا أفحصها." وصلنا للردهات وكف الدكتور يفحص أم أيهم. الدكتور: "أغمي عليها. ما بيها شي، لا تخافون. نعطيها مغذي. لازم تستريح." أيمن وصى باهر يبقى يمها وهو يرجع يم أيهم. وافق باهر. طلعنا أنا وأيمن رايحين يم أيهم. نركض ركض بس نريد نلحق. وصلنا لممر، ظلينا واقفين ننتظركم دقيقة. طلعوا الدكاترة من غرفة أيهم.
ركضنا عليهم أنا وأيمن. قال بخوف: أيمن: "ها دكتور؟؟ الدكتور: "دخل بغيبوبة." أيمن: "شنو دخل بغيبوبة؟ شلون يعني؟ الدكتور: "ما يصحى حالياً. وضعه استقر بس ممكن تصير مضاعفات." تراجعت بخطواتي. كعدت على الكرسي اللي ورا. رحت لأيمن اللي مصدوم، يدحك للدكتور. تركونا الدكاترة والممرضين وراحوا. دحكت لإيدي اللي ترجف. لزمتها بالإيد الثانية، ثبتتها. رفعت عيني لأيمن، تقدم، كعد بقلة حيلة. مرت تقريب الـ 3 دقايق على صفنتنا هاي.
گام أيمن من يمي. توجه لباهر يبلغه باللي گاله الدكتور. بقيت كاعدة وحدي. تجيت راسي ع الحايط. بگلبي يتردد الدعاء يطلع سالم معافى. قاطع صفنتي رنة تلفوني. دحكت لرقم صافيناز. جاوبت عليها. سألتني عن أيهم. گلت لها دخل غيبوبة. انصدمت وحزنت. دعت يگوم بسلامة. نزلت تلفوني، سديت الاتصال. دحكت لرقم أمي داكه علي. ما أدري بالتلفون ولا سمعته. اتصلت عليها، جاوبتني. گلت لها شصار ووين أنا. فيروز: "مُلاذ شتسوووين يم أهل الولد؟
مُلاذ: "شعليه أنا بأهل الولد. أنا هنا علمود أيهم." فيروز: "مُلاذ... مُلاذ: "أعرف هو ما يعنيلي شي، بس هو صديقي ووقف وياي بوقتي الصعب. ليش حتى هسه أنا أتركه وأروح؟ فيروز: "لأن عيب من أهله! مُلاذ: "مو جان وياي ويمّي لمن تمرضت؟ شفتوا هالشي عيب؟ شفتوا غلط؟ فيروز: "هو دكتور وكان لازم يعالج." مُلاذ: "وأنا كنت مريضته ومتفضل علي هواء. وهسه لازم أدعي له. إذا هو عالجني أنا أدعي له وأساعده بأي شي يريدونه بالمستشفى."
فيروز: "تعالي ادعي له بالبيت." مُلاذ: "وشنو ضرري إذا جيت بالمستشفى؟ يمه شبيج انتِ هالأيام؟ تحجين صدك؟ فيروز: "آآآآخ مُلاذ آآآآآخ. انتبهي لنفسج وترجعين من وكت." مُلاذ: "تمام." سديت الاتصال منها. أجا أيمن يمي. رفعت راسي دحگتله. لمن تقدم، كعد يمي. گال: أيمن: "تعبتي ويانا." مُلاذ: "شسويت قابل؟ شو جني حايط بس واكفة." أيمن: "أيهم لمن يصحى ما رح ينسى هاي وكفتج وياه." مُلاذ: "خل يصحى أول. هو وقف وياي هواي وبأصعب وقت."
ضغط حيل على محاجر عيونه. من خبصتي ما شفت وجهه عدل. دحگت خده مشخوط. كصته مخلي عليها لاصق جروح. عيونه حمر وإيده ترجف، استغربت حالته. مُلاذ: "صاير شي؟ أيمن: "وياي؟ مُلاذ: "أي." أيمن: "شصاير؟ مُلاذ: "خدك مشخوط وكصتك؟ دارت عيونه، غمضهن حيل. هز راسه برفض. أيمن: "لا ما صاير." طاحت عيني على ركبته. مجروحة ومشخطة. عگدت حواجبي. داخل معركة؟ لأن شكله أبداً مو طبيعي.
بطبيعتي ألاحظ وأنتبه هواي. صفة بيه. وبكل محامي يركز وينتبه على كل شي. دحگت لياخة قميصه. عليها شي مثل الطحين أبيض. ازدادت العقدة اللي بين حواجبي. زحت نظري عنه لمن گام. گال: أيمن: "رح اجيب مي وأجي." مُلاذ: "تمام." ظليت صافنة ومستغربة. تذكرت أبو أيهم اللي اختفى. قوست شفتي باستغراب. طلعت من يمهم بعد فترة. وديت سيارتي للمصلح. شاف الباب أخذ صفنة عليه. الحيت عليه يخلصها الي اليوم. گلي باجر العصر ارجعلي.
خليت ورجعت للبيت بتكسي. هكذا عدت الأيام. صلحت سيارتي. أمر على أيهم أطمن عليه وأروح أكمل شغلي بالمكتب. خلّيت عمال بمحل الحلويات. أمي تسوي كيك آخذه وأعرضه هناك. وكل يوم الصبح آخذها تسوي حلويات وتخلص. الناس تجي بقلة وهذا الشي طبيعي. محل الورد كان إيجار. صرت أحس نفسي ما محتاجته. بس مع ذالك هم خليته مفتوح لفترة. ضرغام دائماً مخلي وراي حماية. والتهديدات تجيني من كل صوب.
من الناس اللي عدهم عداوة وي موكليني. ومن جماعة القتال والملثم. اللي صار فص ملح وذاب وما حد لگاله أثر. حتى من سألوا أبو أركان منو شردكم ومنو ساعدكم ما قبل يعترف. مموتينه كتل وهم ما معترف. رفعت مناظري من عيوني خليتها على شعري. واكفة بالازدحام و صافنة. منتظرة يفك الازدحام. أخيراً بعد ما عبرت السيارات أنا هم عبرت. وأنا أسوق. مرت سيارة واحد كدامي بالضبط. دست بريك بسرعة. انضرب ظهري بالكشن. منزلة شبابيك السيارة. سمعت
صاحب السيارة الگدامي يصيح: "حمااااره حماااره ما تشووووفينهييي؟ هاااي منطين السيارة للثولات! نار اشتعلت بدماغي. فتحت تلفوني. وهو مستمر يغلط. سجلت صوته وصورته. سديت التصوير. نزلت تلفوني. راد يعبر. شخطت سيارتي وگفتها گدام سيارته مانعته يكمل طريقه. داس بريك بسرعة ووقف. نزلت من السيارة. ظل يدحگلي صافن. رحت على سيارته. بعده بالسيارة ما نزل. دنكت دحگتله من الجام. مُلاذ: "عن منو گلت حماره أنت؟
الرجل: "ما تشوفين أنا أريد أعبر! شغلت التسجيل مرة ثانية. الرجل: "غبيه أنتِ لو عميه؟ مُلاذ: "احترم نفسك! الرجل: "مجذب قابل أبوج وأهلج وين عنكم؟ مطلعين بنت وحدها. شنو ذوله يريدون يجيبون مصيبة لروحهم." مُلاذ: "احترررم نفسسسك. أنت منو وتغلط عليه! الرجل: "مااا شفتيني من مريت؟ مُلاذ: "شفتك وانت هم شفتني." الرجل: "أهلج مسيبينج بالسيارة وما تعرفين تسوقين. طبعاً مبينة سالفتج."
