الفصل 3 | من 4 فصل

رواية جرح حبك الفصل الثالث 3 - بقلم عائشه الكيلاني

المشاهدات
20
كلمة
767
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

مازن بعصبية وصوت عالٍ: انت اتجننت؟ روح بتاعتي وبس، انت فاهم؟ فجأة قربت حور منهم واتكلمت بغضب: انت بتتكلم على أساس إيه؟ وانت مالك بحياتي أصلاً؟ مازن بغضب: بتكلم على أساس إن ابن خالتك يا أبله. حور بسخرية وغضب: ابن خالتي يعني ملكش حكم عليا زيك زي الغريب؟ وبعدين إيه بتاعتي دي؟ هو أنا من ممتلكاتك الخاصة؟ أنا مش عايزة أشوف وشك تاني، انت فاهم؟

وتركتهم وخرجت من القاعة بأكملها. والكل واقف مصدوم، وأولهم مازن. ومروة هتموت من الغيظ. وسيف قام وقف وبصله بدهشة وصدمة. وسابه ومشى. دعاء قربت عليه بتوتر: أنا آسفة يابني، والله هي أكيد أعصابها تعبانة. أنا هروح أشوفها. مازن بعصبية من نفسه ومن اللي بيحصل: خلاص يا خالتي، مفيش حاجة. وشاور لصاحبه يجي. مروان: نعم يا مازن؟ مازن: ألغى كل حاجة، خلاص الخطوبة خلصت. مروة بغضب: انت بتعمل إيه؟ مينفعش كده.

مازن بصوت عالٍ: خلصنا، هي كلمة، يلا نفذ. الفرح ابتدى يخلص وكل الناس مشيت. وهو خرج ركب عربيته ومشى بيها من غير مايعرف حد من أهل مروة ولا مروة نفسها. روح مشيت كتير وهي دموعها نازلة بغزارة. وطبعاً كلمت والدتها وعرفتها هي فين. ووصلت عند البحر وجلست بحزن ودموعها نزلت أكتر. واتكلمت للبحر: أنا خلاص تعبت. مبقتش عارفة هو بيحبني ولا لأ. بس اللي أنا متأكدة منه أن تملك. هو ليه بيعمل معايا كده؟ ليه كل مرة بيحاول يجرحني؟

أنا والله بحبه ومش عارفة أكرهه رغم كل اللي عمله فيا. ليه مصمم يجرحني وبس؟ "عشان غبي، والله العظيم غبي." بصت لمصدر الصوت ولقيته هو. بصتله بسخرية وقالت بجمود: إيه اللي جابك؟ وسايب عروستك لوحدها ليه؟ مازن بحزن: أنا هفركش كل حاجة خلاص. أنا اكتشفت أني مش هستحمل حد يقرب منك. روح بعصبية ودموع: انت إيه يا أخي مبتحسش؟ هما بنات الناس لعبة في إيدك؟

رغم أن أنا مبحبش مروة عشان بتكرهني، لكن مسمحش إنك تكسر فرحتها عشان ترضي غرورك وبس. أنا خلاص مبقتش أثق فيك ولا في غيرك. أنا بكرهك. الكلمة نزلت عليه زي الصاعقة. معقول هي بقت تكرهه فعلاً؟ اتكلم بحزن: روح، أكيد لأ. انتي أعصابك تعبانة. أوعي تحكمي على قلبك دلوقتي. روح قامت وقفت بسخرية: تصدق ده أكتر وقت قلبي يحكم فيه صح. قام وقف قدامها بتوتر: قـ قصدك إيه؟

روح ببرود وصوت عالٍ: مش عايزة أشوفك تاني يا مازن، حتى لو بالصدفة. وعلى فكرة، أنا هوافق على سيف صاحبك. لازم أشوف حياتي أنا كمان. بس إياك تأذيه، عشان وقتها أنا اللي هتعامل معاك. سلام. تركته ولسه هتمشي، سمعت صوته الغاضب من خلفها. مازن بغضب: مش هسيبك تروحي مني يا روح، انتي فاهمة؟ مش هسيبك. روح بسخرية: طول عمرك كلام وبس. سابته ومشيت. وقناع القوة سقط من على وشها خلاص وابتدت تنهار. بعد مرور شهر.

مازن طبعاً ساب مروة خالص. وكان بيحاول بكل الطرق إن يرجع حب روح تاني. بس هي كانت رافضة نهائي. حتى تشوفه. ولو شافته صدفة متسلمش عليه. سيف اتقدم لها، بس هي رفضته بالذوق. ولكن وهمت مازن إنها وافقت. وهو كان هيتجنن. وفي إحدى الأيام. دعاء والدتها فونها رن، ردت عليه. دعاء: سلام عليكم. الشخص: عليكم السلام. حضرتك تقربي لصاحب التليفون ده إيه؟ دعاء بخوف: خالته يابني، هو ماله؟ وهو فين أصلاً؟

الشخص: عمل حادثة كبيرة وهو حالياً في المستشفى. دعاء بخضة: يلهوووي! مازن في مستشفى إيه يابني؟ روح سمعت الجملة دي وسمعت اسمه. قلبها وجعها ووقفت بصدمة. وقالت حروف اسمه بصعوبة: مـ ا ـزـ ن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...