صبا: بلاش والنبي جو التلزيق ده، ما حدش قال لك إنك اتشليت. كاران وهو بيحاول يسند على كتفها عشان ينزل: هو اللي عندك ده لسان ولا عقرب؟ جاتك القرف في ألفاظك. صبا وهي بتشيل إيده من على كتفها: طب حاول بقى تاخد بالك من نفسك، لأن العقرب ده ممكن في لحظة يلدغك. كاران: وهو لسه ما لدغنيش؟ بس على مين، هجيبه تحت رجلي وأهرسه. صبا: يا أخي اتنيل على عينك، وأنت قادر اتصلب طولك عشان يبقى فيك حيل تهددك.
كاران: ما بقاش كاران الطحان لو ما جبت للسانك ده قرار إزالة. صبا: طيب حاول ترمم نفسك الأول عشان اللي بيعمل ما بيقولش. كاران: بكرة تشوفي ابن الطحان هيعمل فيك إيه. صبا: نفسي أشوف لك عشان ما شفتلكش. كاران بغيظ: أنا هزعلك بس. صبا بتحدي: وريني. ماهر بابتسامة: تعالوا يا ولاد، وأخيرًا جه اليوم اللي هنفطر فيه مع بعض أنا وحفيدي ومراته. طاهر: يعني هو بس اللي حفيدك يا جدو؟ أمال أنا إيه؟
ماهر: يا حبيبي، هو حفيدي الكبير، وأنت حفيد الصغير. طاهر: ماشي يا سي جدو، طيب أسيبكم أنا بقى عشان عندي معاد شغل مهم. كاران: خلصت الشغل اللي قلت لك عليه؟ طاهر: سيبك أنت من الشغل، العريس وركز أنت مع عروستك. كاران يقعد على الكرسي ويبدأ يتناول فطاره، بيحاول يبلع كلام طاهر. طاهر يقترب من صبا وبصوت منخفض: حاولي تهتمي بالجرح اللي فتحتيه عشان حسن مشغول في المستشفى مش هيعرف يجي. وألف مبروك يا مرات أخويا.
ينهي كلامه ويسيبهم ويمشي. صبا تقعد معاهم على سفرة الفطار وتتناول فطرها هي الثانية. في بيت كامل. أمل: يعني إيه بنتي كان فرحها امبارح وعلى مين؟ على المريض النفسي ده. كامل: أنا كبير العيلة، واللي أقول عليه يتسمع من غير مناقشة. أمل بانفعال: يعني هي فهّمتني إن عندها نوبتجية في المستشفى امبارح، وأنت تيجي دلوقتي تقول لي إنها اتجوزت كاران الطحان، وعايزني أقفل بقي وأسكت؟ كامل: المناقشة في الموضوع مش هتفيد، لأنها خلاص اتجوزته.
أمل: أنت إزاي ترمي بنتي في النار دي وأنت عارف العداوة الكبيرة اللي بين العيلتين، من غير حتى ما تاخد رأيي؟ كامل: بنتك مش صغيرة، وأخذت قرارها، وهي أخذت القرار الصح. كان لازم الجواز ده يتم عشان العداوة تنتهي. أمل بعصبية: أنا هروح أجيب بنتي، مش هسيبها الثانية واحدة في القصر الملعون ده، ولا هسمح إن المريض ده يلمسها. كامل: لا اطمني، لا هيلمسها ولا هيقرب منها. الجوازة دي على الورق مش أكتر. أمل: أنت بتفكر في إيه؟
إيه اللي عايز توصل له من خلال بنتي؟ مش كفاية أبوها اللي مات وما نعرفش لحد دلوقتي اللي تسبب في موته؟ كامل: أنا قلت باب المناقشة في الموضوع ده اتقفل، مش عايز أسمع ولا كلمة تاني فيها. أمل: طيب أنا عايز أشوف بنتي، ولا ممنوع؟ كامل: ابقى خدي زين وروحي شوفيها زي ما أنت عايزة، ما حدش هيمنع. كامل: ومالك عرف بالجوازة دي وساب خطيبته كده تروح تتجوز من واحد تاني؟
كامل: لما مالك يرجع من السفر أنا هتكلم معاه، ما تشغليش بالك أنت. مالك. في أوضة زين. أمل تنظر له وهو نايم، ولا على باله هو الثاني. تشد اللحاف من عليه بزعيق: لا أنا بجد مش مصدقاكم، إيه الهدوء اللي أنتم فيه ده؟ يلا قوم. زين بخضة: خير يا ماما، في إيه؟ أمل بعصبية: أنت كنت تعرف المصيبة اللي أختك عملتها دي، هي وجدك، وما قلتليش؟ زين وهو يحاول يفتح عينيه: يا ماما يا حبيبتي، ما أنت عارفة جدو لما بيقول كلمة لازم ينفذها!
