يفتح الباب الخلفي للعربيه وينزلها. "انزلي." صبا أول ما نزلت وبكت: "مالك الحقني يا مالك." مالك باستغراب ينظر إلى ايديها المقيدة: "انت رابط ايديها ليه؟ صبا بترجي: "الحقني يا مالك. انت كنت فين؟ جدو اتقبض عليه." ثم تنظر لكاران وتقول: "زين وماما ما اعرفش هما فين." كاران: "لا، انا ما بعملش الحركات بتاعة العيال دي. لو تقصدي اني خاطفهم، فحب أقول لك لا، شغل العيال ده اختصاص عيلتكم."
صبا تنظر له: "انا هدفعك تمن اللي عملته في عيلتنا." كاران بانفعال: "والله لسه لك عين تتكلمي بعد ما حاولت تقتليني." ويرجع يوجه كلامه لمالك: "فك ملك وخد بنت عمك وما أشوفش وشكم تاني. وقدامك بس خمس دقائق، ان ما فكتش ملك هقتلها لك. أصلاً عندي ألف سبب يخليني أقتلها." صبا ترفع حاجبها: "لا والله، عندك ألف سبب زي إيه مثلاً؟ بقى عندي فضول أعرف أسبابك اللي تخليك تقتل البنت اللي كنت بتحبها."
كاران يرفع حاجبه: "دوري في أفعالك هتلاقي السبب واضح." صبا تتمادى: "لا بجد، بقى عندي فضول أعرف السبب الكبير اللي يخليك تقتلني." كاران بنفاد صبر يمسكها من ذراعها ويوجه كلامه للمالك: "ما عنديش وقت للرغي بتاعك ده. فك ملك وخد بنت عمك دي من وشي." صبا: "هستنى إيه من واحد قتل جدو اللي رباه؟ يا ريتني كنت نجحت وقتلتك، كنا ارتحنا كلنا منك وما كناش عشنا اليوم ده."
مالك كان واقف يتفرج عليهم وهم بيتخانقوا مع بعض ومش فاهم حاجة، ولكن كان مركز معاهم قوي بيحاول يفهم اللي بيدور. كاران ينظر لها بحزن: "انت ازاي تقولي كده؟ صبا تتمادى أكثر: "بقول يا أسفي عليك وعلى حبك المزيف. عايز تقتل البنت اللي كنت بتحبها في يوم من الأيام أكتر من روحك." كاران بانفعال يضع المسدس على رأسها: "انت حاولت تقتليني بدل المرة تلاتة، خدعتيني في كل مرة كنت بأمن لك فيها!! بتتكلمي عن إيه دلوقتي؟
صبا بانفعال: "مستني إيه؟ اضغط على زينات واقتلني. لو عندك الشجاعة، اقتلني." وفي تلك اللحظة، كان طاهر يأتي من الخلف ويتقدم بخطوات بطيئة نحو ملك. فلا يشعر عليه مالك. ويقترب منها بحب وخوف وبصوت منخفض: "حبيبتي، انت كويسة؟ خلاص أنا جيت، ما تخافيش." ملك ينتفض جسدها من الخوف. ويفكها طاهر ويبعدها قليل عن الهاوية. وما زال مالك لا يشعر بهم، فصبا وكاران نجحوا في شد انتباهه. ملك تهدأ قليل وتنظر إلى كاران وصبا: "هو فيه إيه؟
هما اتخانقوا تاني؟ طاهر يبص لهم باستغراب: "على ما أعتقد هما بينفذوا الخطة." ملك: "يعني هما كده بيمثلوا؟ طاهر متعجب أكثر من أدائهم في التمثيل: "صدقيني ما بقتش عارف." "لا أستطيع تعقبها." كاران بانفعال: "واحدة غيرك لازم تحمد ربنا إني ما بلغتش عنها وسجنتها. لك أنا حبيتك، كنت مستعدة أعمل أي حاجة عشانك، وانت في المقابل عملت إيه؟ حاولت تقتليني." صبا بعصبية: "يا ريتني كنت قتلتك وخلصت منكم."
