الفصل 14 | من 40 فصل

رواية جرح صبا الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حور طه

المشاهدات
20
كلمة
1,907
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

خالد يحاول يخلص نفسه من ايدين كاران: انت اتجننت انت بتقول ايه؟ بنتي أنا كمان مخطوفة بسبب أخوك ولو حصل لها أي حاجة أنا اللي مش هرحمك. كاران: ادعي ربنا ليل نهار إن الموضوع ده ما يكونش لك يد فيه عشان لو اتأكدت إنك بتلعب من ورايا هتكون دي فرصتك الأخيرة ومش هتردد لحظة في إني أحط رصاصة في راسك. خالد: أخوك لعب بعقل بنتي من ورايا وأنت جاي دلوقتي تقول لي إن أنا خطفتهم؟

كاران: لو أنت ملكش يد زي ما بتقول في خطفهم ليه تطلب مني إني أؤمن تجاربكم الوسخة قصاد إنهم يرجعوا طاهر وملك؟ خالد: يعني إيه مش فاهم؟ أنت في حد كلمك؟ كاران بشك: تجهز أنت وكامل عشان هنتحرك على بالليل. خالد: استنى عندك فهمني إيه اللي بيحصل ومين ده اللي كلمك. كاران: اللي حصل حصل وخلاص انتهينا منه بس صدقني لو عرفت إنك ليك يد في اللي حصل ده اللي هتشوفه مني هيكون أسوأ بكتير. ينهي كلامه ويخرج من مكتب خالد. عند طاهر وملك.

ملك: تفتكر بابا عرف إن أنا وأنت في بينا حاجة؟ طاهر: لا طبعاً هو هيعرف منين يعني؟ ملك ببراءة: بجد يعني ممكن فعلاً ما يكونش عرف حاجة. طاهر: يا حبيبتي مش بس بابا عرف، هتلاقي مصر كلها عرفت بعد العلقة اللي مالك خدها. ملك بخوف: أنت بتلعب بأعصابي ليه؟ مش كفاية اللي إحنا فيه؟ تفتكر مالك هو اللي خاطفنا؟ طاهر وهو بيحاول يفك نفسه: هو أنا مش قلت لك ما تقوليش اسمه تاني. ملك بتعجب: لا أنا بجد مش مصدقاك! هو ده الوقت المناسب لغيرتك.

طاهر بغيرة: آه وقته وطالما قلت لك ما تقوليش اسمه تاني يبقى ما تقوليش اسمه تاني. ملك: هو أنت ليه بتسيب الموضوع الأساسي وبتمسك في الفرعيات وبعدين إحنا بنتكلم في أساساً دلوقتي هنخرج من هنا إزاي؟ طاهر: ما تخافيش هنخرج. وبعدين المثلث ده الموضوع أكبر منه بكتير، اللي خطفنا أكيد عايز حاجة بس هي إيه مش عارف. ملك: طب ليه كل شوية بيدخلوا يضربوك؟ وكان في طار شخص بينكم؟ تتكسر إيديهم إن شاء الله.

طاهر بابتسامة: أنت بتخافي على حبيبك قوي كده. ملك: والله أنت شايف إن ده وقت السهلوكة بتاعتك؟ مالك مستسلم كده ما تحاول تعمل حاجة تخرجنا من هنا قبل ما يجوا يضربوك تاني. طاهر يرفع إيديه ويقرب منها ويفكها: يضربوك مين؟ أنا بس كنت سايبهم عشان أعرف مين اللي وراها. ملك: والله ما يتخاف عليك يا ابن الطحان، فاكك نفسك من بدري وقعدت تسايرني. أنت مجنون واضح إن عيلتكم ما فيهاش حد عاقل. طاهر

يضع وشها بين كفيه بحب: هو أنا لو كنت عاقل كنت سبت بنات الدنيا كلها واتشعلقت في بنت البحيرة. ملك ترفع حاجبها: وهو أنت كنت تقدر تبص لواحدة غيري وأنا كنت قتلتك يا ابن الطحان. طاهر بتعجب: حبيبتي هو أبوكي بهت عليك ولا إيه؟ ملك تقرصه بدراعه: هو أنت شايف إن ده وقت إننا نقف نتكلم فيه؟ انجز هنخرج من هنا إزاي. طاهر بوجع من قرصتها: إيه يا بنت الغباوة دي؟ مش كفاية عليا الضرب اللي أخدته.

ملك بابتسامة: خلاص أنا آسفة أوعدك إن أول ما نخرج من هنا هعالج لك كل جروحك. طاهر يقترب منها: بحبك حتى لو وجعتيني برضه هفضل أحبك. ملك: يا طاهر اخلص قبل ما يجوا هنخرج إزاي. طاهر: الله يخرب بيت صبعتك قتلت الرومانسية؟ تعالي معايا. طاهر يمسك إيدها ويروحوا ناحية الشباك ويفتحوه ويخرجوا منه قبل ما يجوا رجالة الشخص المجهول مرة تانية. في فيلة الشهاوي. أمل: لسه برضه مصر إنك تتقدم لملك بعد اللي حصل ده يا مالك؟

مالك: هو إيه اللي حصل؟ أنا مش شايف إن في حاجة حصلت. زين بتعجب: والله يعني أنت شايف إن اللي حصل في المستشفى وخطف طاهر وملك ده مش حاجة. مالك: اللي حصل في المستشفى من طاهر أنا كنت متوقعه لكن خطفهم ده حاجة تانية. ثم ينظر إلى جده بشك: قل لي يا جدو هو أنت فعلاً ملكش يد في خطفهم زي ما قلت ولا في مفاجأة أنت محضرها لنا؟ كامل: لو كنت تعرف جدك كويس ما كنتش سألت سؤال غبي زي ده. زين: أنا بجد ما بقتش قادر أفهمكم أنتم الاتنين؟