رفعت حاجبي صرت استفزه بكلامي. بس بطريقة محد يلومني بيها. وهو استمر يحجي ويغلط. انطيته مجال هواي. وأنا على أعصابي ساكته. سديت التسجيل. مُلاذ: "وتگول عني هيج؟ أنت الغلطان أولاً. ثانياً أنا اللي جنت لازم أطلع وأنت تعبر بعدين. ثالثاً تدري هسه على كلامك هذا راح أوديك تسعة بأسود؟ الرجل: "ومنووو أنتِ؟ بت الوزير؟ كلج خلك بنية." طلعت هويتي رفعتها راويتها له. رفع حواجبه وسكت. مُلاذ: "نشوف خلك البنية والعمية شتسوي!
تركته. اتجهت لسيارتي. سمعته وراي يصيح: "يا بنية بس أوكفي." وصلت يم السيارة التفتت. أجاني بسرعة. اتخصرت وكفت أدحگله. الرجل: "اعتذر خويه." ضحكت تك خدم. مُلاذ: "هسه صارت خويه. اعتذارك ما مقبول. النسوان مو عبيد عدكم. ولا الكم الحق تنتقصون من عدنا. أنت رجال هسه معتبر نفسك؟؟ قلة احترامك هاي وسبك وكلامك كله تتعاقب عليه حتى تتوب." الرجل: "أنتِ عرضتي كدامي." رفعت أصبعي حجيت بعصبية.
مُلاذ: "رح تتعلم تحترم نفسسسك. رح تبطل العربده هاي مو الكل يسكت لك. وتحترم النسووووان وتحترم الشااارع. لا شارع الخلفوووك ولا شارع فارغ. حتى أنت تسوووق بهاي السرعة! وكلامك هذا تتعاقب عليه." فتحت باب السيارة وصعدت. حفظت رقم سيارته. رحت للمحكمة. إذا تركت هالموضوع هيج رح يكرر هالتصرف. ومسوي من قبل والواضح ساكتين عليه. بحيث من سكتت أخذ راحته بالكلام عبالك متعود.
هاي النماذج ما يفيد وياها العيني وغاتي. واستمر يغلط ويتجاوز ولزمت أعصابي حتى لا أطلع غلطانة أنا بعدين. وإن اجا واعتذر ما يهمني حتى يبطل. رفعت دعوى عليه بالفيديو اللي عندي. إهانة هاي للناس ويتعاقب عليها. ذكرت لهم رقم سيارته. عندي جلسة بالمحكمة لواحد من موكليني. خلصت كل شغلي وطلعت. رجعت رحت للمكتب أخذت أوراق ناسيها. طلعت اتوجهت للمستشفى. نور: لفيت شعري، گمت طلعت من غرفتي. لمن سمعت صوت عمتي تناديني. نور: "ها عمه."
نارِس: "تعالي نويره. نروح أنا وياج ننطي لبيت أهل أركان هاي الحلاوة هستوني سويتها." نور: "تمام البس عباتي وأجيج." نارِس: "يلا استعجلي." ركضت ركض ركض لبست عباتي ولفيت شالي. رحنا أنا وياها لبيت أهل أركان. دگينا الباب. طلع لنا أركان ورا دقايق. دحگلي ابتسم. رجع عينه على عمتي. سلم علينا وگال لنا ندخل. بس عمتي ما قبلت. لح عليها ندخل وطلعت أمه همين أصرت. دخلنا يمهم. انطيناهم الحلاوة. أمه ظلت تتشكر من عدنا.
سوينا حلاوة ثواب لبيبي وردنا نوزعه. بس أول شي انطينا لبيت أركان لأن قريبين علينا. دخلت دحگت لـ لالي وليان. گامن هنّه هم سلمن عليّ وكعدت يمهن. ظليت أسولف وياهن وأتطمن عن حالهن. لالي باقي الأثر مال جرح برگبتها. ذكرني بأثر الجوية مال مُلاذ. مو مثل قبل. بس هم مبين اكو خط برگبتها. يحترك گلبي من أشوفه. التفتت على أركان اللي سد الباب وطلع. بقينا قاعدين يمهم لفترة. لالي وليان بقن يسولفن وياي.
لالي: "بس لو أعرف شلون گدر يشرد." نور: "يعوده المهم بعد ما يتدنالكم." ليان: "والله أنا لسا قلقانة. الليل ما أنامه." لالي: "حتى أنا أظل كاعدة كل الليل. ما أكدر أنام." نور: "يا عمري لا تخافن. إن شاء الله ماكو شي وهاهيه سجنوه." لالي: "مو أنا هالعادة بيه من طفولتي." نور: "شلون؟ لالي: "دائماً جان يضربني ويأذيني. يعني من دون الكل فـ اتعودت ع الكعدة ها." نور: "يا لييش؟ لالي: "ما أعرف." ليان: "أي صح جان شاد وياها كلش."
نور: "زين ليش؟ لالي: "مو أنا من طفولتي جنت أعانده. هيگلي روحي يمين أروح يسار. ويفرض عليّ فرضيات أموت منها. فـ هو ما يحبني." نور: "يا عيني يتلگاها من رب العالمين." لالي: "آآآآمين. كون ما يشوف النور. كون هيج يصير جنه سلبوح سيان. هاي صلعته المكطفة كون تنطبر طبر. آآآآآمين يا رب العالمين." صدمتني. ظليت صافنة وهي تدعي عليه بحرقة گلب. انقهرت عليها. موصلها لـ حالة بحيث تدعي عليه من كل گلبها. گامت ليان لمن أمها صاحتها.
كاعدات هي وعمتي منارس يسولفن. لالي: "أگولج شي بس ما يدرون بي لا ليان ولا أركان." نور: "شنو؟ لالي: "قبل بيوم من لا تموت أختي الكبيرة. الله يرحمها." نور: "أي؟ لالي: "اجت لـ يمي بالليل." نور: "أي؟ لالي: "جان تبجي. نامت يمي وهي تبجي. ما فهمت ليش تبجي. شگد توسلت بيها تحجي. بس أبد ما حجت. وثاني يوم ماتت. الله يرحمه." نور: "شنو يعني؟ غير ماتت بحادث؟ شنو شغلتيش؟ سكتنا لمن اجت ليان كعدت. وأنا عقلي وقف. شنو انتحرت!!
گالوا ماتت بحادث وما عرفنا أي شي بعد. ظل الموضوع يدور بعقلي. جا أركان وگامت أمه خلت لنا عصير. جبرتنا نظل كاعدين. شربنا العصير. وأنا أشرب عصير غصيت فيه. گمت أكح وكلهم يدكون على ظهري. بلعت ريگي أدحگلهم ورجعت أكح. رفعت عيني. لمن أركان مد الي گلاص مي. أخذت وشربت. رجعت اله الگلاص. أركان: "ها صرتي أحسسن؟ نور: "أي." أركان: "أكيد؟ تريدين بعد مي؟ نور: "لا شكراً."
