الفصل 11 | من 40 فصل

رواية جرح صبا الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حور طه

المشاهدات
19
كلمة
1,824
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

لو عايزني أنسى اللي حصل ده يبقى تسيب لي مراتك. كاران بضحكة ساخرة: هي دي خطتك إنك تعمل كل ده عشان أنا أطلق صبا؟ مالك: صبا حقي أنا، وأنا كل اللي بعمله إني برجع حقي اللي أنت سرقته. كاران: آخر مرة اتحطينا أنا وانت في مقارنة، صبا اختارتني أنا. مالك بانفعال: أنت لعبت في دماغ صبا من ورانا وضحكت عليها، وهي اتخدعت فيك، بس في الآخر عرفتك على حقيقتك وسابتك واتخطبت أنا وهيا.

كاران: أنا مش جاية أفتح دفاتر قديمة اتقفلت. تتنازل عن المحضر عشان سلامة روحك، لكن لو أنت مستغني عنها، أنا ما عنديش مانع أريحك منه. مالك: أنت فاكرني هخاف منك؟ إنتوا اللي من هنا ورايح هتخافوا مني. ولو أنت ما رجعتليش صبا مزاجك، أنا هرجعها غصب عنك. كاران: واضح إن العلاقة اللي طاهر أدهالك ما كانتش كفاية، بس خليك عارف إن أنا مش طاهر، ويوم ما برفع إيدي ما بنزلهاش غير بعد ما أغسل وأدفن.

مالك بضحكة مستفزة: مستني أشوف آخر اللي في جرابك يا ابن الطحان. كاران: اللي في جرابي هيبقى صعب قوي إنك تتحمله يا ابن الشهاوي، بس بما إنك حابب إنك تدخل في حرب معايا، فـ أهلاً وسهلاً بيك في الساحة، بس يا ريت تكون قوي بما الكفاية، لأني ما بحبش خصمي الضعيف. *** على الجانب التاني في مكتب حسن. ملك بقلق: هم بيعملوا إيه كل ده؟ صبا بتلقائية: بيحاولوا يختاروا الفيلم اللي هنحضره.

طاهر بهدوء: أكيد هيكون فيلم أكشن، أخويا وأنا عارفه. ملك: أنا مش عارفة إيه الهدوء اللي أنتم فيه ده؟ تفتكروا كاران هيقدر يقنع مالك يتنازل عن المحضر؟ صبا: والله أنا مش عارفة. أنتم عقلكم كان فين عشان تخلو كاران يتكلم مع مالك؟ هيعقد الأمور، مش هيحلها. أنا قلت لكم هتكلم أنا معاها. طاهر: إيه ده يا دكتورة صبا؟ خايفة عليا ولا إيه؟

صبا: لو عليا، أوصلكم لحبل المشنقة، أنت وأخوك. ولو هعمل حاجة في الموضوع ده، فهيكون عشان ملك، مش عشانك. طاهر: عيلة الشهاوي هي اللي لازم تتعلق في الحبل ده. صبا: الأيام بينا يا ابن الطحان، وهنشوف مين فينا اللي هيعلق التاني على الحبل ده. طاهر: للأسف، الحرب لازم تكون متكافئة، وأنتم بالنسبة لنا مش أكتر من حصان ضعيف بينتظر رصاصة الرحمة.

صبا بتحدي: طب بلاش تستخف بالحصان ده، عشان ممكن يجي في آخر السبق ويقرص وياخد الجولة كلها من بين إيديك. ملك تقف بينهم: خلاص بقى، أنت وهي، مش وقت خناقكم ده. كاران يفتح الباب ويدخل. كلهم في صوت واحد: عملت إيه؟ كاران: والله قرر إنه يلعب معانا. طاهر بابتسامة: طيب نلحق نسخن بقى عشان ننزل الماتش من أوله. كاران بغرور: اللي زي مالك مش محتاج إن الواحد يسخن له عشان يلعب معاه، ده أتفه بكتير من إن الواحد يحطه في دماغه.

ملك تتشعلق في طاهر بخوف: يعني أنت هتتحبس دلوقتي؟ طاهر بحب: اطمني، ما تخافيش، مش هتحبس ولا حاجة. ملك بدموع: إزاي بتقول لي إنك مش هتتحبس ومالك مش عايز يتنازل عن المحضر؟ صبا تبص لكاران بتفحص: إيه المقابل اللي أنت رفضته عشان يتنازل عن المحضر؟ كاران يبص في عينيها بثقة: بما إنك عارفة إني رفضته، يبقى أكيد عرفتي هو عايز إيه. صبا: تمام. خليني أتكلم معاه وأنا هقنعه إنه يتنازل. كاران بتخزير: مش عايز أشوفك قريبة من مالك، فاهمة؟

والموضوع ده ما تدخليش فيه. صبا: وأنا مش هسمح لك إنك تؤذي حد تاني من عيلتي. كاران: لا، اطمني، مش مالك هو اللي عليه الدور. صبا: هتلاقيني في وشك لو حاولت تلمس أي واحد من عيلتي. مش هتردد لحظة إني أوجع قلبك على كل حد أنت بتحبه وغالي عليك. وهنا يدخل حسن فجأة عليهم بلهفة: الشرطة جت بره وعايزين طاهر. كاران بسرعة: طاهر، أنت هتخرج من هنا فوراً، وأنت عارف أنت هتعمل إيه. أنا خلاص حليت أمر المستشفى.