جدو رمى صبا في وسط النار ولما جه الباشمهندس عشان يخرجها من النار غرقها أكتر فيها. أمل: والله يا ابني معاك حق بنتي هي اللي بتدفع تمن كل اللي بيحصل ده. مالك: أنا ما غرقتهاش يا زين أنا اللي بعمله ده بحاول أخرجها. أمل: يا خوفي تيجي تخرجها تغرق معاها وتضيعوا انتوا الاتنين. زين بلوم: هتسيبنا كده يا جدو الدنيا تخبط فينا نايمين وشمال وأنت واقف تتفرج علينا؟

كامل بانفعال: أنا بحاول أحافظ عليكم ولو كنت عملت حاجة فعملتها عشان بحافظ عليكم. زين: أنت للأسف ضيعت ولادك في الأول ودلوقتي بتضيع أحفادك. زين ينهي كلامه ويخرج ويسيبهم. أمل ومالك يتنقلوا النظرات على كامل بلوم وعتاب. في قصر الطحان. حجازي: أنا جهزت كل التحضيرات بس أنا مش قادرة أصدق إن أنت ممكن تعمل كده؟ كاران: مش هسمح لهم إن هم يؤذوا أخويا وكمان مش هسمح لهم إن هم ينفذوا خططهم.

حجازي باستغراب: أنا مش فاهم إزاي بتقول مش هتخليهم ينفذوا خططهم ومنين خليتني أجهز كل الترتيبات لتأمين البضاعة؟ كاران بثقة: مش معنى إننا بنأمن هروب البضاعة إننا هنسلمها لهم؟ حجازي حيرته تزداد أكثر: طيب فهمني أنت ناوي على إيه؟ كاران: أنت بس اعمل اللي قلت لك عليه وهتعرف كل حاجة في وقتها. حجازي: أنا وزعت كل رجالتنا زي ما أنت ما أمرت بس للأسف ما قدرتش أوصل لمصدر الرقم اللي كلمك.

كاران: عارف إنك مش هتوصل لحاجة من الرقم لأنه أكيد بيتكلم من شريحة مجهولة ويتخلص منها بعد المكالمة. حجازي: وطالما أنت عارف كده ليه خليتني أدور ورا الرقم؟ كاران: عشان أنا ما عنديش حاجة أسيبها للحظ، لازم أتأكد من كل حاجة. صبا تدخل عليهم المكتب. كاران: روح أنت يا حجازي نفذ اللي قلت لك عليه. حجازي يخرج من المكتب ويسيبهم. كاران: جاي تطمني على عيلتك؟ أحب أطمئنك لو؟! صبا تقترب

منه وتضع يدها على شفايفه: لا جاي أطمئن إذا كنت وصلت لطاهر وملك. كاران بتوتر من قربها: هوصل لهم بس أي حد هعرف إن ليه يد في اللي حصل ده مش هرحمه. صبا: قلبك لسه ملكي ولا امتلكوا غيري؟ كاران لا يعرف يترجم قربها منه ولا حتى كلامها: هي دي الطريقة لجرحك الجديد؟ صبا بنظرات حب: ما بقاش عندك ثقة فيا؟ كاران: كل مرة وثقت فيك كانت النهاية فتح جرح جديد بس لو فضلت تجرحيني مليون مرة قلبي الغبي ما زال عشقك.

صبا تقترب منه: لو كان لي سلطة على قلبي كان كرهك لكنه ما زال عاشقك رغم كل اللي عملته. كاران يغمض عيونه ويستنشق أنفاسها التي اختلطت بأنفاسه من قربها: واضح إن قلوبنا عاشقة لدرجة إنها بتتجاهل تصرفاتنا وبتزيد العشق جوانا. صبا تقترب منه أكثر وتضع شيء في جيبه دون أن يشعر: وكأنها بتصرخ كفاية جرحتوا فينا، إحنا عشقنا ولا ذنب لينا. كاران يلمس خدها: تعالي ننسى ونسيب قلوبنا تعيش وتتنفس، بكفاية جروح فتحناها. صبا

ترجع خطوتين للخلف بهدوء: يا ريتني أقدر على النسيان، لكن كل ما أقرب منك ما بشمش غير ريحة دم أبويا اللي ملطخة إيديك. كاران يشدها إليه: قلبي غلبني لما حبك وقدر ينسى ريحة الدم اللي كانت بيني وبينك، فإيه قلبك مش عايز ينسى؟ صبا تمسكه من ياقة قميصه وبصوت مرتفع: لأن الجرح كان أعمق بكتير من إنه يتداوى ويتنسي. أنت بإيدك ضيعت كل حاجة كانت حلوة بينا، أنا وقفت ضد عيلتي واخترتك، لكن أنت ما قدرتش تقف ضد انتقامك وتختارني؟

كاران بألم: أنا اتنزلت عن انتقامي واخترتك أنت. أنت للأسف ما تعرفيش حاجة. صبا: عرفني؟ اديني سبب واحد يخليك تقتل أبويا؟ كاران يرن هاتفه كان حجازي المتصل: تمام يا حجازي أنا خارج حالاً. ويرجع يوجه كلامه لصبا: أكيد هيجي اليوم اللي هتعرفي فيه الحقيقة كاملة. وبعد كده يسيبها ويخرج من القصر. صبا: الحقيقة أنا هعرفها النهارده مش بكرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...