مالك بانفعال: "خلاص، انت وهي مش عايزة أسمع أصواتكم. تعالي يا صبا، أنا أصلاً هخلّص عليه دلوقتي." صبا تقترب منه بخطوات بطيئة: "مالك، أكيد الهمجي ده خطف ماما وزين." كاران: "قلت لك شغل العيال ده اختصاص عيلتكم." طاهر يقترب منه بحذر ويضع شيء على فمه. أول ما يشم يغيب عن الوعي. ويشيله، ثم يوجه كلامه لصبا وكاران. "بسم الله ما شاء الله عليكم، انتوا الاتنين تاخدوا الأوسكار في التمثيل. أنا اللحظة فكرت إنكم بتتكلموا جد."
كاران يشيل مالك معاه: "يلا بسرعة نحطه في العربية." صبا تجري على ملك وتاخدها في حضنها: "طمنيني عليكي، انت كويسة؟ عمل لك حاجة؟ ملك باطمئنان: "الحمد لله كويسة. انتوا جيتوا في الوقت المناسب. كنت خايفة قوي." صبا: "خلاص يا حبيبتي، كل شيء انتهى، ما تقلقيش." طاهر وكاران حطوا مالك في شنطة العربية. طاهر يفتح لملك باب العربية ويركبه. كاران يمسكها من ايدها: "ايه كل الكلام اللي انت قلتيه ده؟ ايه ما صدقتي فتحتي على الرابع؟ صبا
وهي تقرص خدوده بابتسامة: "إيه؟ كنت بحاول أؤدي دوري كويس عشان ما تقولش عليا ممثلة فاشلة." كاران بابتسامة: "فاشلة!!! ده أنا على شوية كنت صدقتك. اركبي." هيدخلوا الأربعة البيت وتستقبلهم أمل وزين بخوف ولهفة. أمل: "صبا حبيبتي، طمنيني عليكي، انت كويسة؟ حصل لك حاجة؟ صبا باطمئنان: "اطمني يا ماما، أنا كويسة وبخير قدامك أهو." زين وهو ينظر إلى الأرض: "كان لازم أكون معاكي. مش محبوس هنا زي النسوان." صبا
بابتسامة تاخده في حضنها: "بس أنا أختك الكبيرة ومهمتي إني أحميك وأبعد عنك أي أذى." وبعدين تبص لكاران وطاهر ترجع توجه الكلام لأمل: "أنا حكيت لطاهر وكاران على كل حاجة؟ وإن زين يبقى أخوهم؟ أنا آسفة يا ماما، كان لازم آخد إذنك الأول قبل ما أقول لهم."
أمل بحنان: "دلوقتي أو بعدين، كانت الحقيقة هتتعرف. صدقوني يا ولاد، أنا ما عملتش حاجة غلط. أنا كنت متجوزة آدم الطحان على سنة الله ورسوله، يعني ما فيش حاجة أخجل منها عشان انتي تعتذري عليها." طاهر بمرح يقترب من زين وياخده في حضنه: "أنا كنت بقول من الأول الواد العسل ده يبقى طحان أصيل." زين
ولمعة الحزن تظهر في عيونه: "برغم العداوة اللي كانت بين العيلتين، إلا إني فعلاً كنت بحس إن فيه حاجة بتشدني ليكم، بس ما كنتش عارف إيه هي." طاهر بابتسامة: "واديك عرفت يا سيدي. أهلاً بيك في عيلة الطحان." زين وهو ينظر بخجل إلى كاران: "أنا بجد آسف على كل حاجة عملتها معاك. لو كان جدو نجح في خطته، كان هيخليني أقتل أخويا." كاران
بحنان يرفع وجهه بيده: "ما عندناش حد في عيلة الطحان يحط عينه في الأرض. انت مالكش ذنب في أي حاجة حصلت." زين: "يعني انت مش زعلان مني؟ كاران بابتسامة ياخده في حضنه: "فيه حد يزعل من أخويا؟ عبيط." ملك بمرح: "طيب ممكن بقى ننسى كل المشاكل دي ونحاول نفرح شوية؟ صبا: "معاكي حق. كفاية اللي عشناه لحد كده، عايزين نفرح." يندمجوا كلهم مع بعض في الحديث وضحك وهزار. طاهر فجأة: "كاران، احنا هنعمل إيه في اللي في شنطة العربية ده؟
كاران يغمز لهم: "لا، اللي في شنطة العربية ده عامل له مفاجأة. هتعجبه وهتعجبكم." كلهم في صوت واحد: "مفااااجاااه! إيه؟ وبعد مرور شهرين. في أحد القاعات الفخمة المختصة بالأفراح. كاران بابتسامة: "يلا يا مولانا اكتب الكتاب." مالك بغيظ: "يعني أنا آخرتها اتجوز دي؟ طاهر بضحك: "والله كل واحد بيشيل شيلته." المأذون: "بطاقتك يا عريس & بطايق الشهود."
