أخوك كان هيموت، حفيدي، بتهوره. حفيدي رجع من الموت. كاران: أديك قلتها بلسانك، رجع من الموت. تحب المرة الثانية ما يرجعش خالص. كامل: أنت بتهددني يعني؟ فوق لأخوك عمله جاي، أنت بتهددني؟ كاران: هو في حد برده يهدد؟ نسيبك متعود عليك يا كامل أنك بتفكر بعقلك. ما تتغباش المرة دي واستخدم برضه عقلك. كامل: وأنا إيه اللي يضمن لي أن أخوك ما يتهورش مرة ثانية ويعمل حاجة؟
كاران: الضمان هيبقى في اللي أنا هقوله لك دلوقتي، وأنت لازم تنفذه وتقنع بيه حفيدك. كامل: وهو إيه ده بقى إن شاء الله؟ أحب أسمع. كاران: حفيدك دلوقتي هيتنازل عن المحضر اللي قدمه ده أولاً، وثانياً ينسى موضوع خطوبته من ملك ده خالص، ما يفكرش فيها ثاني. كامل: ممكن أقنعه أنه يتنازل عن المحضر، لكن أمنعه من خطوبة ملك مش هيوافق.
كاران: وأنا بالطريقة دي مش هقدر أضمن لك طاهر هيعمل إيه. كامل، حفيدك بيعوم في بحر هيغرقه. استخدم عقلك وخرجه منه. كامل: لو عايزني أفكر في كلامك وأنهي الموضوع ده نهائي، هتبعد عن تجارتي وما تتدخلش فيها ثاني. كاران: مش دي الطريقة اللي هتلوي بها دراعي. أنا أخويا كده كده خارج من الموضوع ده، بس لو أنا اللي خرجته هتزعل قوي أنت وحفيدك. كامل بثقة: أخوك دلوقتي، يروحوا بقت في إيدي، هتضحي بيها بالسهولة دي؟ فكر ثاني.
كاران: عمرك سمعت عن حد واقف قدام القطر وعاش؟ مش عايزك تستعجل على أجلك يا كامل. حاول تعيش اليومين اللي أنا سايبهم لك في هدوء. كامل: غرورك ده مش هينفعك. كاران يتسلل شك إلى قلبه ويخرج تليفونه ليتصل بطاهر ويخرج من الغرفة. *** صبا: أنت بتقول إيه يا زين؟ أنت متأكد من اللي أنت بتقوله ده؟ زين: مالك ناوي على حاجة، وللأسف واضح جداً إن جدو داعمه. صبا: تفتكر هيعمل إيه؟
زين: ما أعرف. أصلاً أنا مش متأكد قوي من الموضوع ده، بس مالك بيتكلم بثقة. أنا مش قادرة أفهمها. وكان فيه حاجة معاه مقوياه. صبا: لو جده واقف معايا في اللي هو بيعمله ده، يبقى هو بيتحمل في قوة جده، لأنه عارف إنه مش هيسمح لحد يقرب منه. زين: إحنا قلنا إن جوازكم هيهدي الخلاف بين العيلتين، بس ده زاده. صبا، مالك مش هيسكت غير لما ياخدك. صبا: ابن عمك ده واحد مريض. سبق وفهمته ألف مرة إن أنا وهو مش هنكون أكثر من أولاد عم.
زين: مالك مهووس بيك يا صبا، وعنده استعداد يعمل أي حاجة بس ترجعي له. صبا: ربنا يستر وجنانه ده ما يحطناش في مشاكل أكبر. كاران وطاهر مش خصم سهل، ممكن في لحظة يخفوه. الغبي مش قادر يفهم ده. زين: طيب أنت هتعملي إيه دلوقتي؟ لو طلع اللي بنفكر فيه صح، هتعملي إيه؟ صبا: أهم حاجة عندي إنك ما تتدخلش في الموضوع ده بأي شكل، فاهمني يا زين؟ ولو عرفت أي حاجة ثاني، تعرفني وأنا هحاول أوقف كاران ونحل الموضوع ده بهدوء. زين: تمام، ماشي.
