في أحد القصور الفخمة في الصعيد، تعيش عائلة الهلالي، أكبر عائلة في البلد وتحكمها. كبير العائلة هو عثمان الهلالي، ذو شخصية جادة وكلمته مسموعة. زوجته متوفاة، ولديه ولدان وبنت. الابن الأكبر، حمدان، متوفى. زوجته هي بنت عمه فاطمة، طيبة وتحب عائلتها. لديهما ولد وبنت: يونس: عمره 33 عامًا، يشبه جده عثمان في كل شيء، ويتولى إدارة مصانع الحديد وشركة العائلة. متزوج من بنت عمه صفا، وهي لا تنجب.
رحمة: عمرها 25 عامًا، درست في كلية الآداب، شخصيتها مرحة وحنونة. كانت متزوجة من طارق، صديق يونس. بعد خمسة أشهر من زواجهما، اكتشفت أنها لا تنجب، مما أدى لمشاكل مع طارق ووالدته. رفض طارق طلاقها، لكن رحمة طلبت من يونس تطليقها من طارق، رغم حبهما الكبير لبعضهما.
الابن الأوسط لعثمان، متولي، متوفى. زوجته هي إجلال، شخصيتها حقودة وتكره يونس. هدفها الوحيد هو أن تتزوج ابنتها يونس وتنجب منه لتصبح سيدة البيت. تحقق هدفها عندما تزوج يونس من صفا، لكنها لم تنجب. لديهما ولدان وبنت: سليمان: عمره 35 عامًا، متوفى. صفا: عمرها 28 عامًا، زوجة يونس، لا تنجب. تحب يونس جدًا، على عكسه هو الذي لا يحبها، فقد تزوجها بناءً على طلب جده.
علي: عمره 26 عامًا، شخصيته مرحة جدًا، يحب يونس وقريب منه. أخذ طيبة والده، على عكس والدته وأخواته، ويكره طريقة أمهن وأختهن. البنت الصغيرة لعثمان، راضية، زوجها متوفى وليس لديها أولاد. تحب يونس ورحمة وعلي، وتعاملهم كأنهم أولادها، وهم قريبون منها جدًا. كان طارق قريبًا منها أيضًا. تجمع عائلة عثمان الهلالي كلهم في القصر. *** ننتقل إلى القاهرة.
طارق، عمره 33 عامًا، صديق يونس وعلي وقريب منهم جدًا. يعمل في الجيش برتبة رائد. كان يعشق رحمة وحلمه الوحيد أن تكون زوجته، لكن حدثت مشاكل كثيرة بينه وبين والدته بسبب تأخرها في الإنجاب، وطلقها غصبًا عنه عندما أجبره يونس بناءً على طلب رحمة. منذ طلاقه رحمة، وهو يعيش في القاهرة ويرفض العودة للبلد ويرفض تمامًا كل العرائس التي تجلبهم والدته له.
في إحدى عمارات القاهرة، تعيش بطلة روايتنا، روح. عمرها 22 عامًا. والدها توفي وهي صغيرة، ووالدتها توفيت وهي في الثانوية العامة. منذ وفاتها، وهي تعيش مع خالها وزوجته وابنته. لم تكمل دراستها رغم تفوقها ونتيجتها 97%، بسبب رفض خالها وزوجته بحجة عدم قدرتهم على تحمل مصاريف تعليمها، ويكتفون بمصاريف أكلها ولبسها.
روح فتاة في قمة الجمال، وكان يأتي لها عرسان كثيرون منذ صغرها بسبب جمالها. أجبرتها زوجة خالها على ارتداء النقاب حتى لا يتقدم لها أحد، لأنها كانت تغار لعدم تقدم أحد لابنتها أبدًا. كانت روح تعطي بهجة وفرحة لأي مكان تكون موجودة فيه، لكن بسبب ما حدث لها تغيرت وأصبح الحزن صديقها في كل الأوقات.