وبنتك كمان عنادية، موافقة على كلامه. أمل: يلا قوم البس عشان توديني عند أختك. زين: دلوقتي؟ ربنا يهديك يا ماما، اهدي دلوقتي، ولما أرجع من الكلية هوديكي. أمل بانفعال: قلت لك قوم البس، وديني عند أختك، أنا مش عارفة أنتم جايبين البرود بتاعكم ده منين. زين بضيق يقوم من على السرير: حاضر يا ماما يا حبيبتي، نص ساعة وأبقى جاهز. رؤوف: الجوازة تمت، والعيلتين اتحدوا، يعني كده قوتهم هتتضاعف، وأكيد هيتحركوا مع بعض.
خالد: الجواز مش هو السلام بين العيلتين، ممكن أوي يكون هو بداية الصراع الحقيقي بينهم. رؤوف: إزاي يا باشا؟ المعلومات اللي عندي بتأكد إن كاران مستحيل يفكر إنه يأذي صبا، كانت حبيبته. خالد: كاران ممكن ما يحاولش يؤذي صبا، لكن ممكن صبا تحاول. رؤوف: يعني ممكن كامل يكون بيرتب لحاجة، ويكون في احتمال إن صبا عارفة إن كاران هو اللي قتل أبوها. خالد: في شغلنا ما فيش مجال للاحتمال. البضاعة اللي طاهر استلمها عايز أعرف هي فين.
رؤوف: دي حاجة مستحيلة يا باشا، كاران وطاهر ما بيشاركوش المعلومة دي مع أي حد، حتى مع أقرب رجالهم. خالد: يبقى جه الوقت اللي هنعمل فيه زيارة لكامل عشان نعرف كل المعلومات اللي احنا عايزينها. رؤوف: تحت أمرك يا باشا. في القصر. كاران يمثل الخوف: إيه اللي أنت ماسكه في إيدك ده؟ أنت ناويه تقتليني تاني النهارده ولا إيه؟ طب استنى أما أخف حتى. صبا تحمل
علبة الإسعافات الأولية: اقلع التيشيرت بتاعك، وما أسمعش صوتك لحد ما أغير على الجرح. كاران: طيب ممكن أتنفّس ولا ممنوع؟ صبا وهي تغير على الجرح: عايزاك تتأكد إن أنفاسك دي مؤقتة. كاران: يعني أنت مش ندمانة على اللي أنت عملتيه؟ صبا تنهي عملها كدكتورة: اليوم اللي جيت تبرر لي فيه قتلك لبابا، مش قادرة أتخيل مدى الجرأة اللي كانت عندك وقتها إنك تقف قدامي وتنطق بحرف واحد. تبقى عبيط لو فاكرني هبرر لك اللي أنا عملته.
كاران: كنت متعود منك دايماً أشوف في عينيك نظرة حب، لكن اللي أنا شايفه دلوقتي نظرات انتقام وكره. صبا بضحكة ساخرة: أوعى تكون فاكر إني البنت الضعيفة الهبلة اللي كانت بتحبك زمان برغم عداوتك مع أبوها، حبتك. اللي واقفة قدامك دلوقتي مش البنت اللي حبتك، البنت اللي هتاخد حق أبوها منك، ولو كانت فشلت مرة مش هتفشل في الثانية. كاران بصدّمة: لا؟ لا مستحيل. أنا لا يمكن أصدق إن أنت ممكن تعملي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!