دحگنا لاهلنا ونظراتهم. عافني راح كعد بمكانه. قدم ظهره، شبك ايديه. رفع عينه دحگلي ساكت. كم دقيقة مرت. گمنا من يمهم طلعنا. رحنا لبيتنا. أخذت باقي الصواني. وزعت على البيوت مال جيراننا. وكفت گدام واحد من بيبان جيراننا. ظليت أدك الباب محد طلع. رجعت أنا وصينيتي. دحگت لـ أركان لمن طلع. أركان: "وزعتي؟ نور: "أي بس بقت هاي الكاسه. ذولاك الجيران ما فتحوا الباب." أتقدم وكف كدامي. أركان: "ليش ما گلتلي؟ نور: "شنو أگلك؟
أركان: "رح توزعين جان طلعت وياج." نور: "نصير حديث المنطقة. واحنا ما مسوين شي." أركان: "وخل نصير؟ نور: "وأهلي وأهلك؟ أركان: "ما عليهم شي." نور: "صحيح بس إحنا العلينا. تاخذ الحلاوة؟ أركان: "غير جبتوا النانور:" "عادي هي ثواب تريد؟ أركان: "نوره ولج نوره." نور: "ها." أركان: "هاي ابتسامتج وانتِ تحجين بطليهانور:" "ليش؟ أركان: "شمدريني حلوة." ضحكت وأنيطيته ماعون الحلاوة. أركان: "مأجورينا." ابتسمت وهزيت راسي بقبول.
أتقدمت أريد أدخل البيت. أركان: "نور." التفتت دحگتله. نور: "ها." صفن ثواني يريد يحجي. رفع راسه دحگلي وقال. أركان: "انسي." نور: "شنو؟ أركان: "بعدين تعرفين." هزيت راسي ودخلت للبيت. بقيت أفتر وأنظف وي عمتي. أمي نايمة. أبوي وإسكندر وعزيز طالعين. لليل اخذت ملابسي. دخلت سبحت. طلعت من الحمام رحت لغرفتي أمشط. فزيت على صيحة أبوي بعصبية.
"نورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر"
انهبطت بمكاني. ما يناديني هيج إلا إذا صاير شي وعصبي مني. رفعت عيني دحگتله لمن دخل الغرفة. نور: "بابـ... بعدني أريد أحجي. أجا عليه جر شعري كل قوته. لا شوي ينگطع من جذوره! وتمنيت من بعد هاليوم ميتة ولا أعيش وأشوف الشفته. "ما هيَ سوى فَتاة بريئه من كُلِ الذنوبتَوقدت شمعةٌ تتوسط عائلتها لـ تُنيرهم لَكنها تَذوب سَكبوا عليها الأنينِ والحزنِ سَكوب ذات الشكل المحبوب والصوت العذوب قد بان على شكلها الشحوب
غابت الابتسامةِ من أطرافِ ثغرها كـ الشمسِ عند الغروب أُنها المُسماة بـ النورِ المَحجوب." مُلاذ: دخلت المستشفى. أتقدمت للمكان مال أيهم. دحگت لأم أيهم متجيه راسها وغافية. محد موجود بس هي وحدها. حكيت راسي. دحگت بالمكان. مبين بردانه لأن متجتفة كلش. مكرفصة نفسها. دحگت عباتها وهي لابسة جبه وأكو عباية مال راس. أخذتها خليتها عليها. غطيتها. درت وجهي أريد أروح. فزيت على إيدي اللي انلزمت.
داريت دحگت لأم أيهم. هستوها تفتح عيونها. مُلاذ: "أتفضلي؟ أم أيهم: "تعالي اكعدي يمي." تقدمت بهدوء. كعدت يمها. مستغربة منها. جانت تخزرني ولا تحاجيني. أم أيهم: "شنو اسمج؟ مُلاذ: "مُلاذ." أم أيهم: "أنتِ اللي يحبج أيهم؟ بلعت ريگي أدحگلها. شوف السمع. إذا يريدون يعرفون أيهم منو يگولولي اللي يحبها. وإذا يريدون يعرفوني أنا منو هم يسألون نفس السؤال. الحمد لله والشكر انفضحنا. ظليت ساكته. أم أيهم: "أنتِ؟ مُلاذ: "أي."
أم أيهم: "من شگد تعرفين أيهم؟ مُلاذ: "خالة الموضوع معقد. لو ننتظر أيهم يصحى ويسولفلج أفضل." أم أيهم: "لا سولفي أنتِ اسمع." مُلاذ: "أنا ما جنت أعرفه بس هو يعرفني." أم أيهم: "شلون؟ مُلاذ: "شافني بالكلية وحبني." أم أيهم: "أنتِ دكتورة؟ مُلاذ: "لا، محامية." أم أيهم: "شافج بكلية باهر؟ مُلاذ: "أي." أم أيهم: "شوكت شافج؟ مُلاذ: "من أول مرحلة." أم أيهم: "أنتِ نفس عمر باهر؟ مُلاذ: "أي." وسعت عيونها مصدومة تدحگلي.
أم أيهم: "يعني من اتزوج هو جان يحبج؟ مُلاذ: "ما أدري." حكيت كصتي. أنا اللي ما أعترف بحب واحد. كاعدة أشرح للعالم شلون حبني. ظلت تسألني وأجاوب على گد السؤال. أم أيهم: "وشوكت حاچاج وصارحج؟ مُلاذ: "ما صارحني." أم أيهم: "شنو ما صارحج؟ مُلاذ: "ما صارحني لمن جنت بالكلية." أم أيهم: "لعد؟ مُلاذ: "أول مرة شفته من تصاوب." أم أيهم: "أنتِ ليش تصاوبتي؟ صفنت. شنو أگولها؟
جانو خاطفيني وعبالها تدخل ابنها بمصايب. گلت خل أكول هي خربانة خربانهم. مُلاذ: "جانوا خاطفيني. وب يوم الردت أطلع انضربت برصاصتين ببطني." وسعت عيونها مصدومة. ظلت هيج مفزعة عيونها عليه. أم أيهم: "منو خطفج؟ مُلاذ: "ما أعرف." أم أيهم: "شنو ما تعرفين؟ مُلاذ: "ناس جانوا معادين أبوي وخطفوني." أم أيهم: "اعذريني يمه سألت هواي. بس استغربت! مُلاذ: "لا عادي."
بقيت ساكته وهي تسألني عن علاقتنا أنا وأيهم وقبولي ورفضي. عقلي عطل وأنا أجاب. التفتنا على صوت غادة. اجت سلمت عليّ وجاي وياها باهر. راحت يم أمها تسولف وياها وتهديها. وظلينا ننتظر يصحى أيهم. راحت غادة اجت هتان وجهها أحمر وضايجة. مُلاذ: "شبيج؟ هتان: "أبيل گطع روحه تگطع بالبجي وما يقبل يهدأ يريد أبو يمه. گلبي جاي ينعصر." حطت إيديها على وجهها ازداد بچيها. ضميت شفتي بحزن. ما أعرف أواسيه. راحت يم أمها وأمها حضنتها.
رفعت تلفوني اتصلت بأمي. سألتها إذا يحتاجون شي وعن ملاك. گالت ماكو شي وحذرتني أتأخر. سديت الاتصال منها. بعد كم دقيقة اتصل بي ضرغام. سألني عن إذا اجاني تهديد لو صار شي. گلتله ما صار شي بعد. أم أيهم عيونها ورمت من البجي. وگاموا يرجعونها للبيت ما يخلونها تبقى. أصروا باهر وأيمن ننقل أيهم من هاي المستشفى لمستشفى أفضل. وفعلاً نقلوا أيهم لمستشفى ثانية أهلية. گالوا جان أيهم يشتغل بيها. لحگتهم بسيارتي وأظل هواي يمهم.
