في المساء في قصر يلدرم تتم حفلة زفاف صبا ودرمان. كان الكل مبسوط ويرقص في حفل الزفاف وكان درمان يرقص مع صبا بطريقة رومانسية، لكن صبا كانت تحاول الابتعاد عنه ولا تقترب منه كثيراً. واستمر هذا الحال إلى حين رأت كاران يأتي. بدأت تبتسم وتتحول تماماً من إنسان جاف إلى شخص لين وعاطفي جداً. كانت ترقص مع درمان وتتقرب منه وتتمايل بحركات بالكاد أقول أنها مستفزة. درمان باستغراب: انتِ بتعملي إيه؟
صبا بنظرة رقيقة: برقص مع جوزي حبيبي. درمان بتعجب: كل مرة بتدهشيني أكتر من المرة اللي قبلها. هو انتِ فعلاً ما حبيتشِ كاران؟ صبا وهي تنظر إلى كاران بطرف عينها: قلت لك كاران الطحان ما كانش اختياري، إزاي هحبه؟ درمان باقتناع: أنا هخلّص عليه وهنرتاح منه للأبد. صبا: ما افتكرش إنك هتقدر تعمل ده. درمان لسه ما شافش كاران وبثقة: رجالتى بيدوروا عليه في كل مكان ورقبته هتكون هدية جوازك يا عروسة. صبا
تشير بعينيها على كاران: ما فيش داعي رجالتك يدوروا، لأنه جه برجله لحد هنا. درمان يلتفت ويشوف كاران وبانفعال: إزاي تتجرأ إنك تدخل هنا؟ وقبل أن يقترب من كاران ويضربه، أوقفه صوت يلدرم: درمان؟ كاران في حمايتي دلوقتي وأنت مش هتقرب عليه. درمان يكتم غضبه بداخله ويقترب من كاران وبصوت منخفض: مش عايزك تتأمل إنك تعيش كتير. كاران نظرات تحدي: المهم أنت تعيش.
درمان بتريقة: الزوج السابق جاي يحضر فرح مراته، أحيك على شجاعتك بس عايز أديك نصيحة. لو فاكر إن اللي أنت بتعمله ده بطولة وهيُهزني تبقى غلطان. كاران بسخرية: طيب اسمع بقى نصيحة الزوج السابق. الدكتورة بتتمدد على الطاولة من أول ليلة، انتبه. درمان: مين عالم عملت فيها إيه؟ خليتِها تكرهك بالشكل ده وتحاول تقتلك بدل المرة اتنين وتلاتة؟ كاران وهو يختلس النظرات
بحزن لكن يخفيها بقلبه: لا، الدكتورة مش محتاجة لسبب عشان تدخلك أوضة العمليات. مبروك يا عريس. بعد انتهاء حفل الزفاف في غرفة درمان: درمان: في عروسة ليلة دخلتها تلبس ترنج؟ صبا وهي بتلم شعرها أمام المرآة: آه، في أنا. ولحد ما أقتل كاران الطحان مش هتلمس الشعر مني. درمان يقترب منها: لما يجي الوقت المناسب هخلّص عليه، لكن دلوقتي أنتِ مراتي. صبا تضع يدها
بصدره وتبعده عنها بهدوء: لما يجي الوقت المناسب بتاعك ده، أنا هكون مراتك، لكن دلوقتي لا. درمان: لو اكتشفت في يوم من الأيام إنك بتخدعيني وإنك لسه بتحبي كاران الطحان، هخليكي تتمني الموت ومش هنوله لك. صبا وهي تستعد للنوم: وفر طاقتك وتهديداتك دي لابن الطحان اللي جه ووقف قدامك وكأنه بيقول لك لو تقدر على حاجة اعملها. درمان يخرج من الأوضة بغضب وهو لا يتحمل سماع اسمه ويرغب في قتله أكثر من قبل. في المشفى:
حسن: أنا عارف إن أي حاجة ممكن أعملها مش هتخليك تسامحني، بس أنا... كاران بوجع: لا، لا سيبك من المسامحة والكلام اللي مش جايب همه ده، خلينا في المهم، في الشغل. حسن: كاران اسمعني، اديني فرصة أتكلم. كاران بانفعال: اتكلم، سمعني الكذبة الجديدة اللي عايز تدخل عليا بيها. حسن: واضح إن حاجز الثقة اللي كان بيني وبينك اتهز، ومهما أقول أنت مش هتصدقني. كاران أعصابه لا تتحمل أكثر ويضربه بوكس ويقع على الأرض وبزعيق: عايزني أصدق إيه؟
