طاهر بتلقائية: لا واضح إن الخيانة كلهم هيجتمعوا هنا. إيه اللي جابك إنت كمان يا كامل، هو إحنا ناقصين؟ كاران: طاهر، روح اعمله اللي قلت لك عليه وبلاش تزعج ضيوفنا. طاهر بتريقة: لا طبعاً، هو أنا أقدر أزعج ضيوفنا الخونة! ما يصحش برضه. كاران ينظر له نظرة يفهمها. طاهر: تمام، خارج. كامل: سلمت كل مخازن السلاح بتاعتك ليلدرم، واقنعته إنه محتاجك، وقدرت تخلص نفسك من الموت. هتعيش؟ بتفكر في إيه دلوقتي؟
كاران بهدوء: بفكر إن أنا أعيش وأحافظ على عيلتي. الحاجة الوحيدة اللي اتعلمتها في السجن هي إزاي أتنفس. أخدت قرار خلاص إني أعيش في هدوء، مش هخاطر بحياتي وحياة عيلتي مرة تانية. كامل بانفعال: تعيش في هدوء؟ إنت بخروجك من السجن رميت قنبلة، لو انفجرت هتدمرنا كلنا، وإنت قاعد هنا تتكلم عن الهدوء؟ درمان مش هيسكت ولا يهدى لحد ما يعرف مين اللي خرجك من السجن.
كاران براحة: خليه يعرف، ده لو في حاجة أصلاً يعرفها. طول عمر شغلك نضيف يا كامل، ما بتسيبش وراك ديول. كامل: ما تخلينيش أندم إني ساعدتك و خليتك تخرج من السجن. كاران بابتسامة: اهدى يا كامل، الخوف اللي في عينيك ده ما يليقش بيك. متعودين عليك أشجع من كده. كامل: هديك وقت تفكر، إحنا أعداء ولا أصدقاء؟ كاران يقف قدامه: وأنا فكرت، وهديك فرصة أخيرة يا كامل عشان تنضف. كامل: اللي إنت بتفكر فيه ده مستحيل.
كاران: أنا ما عنديش في طريقي حاجة اسمها مستحيل. فكر، لأن دي فرصتك الأخيرة، بدل ما تحصل خالد البحيري. *** في قصر يلدرم: صبا: إزاي هتقدر تتخلص من كاران وهو بقى في حماية جدك؟ درمان وهو يربط الكرافتة أمام المرآة يلتفت عليها بابتسامة: دي مسألة يعتبر انتهت. قولي لي إيه رأيك، حلوة البدلة؟ صبا بتوتر: يعني إيه انتهت؟ قتله؟ درمان يقترب منها وبحب: أول ما نبدأ أول ليلة في شهر عسلنا، هيكون الموضوع ده منتهي.
صبا: ممكن أعرف إنت بتفكر في إيه؟ درمان: أهم حاجة لازم تعرفيها في الموضوع ده إن كاران الطحان ما عندوش أي فرصة للنجاة. الأمر منتهي. صبا: إنت ناوي عليه إيه؟ أنا لازم أعرف كل حاجة. درمان: قتله هيبان إنه حادثة. أنا خارج دلوقتي، وإنت حضري نفسك يا عروسة، هنسافر نقضي أحلى شهر عسل في المكان اللي إنت هتختاريه، على شرف روح ابن الطحان. يخرج درمان ويسيبها في حيرتها. صبا: راجل حقير ومقرف، لازم أتصرف. *** زين: عاملة إيه؟
صبا: مش عارفة، حالتي سيئة بما يكفي، لكن مضطرة أقف على رجلي. حنين: إزاي قادرة تتحملي كل ده؟ صبا: ومين قال إني متحملة؟ أنا بس بحاول أظهر إني متحملة، لكن أنا من جوايا متحطمة. زين: ليه عملت كده ووصلت نفسك للمرحلة دي؟ صبا: عشان آخد حقي، عندي استعداد أرمي نفسي في وسط النار. زين: ما إنت بالفعل في وسط النار، ولا إنت مش حاسة؟ صبا بوجع: ماما لسه زعلانة مني صح؟ حنين: لا يا حبيبتي، هي بس ما قدرتش تيجي معانا.