مختار، خال روح، كان يعمل سائقًا لسليمان، ابن عم يونس. يلعب القمار ويشرب دائمًا، ويسمع كلام زوجته في كل شيء. يعامل روح بقسوة، وهو السبب الأول فيما حدث لها ووصلها لحالة الحزن التي هي فيها.
رباب، زوجة خال روح، تكره روح وتضايق منها لأنها أجمل من ابنتها. تستغل أنها تقيم عندهم وتجعلها تقوم بكل أعمال البيت، فهي بحكم الأمر الواقع خدامة عندهم. لديها ابنة واحدة، ريهام، عمرها 24 عامًا، تدرس في كلية التجارة لكنها فاشلة وتأخذ السنة في سنتين. لا تحب روح ودائمًا تخلق لها مشاكل حتى يضربها خالها.
شهد، عمرها 22 عامًا، صديقة روح الوحيدة وقريبة جدًا منها أكثر من أخواتها. تدرس في كلية الآداب واختارت قسم الإعلام لأنها تتمنى أن تصبح صحفية. شخصيتها قوية جدًا ولسانها طويل ولا تهتم بأحد، ومرحة جدًا. تعيش مع والدها في نفس العمارة التي تعيش فيها روح. والدتها توفيت وهي تلدها، وأبوها كل شيء في حياتها. محمد، والد شهد، أطيب خلق الله، ويعامل روح بكل حنية وهو الحضن الذي تلجأ إليه عندما تتعب أو عندما يضربها خالها.
هؤلاء هم شخصيات روايتنا. الرواية ستكون مزيجًا من اللهجة الصعيدية والعامية. الشباب يونس وعلي وطارق ورحمة كلهم يتحدثون بالعامية بحكم دراستهم وعملهم، لكن في وجود جدهم يتحدثون صعيدي احترامًا وتقديرًا له. الجد وفاطمة وإجلال وراضية وصفا يتحدثون صعيدي. *** في إحدى محافظات الصعيد، وتحديدًا في قصر عائلة الهلالي. عندما تقترب منه تنبهر بجماله وفخامته، فهو قصر أكبر عائلة في الصعيد، والقصر كلاسيكي جدًا من الخارج ومن الداخل.
عند الدخول من البوابة الرئيسية الكبيرة، تجد حديقة واسعة جدًا وفي وسطها نافورة كبيرة. خلف القصر يوجد اسطبل كبير به مجموعة كبيرة من الخيول العربية، وبالطبع به الحصان الخاص ببطلنا يونس الهلالي. نمشي في ممر طويل حتى نصل للقصر المكون من ثلاثة أدوار وسطح.
عند دخول القصر، الدور الأول واسع جدًا ومقسم لأكثر من قسم. القسم الأول هو الريسبشن وبه صالون بلون البيج مع الزيتي. على اليمين توجد ركنة بها طاولة دائرية وحولها أربعة كراسي بلون البيج. في ركن قريب توجد سفرة طويلة وحولها عدد كبير من الكراسي بلون الأبيض مع لمسات ذهبية، والكراسي بلون الزيتي. بجانبها بابان عليهما ستائر بلون الزيتي والأبيض، وهما باب للمطبخ الذي يتميز بالطابع الكلاسيكي كباقي القصر. في المطبخ يوجد باب يخرج على حديقة واسعة جدًا مزروع بها أنواع كثيرة من الخضروات والفواكه ومكان خاص للخبز. الباب الثاني بجانب السفرة هو حمام للضيوف.
في مكان قريب من السفرة، يوجد باب غرفة، وهي المندرة التي يتجمع فيها الرجال دائمًا لمناقشة أمور المجلس ومشاكل أهل البلد. وهي غرفة واسعة جدًا وبها صالون كلاسيكي ومجموعة من الطاولات. غرفة كبير العائلة عثمان الهلالي موجودة في الدور الأول، وكذلك غرفة للضيوف.