ملك: تعالى معايا يا طاهر، هخرجك من الباب الخلفي للمستشفى عشان محدش يشوفك. طاهر باستجابة يمشي معاها ويخرجوا قبل الشرطة ما توصل عندهم. كاران: حسن، تنفذ اللي قلت لك عليه. حسن: أنا قلت لكم ألف مرة، خرجوني من لعبكم ده. اللي أنت بتطلبه مني ده صعب وضد مبادئي. كاران: معلش يا عم الدكتور، اتنازل عن مبادئك عشان خاطر طاهر المرة دي.

صبا: أنا مش قادرة أصدق إن أنا كنت في يوم من الأيام بحب واحد زيك. كل يوم بكتشف إن حقيقتك أبشع من اليوم اللي قبله. كاران: عشان عيلتي، أنا مستعد أحط الكل تحت جزمته. واللي يفكر يقرب من حد منهم، هدوس عليه تحت جزمته من غير حتى ما أبص عليه. صبا: خلاص، ما بقتش أتفاجئ من أي حاجة ممكن تعملها. *** في أوضة مالك. أمل: تتكسر إيديهم يا حبيبي اللي عملوا فيك كده. طمني عليك، أنت كويس؟

مالك بتعب: الحمد لله، مرات عم، أنا كويس، ما تقلقيش. زين: مين اللي عمل فيك كده؟ مالك: نسايبكم يا سيدي. ما كفاهمش إنهم خدوا خطيبتي، عايزين كمان ياخدوا البنت اللي عايز يخطبها. زين باستغراب: كاران هو اللي عمل فيك كده؟ زين: مالك، الهامج اللي اسمه طاهر، بس برحمة أبويا لهبيته الليلة في الحبس. أمل: هي العيلة دي؟ دي ما فيهاش حد عاقل أبداً؟ ليه يعمل فيك كده المجنون ده؟ زين: أنت ناوي على إيه؟ مالك، أنت كده هتسبب مشاكل لـ صبا.

مالك: صبا هي اللي اختارت إنها تكون بينا. أمل: يا حبيبي، أنا قلت لك، اعتبر صبا في مهمة هتخلصها وترجع لك تاني. بص على نفسك، شوف الحالة اللي وصلت لها. مالك: ما تقلقيش عليا، دي كلها جروح سطحية. جدو عرف حاجة؟ زين: أنا كلمته وقلت له، بس أحب أبشرك إنه معصب جداً منك. مالك بتريقة: وهو كان من امتى جدو هادي؟ بفكر أسميه جدو العصبي. أمل: طب يا حبيبي ارتاح، وأنا هروح أشوف الدكتور يطمنا عليك عشان نرجع على البيت.

زين بعد ما أمل خرجت: ناوي على إيه يا ابن عمي؟ أنت كنت عارف من البداية إن ده اللي هيحصل. مالك: هتبقى معايا ولا ضدي يا ابن عمي؟ زين: أنا معاك، لكن بعيد عن أي حاجة تؤذي صبا. مالك: أنا أساساً بعمل كل ده عشان أرجع صبا تاني لينا. زين: ليه يا مالك مصر على الموضوع ده وأنت عارف إنه متأكد إن صبا بتحب كاران؟ مالك بانفعال

ويضع إيده على خده بألم: قلت لك مش عايزة أسمع الكلام ده تاني. صبا ما بتحبوش. صبا جوزته عشان جدو، أخبرها على كده. زين: أنت عارف صبا أكتر مني، وإن ما حدش يقدر يجبرها على حاجة هي مش عايزاها. هي اتجوزت كاران لأنها مش هتقدر تتجوز حد غيره، لأنه ملكها من قلبها. مالك بعصبية: قلت لك ما بتحبوش، مستحيل تختار واحد مريض زي كاران.

زين: لكن للأسف، اختارته. قلبها لما جه يختار، اختار المريض ده وسابت العاقل اللي ربنا يستر وما يصبحش مريض. مالك: بتسمي حبي ليها هوس؟ مفيش حد في الدنيا ده هيحبها قدي، وأنا مستعد أعمل أي حاجة عشان أرجعها تاني لحضني. زين بانفعال: صبا عمرها ما كانت ليك عشان ترجع لك. فوق بقى وافهم، الحكاية خلاص خلصت، وبلاش تدخل طرف تالت فيها ملوش ذنب؟ ملك ملهاش ذنب في اللعبة دي، سيبها في حالها. أنت عارف ومؤكد إن طاهر مش هيسيبها لك.

مالك بعصبية: وأنا مش عايزك تقف جنبي، خليك بعيد أحسن طالما أنت خايف قوي كده منهم. زين: أنت عارف إن أنا ما بخافش من حد، بس أنا بحاول أوصل لك الحقيقة اللي أنت مش عايز تشوفها، مع إنها واضحة وضوح الشمس. كاران وصبا بيحبوا بعض، وطاهر وملك بيحبوا بعض. كل المحاولات اللي أنت بتعملها، هتبقى نتيجتها واحدة في الآخر، هي الفشل. لكن أنا في ضهرك يا ابن عمي ومش هسيبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...