*** كاران: يلا يا صبا، تعالي معايا. صبا: هاجي معاك فين؟ لو عايز ترجع البيت، ارجع أنت. أنا هطمن على مالك وبرجع على بيتي. كاران يمسك يدها ويمشي: مش عايزة أكرر كلامي. لما أقول لك تعالي، يبقى تيجي. صبا بانفعال تحاول تسحب يدها منه لكن هو ضغط عليها: إيه اللي أنت بتعمله ده؟ سيب إيدي، الناس بتتفرج عليّ. كاران بعصبية
يقف عند العربية وبتحذير: أنا ممكن أستحمل أي حاجة تعمليها فيا، ولو عايزة تعملي أكثر من اللي أنت عملتيه مش همنعك. بس لو عرفت إن ليكِ يد في اختفاء طاهر، مش هسامحك. صبا باستغراب: أنت بتقول إيه؟ يعني إيه طاهر اختفى؟ كاران: جدك لو لمس شعرة واحدة بس من طاهر، هدَفنهم كلهم في قَبر واحد. صبا: ممكن تبطل تهديداتك دي وتفهمني اللي حصل إيه؟ يعني إيه طاهر اختفى؟ هو نزل هو وملك؟ طب فين ملك؟ كاران
يشعر بالصدق في كلامها: يعني أنتِ ما تعرفيش إن طاهر اختفى هو وملك، وما حدش عارف هم فين؟ صبا الخوف: لا طبعاً ما أعرفش حاجة زي دي. وإزاي ده أصلاً حصل؟ ومين اللي عمل كده؟ كاران: لو اتأكدت إن عيلتك ورا اللي حصل، ما فيش حد هيعرف يحوشني عنهم وعلى اللي ممكن أعمله فيهم. يركب عربيته بعد ما ينهي جملته الأخيرة. صبا تحاول توقفه لكن كاران ساق عربيته بسرعة ومشي: كاران، استني يا كاران. ***
ترجع على المستشفى ثاني وتروح إلى غرفة مالك. كانوا كلهم موجودين. توجه سؤالها لكامل: فين طاهر وملك يا جدو؟ كامل بدهشة من سؤالها: وأنا هعرف منين؟ مش أخوها هربه؟ السؤال ده تسأليه لجوزك مش ليا. صبا ترسل تنهيدة: بلاش تعملي الشويتين دول معايا يا جدو. قلت لك فين طاهر وملك. مالك: لو كانت هي دي التمثيلية اللي جوزك عملها عشان أخوه ما يتحبس، أحب أؤكد لك إن الشرطة أكيد هتمسكه وهيتحبس.
صبا بانفعال: أنت تسكت خالص وما تسمعنيش صوتك. حسابي معاك على اللي أنت عملته لسه جاي. وترجع توجه كلامها لكامل مرة ثانية: هسألك لآخر مرة يا جدو، فين طاهر وملك؟ أمل: صبا، أنتِ إزاي تتكلمي كده مع جدك وابن عمك؟ صبا تحاول تتمالك أعصابها: لو سمحت يا ماما، ما تدخليش دلوقتي بينا. وترجع توجه كلامها لكامل: وديتهم فين يا جدو؟
كامل: جدك مش مجنون عشان يخطف طاهر الطحان وملك البحيري ويحط نفسه في مشكلة كبيرة مع العيلتين. لو كانت دي طريقتي، ما كنتش جوزتك كاران. زين: أنت اللي خطفتهم يا مالك. مالك: أنت اتجننت ولا إيه يا زين؟ وأنا هخطفه ليه؟ أنا مقدم فيه بلاغ والشرطة هتمسكه، يعني مش محتاج إني أخطفه. صبا: احمدوا ربنا إنه يكون فعلاً ما لكمش يد في اللي حصل ده، لأن كاران مش هيسكت. *** كان يرجع لوعيه ببطء. ايديه الاثنين مربوطين وعيونه متغطاة: ملك؟
ملك هي الثانية كانت مربوطة وعيونها متغطاة وترد بها الروح حين سمعت صوته وتجاوب عليه بلهفة: طاهر، أنت فين يا طاهر؟ أنا مش شايلك. طاهر يحاول يفك نفسه: حبيبتي، ما تخافيش، أنا جنبك. وفي اللحظة دي يدخل شخص ويؤمر رجالاته بأن يشيلوا الغطاء من على عيون طاهر. طاهر أول ما يشيل الغطاء من على عيونه بانفعال: أنت مين وعايز إيه؟ أنت ما تعرفش أنت وقعت مع مين.
الشخص يصدر ضحكات عالية: قبل ما أعرفك أنا مين، خلينا الأول نقوم معاك بواجب الضيافة. وشاور الاثنين من رجالاته بأن يضربوا طاهر. كان يتوجع من شدة الضربات: مهما يكون مين اللي وراك، هعرفه وهدفعك ثمن ده غالي قوي. الشخص يؤمر أحد رجاله بأن يشير الغطاء من على عيون ملك، وأول ما تشوفهم بيضربوا طاهر، تصرخ: أنتم مين وعايزين إيه؟ سيبوه، حرام عليكم. طاهر، رد عليا يا طاهر. كانوا يضربوه ضربات متتالية ويتوجع: هاااااا؟
أنت خلاص فجرت قبرك بيدك؟ هاااااا. الشخص يؤمر رجالاته بأن يتوقفوا: أنت هتفضل هنا في ضيافتنا لحد ما أخوك ينفذ اللي إحنا عايزينه. ينهي كلامه وياخد رجالاته ويخرج. ملك بخوف: طاهر، رد عليا، أنت كويس؟ طاهر يتألم: أنا كويس، ما تخافيش. ملك ببكاء: كويس إزاي بس؟ أنت بتنزف. طاهر يبتسم بوجع: ما تخافيش، مش بوكسين يعني اللي هيموتوني. أنا برضه طاهر الطحان. ملك ببكاء: مين دول يا طاهر وعايزين إيه؟
طاهر بوجع: مش عارف. ما تخافيش، أكيد كاران هيعرف مكاننا وهيجي يخرجنا. اتطمني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!