هذا هو الدور الأول. ننتقل للدور الثاني عن طريق السلم الذي ينقسم لجانبين ويتميز بالطابع الكلاسيكي. الدور الثاني به غرف فاطمة وإجلال وراضية وغرفة صفا، وكل غرفة مزودة بحمام واسع خاص بها وبلكونة. يوجد سلم فخم يصعد للدور الثالث الذي به غرفة رحمة وجناح علي، وكذلك جناح يونس لأنه في أغلب الأوقات لا ينام مع صفا. توجد أيضًا غرفة مغلقة وهي لسليمان، وغرفة للضيوف.
يوجد سلم يصعد للدور الأخير وهو السطح، المزينة بالورد وموجود بها ركنة وكراسي، لأن الشباب والبنات في أغلب الأوقات يصعدون للسهر فوق. *** في صباح يوم جديد على قصر الهلالي، وتحديدًا في المطبخ، كانت فاطمة وراضية يجهزن الفطور للعائلة، وتساعدهما فتحية الخادمة مع ابنتيها. فاطمة: "إكده كله جاهز." راضية: "خرجي الأكل على السفرة يا فتحية، لأن أبوي والشباب قربوا ينزلوا." فتحية: "أوامرك ياستي، هموا بينا يا بنات نخرج الأكل."
رحمة دخلت المطبخ: "صباح الجمال والحلاوة." فاطمة: "صباحك ورد يا بتي." راضية: "ربنا يجعل كل أيامك حلوة يا بتي." رحمة احتضنتهما: "وربنا يخليكوا ليا يارب." فاطمة: "أخوكي صحي يا رحمة؟ رحمة: "آه يا فطومة، وهو نازل هو وعلي." راضية: "بردك نايم في جناحه؟ رحمة لهمس: "ماهو بصراحة معاه حق بقي، هو في حد يعاشر اللي اسمها صفا ولا أمها." فاطمة بحده: "عيب أكده يا بتي، صفا مرات أخوكي بردك."
رحمة: "بس يونس مش مبسوط معاها يا ماما، والله حرام كدة." راضية: "بس يا بتي، لأن لو حد سمعك الدنيا هتفوم مش هتعد." رحمة: "سكت يا عمتي." فاطمة: "يلا، الفطار جاهز." الكل خرج من المطبخ، وفي نفس الوقت كان عثمان خارجًا من غرفته. رحمة جرت عليه وقبلته من خده: "صباح الخير يا جدي." عثمان قبل رأسها: "صباح النور يا بتي." راضية: "شوفي البت أول ما شافت جدها بقت تتكلم صعيدي، ومن شوية كانت بترطن بالمصري."
عثمان نظر لرحمة: "حبيبة جدي تعمل اللي يريحها." فاطمة: "خليكي انت أكده يا عمي، دلعها." رحمة: "بقولكم إيه، محدش يدخل بينا أنا وجدي واصل." راضية ضحكت: "يلا يا بوي عشان تاكل." عثمان جلس مكانه على رأس السفرة. على يمينه كرسي فارغ، هذا مكان يونس. بجانبه فاطمة ورحمة. على شماله كرسي فارغ، هذا مكان علي. بجانبه راضية. عثمان: "فين الباقي؟ فاطمة: "نازلين يا عمي."
يونس وعلي نزلا وقبّلا يد جدهما، ويونس قبل رأس فاطمة وراضية، وعلي نفس الكلام، وجلسا على السفرة في مكانهما. عثمان: "مراتك فين يا ولدي؟ يونس بضيق: "معرفش يا جدي." عثمان: "كيف يعني متعرفش؟ انت قاعد فوق لحالك؟ علي: "كان عندنا شغل كتير يا جدي وسهرنا أنا ويونس نخلصه في جناحه." عثمان: "وعملتوا إيه في الصفقة الجديدة؟ يونس: "كله تمام يا جدي." عثمان: "يونس، انت روح الشركة وعلي هييجي معايا المصنع." يونس وعلي: "تمام يا جدي."
