الفصل 6 | من 40 فصل

رواية جرح صبا الفصل السادس 6 - بقلم حور طه

المشاهدات
16
كلمة
1,459
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

أنا عديتها لك أول مرة، لكن المرة دي أنت اتجوزت حدودك بما فيه الكفاية. صبا بهدوء: وطّي صوتك، إحنا في مستشفى وفيها عيانين، وأولهم أخوك. وأوعى تتدخل في اللي بيني وبين كاران، أنت فاهم؟ طاهر بانفعال: لو كان هو ضعيف قدامك ما بيعرفش يحمي نفسه منك، هتلاقيني أنا اللي في وشك. وأوعى تفكيرك يسوّحك مرة تانية وتكرر الغلطة دي! ياتيهم صوت من الخلف: طاااااااااهر! طاهر يلتفت على الصوت. ملك اللي

جاية عليهم تقف في وشه: وأنت لو حاولت تقرب من صبا هتلاقيني أنا اللي في وشك. طاهر يتمالك أعصابه: ملك، اوعي من وشي. أنت ما تعرفيش هي عملت إيه. ملك: لا عارفة، بس اللي أنت ما تعرفهوش إن الجرعة السم اللي كاران أخدها مش كافية إنها تموّته. يا ريت أكون قدرت أوضح لك. طاهر بشك: يعني إيه؟ مش فاهم؟ صبا: يعني أنا لو كنت عايزة أقتُل أخوك، كان زمانك دلوقتي بتقرا عليه الفاتحة.

طاهر: يعني أنت عايزة تفهميني إنك لسه بتحبيه عشان كده ما حطتلوش الكمية الكافية اللي تموّته؟ صبا: أخوك مش هيموّت بالسهولة دي. لازم يتعمل له عملية استكشاف، يتفتح له جرح جرح لحد ما أعرف حقيقة اللي حصل. طاهر بتحذير: أنا عايزك تدعي لقلب أخويا اللي واقف بيني وبينك ومانعني عن حاجات كتير، بس صدقيني لو حاولت تأذي كاران تاني مش هعمل أي اعتبار حتى لقلبه ده، وأعرف إزاي أتصرف معاكي. ينهي كلامه ويسيبهم ويروح لكاران.

ملك: بدأتي تستخدمي مهنتك بالطريقة الخاطئة. مش عايزة كرهك ينسيكي القسم اللي أقسمناه يوم ما اتخرجنا من كلية الطب. صبا: لو كان طاهر هو اللي قاتل أبوكي واتجوزتيه بالإجبار، يمكن ما كنتيش قلتي الكلام اللي قلتيه ده. ملك بتفهم: يا حبيبتي، أنا أكتر واحدة حاسة بيكي، بس أنا خايفة عليكي. مش عايزة تدخلي في سكة مش هتعرفي ترجعي منها. صبا تسيبها وتمشي: عندي مرور، بعد إذنك.

ملك: عارفة إنك بتمرّي بأسوأ فترة في حياتك يا صبا، بس أنا بجد خايفة عليكي. *** عند كاران كان يبحث عنها في كل مكان ولكن لا يجدها، وترتفع الأصوات من حوله ولا يميزها، إلى أن سمع صوتها. ليلى ببكاء شديد: كاران! لا! لا! أنت فين يا كاران؟ كاران بخوف يتجه نحو صوتها وينادي عليها بصوت مرتفع: ليلى! أنتِ فين يا ليلى؟ مفاجأة، ينفتح باب وتخرج منه وهي في حالة سيئة جداً، تجري عليه وتحضنه. كاران: أنتِ كويسة؟

ليلى وبكاء تهز دماغها: يعني لا؟ ثم يأتي رجال ويمسكون ليلي ويمسكون بكاران. كاران: أنتم مين وعايزين إيه؟ سيبوها! قلت لكم سيبوها! كان يمسك ليلي وهي تحاول الفرار منه. الرجل: بصي يا جميلة، أنا مش عايز أؤذيكي. ليلى: كااااران! الحقني! ما تسيبنيش!! كاكااااران! أنا خايفة! *** ويختلط الحلم بالواقع، ويتمتم وهو نائم ولا يشعر بشيء: ليلى... ليلى؟!!! حسن كان يحاول أن يوقظه: كاران! كاران! اصحى!