كاران بصوت منخفض: "ما هو انت في حاجة من الاثنين، يا جواز يا سجن. هات بطاقتك يا عريس." مالك يدي له البطاقة بقرف: "امسك، بس حسابنا لسه ما خلصش." طاهر بسخرية: "ما افتكرش إنك بعد ما تتجوز انت وسمر هيبقى فيك حيل تعمل حاجة. البنت ما شاء الله عليها موهوبة." وبعد قليل، ينتهي المأذون من كتب كتاب مالك وسمر. وبعدها يكتب لطاهر وملك وزين وحنين. كاران يحضن طاهر: "ألف مبروك يا عريس."
وبعدين يحضن زين: "ألف مبروك يا عريس. الحمد لله إن ربنا يطول في عمري يا ولاد لحد ما جوزتكم في ليلة واحدة." طاهر بهزار: "ماشي يا عم الحاج، ما انت كمان عريس معانا." زين: "لازم تخلي بالك من أختي، حطها جوه عينيك." كاران بهزار: "لا والنبي وصي اختك عليا. اختك مش محتاجة وصايا." حسن بفرحة: "ألف مبروك يا عرسان." كاران: "الله يبارك فيك يا دوك، عقبالك." طاهر بهزار: "لا ده اتجوز المستشفى خلاص." زين يغمز له: "بقول لك إيه يا دكتور؟
البنات ما شاء الله حلوين قوي هنا. ركز كده واطلع بعروسة." حسن: "ها يا حبيبي انت وهو، خلصت خفة دمك؟ كاران بضحك: "وانت عايز إيه دلوقتي؟ حسن بضحك يسلم عليه: "لا، أنا كده تمام قوي زي الفل. ألف مبروك." عند البنات. أمل تدخل عليهم الغرفة ودموع الفرحة في عيونها: "بسم الله ما شاء الله تبارك الخلاق فيما خلق. ثلاث أميرات، ربنا يحميكم ويحفظكم من العين." كل واحدة منهم تحضنها وتبوس ايدها. أمل
تفتح الباب وتنادي عليهم: "يلا كل واحد يجي ياخد عروسته." الثلاثة دخلوا، كل واحد وقف وسهم قدام القمر بتاعه. وبعد دقائق، كل واحد فيهم يقترب من عروسته بخطوات بطيئة وياخذها وينزلوا إلى القاعة. ويبدأ الفرح في أجواء جميلة تسعد الجميع، وكل واحد منهم يرقص مع حبيبته. عند مالك وسمر. سمر: "ما تفك وشك ده شوية بقى. تعالى نرقص احنا كمان." مالك: "مش قادر، واهدي واقعدي مكانك. ما أسمعش صوتك لحد المسرحية السخفة دي ما تخلص."
سمر: "بتسمي جوازنا سخافة يا حبيبي؟ أنا بحبك، احنا ملناش غير بعض." مالك بضيق: "سمر، عايزة ترقصي؟ قومي ارقصي لوحدك. انزلي من على دماغي." عند زين وحنين. زين ينظر لها بإعجاب: "ايه الحلاوة دي كلها؟ حنين بشغف: "ايه رأيك؟ زين ابتسامة: "أحلى من القمر نفسه." حنين: "تسلم لي يا روحي." زين بتعجب: "هو مش المفروض لما أقول لك كلام حلو تتكسفي؟ حنين بتلقائية: "مش افتكر عدينا المرحلة دي من زمان."
