الفصل 4 | من 40 فصل

رواية جرح صبا الفصل الرابع 4 - بقلم حور طه

المشاهدات
23
كلمة
1,379
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

كاران بصدمة: لا؟ لا مستحيل، أنا لا يمكن أصدق إنك ممكن تعملي كده. صبا اللي أنا أعرفها ما تعرفش تأذي ولا تكره. صبا: البركة فيك، علمتني إزاي أكون زيك وأدوس على أي حاجة من غير ما أبص وراك. كاران: معقولة الحاجز اللي بينا كبر للدرجة دي؟ صبا: اليوم اللي إيدك ضغطت فيه على زرينات المسدس وقتلت أبويا، بنيت بيني وبينك حاجز مش هيكسره غير إني آخد حق أبويا منك. كاران: تفتكر إن أبوكي كان ملاك قوي كده عشان تفكري إنك تنتقمي له؟

صبا: الأب أب، ولو فيه خطايا الدنيا، فهو في النهاية أبويا اللي هخلي الأيام توريك بعينيك أنا هاخد حقه منك إزاي. مش هاخده مرة، هاخده ألف مرة. كاران يقترب منها ويلتقط شفايفها بحركة سريعة ويبوسها. فلاش باك قبل سنة صبا: كل ده يا كاران، ساعة مستنياك. كاران: أنا بجد آسف يا قلبي. كاران والله كان عندي اجتماع مهم وقلبته عشان خاطرك. صبا بزعل: أنا ولا اجتماعاتك. كاران يقرص خدودها: أكيد الإجابة واضحة، بما إني قدامك دلوقتي.

صبا بابتسامة: نفسي أفهم إنت عامل فيا إيه، مهما بتعمل قلبي ما بيعرفش يغضب منك. كاران: طب هو قلبك الجميل ده ينفع يزعل من كاران؟ وحشتيني قوي. صبا بحب: والله العظيم إنت اللي وحشتني قوي. كاران: هو إنت إزاي يا بنت قادرة تخطفي قلبي كده في كل مرة بشوفك فيها؟ صبا بضحكة جذابة: ده سر قلبك اللي أنا ملكاه، ومش هسمح لمخلوق على الأرض يسكنه غيري. كاران: مهما تمر بيا الأيام والسنين، قلبي عمره ما هيكون ملك لحد غيرك.

صبا: لحد إمتى هنفضل نتقابل كده من وراهم؟ مالك تقدم لي وبابا موافق عليه. كاران: أنا مش هسمح لمخلوق على وش الأرض دي إنه ياخدك مني. صبا: مش عارفة ليه من بين كل اللي حواليا قلبي اختارك، وكأنه اختار إنه يعذبني. كاران: أنا هحل كل حاجة في أقرب وقت، مش عايز أشوف العيون الحلوة دي دبلانة. صبا: أرجوك يا كاران، حل الخلافات اللي بينك وبين بابا، أنا مش هعرف أختار بينكم. نرجع من الفلاش صبا بانفعال

تضربه في صدره وتبعده عنها: إنت أكيد اتجننت، أنا بحذرك، أوعى تفكر إنك تقرب مني تاني. كاران: مش قادرة أصدق إنك كرهتيني. صبا بقسوة: لا صدق، علشان أنا عمري ما هحب اللي قتل أبويا وحرمني منه. كاران: أبوك كان يستاهل الموت، ولو عاد بيا الزمن تاني هقتله. صبا: وأنا لو عاد بيا الزمن هرجع تاني أقتلك ومش هتردد لحظة. كاران: إنت كنت أنضف حاجة في حياتي وفي حياة أبوك، ما تخليش حاجة تغيرك يا صبا، ما تحكميش على قلبك بالإعدام.

صبا: إنت كسرت قلبي وحطمتني، إنت اللي حكمت عليا بالإعدام ونفذت كمان فيه الحكم، إنت ما قتلتش أبويا، إنت قتلتني أنا. شغالة تخبط على باب الأوضة: مامتك مستنياك تحت يا صبا هانم. صبا: قوليلهم إني نازلة. ثم تتجه إلى الحمام لتغسل وشها وتضبط ملابسها. في شركة كامل خالد: اسمعني يا كامل، من مصلحتك إنك تتفق معايا. أنا مش مع اللي قتلوا ابنك، خلينا نتعاون مع بعض، أنا وانت هنمحي عيلة الطحان والملعب يفضل لنا.

كامل: لكن أنا اتفاقي معاك ما يفيدنيش بشيء. خالد: بالعكس، اتفاقك معايا هو أكتر حاجة هتفيدك. كاران مخزن البضاعة فين؟ كامل: إنت من كل عقلك جاي تطلب مني إني أبقى العصفور اللي بينقل لك المعلومات؟ خالد: أساساً إنت حطيت العصفور الحقيقي في عيلة الطحان! ومن مصلحتنا إحنا الاتنين إننا نتفق، إنت لوحدك مش هتقدر على عيلة الطحان، أديك شفت آخر مرة ابنك حاول يقف قصادهم حصل فيه إيه، أخد رصاصة في دماغه وانتهى الأمر.

طاهر يفتح باب المكتب ويدخل والسكرتيرة خلفه: أنا آسفة يا كامل بيه، هو دخل بدون استئذان. طاهر بنظرات حادة على خالد: واضح إن كان فيه اجتماع مهم. كامل يوجه كلامه للسكرتيرة: اخرجي إنت بره وما تدخليش حد علينا. طاهر يقعد على الكرسي ويضع رجل فوق الأخرى: يا ترى إيه اللي لم الشام على المغربي؟ خالد: إيه، هستأذنك قبل ما أدخل أي مكان؟ طاهر يقف: أي مكان يخصنا لازم تستأذن قبل ما تدخلوا، ولا إنت ليك رأي تاني يا كامل؟

كامل: ادخل في الموضوع على طول يا طاهر وقول إنت جاي ليه. طاهر: أنا كنت عارف ومؤكد إن هاجي هنا وهلاقي خالد بيه البحيري. اسمعوا الكلمتين دول انتوا الاتنين، أي واحد فيكم هيخطي خطوة خطا ما عنديش مجال للعفو عن روحه، فاهمين. طاهر ينهي كلامه ويخرج بدون ما يستنى ردهم. خالد: يا ريت تكون فهمت دلوقتي مصلحتك مع مين. فكر في كلامي كويس قوي يا كامل. ينهي كلامه ويذهب هو الآخر. كامل يجلس ويفكر ماذا علي أن يفعل ومع أي طرف سيقرر أن يقف.

صبا تجري على أمل أول ما تشوفها: ماماااا. أمل تضمها بحنان: طمنيني عليكِ، في حد عمل لك حاجة؟ صبا تبعد عنها قلي: ما تقلقيش عليا يا ماما، أنا كويسة. زين: صبا استلمتي أمك كده، يلا سلام أنا بقى عشان ما أتأخرش على كليتي. السواق مستنيكي بره يا ماما لما تخلصي هيوصلك. صبا: طب سلم عليا يا قليل الذوق، وبعدين إيه استلمت أمك دي؟ ماما إنت مش ناوية تربي الواد ده بقى؟ أمل: مش لما أبقى أربي الكبيرة الأول أبقى أرجع أربي الصغيرة.

زين: طيب أسيبكم إنتوا بقى تصفوا حساباتكم عشان أنا كده هتأخر. يلا سلام. صبا تبلع ريقها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...