بيوم وأنا كاعدة أجا أيمن. أيمن: "ما صحى؟ مُلاذ: "لا." كعد ع الكرسي. أجا باهر بإيديه لفات وببسي. قدم إليّ ولأيمن. مُلاذ: "ما أريد." باهر: "لا أكلي يا عوده لا تستحين." مُلاذ: "مو قصة أستحي... و أنا أحجي سكتت. تذكرت لمن أيهم يعرف بيه شنو أكله شنو ما أكله. والسبب اللي ما أقبل آكل علمه. في الماضي:
أيهم: "إذا نفسيتج حلوة وما ضايجة تاكلين ٣ مرات. شتشوفين تاكلين. إذا ضايجة ما تاكلين غير وجبة وحدة. أنتِ من أحد يقدم أكل الج ترفضينه مو لأن تستحين بس ما تحبين تاخذين أكل من أحد. إضافة إلى تخافين الأكل يكون مو طيب ويصير عندج غثيان لأن معدتج ما تتحمل أي أكل وأساساً عندج جرثومة." ظليت موسعة عيوني عليه. وهو سفطني تسفيط يحجي أدق تفصيل. مُلاذ: "يبو صخام الصخمني. ولك أنت كاعد وياي بالبيت شني السالفة؟ أيهم: "لا يابه بس...
مُلاذ: "مركب لي كاميرات مراقبة؟ أيهم: "لا... مُلاذ: "تسأل المطعم الأكلت بـ بعد ما خلصت أكل؟ أيهم: "لاا... مُلاذ: "تراقب تقلبات معدتي ومزاجي؟ أيهم: "ولج فوصة خليني أمخرط." مُلاذ: "لعد شلووون تعرف؟ أيهم: "عمي إذا أنه ما أعرفج منو يعرفج." حالياً: ابتسمت وأنا أتذكر شلون يعرفني. أكلت لگمة. دحگت لباهر وأيمن. باهر: "تذكر من تعارك وي أبو الكص." أيمن: "هههههه أي." مُلاذ: "شنو؟
أيمن: "لمن جنا صغار رحنا ثلاثتنا لمحل أبو الكص. صمونه يابس وإحنا فحطانين من الجوع." أيمن: "أكلنا أول لگمة انكسر نص سني من گد ما الصمون يابس. فـ أيهم گال لصاحب المحل: 'حجي شنو السالفة الصمون صاير گزاز'." أيمن: "أبو المحل عاگج وجهه ومن ورا خشمه. وأيهم نابغة يگوم يدردم من ما يعجبه شي." ابتسمت وأكلت من اللفة. كمل أيمن يسولف لي الموقف. أيمن: "أبو المحل روحه بـ خشمه. گال: 'ما عاجبكم روحوا لغير محل'."
وإحنا صغار يعني أيهم جان بعده بعمر مراهقة. گله أيهم: "والمن تبيع إذا صمونك يابس؟ غير لازم تتقي الله بالناس وما تبيع شي ياذيهم. بالله تسممنا." أيمن: "حسبت بالضبط ٣ دقايق هو يرزل بالرجال. شال أبو المحل الحذاء مالته وإحنا نركض. شلنا نعولنا وطگناها رگضة."
أيمن: "طاحت الحذاء وحدة بظهري والثانية اجت ترس بأذن أيهم. أبو المحل لازملچ دشداشته ويركض ورانا. هيج من الخلفوكم. يندار أيهم يغلط عليه ويكمل ركض وأبو المحل يشيل بالحذاء ويشمر. كف أيهم أخذ الحذاء مالته خلاه تك وتك." أيمن: "من المحل للجسر إحنا نركض. بس يابه غير نمت أسبوع بالفراش. كل حذاء والثانية تجيني بنص العمود الفقري. وأيهم يون من أذانه طاحت الحذاء ترس بيها."
غصيت من الضحك. اتخيل أيهم وهو يغلط ويشرد وهم يتذكرون ويضحكون. باهر: "حذرته يصير حكيم بعدمُلاذ:" "أيهم الحكيم." أيمن: "ههههههه." سكتنا شويه. دحگت لباهر يمسح عيونه. باهر حساس ومتأذي هواي على أيهم. مرت أسبوعين على هذا الحال. أيهم ما گعد. ومرات يدخلون أهله يمه. يلبسون لبس طبي ويتعقمون ويدخلون. أبو أيهم من آخر مرة انفقد كل أثر له. دحگت لأيمن لمن گال: أيمن: "مُلاذ." مُلاذ: "نعم." أيمن: "تريدين تدخلين يمه؟
مُلاذ: "لا، ماكو داعي." أيمن: "ادخلي عادي." مُلاذ: "لا ماكو داعي. أنا ما أقرب له بشي." أيمن: "عادي حتى لو ما تقربينه." هزيت راسي برفض. گال هو رح يدخل يمه. گلتله تمام وراح يتعقم ويلبس لبس طبي. ظليت كاعدة بمكاني وساكته. نزلت نظري لإيدي ألعب بأصابعي. مشاعر بداخلي مضطربة. مرات أگول خل أدخل وإذا. مرات أگول لا تمادينا هواي وين كاعدين إحنا؟
وأرجع أتذكر هو هسه بوضع مو زين. صار لي شگد ما شايفته ولا سامعة صوته. بس ما أكدر هم أنكر هالشي غلط وما يصير. أجا أيمن يمسح بوجهه. باهر خلّيه يرجع يم غادة لأن حامل وتقلق. وأنا ما أقبل أعوف أيهم لوحدة. كل يومية أجي أطمن وأبقى يمه. أرجع للبيت أشوف أهلي. أدرس ملاك لأن مرات ما تفهم شي تظل تبجي. أسبح وأنام. ثاني يوم أروح للشغل وأظل أفتر بين المحاكم والاجتماعات والمكتب. وراها أروح لأيهم وهذا روتيني.
حصلت على رخصة سلاح. وهذا الشي بطلب من ضرغام. لأن ممكن احتاج السلاح ولو كان للتهديد. وخليت السلاح بالسيارة. بيوم ظليت بالمستشفى كاعدة لوحدي. گمت بهدوء دحگت للغرفة اللي بيها أيهم. دحگت للدكتور رحت له. سألته إذا عادي أدخل يم أيهم. گال عادي بس ما يصير أتأخر. هزيت راسي بقبول. لبست الأشياء الطبية اللي انطوها إلي. عقمت نفسي ودخلت. بعدني هستوني داخلة وكفت مكاني. دحگت لوجهه صار لي شگد ما شايفته.
تدنيت على كيفي لحد ما وصلت قريب عليه. طن كلام جان بحلگي بس ضاع كله. بلعت ريگي. اتجولت عيوني على ملامحه. مُلاذ: "أيهم." دحگتله وكعدت ليمه ع كرسي. حضنت إيد بإيد. مُلاذ: "أيهم شوكت تصحى؟ وجهي إذا ضجت وإذا حزنت من شي يشتعل يصير أحمر وأحس بحرارة بـ مُلاذ: "ابنك أبيل خطية ينتظرك... يگولون اللي يدخلون غيبوبة يسمعون. ما أدري إذا أنت تسمعني." رفعت راسي، غمضت عيوني. ما أعرف شـ أحجي.