كاران يفتح عيونه ببطء وكأنه لسه في عالم الأحلام ولم يأتِ إلى أرض الواقع: ليلى! أنتِ فين يا ليلى؟ حسن: مين ليلى يا حبيبي؟ أنت في المستشفى. طمني عليك، بقيت أحسن دلوقتي؟ كاران يبدأ يفيق شيء فشيء، ويبلع ريقه: إيه اللي حصل؟ حسن: أنا بفكر أحجز لك غرفة هنا. مرة محاولة قتل ومرة تسمم. إيه يا ابني اللي بيحصل معاكم؟ فهمني؟ كاران بتعب: طاهر... فين صبا؟ يا طاهر، أوعى تكون عملت لها حاجة. طاهر: ولسه بتفكر فيها وقلقان عليها؟

كاران: أوعى تكون عملت لها حاجة. صبا فين؟ طاهر: ما تقلقش، هي كويسة لحد دلوقتي، لكن مش عارف أنا هقدر أصبر لحد إمتى على اللي هي بتعمله ده. كاران بارتياح: أنا عايزك تخليك بره الموضوع ده. طاهر بعصبية: يعني إيه؟ خليني بره الموضوع ده؟ أنت فاهم يعني إيه إنها تحاول تقتلك بدل المرة اتنين؟ يعني دي واحدة مصرة على اللي في دماغها. حسن باستغراب: لا، أنا مش فاهم حاجة. هي الدكتورة صبا هي اللي عملت فيك كده؟ طب ليه؟

طاهر: حسن، سيبنا لوحدنا. روح شوف العيانين بتوعك. حسن خرج وسابهم. كاران: اللي صبا عملته رد فعل طبيعي، ما فيهوش حاجة غريبة. هي بتحاول تنتقم من قاتل أبوها، وده حقها. طاهر: لو كان ده رد فعل طبيعي بالنسبة لك، فبالنسبة لي لا. أنا مش هسمحلها إنها تأذيك. واقفة أتفرج عليك؟ لو أنت مش عارف تحمي نفسك، أنا هحميك. كاران: أنت مش هتقرب من صبا ولا هتعمل أي حاجة. الموضوع ده بيني وبينها، وأنا مش عايزك تدخل! فاهم؟

طاهر: تعرف كل الجروح دي سطحية، تتعالج وتداوى، وحتى كمان إنك ممكن تنساها وما تفتكرهاش. بس الجرح اللي هيفضل معلم فيك ومش هتعرف تنساه ولا تداويه طول ما أنت بتتنفس، هو جرح صبا اللي في قلبك. ومخدرك مش مخليك حتى تعرف تحمي نفسك منها. كاران يكتم وجعه: كلامك جد. طاهر: كلمته، هيرجع بعد يومين. احمد ربنا إن هو سافر قبل الدكتورة تدخلك أوضة العمليات. *** مالك: إزاي قدرتي ترمي نفسك في نار القصر ده؟

صبا: مالك، أنا مش فاضية للكلام بتاعك ده. عندي شغل. مالك امسكها من ايدها: قلت لك رد عليا! أنت إزاي تعملي حاجة زي دي من غير حتى ما تقولي لي؟ صبا تشد ايدها منه: هو أنت شايف إن ده المكان اللي ينفع نتكلم فيه؟ مالك: ليه سبتيني ورحتِ رميتي نفسك في حضن ابن الطحان ليه؟ صبا بهدوء: مالك، بلاش والنبي الكلام ده وتحسسني إننا كان بينا قصة حب رهيبة. اللي بيني وبينك كان مبني على مصلحة العيلة وبس.

مالك: يمكن معاكي حق، بس أنا طول عمري بحبك. مش قادرة أتحمل إنك تكوني مع البني آدم ده. صبا: والله دي مشكلتك مش مشكلتي أنا. أنا لا وعدتك بحاجة ولا عمري حسستك بحاجة زي كده. مالك يقترب منها ويحاول يبوسها، ولكن تضربه بالألم وتبعده بانفعال: أنت اتجننت؟ أنت بتعمل إيه؟ مالك: أنتِ ليه بتعملي فيا كده؟ بتحبي كاران؟ صبا تبعده

من طريقها علشان تخرج: حاول تفوق، واللي حصل ده ما يتكررش تاني علشان ما تخسرش شوية الاحترام اللي فاضل لك عندي. تنهي كلامها وتخرج من الغرفة. مالك بغضب: ماشي يا صبا، بكرة تشوفوا مالك الشهاوي هيعمل إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...