إن صاحبي اللي كنت بعتبره أخويا، كنت مأمنه على روحي، يطلع هو الشوكة اللي كانت في ظهري كل السنين دي وأنا مش حاسس؟ ما فيش حد قدر لحد اليوم ده يخدعني بالشكل ده زيك! حسن يقوم ويصد ضربة كاران التالية: قلت لك اديني فرصة أشرح لك أنا ليه عملت كده. كاران بغضب يضربه بوكس تاني: ده أنا اللي هشرّحك لو ما قلتليش حالا عملتوا إيه في نادر. كل الضرب اللي حسن أخذه ده ومش عايز يرد عليه. ويضربه: فهو مقدر مدى
الوجع الذي يشعر به الآن: حتى لو متني أنا برضه مش هرد عليك وأتخانق معاك وأضربك. علشان طول عمرنا بنتخانق لبعض، مش بنتخانق مع بعض. كاران يسيبه ويشير بإصبعه بتحذير: لو عرفت إن ليك يد في خطف نادر مش هرحمك يا حسن، أنت فاهم. حسن يتألم من ضربات كاران له: أنا ما أعرفش نادر فين وما ليش أي علاقة بخطفه. كاران بانفعال يمسكه من ياقة قميصه: أوعى تكون فاكر إني ممكن أصدق كلمة واحدة أنت ممكن تقولها بعد الآن.
حسن بانفعال بعد كاران عنه: أنت لازم تصدقني، أنت ليه ما فكرتش أنا لحد دلوقتي ما اتجوزتش؟ ليه رافض تسمعني؟ كاران: كان قدامك سنين كتير تيجي وتتكلم فيها، لكن دلوقتي خلاص فات الأوان على أي كلام ممكن تقوله. ما فيش حاجة هتقولها هتمحي خيانتك ليا يا كلب أسيادك. كاران ينهي كلامه ويسيبه ويمشي.
حسن يجلس على الأرض بضعف: أنا بقيت كلب ليهم لأني ما كانش عندي حل تاني، كان لازم أبقى الكلب الوفي لأسياده. سامحني يا ابن الطحان، عمري ما فكرت إني آذيك. عند كامل الشهاوي: عامر: كاران كان محتفظ بمخازن السلاح بتاعته وما كانش بيستخدمها، بس عرف إمتى يستخدمها. كامل: كاران الطحان خارج من السجن وعارف هو عايز إيه. هدوءه واستسلامه ليلدرم مش مريحني. عامر: قصدك تقول إن ده الهدوء اللي قبل العاصفة وإنه ناوي على حاجة؟
كامل: ده بالتأكيد ناوي على حاجة وعلى حاجة كبيرة كمان. عامر: تحب يا باشا أراقبه وبكده تبقى عنينا عليه لو خد أي خطوة ضدنا نتصرف معاه. كامل: عارف يا عامر أنا جبتك تشتغل عندي ليه برغم إنك كنت الدراع اليمين لخالد البحيري؟ علشان كنت حاسس إن عندك شوية عقل، عشان لما قررت تبعد عن الطرفين في وقت ما المطحنة كانت شغالة علشان تنجي روحك، تفكيرك عجبني وقتها. عامر: وأتمنى إن تفضل نظرتك فيا كده على طول يا باشا. أنا عملت إيه بس؟
كامل بانفعال: عشان بدأت تتغابى. أنت فاكر إن أنت ممكن تراقب كاران الطحان وتعرف عنه حاجة هو مش عايز حد يعرفها؟ عامر: معاك حق يا باشا، كاران الطحان ما ينفعش الواحد يستخف بيه، بس أنا قلت... كامل يقاطعه: أنت ما تقولش، أنت تنفذ وبس. خلي عينك على صبا وعلى طاهر. عامر: طيب طاهر وفهمتها، لكن صبا هي دلوقتي متجوزة درمان، إيه هيكون علاقتها مع كاران الطحان؟ علاقتهم شبه انتهت.
كامل: طاهر وصبا هما حلقة الوصل بتاعة كاران الطحان، هما شريان حياته، فهمت. عامر: تحت أمرك يا باشا، بس إحنا هنتصرف إزاي لو درمان عرف إن أنت اللي خرجت كاران من السجن. كامل: درمان كده كده هيعرف، ولحد ما يعرف لازم أكون فكرت كويس قوي أنا هعمل معاه إيه، وأكون سابق بخطوة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!