مُلاذ: "اكعد وفرح أهلك. بعد هواي أشياء ما سويناها." ابتسمت وگلت بصوت ناصي. مُلاذ: "بعد تخطبني وأرفضك وأخليك تنجلط." لطمت كصتي. هاي عود أريد أصحى. وب حتى إذا يريد يصحى يبطل. مُلاذ: "جذب ما أرفضك. بطلت." حكيت كصتي. أجفص هواي. واي كلام بگلبي وما أعرف أعبر. مُلاذ: "أيهم تعبت. ما عندي طاقة بعد." حجيت بصوت تعبان. وبأول مرة أحجي بهاي النبرة وبهاذا التعب وأحس بنفسي.
مُلاذ: "تعبت هواي من الركض. تعبت من قلقي وخوفي هذا. مالي طاقة أركض للمشاكل أكثر. مالي طاقة أخسر ناس أكثر. وتعبت وأنا أزيد هاي الطاقة وأحمل نفسي. حتى لو ما أحبك مثل ما تحبني بس أنت عزيز عليّ." مسحت گصتي بكفى إيدي. مُلاذ: "وقفت وياي هواي ودوم جاي أتذكر. دينك جبير وما أكدر أسده. على الرغم من كل خبالاتك وطراكيعك عليه. بس أيهم أول مرة أصدگ اكو إنسان يحبني. أول مرة أصدگ اكو إنسان ينطي روحه علمي."
مسحت وجهي وأنا أحجي بصوت هادئ. إيديه ترجف. الدموع تتحجر بعيني وما تنزل. أتت ممرضة گالت ما يصير أبقى أكثر. هزيت راسي بقبول. انداريت لأيهم. مُلاذ: "اكعد و صير زين. وأرجع مثل قبل وأحسن. أنا واثقة رح تكعد وتصير زين. لأن مو أيهم المطركع أم سوادي يعوفني." ابتسمت وأنا أحجي. مُلاذ: "رح أروح ويمكن أجي مرة ثانية." طلعت من يمه. انتزعت الكمامة والأشياء الطبية. دحگت لأيمن كاعد. حكيت راسي. ابتسم عرف أنا دخلت. مُلاذ: "أنا رح أروح."
أيمن: "تمام." مُلاذ: "إذا صار شي اتصل بيه." أيمن: "ماشي." أخذت جنطتي. شفت اتصالات من أمي. حاچيتها وگلت لها راجعة للبيت. تلتفترة كلش تشددت وياي. صارت حدية وياي وما تقبل أعاند. رجعت للبيت دخلت سلمت عليها. بدلت ملابسي. رحت أغسل. دخلت سديت الباب وكفت. فتحت المي. رفعت راسي. دحگت لروحي بالمراية. انتبهت لوجهي صاير أحمر كلش. عيوني محاوطها خط أحمر داير ما دايرها. تحت عيني هالات واضحة. فراغ ببداية شعري.
نزلت راسي غسلت وجهي. أخذت منشفة أمسح بيها وجهي. أدحك للمراية. وجهي مطعون طعن أحمر. أحس نار بيه. تنهدت. طلعت من الحمام. دحگت لأمي. أجت سولفت وياي. فيروز: "أيهم شلون صار؟ مُلاذ: "بعده على وضعه بغيبوبة." فيروز: "خطيّه وابنه؟ مُلاذ: "يبجي عليه يريده." فيروز: "يا خطية سودة عليه. متعلق بأبو يمكن." مُلاذ: "أعرف إحساسه. لمن تتعودين على شخص ومن أهلج بلحظة ما تلگينه يمج ولا وياچ." دحگتلها دمعت عيونها. مُلاذ: "فوفو لا تبجين."
مسحت عيونها وسكتت. مُلاذ: "عندج الدمعة مثل شربة المي. وأنا عيوني طاكها جفاف مشفوطة الدموع." ضحكت أمي. ابتسمت أدحگلها. فيروز: "يلا كومي نامي ارتاحي." مُلاذ: "أنتِ هم نامي." فيروز: "هو رح أكومه." هزيت راسي گمت لغرفتي. دخلت تمددت على بطني. من أول ما خليت راسي ع المخدة غمضت. طبعاً من طلعت من يم الخاطفوني. لحد الآن الجثة بكوابيسي ما تفارقني. من گد ما اتعودت صرت أفز. أفتح عيوني. أرجع أنام وأغفى.
مرت ٣ أيام. داخلة اجتماع. اجاني اتصال أكثر من مرة. أخذت تلفوني وگمت على جهة. دحگت لرقم باهر. جاوبت. مُلاذ: "الو." باهر: "مُلاااذ." مُلاذ: "هلو باهر شصار؟ باهر: "أيهم صحححى." مُلاذ: "صددددددك؟ باهر: "والله." مُلاذ: "شوووكت؟ باهر: "قبل ساعة." مُلاذ: "تمام جايه." سديت الاتصال من عنده. نزلت التلفون. رفعت ايديه وسويت حركة "yes". ذبيت نفس براحة وأنا أحمد الله وأشكره.
درت وجهي، رجعت للاجتماع. اتحمحمت وحاجيت أستاذ هيثم. سألته إذا أكدر أطلع. لأن صارت عندي شغلة عاجلة. وافق. تركتهم وطلعت بسرعة. اتصلت على أمي گلت لها أيهم صحى. فرحت مثل فرحتي ويمكن أكثر. رحت بوجهي للمستشفى. أول ما دخلت وصلت للممر. دحگت لآخر واحد توقعت أشوفه. التفتت هو هم دحگلي. گلنا بصدمة سويه. "هَلوووو هَلوووو." جسار: "ولج أنتِ شتسوين هناا؟ مُلاذ: "هو أنت اللي شتسويي هنا؟ جسار: "سألت أول." مُلاذ: "گالوا أيهم صحى."
جسار: "أنا هم گالوا أيهم صحى." قلصت عيوني. أتقدم بخطوات خفيفة. مُلاذ: "ولك جسااار منو يوصلك أخبار؟ دحگت من ورا جسار. لمن أجا صوت ينادي اسمه. هتان: "جسار." دحگتلها واكفة قريب عليّ. رفعت حاجبي. ابتسمت. گلت بصوت ناصي لجسار. مُلاذ: "كضيتك." جسار: "انچبي. أنا كضيتج. شتسويين هنا ولج اطلعي منين ما جيتي." مُلاذ: "ولك جسار الزلمة گعد خل أشوفه." جسار: "ولي ماكو شنو تشوفي. امشي طلعي گدامي ولج." مُلاذ: "ولك جسار."
جسار: "ولج اطلعي گدامي." مُلاذ: "أنت اطلع گدامي بعدين أحقق وياك." جسار: "هياتني طلعت. تعالي طلعي انتِ هم. بس أحاجي هتان وأجيك." مُلاذ: "أي حاجيها عيني ليش لا." خزرني ضحكت. راح يحاجي هتان. رحت ختلت بممر ثاني. جسار ما يخليني أشوف أيهم. مشاعره الأخوية ما تسمح له. مديت راسي دحگت لجسار. طلع من الممر القدامي يدور عليه. ظل يتلفت ويدور. طلع برا. ركضت دخلت الممر القدامي. بعدني أريد أكمل ركض انلزمت من ياختي.