فاطمة: "كفايكو حديث بقى، وكله." صفا وإجلال نزلتا سويًا. إجلال: "اصباح الخير." الكل: "صباح الخير." إجلال جلست مكانها بجانب علي. صفا قبلت يد جدها: "صباح الخير يا جدي." عثمان: "جوزك فاق ونزل، وانت لسه نايمة؟ إياك من مته والنسوان بيفوقوا بعد جوزها." صفا نظرت ليونس الذي يأكل: "كنت تعبانة شوية يا جدي، أنا آسفة." عثمان: "متكرريهاش واصل." صفا: "حاضر يا جدي." صفا ذهبت وجلست بجانب والدتها. والكل بدأ يفطر.
بعد قليل، الرجال خرجوا لشغلهم، وفاطمة وراضية ورحمة دخلن المطبخ، وفضل إجلال وصفا جالسين مكانهما. إجلال قربت وجلست بجانب صفا: "انتي متخانقة مع جوزك؟ صفا بضيق: "واللهي يا ماما، ما عملتش حاجة غير إني قلت له عايزة أشتري طقم دهب عاجبني." إجلال بمكر: "وانتي تسأليه ليه بقي؟ صفا: "قصدك إيه يا ماما؟ إجلال: "جيبي اللي عاجبك، والفاتورة تروح على الشركة." صفا بشهقة: "ده يونس كان هيقتلني يا ماما."
إجلال: "خليكي أكده هبلة طول عمرك، المال مالك يا بتي، إجلال. وبعدين هيضايق شوية وهينسى، والباجي عليكِ بقى." صفا بتفكير: "صح يا ماما، هروح أكلمهم يبعتولي الطقم." إجلال: "روحي يا جلب أمك." صفا طلعت غرفتها، وإجلال ابتسمت بخبث. *** نروح للقاهرة بقى يا قمرات. في إحدى عمارات القاهرة، وتحديدًا في الدور الثالث، في شقة مختار. الكل لا يزال نائمًا، لكن بطلتنا الجميلة واقفة في المطبخ تحضر الفطور وهي حزينة. دخلت عليها رباب.
رباب: "الفطور لسه مخلص ليه يا روح هانم؟ روح: "دقائق والفطور هيكون على السفرة." رباب: "يا ريت ياختي تتحركي شوية عشان خالك ما يطيّن عيشتك." روح نظرت لها بحزن: "حاضر." بعد 5 دقائق، خرج مختار من غرفته، وكان الفطور محطوطًا على السفرة. جلس مكانه، ورباب جلست هي أيضًا تفطر. مختار: "هي ريهام لسه نايمة؟ رباب: "النهاردة معندهاش محاضرات، فسبتها تنام شوية."
روح جاءت ومعها صينية عليها فنجانين قهوة، ووضعت واحدًا أمام خالها وواحدًا أمام رباب. روح: "صباح الخير يا خالو." مختار من غير ما ينظر لها: "صباح الخير." رباب بسخرية: "اقعدي افطري يا مدام روح، عشان متقعيش من طولك زي كل يوم." روح: "مليش نفس." روح: "خالو، النهارده المعاد بتاعي عند الدكتورة." مختار: "هتروحي لوحدك؟ روح: "شهد هتيجي معايا." رباب: "روحي ياختي، ما إحنا ناقصنا مصاريف على مصاريفكم." مختار: "روحي ومتتأخريش."
روح: "حاضر." روح دخلت غرفتها ودموعها نزلت على معاملة خالها وزوجته لها. فاقت على رنة هاتفها، كانت شهد. روح: "آلو... صباح النور... آه يا شهد، الساعة 2 هكون جاهزة... ربنا يخليكي ليا." *** بعد وقت طويل، روح حضرت الغداء وذهبت لتلبس لتذهب للدكتورة. خرجت من الشقة، وكانت شهد تنتظرها. روح: "آسفة اتأخرت عليكي." شهد: "الجميل يتأخر براحته يا قلبي." روح: "بجد يا شهد، مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه."