زين: ما فيش داعي تكدبي عليها يا حنين، هي كانت عارفة نتيجة الخطوة اللي هتاخديها. صبا تغير الموضوع وتشيل كاران وتبوسه: ما شاء الله، حبيب عمته بيكبر كل يوم. حنين بابتسامة: بس مغلبني اليومين دول، بيسنن يا ست جديد. صبا تحضنه: معلش يا حبيبتي، خلي بالك منه وابقي تابعي مع الدكتور على طول. وبعدين تديها كاران وتاخد شنطتها: معلش، أنا مضطرة أنزل عشان عندي ميعاد مهم، وابقي سلمي لي على ماما. *** في قصر الطحان:
ملك تقعد قدام كاران، فتظهر له بنظرات غير مفهومة، وكان بداخلها شيء تريد أن تقوله ولكن لا تعرف كيف، عليها أن تقوله، فبداخلها تردد كلما أتت أمامه لتتكلم، يهرب الكلام منها ولا تستطيع قول أي شيء. كاران يشرب قهوته بابتسامة: ممكن توفري ضربي بنظراتك دي، وتتكلمي وتقولي إنت عايزة تقولي إيه؟ ملك بتردد: خلينا ننهي الحرب دي، إحنا معانا فلوس كتير، خلينا نسافر أي بلد ونبدأ من جديد كلنا.
كاران: يعني عايزانا نهرب وما ناخدش حقنا بعد كل اللي عملوه فينا؟ ملك: هيفيد بإيه الحق لما ترجعوا وواحد فيكم خسر حياته؟ كاران يضع فنجان القهوة على الترابيزة فاطمئناناً: أنا مش عايزك تخافي إنت وطاهر وتيا، مش هسمح لحد يقرب منكم، حتى لو كلفني الأمر ده روحي. ملك بيأس: يعني إنت مصر على اللي إنت عايز تعمله وعلى الحرب دي؟ كاران بتفحص: إيه اللي إنت عايزة تقوليه ومش قادرة؟
حاسس إن عندك كلام عايزة تقوليه لي، لكن مش قادرة تقوليها. ملك بارتباك: اللي عايزة أقوله إني امبارح كنت خايفة، والنهاردة أنا مرعوبة. ما بقتش حاسة بالأمان، كل حاجة حوالينا بقت تخوف. كاران: هم اللي لازم يخافوا دلوقتي، الدور جه عليهم عشان أزرع الرعب في قلوبهم. مش عايزك تخافي من أي حاجة. كاران ينهي كلامه ويسيبها ويدخل أوضة المكتب. ملك بصد: صبا! كاران يقف عند سماع الاسم
بدون ما يلتفت على ملك: هو أنا مش قلت ما فيش داعي لذكر اسمها تاني في البيت؟ ملك بتلقائية: اللي ما فيش داعي لذكر اسمها، هي في البيت فعلاً. كاران يلتفت بغضب ويلاقي صبا واقفة قدامه: إنت إيه اللي جابك هنا؟ صبا: جاية أمد في عمرك شوية. كاران بانفعال: أنا بجد ما بقيتش أستغرب بجاحتك، وإن يكون عندك الجرأة إنك تيجي وتقفي قدامي تاني. صبا: وطّي صوتك شوية، وخلينا نتكلم. إنت هتموت.
كاران يدخل أوضة المكتب وصبا وملك يتنقلوا النظرات بين بعضهم، وبعدين تدخل وراء كاران. كاران بعصبية: امشي يا صبا، ما تخلينيش أشوف وشك تاني، ابعدي عني. صبا: درمان ناوي يقتلك، وتبان إنه حادثة، عشان ما يخلفش كلام جده. كاران بسخرية: ويا ترى البيه جوزك عارف إنك جاية لي هنا عشان تحذريني منه؟ صبا: إنت واقع في مصيبة، درمان مش هيرتاح غير لما يقتلك.
كاران بوجع: إنت قتلتيني وأخدت روحي، ما سبتش حاجة لأعدائي ياخدوها. ودلوقتي تخرجي من الباب ده، مش عايزك تظهري في حياتي مرة تانية. ملك تدخل المكتب وبخوف: درمان هنا!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!