جسار: "ولج السحلية تتسحبين." مُلاذ: "دوخر خل أشوف الولد خطية." جسار: "امشي طلعي گدامي." مُلاذ: "ولك جسار صاير غثيث. هتان غيرتك عليه." جسار: "انچبي وامشي گدامي." مُلاذ: "شكد خبيث." جسار: "اتحركي." مُلاذ: "لا صدك جسار. خطية أيهم خل أشوفه." جسار: "ششايفنتي أنتِ ولج. شفتيهن على راسي شطولهم؟ مُلاذ: "شننه؟ هز إيده ساكت ما عاجبه. مُلاذ: "لا جسار صدك لازم أروح." جسار: "وأنتِ بصفتج شنو ترحين ولج؟ مُلاذ: "غير صديقي."
جسار: "مُلاذ." مُلاذ: "لا تلح." جسار: "امشي سحليه امشـ... مُلاذ: "أنت السحليه." رحنا أنا وياه لغرفة أيهم. دحگت گدام الباب فارغ. فتحت باب الغرفة. مديت راسي. دحگت لأيمن كاعد يم أيهم والغرفة فارغة. وسع عيونه أيهم دحگلي. سرعان ما اندار لأيمن گال بصوت مبحوح. أيهم: "أيمن طگني راشدي. هاي من الغيبوبة گمت أتخيل." ضحك أيمن. ضرب رجله بإيده. هز راسه وگال. أيمن: "آآآآخ آآآآخ لو تعرف." أيهم: "شني شكو؟
دخلنا أنا وجسار للداخل الغرفة. أيمن عينه عليه. دنك أيمن يشاوره ويدحگلي. ابتسمت. درت وجهي دحگت لجسار رافع حاجبه يدحگلي بتك عين. ضحكت ضحكة ظاهرة أسناني. اندار أيهم لأيمن گال مصدوم. أيهم: "عليك العباس؟ أيمن: "والعباس." أيهم: "تعال دنك خل أبوسك. الله يفرح گلبك مثل ما فرحتني." ضحكت جسمي يهتز. صدك أيمن دنك وباسه أيهم. سلم جسار على أيهم وتحمد له بالسلامة. وكف گال وهو يبسمر. جسار: "أي جبت أختي وجيت." أيمن: "ياهي أختك؟
جسار: "مُلاذ." أيمن: "أنت مو ابن عمها؟ جسار: "أي أخوها همين. أفضم ظهر اللي يضوجها." أيهم: "جزاك الله خير. أفضمه وياك؟ جسار: "لا أنا أفضمه وحدي." أيهم: "هاهيه اتفقنا." ضحكوا. أتقدمت أنا. نظرات أيهم وترتني. مُلاذ: "شلونك؟ أيهم: "زين بشوفتـ... قبل لا يكمل رفعت اله حواجبي. أشرت بعيوني لجسار. بمعنى "لا تحجي گدام جسار هيج". كمل كلامه وهو يگول. أيهم: "زين بشوفت جسار حبيب روحي." جسار: "ابن عمي غالي وغالي."
أيهم: "حبيبي خويه حزام الظهر." جسار: "أي أنا حزام ظهر مُلاذ." أيهم: "جا ظهري شبي جرب؟ جسار: "عندك حزامين طلابه." أيهم: "ما أريدهم خيولون." أيمن: "لا يا سكط تخلى عنا منا لهنا." ضحكنا. گام أيمن من يم أيهم. أيمن: "جسار شو تعال خل أحاجيك." جسار: "لا حاچيني هنا." أيمن: "لا تعال برا." وهم يحجون. أجا اتصال لجسار. جاوب على التلفون وكف يحجي شويه. عگد حواجبه وگال. جسار: "تمام جاي." ثواني سد الاتصال. مُلاذ: "شكو؟
جسار: "صايرة مشكلة بالبيت." مُلاذ: "مشكلتيش؟ جسار: "باصط وسلطان متعاركين. خل أروح أشوفهم شبيهم." مُلاذ: "تمام گلي بعدين شصاير." جسار: "ميخالف." ودع جسار أيهم وأيمن. وطلع. كم ثانية اجتني رسالة. رفعت تلفوني دحگت جسار داز لي. جسار: "لا تطولين وديري بالج على نفسج." مُلاذ: "تمام." سديت تلفوني. درت عيوني بالغرفة. دحگت أيمن ماكو. مُلاذ: "وين أيمن؟ أيهم: "طفر." ابتسمت وگلت. مُلاذ: "شلون صرت؟ أيهم: "زين كلش."
مُلاذ: "أهلك وين راحوا؟ أيهم: "باهر اخذهم رجعهم. رح ينقلوني للبيت بعد أسبوع." مُلاذ: "شفت أبيل؟ أيهم: "لا. ماريده يشوفني هيج. أنه بعدين من أروح للبيت آخذه يمي." مُلاذ: "بس انتبه لا ياذيك. أنت كلش متضرر." أيهم: "من عيني. تعالي اكعدي." أخذت الكرسي كعدت. أيهم: "سمعت باقية ٢٠ يوم يمي." مُلاذ: "الصديق وقت الضيق." أيهم: "يعني هسه أنه صديقج؟ مُلاذ: "أي." أيهم: "عسل مو صداقة ها." مُلاذ: "عود هستوك گاعد."
أيهم: "من أگلج بشوفتج صرت زين ما تصدگين." مُلاذ: "ديلا صدگت." أيهم: "شسويتي بدوني؟ مُلاذ: "اتزوجت وصار عندي جهال." أيهم: "انچب." مُلاذ: "ههههه." أيهم: "هاي عود أنه توني گاعد وهيچ تتعبيني ولچ لَـذة." لا إرادياً گلت بفرح. مُلاذ: "الله لَـذة." اندار أيهم رفع حاجبه. سكتت أضم بجفصتي. أيهم: "جنج مشتاقتلهـ... مُلاذ: "لا. منو گال؟ أيهم: "أنتِ گلتي." مُلاذ: "بالغلط طلعت." أيهم: "أنتِ مُلاذي ولذتي ولذة گلبي."
سكتت مبتسمه. گلت بتساؤل. مُلاذ: "صدك أنت زين لو تجذب عليه؟ أيهم: "والله زين." مُلاذ: "شلون انگلبت السيارة؟ أيهم: "ما أذكر عدل. بس جنت أسوق وأنا أسوق. طلعت مرة جبيرة گدامي أريد أدوس بريك. البريك ما يشتغل. أدوس ماكو. لفت سيارتي بسرعة. افترت وانگلبت. وراها ما أذكر شصار بيه." مُلاذ: "زين البريك ليش ما اشتغل؟ أيهم: "بي مشكلة يمكن." مُلاذ: "يا جا شلون طلعت بالسيارة بدون لا تشوفها؟ أيهم: "ما أشوفها أنا قابل شبيها."
قوست شفتي باستغراب. مُلاذ: "أيهم." أيهم: "لذته؟ مُلاذ: "ترا أمي وأمك عرفوا. أصلاً الكل يعرف." أيهم: "شنو؟ حكيت شعري. مُلاذ: "أنت تحبني." أيهم: "منين يعرفون؟ مُلاذ: "لمن انضربت وخابرت لباهر گلي انگلبت بيك السيارة. ردت أجيك. أمي ما خلتني تعاركنا أنا وياها. لأن تريد تعرف المن رايحة وجذبت عليها. بس تعرف جذبت فـ بعدين انفجرت وگلت لها أيهم." أيهم: "أي؟ مُلاذ: "وما خلتني أطلع غير بشرط أحجي الها كل شي. وحچيت الها."