شهد: "انتي عبيطة ياروح، انتي أختي يا بت، وأنا لو ما وقفتش جنب أختي مين هيقف معاها؟ روح ابتسمت من تحت نقابها: "يلا عشان مش عايزة أتأخر." شهد: "يلا، التاكسي واقف مستني تحت أصلًا." *** في شركة الهلالي للحديد، في مكتب يونس. كان يجلس يعمل على بعض الأوراق. الباب خبط ودخل علي. علي جلس على الكرسي بتعب. يونس نظر له: "مالك؟ علي: "جدي مرمطني النهاردة في المصنع." يونس: "الشحنة اتسلمت؟ علي: "آه، ووصلت كمان يا معلم."
يونس: "عايزين نفتح اليومين دول لأن الشغل كتير، وعايزك تتابع مع مدير الحسابات، مش عايز غلط." علي: "اعتبره حصل، متقلقش." يونس: "أنا خلصت شغلي، يلا نروح القصر." علي: "يا ريت، لأني هموت وأنام." *** بليل، رجعت روح البيت ودخلت. كان خالها ورباب وريهام جالسين في الريسبشن. رفعت نقابها. روح: "مساء الخير." مختار: "إيه اللي آخرك كدا يا بت؟ روح: "الدكتورة كان عندها زحمة والله يا خالو." رباب: "واطمنتي على نفسك يا سنيورة؟
روح: "الحمد لله... خالو." مختار: "نعم." روح بتوتر: "كنت عايزة... أجيب علاج الدكتورة كتبته لي." مختار: "هو أنا هلاقيها من مصاريف أكلك ولا الدكتورة ولا العلاج يا بت؟ هو أنا خلفتك ونسيتك؟ رباب: "مش لازم يعني كل ما الست الدكتورة تكتبلك علاج تجيبه؟ كُلي كويس وانتِ مش هتحتاجي لعلاج." ريهام: "ماهي بتاكل معانا أحلى أكل يا ماما." رباب: "صح، روحي يلا غيري هدومك دي وحضري العشا." روح بحزن: "حاضر."
روح دخلت غرفتها، غيرت، وصلت العصر الذي فاتها والمغرب، وخرجت حضرت العشا. رفضت أن تأكل معهم ودخلت غرفتها. صلت العشاء وقرأت وردها ونامت على السرير، تذكر كلام الدكتورة. *** فلاش باك. الدكتورة: "روح، أنا المرة اللي فاتت قلتلك لازم ترتاحي وتاكلي كويس. وزنك نزل عن المرة اللي فاتت، وكمان جسمك ضعيف جدًا." شهد: "وكده فيه خطر عليها يا دكتورة؟
الدكتورة: "لازم تريحي نفسك، وياريت تنامي على ضهرك كتير وتاكلي كويس وتاخدي العلاج اللي هكتبه ليكي ده بانتظام. لو عملتي غير كدا، هيبقى فيه خطر، ومش عليكِ لوحدك، لأ، هيبقى الخطر عليكي انتِ والجنين." روح وشهد خرجتا من عند الدكتورة. شهد: "هاتي الروشتة وأنا هجبلك العلاج يا روح." روح: "لا يا شهد، هخلي خالو يجيبه لي." شهد: "وافرض مرضيش زي المرة اللي فاتت؟ روح: "متشليش هم، انتي يلا نروح." *** باك. روح وضعت
يدها على بطنها وبكت جامد: "حسبي الله ونعم الوكيل فيك على اللي عملته فيا... *** تفتكروا إيه اللي حصل مع روح سبب حزنها، ومين أبو اللي في بطنها؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!