زين بضحك: "تصدقي معاكي حق. ده إحنا مع بعض من ابتدائي." يضمها ويرقصوا بفرحة. عند طاهر وملك. طاهر وهو غرقان في عيونها: "أنا ما اتكلمتش عشان وشك يحمر وتتكسفي." ملك بخجل تهرب من نظراته: "انت مش شايف نظراتك عاملة ازاي؟ طاهر بضحك: "عايزني أعمل إيه طيب؟ وانت زي القمر كده، مش عارفة أبعد عيوني من عليك." ملك بحب: "هتفضل تحبني على طول؟ طاهر: "لحد ما أكبر كده ويبقى عندي كرش وأبقى لابس نظارة وأقول لك يا بنتي ناوليني العكاز."
ملك بضحكة رقيقة: "بحبككككك." طاهر بمرح: "وانا بعشق أمك." ملك بشغف: "وانا بعشق أمك وبعشق أبوك. لك جابوا آخرتي لما جابوك." طاهر بضحك يضمها أكتر: "يا سلام يا عم طاهر، يا بختك بالقمر." عند كاران وصبا. كاران بفرحة: "هو الفرح ده هيخلص امتى؟ صبا بابتسامة: "وانت عايز يخلص ليه؟ خلينا نفرح." كاران يغمز لها: "ما تقلقيش، هخليك تفرحي برضه. بس وانت معايا." صبا: "وهتعمل إيه بقى إن شاء الله وأنا معاك؟
كاران بترجي: "اللي ما عملتوش قبل كده، بس خليني أدخل دنيا المرة دي." صبا تنظر في عيونه: "كانت فيه حرب كبيرة قوي جوايا. كان عقلي بيهاجم قلبي دايماً، بس الحرب دي خلاص انتهت." كاران: "أنا ولا مرة لومتك على أي حاجة انت عملتيها معايا. كنت عارف ومتاكد إن هيجي اليوم اللي هتفهمي فيه إني بحبك برغم كل الظروف اللي اتحطينا فيها."
صبا: "قلبي عمره ما سكنه غير حبك. كان بيكبر جوايا كل لحظة وكل ثانية من عمري. أنا عمري ما نسيتك لحظة واحدة. خليك جنبي على طول." كاران: "أنا زي السمكة لو خرجت من قلبك، تتخنق وتموت." صبا: "ما تبعدنيش عنك حتى لو غلطت. خليني دايماً في قلبك." كاران بحب: "قلبي ده مش ملكي، أنا ملكك انت من أول لحظة شافك فيها." صبا: "أنا فعلاً أخطأت. حبنا أكبر من الانتقام." كاران ابتسامة حب: "يعني خلاص صبا حبيبتي رجعت لحضن تاني؟
صبا تحضنه وبفرحة: "وما عندهاش استعداد تبعد عن حضنك ده ثانية واحدة." كاران يضمها أكثر: "مين قال لك إن هو هيسمح لك إنك تبعدي عنه تاني." وبعد ذلك يندمجوا مع أغنية ويرددوا معها بكل فرحة. بحبك يعني مش بمزاجك حبيبي بجد أنا محتاجك ده أنا أحلامي بيك كملتها بقولها لك بكل صراحة أنا جنبك بحس براحة ومليون حاجة حلوة بحسها غرامك ليا عدى طموحي وجنبك بنسى نفسي وروحي عشانك أي شيء أنا هعمله تصدق باللي يوم جمعنا بقى أيامي شكل ومعنا
كان العمر لسه في أوله عمر ما حد هياخدك مني ولا هسيبك يوم تبعد عني ده أنا وجودك جنبي مطمني هقول لك بس إيه انت الجنة اللي حلمت أنا بيها أغنية رامي جمال وبعدين يندمجوا مع أغنية ويرددوا معها بكل فرحة. بحبك يعني مش بمزاجك حبيبي بجد أنا محتاجك ده أنا أحلامي بيك كملتها بقولها لك بكل صراحة أنا جنبك بحس براحة ومليون حاجة حلوة بحسها غرامك ليا عدى طموحي وجنبك بنسى نفسي وروحي عشانك أي شيء أنا هعمله تصدق باللي يوم جمعنا
بقى أيامي شكل ومعنا كان العمر لسه في أوله عمر ما حد هياخدك مني ولا هسيبك يوم تبعد عني ده أنا وجودك جنبي مطمني هقول لك بس إيه انت الجنة اللي حلمت أنا بيها أغنية رامي جمال
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!