أيهم: "شگالت؟ مُلاذ: "ما أعرف. مگالت شي واضح." أيهم: "وأمي شلون عرفت؟ سولفت له عن أمه شلون عرفت. ظل ساكت يدحگلي. مُلاذ: "ما أدري أحس اكو شي غلط." أيهم: "لَـذة." مُلاذ: "ها." أيهم: "ليش متوترة؟ عرفوا بيه أنه أحبج مو أنتِ تحبيني." سكتت ودحگت له. رجع گال أيهم: "لَـذة. أنه مشتاگلج. والله ما ظل صبر بيه. لا تخافين إنه ما أذيج. حبيني لَـذة حبيني لا تخافين من حبج إلي. إنه أذي الدنيا وما أذيج." مُلاذ: "ما أكدر أتقبل هالشي."
أيهم: "اتقبليه وياي. صار لج شگد تعرفيني وشگد عرفتي عني أشياء. ننخطب وأعرفيني أكثر." مُلاذ: "ولك هستوك گاعد. شوكت لحگت تفكر بهالمواضيع؟ أيهم: "لَـذة مو جاي نحجي." مُلاذ: "أيهم أنا أذيج. تشوف حياتي هادئة؟ لحد ذاك اليوم رمـ... سكتت لمن استوعبت. جفصت. عگد حواجبه أيهم باستغراب. أيهم: "شنو؟؟ كملييي! مُلاذ: "ماكو شي نام ارتاح. رح أطلع أنا." أيهم: "لذه تعاي والله أكوم وراجو. هسه أنا مكسر تكسر وهذا حالي."
ردت أطلع وصدگ راد يگوم. رجعت ركض. مُلاذ: "اووووكف اوكف تمام." أيهم: "احجي شصاير؟ مُلاذ: "بس ما تكبر الموضوع." أيهم: "احجي." مُلاذ: "ثاني يوم الك وأنت بالمستشفى. طلعت أشم هوا. فـ وكفت يم سيارتي. مرت دراجة من گدامي ورموا باتجاهي. بس أبوك حماني. جان واگف." أيهم: "شنووو؟ اوكفي اوكفي. أبويه شنو شيسوي يمـ... مُلاذ: "اجا يشوفني. لأن طلعت لبرا وهو موجود. فـ شافني واجا يتطمن." استغربت تعابير وجهه أيهم. انگلب گلاب عن قبل شوية.
أيهم: "وأنتِ منييين تعرفين أبوي؟ مُلاذ: "غير شفته بالعرس مال غادة وباهر. واتعرفت عليه؟ أيهم: "أييي؟ بعد التقيتوو؟ مُلاذ: "أي وشفته بمطعم. طلعنا أنا وصافيناز نتغدا. شفنا صدفة. أجا سلم عليّ وسلمت عليه... عاط بصوت عالٍ بحيث بلاعيمه شحرجن. أيهم: "أنتِ شلوووون ما تگلييييلي؟؟؟ مُلاذ: "شنو أگلك؟ أوكف نصي صوتك خيررر؟ نزل راسه ع المخدة. لزم بكصته. خفت وضعه يتخربط. أيهم: "بعد شفتي؟
مُلاذ: "ما بيه بس احجي. موتتني. أحجي شفتي بعددد؟ أيهم: "ماا بيه بس احجي. موتتني. أحجي شفتي بعددد؟ مُلاذ: "هو گال ست مُلاذ. صاحني. اللي بالدراجة من رموا هو جر إيدي وركض بيه ورا سيارتي. وظل ضامني عن الرصاص." أيهم: "شنو ضامج شلووون ضامج؟ حضنننج؟ مُلاذ: "لاااا لااا يعني أقصد. صار هو سد الي يعني حماني." فرك وجهه حيل. رجع إيده ع شعره. ضغط ع شعره وجره لورا. دار حجا بحسم وعصبية.
أيهم: "عايينيلي وافتحي اذاناتج. اسمعيني كلش زين. وتسوين كل الأگوله بالحرف الواحد. أيهم: "هسه ترجعين للبيت. لا شغل ولا صخام وجهي گبل للبيت. أبويه إذا تشوفينه گدامج تدورين وجهج وترجعين من الطريق اللي اجيتي منه. وقبل لا ترجعين تخابريني وتگلي لي. بنفس اللحظة. بنفس الثانية اللي تشوفينها بي تخابريني." أيهم: "حسابج بعدين. لأن ما حاجية هاي السوالف كلها. وهسه أطلعي. صيحي أيمن وانتظري بالباب. لا تتحركين وحدج."
مُلاذ: "أيهم شكو؟ أيهم: "ماكو. سوي اللي گلت." مُلاذ: "ما أسوي." أيهم: "ولج مُلاااااذ." وخر خل أقوم أنه. أنعل أبو المرض لابو حتى الـ ****." مُلاذ: "اكعددد اتمدد أيهم." "تمام رح أسوي اللي گلت." "اتمدد." نام ولزم براسه. كرر يصيح لأيمن. طلعت من يمه صحت أيمن. دخل يشوفه. أيهم: "تعال أيمن سد الباب." مُلاذ: "انتظري أيمن برا." عگدت حواجبي ضايجة. كل شي ما يقبل يفهمني. وضاج متخبل من موضوع أبو.
سدوا الباب. ظليت واكفة أنتظر. صار عندي فضول عجيب. خليت أذاني ع الباب أحاول أسمع. كل شي ما افتهم بس صوت أيهم عصبي. بس ما واضح شنو يحجي. لأن يحجي بصوت ناصي. خليت أذاني أكثر ع الباب سمعت أيهم يگول. أيهم: "أيمن اكو لعبة. اكو لعبة جاي يلعبها ومستغل وجودي هنا. أيمن اكشف هاي اللعبة قبل لا تتنفذ." أيمن: "تمام." وخرت أذاني من الباب مستغربة. عاگدة حواجبي ما فاهمة شنو يقصدون. أبو أيهم شنو اله علاقة بيه؟
ليش هيج أيهم خاف وارتبك من هالموضوع! ابتعدت. اتجتفت سندت ظهري ع الحايط. وكفت يم الباب. عدلت تعابير وجهي المستغربة. سويت الوضع طبيعي. طلع أيمن دحگت له. أيمن: "تعالي خل أوصلج." مُلاذ: "لا أنا أروح بسيارتي." أيمن: "تمام. بس قبل لا ترحين أيهم يريدج." مُلاذ: "تمام." فتحت باب الغرفة. دخلت. مُلاذ: "صحتني؟ أيهم: "سدي الباب وتعالي." مُلاذ: "هيج أحسن." أيهم: "مُلاااذ."
گام بصعوبة وهو يسب روحه. وكف المغذي. سديت الباب بسرعة. خبلني. بس ما أقبل أسوي شي يگوم ع حيله. مُلاذ: "اجيييت عوووفه." أيهم: "وخري لا تخليني اطلع عن طوري." ضاج وعصب كلش. غميت روحي ليش أضوجه. بس ضوجني وهو يطرد بيه. شال المغذي من الكانونة. غمض عيونه حيل لزم بالسدية. مُلاذ: "أيهم شبييييك هاي موو اجيت؟ أيهم: "أنتِ تستغلين وضعي هيج. تستغلين أكلان النعل اللي أنا بي وأتعانديني. أنعل أبو المرض لابو حتى هالوضع الخايس."
مُلاذ: "بس أرجع اتمدد ما تكدر توكف." لزم بالحايط. ما يكدر يوكف صار له هواي ما واگف ونايم. وهو گبل گام ع حيله وگف. لزم بالحايط. أدحك لرجليه ترجف. خليت ظهري ع الحايط الوراي وهو گدامي. يرفع إصبعه يحجي بتحذير. أيهم: "أيالج وبالج تتعرضين لـ شي ما تخابريني وتگليلي. مُلاذ إذا عرفت صاير شي وما أدري إني نجوم الظهر أراويجياها." مُلاذ: "أنت شو تهددني! أيهم: "لأن ما تسمعين الكلام غير هيچ."
مُلاذ: "و شنو منو گلك أخاف أنا من تهديد! أيهم: "تخافين ما تخافين. إنه حذرت. أبويه وين ما تشوفينه تخابررريني فهمتي؟ مُلاذ: "ليش أبوك شعنده وياي؟ دحگ بعيوني. بلع ريگه. مسح وجهه وأنا أدحگله باستغراب. مُلاذ: "احجي! أيهم: "مااا عنده. بس أنا من طفولتي أكرهه. ما أطيقه وما أريد تلتقين بي لو تحاااجي." مُلاذ: "كافي تنتر. تدري بيه أكره هالاسلوب! أيهم: "ما جاي أنتر جاي أگلج تگليليو ما تضميين عني أصغرررر شي فهمتي؟
مُلاذ: "هسه اتمدد كافي." أيهم: "فهمتي مُلاذ؟؟؟ مُلاذ: "فهمت اتجفنتتت افتهمت. كافي اتمددد راح توگع." لزم بالميز اللي يم السدية. راح شمر روحه وكعد. أيهم: "وباجر لا تجين." مُلاذ: "من البداية گول ما أريد تجين. أنا لأن جنت واگف وياي بوقت صعب اجيت. لا تفكر علمود غير شي." أيهم: "ازرفي لـ گلبي بعد. أدري بيج ما جايه محبةً بيه. قابل حابتني وجايه لو علمود سواد عيونك." گزيت ع سنوني متنرفزة. هيفهمني دووم غلط. مُلاذ: "صحيح كلامك."
عگد حواجبه يدحگلي. صاح بصوت عالي متنرفز. أيهم: "ايممممممممممن." مُلاذ: "هااي عود هستوگ گاعد! صوته شحرج. دخل أيمن. أيهم: "اخذها لا أتخبل." أيمن: "تمام بس على كيفك." أيهم: "انطيني باكيت الجگاير." أيمن: "مو زين عليك." أيهم: "انطيني لا أنعل الخلفوك واحد واحد." طلع أيمن باكيت الجگاير ينطيه. مد اله باكيت الجگاير. جريته من إيد أيمن. وأنا أخزر بأيهم وهو يخزرني. أيهم: "تعالي انطينييي لا تسودنيني."
مُلاذ: "ما أنطيك. لو تتمرغل هسه هنا بالگاع. أمشي أيمن." طلعت أيمن گدامي. وأسمع أيهم يغلط على روحه. أيهم: "أنعل الخلفوني. لابو حتى گلبي النعال ابن النعال. إنه كله صوجي." سديت باب الغرفة وطلعت. انداريت لأيمن. مُلاذ: "أنتت شبيك؟ أيمن: "يا ستار يا رحمان يا رحيم. شكو؟ مُلاذ: "شنو تنطي جگاير؟ كل شي يگلك انطيني تنطييي؟ أيمن: "غير عصبي ما يتحاجهم." مُلاذ: "وإذا لأن عصبي تنطي شي ياذي؟ أيمن: "ياخذهن غصباً عليه أدري بـ...
مُلاذ: "ياخذهن منك ترجع تاخذهن منه. هو هذا السم لا تشربونه حتى ريحته تلعب النفس." أيمن: "هسه أنتوا أخذتوني طحاحهم." مُلاذ: "ما يصير تنطي جگاير. وأنت شفت وضعه حاله متدمر دمار. فوگاها تنطي جگاير شيصير بي؟ أيمن: "ترا هو قوي. مرة هم سوا حادث وكام ثاني يوم. ولا عبّالكم." مُلاذ: "جسممم هذا اله قدرة تحمل. ماله دخل بالقوة والضعف. يحتاج راحة. يحتاج أشياء صحية مو جگاير! أيمن: "بعد ما أنطي."
مُلاذ: "أحسن. خل نشوف له ممرض يوكف يمه. هسه شلع المغذي ومدري شسوووه رح يخبلني." أيمن: "هاي الممرضة خل أصيحه." مُلاذ: "لااا ممرض." أيمن: "جا شبيها الممرضة؟ مُلاذ: "لا ممرض عوف الممرضة." دحگت لأيمن حاصر ضحكته. عفته رحت صحت ممرض. دليته بغرفة أيهم. راح اله بسرعة. لمن شفته دخل الغرفة يلا رحت. أيمن: "جدر اتدهده ولگه غلگهم." مُلاذ: "شنو؟ أيمن: "سلامتج." جلست وكملت مشي. ولو أنا فهمت قصده.
صعدت بسيارتي ورحت للبيت. دحگت بالمراية لگيت أيمن يلحگني. عود مخلي مسافة حتى ما أشوفه. وصلت للبيت دحگت وكف سيارته بعيد. سويت نفسي ما شفته ودخلت للبيت. مرت الأيام وأنا أخابر لهتان. أتطمن على أيهم. حذرتها تگله أسأل عليه. وهي گالت لا ما أگول. مرات وأنا طالعة أروح للمستشفى. أشوف يمشونه لو متمدد لو يضربونه أبر. بس هو ما يدري بيه. أطلع بسرعة. مر أسبوع وأنا ما متلقية بي ولا دزيت له.
دحگت اجتني رسالة من رقم غريب. فتحت الرسالة شفتها. "شكد تحرگين گلبي بعد؟ جاوبت على الرسالة مستغربة. مُلاذ: "منو؟ "أيهم." "صاير شي؟ "صحيح نسيت. لازم اكو شي حتى أحاجيج." "مو أنت طردتني؟!!! "مو گلتلي لا تجين؟ دگ عليه جاوبته. أيهم: "شوووكت طردتج أنا؟ مُلاذ: "مو گلتلي باااجر لا تجين؟ تنتر وتصيح عليه وما تفهمني شكو." أيهم: "گلتلج بس ما گلتلچ لا تتصلين. ما گلتلج لا تسألين. گلتلج لا تجين. بس ما گلتلج انسيني!
مُلاذ: "تريد تطردني وأرجع أدگ بابك! حلوة هاي." أيهم: "ما طردتج يالاسلام مااا طردتج. أنتِ ليش تفهمين المواضيع من ****. ليش تحرگين أعصابي! مُلاذ: "لأن طردتني." أيهم: "أنه گلب دزيت." مُلاذ: "زين." أيهم: "خرب. هتاااان." حسيت التلفون انترگ. واسمع أيهم يصيح لهتان. مُلاذ: "شكووو؟ الو؟ ما إجاني أي جواب. واسمع صوت هتان خايفة بالاتصال. خفت ما مفتهمة شصاير وشكو! سديت الاتصال من أيهم. اتصلت بهتان. ظل يرن يرن وماكو جواب.
رجعت أتصل بأيهم هم ماكو جواب. دقيقتين وهتان اتصلت عليّ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!